النِّيَّةُ للهِ تَعَالَى
فَائِدَةٌ مُهِمَّةٌ: فِي الرَّدُّ عَلَى مَنْ يَتَّهِمُ أَهْلَ السُّنَّةِ بِالتَّشَدُّدِ وَالتَّكْفِيرِ
بعض الناس يعترضون ويقولون: لماذا تتشددون؟ وقد سمع بعضهم رجلًا يُسأل عن الشيخ عبد الله الحبشي، فأراد الطعن فيه فقال عنه: هو حرفي، أي يتمسك بحروف النصوص. لكن من يتمسك بالقرآن والسنة وكلام الأئمة لا يُطعن فيه، لأن الشيخ عبد الله رحمه الله كان ثابتًا على أقوال أئمة الهدى، لا يخرج عنها مقدار أنملة، فكيف يُجعل ذلك تهمة له؟
ثم يطلق بعضهم اتهامات باطلة ويقولون: إنهم يُكفّرون العلماء. فأين رأى هؤلاء أن الشيخ عبد الله الهرري كفّر عالمًا بغير حق؟ هذه دعوى عجيبة.
الوهابية هم الذين يُكفّرون المسلمين، ويُكفّرون من يستغيث بالأولياء والأنبياء، ومن يتوسل بهم، ويشبّهون الله بخلقه فيصفونه بالجسم والجلوس والاستقرار والجهة.
ومع ذلك، يأتي بعض الناس ويقول: أنا لا أكفّرهم، رغم وجود الكفريات الصريحة في أقوالهم. هذا القول فيه ضرر كبير على الناس، خاصة من لا يتعلمون ولا يميزون بين الحق والباطل، أما طالب العلم فيعلم فساد هذه الأقوال وبطلانها.
فالذين يشيعون مثل هذه الشبهات يجب الرد عليهم، لأن قولهم بأن الشيخ عبد الله الحبشي وأتباعه "تكفيريون" غير صحيح. فنحن جماعة من أهل السنة والجماعة، على منهج الأشاعرة في العقيدة، والشافعية في الفروع، كما كان يقول الشيخ عبد الله رحمه الله تعالى.