الوهابية ينشرون هذا الفيديو للتشويش ولمنع المسلمين من الاحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويوجد فيه رد أهل السنة والجماعة على فيديو الوهابية بتحريم المولد
عملنا لله الواحد القهار
ماذا يقال للوهابية الذين يعترضون على الاحتفال بمولد رسول الله يقولون بدعة بدعة ؟
يُقال لهم :
هل الرسول عليه الصلاة والسلام جمَعَ الناس بصلاة رجلٍ واحدٍ في صلاة التراويحِ برمضان؟ الجواب لا،
عمر فعلَ ذلك كما رواه البخاري لمّا نظرَ إليهم يُصلّونَ بصلاةِ رجلٍ واحد قال "نعمتِ البدعةُ هذه"
هل الرسولُ أمرَ بصلاةِ ركعتين إذا قُدِّمَ الإنسانُ للقتل؟ الجواب لا،
خُبيْبُ بنُ عَدِيّ فعل ذلك كما رواه البخاري، وقال أبو هريرة فكان خُبيبٌ أوّلَ مَنْ سنَّ الركعتينِ عندَ القتلِ.
هل الرسولُ عليه الصلاة والسلام جمعَ المصحف؟ الجواب لا،
ويقال لهم الصحابةُ فعلوا ذلك بعد رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
هل الرسول لمّا أمْلى المصحف أمرَ بنقْطِه أو تشكيلِه أو بوضعِ علامةٍ للحزب أو للجزء أو بالهمَزاتِ والشدّات؟ الجواب لا،
أولُ مَنْ نقَطَ المصحف يحيى بنُ يعمَر رضي الله عنه منْ أكابرِ التابعين،
وأوّلُ مَنْ وضعَ الهَمزات والشدات الحسنُ البصري،
ومع ذلك الوهابيةُ يفعلونَ كلَّ هذا ولا يُنكرونَهُ.
هل أمرَ الرسول أو فعلَ أذانًا ثانيًا يومَ الجمعة؟ الجواب لا،
إنما فعلَ ذلك عثمان وكلُّ المسلمين قبِلوا ذلك ولمْ يعترضوا عليه.
هل الرسول عليه الصلاة والسلام أمرَ ببناءِ المحرابِ المجَوَّف للمسجدِ؟ الجواب لا، هل فعلَ ذلك، لا،
حصل هذا بعدَ تسعينَ سنة من الهجرة أولُ مَنْ فعلَهُ عمرُ بنُ عبد العزيز وكلُّ المسلمين قبِلوا ذلك.
ويقولُ عبدُ اللهِ بنُ مسعود رضي اللهُ عنه "ما رآهُ المسلمونَ حسنًا فهو عند اللهِ حسَن".
والرسولُ بوحيٍ منَ اللهِ قال [مَنْ سنَّ في الإسلامِ سنّةً حسَنة فلهُ أجرُها وأجرُ مَنْ عمِلَ بها بعدَهُ مِنْ غيرِ أنْ يَنقُصَ مِنْ أجورِهم شىء]
وهذه سنةٌ حسَنة قبِلَها كلُّ المسلمين،
فقط اعترضَ على ذلك الوهابية، هم الشاذّون.
والمسلمونَ مِنْ أوائل القرنِ السابع الهجري لمّا فعل ذلك الملِكُ العادلُ التقيُّ الشجاع الزاهدُ العابدُ المُظفَّر كلُّ المسلمين قبِلوا ذلك،
الحافظُ ابنُ حجر اعْتَنى بذلك وتلميذُه الحافظُ السخاويّ، والحافظُ السيوطي عمِلَ رسالة سمّاها "حُسنَ المقصدِ في عملِ المولد
" وقال "إنّ قولَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لمّا سُئلَ عن صومِ الاثنين [ذاك يومٌ وُلِدْتُ فيه] هذا فيه إشارةٌ إلى العنايةِ بيومِ مولِدِ عليه الصلاة والسلام".
وقال أيضًا ما فعلَه الرسول لمّا سئلَ لمَ تصومُ اليهود في يومِ عاشوراء قالوا هذا يومٌ أنْجَى اللهُ فيه موسى ومَنْ معه مِنْ فرعون وأغرقَ فرعونَ ومَنْ معه فصامَهُ وأمرَ بصيامِه وقال [نحنُ أوْلَى بموسى منهم]
قال هذا شكرٌ لله تعالى على هذه النّعمة،
والاحتفالُ بمولدِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم في شهرِ ربيعٍ الأول هو شكرٌ لله تعالى على بروزِ هذه النعمةِ العظيمة محمدٍ عليه الصلاةُ والسلام ".
فنحنُ مع المسلمين ولسنا مع الشاذّينَ الذين يدّعونَ أنهم يُحاربونَ البدعة وهم جاءوا بأشنعِ البِدَع،
جاءوا ببدعةِ قولِ إنّ اللهَ جالسٌ على العرش ساكنٌ في السماء ويقولون إنه متصِّفٌ بالحركةِ والنزولِ الحقيقيِّ والصعودِ الحقيقيّ،
ويقولونَ إنهُ يتكلّمُ بالحرفِ والصوت وكلُّ هذا تشبيهٌ للهِ بخلقِهِ واللهُ يقول {ليس كمثلِه شىء}
وقال الإمام أحمدُ بنُ سلامة أبو جعفرٍ الطحاوي المُتوفّى سنةَ ثلاثمائةٍ وإحدى وعشرين للهجرة، فهو من السلفِ الصالح، قال
"ومَنْ وصفَ اللهَ بمعنى منْ معاني البشر فقد كفر".