لله تعالى
628_ سُئل الشيخ رحمه الله : عن شَخصٍ سأَل الشّيخ مَسأَلة فأجَابَه الشّيخ ففَهِمَ الجوابَ خَطأً وكانَ الحُكْم في مَن فَهِم الجوابَ على هذا الوَجه خَطأ أنّه يَكفُر ثم هذَا الشّخصُ نقَلَ الجَوابَ الذي فهِمَه على غير وجهِهِ لغَيرِه ثم قِيلَ لهذا الشّخص هذا الذي فهِمتَه مَن اعتقَدَه يَكفُر فقال أنا مَا اعتَقدتُ الجَواب ولكنّي فقَط قُلتُ للسّائل قالَ الشّيخ
فقال الشيخ رحمه الله : كفَر لأنّ كلامَه هَذا فيهِ نِسبَةُ الكُفرِ إليّ
623_ ورَدَ أنّ الرّسولَ شَرِبَ قَائِمًا والصّحَابة كانُوا يَشرَبُونَ وهُم قِيَام.
624_ سئل الشيخ رحمه الله : عن الذي حَلَف أنْ لا يَعُودَ إلى المعصيَة ثم عادَ إلَيها فَهَل علَيه مَعصِيَتَان أم مَعصِيَة واحِدَة
فقال الشيخ رحمه الله : مُضَاعَفَة.