ثم حدثت له معجزة أخرى إذ أرسل الله تعالى سحابة على قدر قواعد داره فأمطرت ثلاثة أيام بلياليها جراداً من ذهب.
وقد رفع الله عن سيدنا "أيوب" الشدة وكشف ما به من ضُرٍ رحمة منه ورأفة وإحسانا، وجعل قصته ذكرى للعابدين، تُصبِّرُ من ابتُليَ بما هو أعظم من ذلك، فصبرَ واحتسب حتى فرَّجَ الله عنهُ وعاش سيدنا "أيوب" عليه السلام بعد ذلك سبعين عاما يدعو إلى دين الإسلام، لما مات غير الكفار الدين وعبدوا الأصنام والعياذُ بالله تعالى.
