تصدق : سئل الشيخ:عن مَعنَى الحَديث: "وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ فأَخْفَاهَا حَتّى لا تَعلَمَ شِمَالُه مَا أَنْفَقَتْ يَمِينُه"رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
فقال الشيخ: معنَى الحَدِيث بحَيثُ لا ترَى شِمَالُه مَا تُنفِقُ يَدُه اليُمنَى، مَعنَاهُ يُخفِي إخْفَاءً شَدِيدًا صَدَقَتَه لَمّا يُنَاوِل الفَقِيرَ الْمُحتَاج، يُبَالِغُ في الإخْفَاءِ بحَيثُ لا يَنتَبِهُ مَن على يَسَارِه حِينَ يُعطِي الصَّدقَةَ لهذا الفَقِيرِ الْمُحتَاج.
مَن يُخفِي الصَّدقَةَ التي يُنفِقُها مِن مَالٍ حَلالٍ قَلَّتْ أَو كَثُرَت بنِيّةٍ خَالِصَةٍ للهِ اللهُ يُظِلُّهُ في ظِلِّ عَرشِهِ يَومَ القِيَامَةِ. لا يُصِيبُه أذَى حَرِّ الشّمسِ يَومَ القِيَامَةِ.