فائدة في فَضلِ فتحِ البيوتِ لمجالسِ العِلم
النِّيَّةُ للهِ تَعالى
قال شيخُنا رحمه الله: البيتُ الذي يُفتَحُ فيه مجلسُ عِلمٍ، تنزلُ عليه الرَّحماتُ والبَرَكات.
مَن فَتَح هذا المجلسَ، كان خيرًا له مِن أن يأتيَه مليونُ دينارٍ مِن الذَّهَب، بل هو أحسنُ له وأنفَعُ له.
اليومَ لو جاء الشَّخصَ في هذه الأيَّام الصَّعبة ليس مليونًا، بل عشرة دنانير مِن الذَّهَب، كم يفرح؟ ولو جاءه ألفٌ، لعدَّه كنزًا عظيمًا. أمَّا مجلسُ العلم، فهو خيرٌ مِن جميع كنوز الدُّنيا.
فليَعقِدْ كلُّ واحدٍ منكم قلبَه، وليقُلْ: "أنا سأفتح مجلسَ علمٍ" فلعلَّه يكون سببًا لهدايةِ خَلقٍ كثير، ويكون سببًا لنُزول الرَّحمات والبَرَكات.
وهذا ينبغي أن يكون دافعًا لكلِّ واحدٍ مِنكم ليعقد مجلسَ علم الدِّين في بيتِه، ليتعرَّض لتلك النَّفحات وتلك البركات. فإنَّ فتحَ البيتِ لمجلسِ عِلمٍ أمرٌ عظيم.