ثم ألتزمُ في هذهِ الأربعينَ أن تكونَ صحيحةً ومُعظمُها في صحيحي البخاريِ ومسلمٍ، وأذكرُها محذوفةَ الأسانيدِ ليسهلَ حِفظُها ويَعُمَّ الانتفاعُ بها إن شاءَ اللهُ تعالى، ثم أُتبِعُها ببابٍ في ضبطِ خفيِ ألفاظِها.
وينبغي لكلِ راغبٍ في الآخرةِ أن يعرفَ هذه الأحاديثَ لِمَا اشتملت عليهِ من المُهِمَّاتِ واحتوتْ عليهِ من التنبيهِ على جميعِ الطَّاعاتِ، وذلك ظاهرٌ لمن تدَبَّرَهُ. وعلى اللهِ اعتمادي، وإليهِ تفويضي واستنادي، ولهُ الحمدُ والنّعمةُ، وبهِ التوفيقُ والعِصمةُ.
