النية لله تَعَالى
مَسْأَلَةٌ: قَالَ الشَّيْخُ مَنْ كَانَ عَارِيًا يَجُوزُ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ وَيَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَلَهُ ثَوَابٌ.
فِي الْمَاضِي كَانَ الْحَمَّامُ لَيْسَ فِيهِ الْكَنيْفُ، لَيْسَ فِيهِ مَكَانَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ، النَّاسُ يَدْخُلُونَ الْحَمَّامَ، فِي الْبُيُوتِ، الْمُغْتَسِلُ يَعْنِي، وَيَذْكُرُونَ اللهَ، يُسَمُّونَ، وَيَتَشَهَّدُونَ أَثْنَاءَ الِاغْتِسَالِ، وَيَذْكُرُونَ اللهَ وَهُوَ عَارٍ، لِأَنَّ هَذَا التَّعَرِّيَ بِسَبَبٍ وَهُوَ الِاغْتِسَالُ، إِذَا وَاحِدٌ تَعَرَّى لِلِاغْتِسَالِ لَيْسَ مَكْرُوهًا، فَبَعْضُ النَّاسِ لَا يَعْرِفُونَ هَذَا، يَقُولُ: كَيْفَ أَكُونُ عَارِيًا وَأَذْكُرُ اللهَ؟ يَعْنِي يَسْتَغْرِبُ. الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، حَتَّى قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ تَجُوزُ وَهُوَ عَارٍ.