وكان أُبيّ بن خلف قد حلف أن يقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما دنا من رسول الله طعنه الرسولُ بحربته فوقع عن فرسه ولم يخرج من طعنته دم فمات قبل أن يقدم مكة.

 وجميع من استُشهد من المسلمين يوم أحد من المهاجرين والأنصار تسعة وأربعون رجلاً، وقتل من المشركين يوم أحد ستة عشر رجلاً.

 فائدة مهمة: ليعلم أنه لم ينهزم رسولُ الله في معركة أحُدٍ ولا انهزم عنه أبو أبكر ولا عمرُ ولا عليّ في رجال من أمثالهم من المهاجرين السابقين والأنصار الأولين رضي الله عنهم أجمعين. انتهى.