* ما ينفع كثيرًا لأمور الرزق وتيسيره ما يلي:
* قراءة سورة "الواقعة" كل ليلة وقت المغرب.
* كثرة الاستغفار صباحًا ومساءً يقول: أستغفر الله أو ربِّ اغفر لي [300 مرة] أو أكثر صباحًا ومساءً.
* الإكثار في كل يوم من قول: سبحان الله وبحمده.
* الإكثار من قول: الله الله ربي لا أشركُ بهِ شيئًا.
* لا إله إلا الله الملكُ الحق المُبين. [100 مرة].
فائدة: تنفع أيضًا لتيسير الأمور.
ما يقال لحفظ الشيء
* إذا أردت استيداع شيءٍ لحفظه، كمكان ما وما فيه أو مَنْ فيه من أشخاص، تقول بلفظ صحيح ونيةٍ صحيحةٍ: "اللهمَّ إني أستودعكَ هذا المكان وما فيه ومَن فيه" فإنَّ هذا نافعٌ جدًا ومُجرَّب.
يقول من ابتلي بالوسوسة ما يلي:
* "أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم". وينتهي ويشغل نفسه عن هذا الوسواس بالمفيد كذكر الله تعالى.
* "ءامنتُ بالله عز وجل وبرسله" أو "ءامنَّا بالله وبرسلهِ". [ثلاث مرات].
* ويكثر الموسوس من قول: "لا حول ولا قوة إلا بالله". [300 مرة] كل يوم، وإن زاد على ذلك فحسنٌ جدًا. فإنها كما قال العلماء: تنفعُ كثيرًا من ابتليَ بكثرةِ الوسوسة في الصدر.
فائدة: قال العلماء: يُستحبُّ قول لا إله إلا الله لمن ابتليَ بالوسوسة في الوضوء أو الصلاة أو ما أشبه ذلك، فإنَّ الشيطان إذا سمعَ الذكر خنسَ أي تأخر وانقبض، وكلمة لا إله إلا الله رأس الذكر وأحسن الحسنات.
ما يقال للتحصن من الوسواس
* أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وفتنتِهِ. مرة واحدة.
* ءامنتُ بالله وبرسلِهِ. ثلاث مرات.
* هوَ الأولُ والأخرُ والظاهرُ والباطنُ وهو بكل شيءٍ عليم. مرة واحدة.
ما يقال لمن تزوج
* بارك الله لكَ، وبارك عليكَ، وجمع بينكما في خير.
ما يقال لمن زفّت إليه زوجته
* يأخذ بناصيةِ زوجتهِ ويقول: اللهم إني أسألك خيرها وخيرَ ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه.
ما يقال عند جماع الزوجة
* بسم الله، اللهم جنِّبنا الشيطان وجنِّب الشيطان ما رزقتنا.
ما يقال للمولود الجديد
* يؤذن في أذنه اليُمنى، ويقرأ الإقامة في أذنه اليسرى.
ما يقال إذا كان الولد الصغيرُ كثير الحركة لا يهدأ
* يؤذن له في أذنه اليمنى، ويقرأ الإقامة في أذنه اليسرى، ثم يهمس في أذنه اليمنى قول الله تعالى: {قُلْ ءآللهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ} [سورة يونس ءاية 59].
ما يقال عند طنين الأذن
* من سمع طنينًا في أذنه يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: "ذكرَ الله بخير مَنْ ذكرني".
فائدة: ليس شرطًا أن يكون سمع الطنين بأذنه اليمنى.
ما يقال عند خدر الرجل وإصابة أحد الأعضاء بالشلل
* يقال عند خدر الرجل: يا محمد، أو يا محمداه.
* فقد روى البخاري في الأدب المفرد عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رجلُ ابن عمر، فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك فقال: يا محمد. ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة بنحوه بغير سند البخاري وفيه: فقال: يا محمداه فقام يمشي [أي شفي].
