قال الشّيخُ: يتَيمّم.
(128) سُئل الشّيخُ: شَخصٌ لم يَختَتِن وبعدَ قضاءِ الحاجة والاستنجاءِ شَكّ هل أتمَّ الاستنجاءَ الواجبَ أم لا فماذا يَفعل؟
قال الشّيخُ: يَغسِل إلى أن يقولَ في قلبِه ذهَب أثَرُ النّجاسَة إن كان استِنجاؤُه بالماء.
(129) سُئل الشّيخُ: إذا استَيقظ شخصٌ ورأى في ثَوبه سائلًا ولم يتَأكّد هل هو مَنيّ أم مَذْيٌ هل له أن يَغتَسل بنيّة إن كان هذا منِيًّا فيرفَع عن نفسِه الحدَث الأكبر؟
قال الشّيخُ: إن شاءَ يَجعَلُه مَنِيًّا فَيَغْتَسِلُ وإن شَاء يجعَلُه مَذْيًا فيغسِلُ الْمَوْضِعَ الّذي أَصَابه.
(130) سُئل الشّيخُ: مَن لم يَفعل المضمضَةَ والاستِنشَاقَ في الوضوء ليسَ لهُ ثَواب؟
قال الشّيخُ: إذا ترَك لعُذر لهُ ثَواب.
(131) سُئل الشّيخُ: ما معنى قول المؤلف في التّنبيه: مُفضِيًا بِمَحَلّ الحدَثِ إلى الأرض؟
قال الشّيخُ: معناه مُلصِقًا لمحَلّ الحدَث إلى الأرض.
(132) سُئِلَ الشّيخُ: ذُكِر في شرح المختصَر: "يجب مَسح الخفَّين إن اضطُرّ لإنقاذِ نحو غَريق" ما معنى ذلك؟
قال الشّيخُ: المعنى أنّه إن كانَ يفُوتُه هذا الإنقاذُ إنْ لم يمسَح وكانَ وقتُ الصّلاة ضيّقًا فلو اشتَغل بالغَسلِ بعدَ إنقاذِ الغَريق فاتَتهُ الصلاة( ).