فائدة: الخدر غير التنميل الذي نعرفه وهو مرض من نوع الشلل يتعطل منه العضو عن الحسّ والحركة.
ومعنى قول عبد الله بن عمر رضي الله عنه "يا محمد" أي توجه يا محمد إلى الله تعالى ليّذهب عني هذا الشلل، وفي هذا دليل على جواز الاستغاثة والتوسل بالأنبياء والصالحين.
وأما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم "الدعاء مُخُّ العبادةِ" فمعناه أن الطلب من الله تعالى عبادة عظيمة، ليس كما تدعي المشبهة نفاة التوسل فعندهم مَن قال: يا محمد صلى الله عليه وسلم أو يا علي فإنهم يعتبرونه كافرًا. فمعنى العبادة في هذا الحديث الحسنات.
ما يقال عند النظر في المرءاة
* "الحمد لله، اللهم كما حسَّنتَ خَلقي فحسِّن خُلُقي".
ما يقال لدفع الآفات والحسد
* "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، ويقرأ: المعوذتين.
ما يقال عند لبس ثوب جديد
* الحمد لله الذي كساني ما أُوَاري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي.
فائدة: أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن قال هذا عند لبس ثوب جديد وعمَدَ إلى الثوب الذي أخلقَهُ –أي أبلاه- فتصدق به كان في حفظ الله وكنف الله حيًّا وميتًا [أي يحفظه الله تعالى ويجعله في ستر بسر هذا الدعاء والصدقة].
الرقى النبوية
من الرقى التي كان يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم تعويذًا، أو كان يأمر من أصابه مرضٌ أن يقولها أو مما علّمه جبريل عليه السلام:
* أعوذ بكلماتِ اللهِ التَّامَّة، مِن كلِّ شيطانٍ وهامَّة، ومن كلِّ عينٍ لامَّة.
* ضعْ يدكَ على ما يتالم من جسدك وقُلْ: بسم الله [ثلاث مرات]، ثم قل [سبع مرات]: أعوذ بعزةِ الله وقدرته من شرّ ما أجدُ وأحاذرُ.
وإذا أردتَ أن ترقي مريضًا ضع يدك اليُمنى على المريض، أو على موضع الألم منه، ثم اقرأ عليه سورة الفاتحة، ثم تقول:
* اللهم ربَّ الناس، أذهبَ البأسَ، اشْفِ أنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤكَ شفاءً لا يغادرُ سقمًا.
رُقية جبريل عليه السلام
* بسم الله أرْقيكَ، مِن كل شيءٍ يُؤذيكَ من شر كل نفسٍ أو عينِ حاسدٍ، الله يشفيكَ بسمِ الله أرقيكَ.
رقية الرسول صلى الله عليه وسلم لعثمان:
* بسم الله الرحمن الرحيم، أُعيذكَ بالله الأحدِ الصمدِ الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن لهُ كُفوًا أحد من شر ما تجد.
* عند عيادة مريض تدعو الله تعالى له وتقول: "أسألُ الله العظيم، ربَّ العرش العظيم أن يشفيك" سبع مرات.
* عند رؤية مُبتلى بمرض أو عاهة ما تقول بصوت منخفض لا يسمعه المبتلى: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً.
فضله: من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء.
* كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوِّذ الحسن والحسين ويحصنهما بهذا الدعاء:
* أعيذ بكلماتِ الله التامة [أي التي لا نقص فيها] من كلّ شيطان وهامة [وهي الحشرات التي فيها سم] ومن كل عينٍ لامة، [وهي العين التي تضر وتُصيب].
ءايات الشفاء
[سورة التوبة ءاية 14].
{ويشفِ صُدورَ قومٍ مؤمنين}
[سورة يونس ءاية 57].
{يا أيُّها الناسُ قد جاءَتكُم موعِظةٌ من ربكم وشفاءٌ لِما في الصدور وهُدىً ورحمةٌ للمؤمنين}
[سورة النحل ءاية 69].
{يَخرجُ مِن بطونها شرابٌ مُختلفٌ ألوانُهُ فيهِ شفاءٌ للناس}
[سورة الشعراء ءاية 80].
{وإذا مرِضْتُ فهوَ يشفينِ}
[سورة الإسراء ءاية 82].
{ونُنَزِّلُ مِنَ القرءانِ ما هُوَ شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين}
[سورة فصلت ءاية 44].
{قلْ هوَ للذينَ ءامنوا هُدًى وشفاءٌ}
فائدة: تُقرأ ءايات الشفاء على المريض، أو تكتب في إناء بمداد طاهر مع الرائحة الطيبة ثم يمحوها في ماء طاهر ويسقيه المريض.
فائدة: يجوز لبس الحِرز الذي فيه قرءانٌ أو ذكر الله تعالى، هذا شيء حسنٌ، وقد كان الصحابة والسلف الصالح يفعلونه ويعلقونه، وليس هذا هو التمائم الذي ذمها الرسول عليه السلام التي كانت العرب في الجاهلية يفعلونه وكان فيه شرك، حيث كانوا يُعلقون هذه التمائم [وهي خرزات] على أولادهم ويعتقدون أنها تحفظ بدون مشيئة الله تعالى وهذا كفر.
رُقية عامة نافعة بإذن الله تعالى للشفاء من المرض، والعين، وصرف الأذى من الجن، وفك السحر وتفريج الكرب، وللتحصين العام.
(1) الفاتحة مرة (1) أو (3) أو (7) مرات.
(2) ءاية الكرسي: مرة (1) أو (3) أو (7) مرات.
{لقد جاءَكُم رسولٌ مَن أنفسِكُم عزيزٌ عليهِ ما عَنِتُّمْ حريصٌ عليكم بالمؤمنينَ رءوفٌ رحيمٌ}
(4) ءاخر أربع ءايات من سورة الحشر: مرة (1) أو (3) أو (7) مرات.
{لو أنزَلْنا هذا القرءانَ على جبلٍ لرأيتهُ خاشِعًا مُتصدِّعًا من خشيةِ الله وتلكَ الأمثالُ نضربها للناسِ لعلهم يَتفكَّرونَ* هُوَ الله الذي لا إلهَ إلا هو عالمُ الغيبِ والشهادةِ هو الرحمنُ الرحيم* هو الله الذي لا إله إلا هو الملكُ القدوسُ السلامُ المؤمنُ المهيمنُ العزيزُ الجبارُ المتكبرُ سبحانَ الله عمَّا يُشركون* هو الله الخالقُ البارئُ المصورُ لهُ الاسماءُ الحُسنى يُسبِّحُ له ما في السمواتِ والأرض وهو العزيز الحكيم}
(5) المعوذات الثلاث: مرة (1) أو (3) أو (7) مرات.
(6) اللهم ربّ الناس أذهب البأسَ، اشفِ أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يُغادرُ سَقمًا [أي لا يترك مرضًا]. [ثلاث مرات فقط].
فائدة: من أراد أن يُحفظ من أذى الجن والشياطين والسحر بإذن الله تعالى فليعمل بما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم كقراءة المعوذات الثلاث صباحًا ومساءً ثلاثًا ثلاثًا، وءاية الكرسي صباحًا ومساءً وغير ذلك من التحصينات التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءةً صحيحةً مع صدق النية والهمة وقوة التوجه القلبي فإنه لا يُصيبه أذى الجن ويُحفظ بإذن الله تعالى من السحر. وليُعلم أخيرًا أن أعظم صارف للشياطين أن تتسلط على ابن ءادم هو تقوى المسلم لربه تعالى، وتوكله عليه، وفعله للطاعات وبعده عن المعاصي.
(3) الآية من سورة التوبة رقم 128. مرة [1] أو [3] أو [7] مرات.
