تلاميذه:

ومن تلاميذه الذين أخذوا منه ورووا عنه المسندُ أبو النصر ولدُه، وأحمد بن محمد الدلبشاني، وصالح بن عبد الله العباسي، وشيخ علماء دمياط محمد بن محمود خفاجة الدمياطي، وحبيب الرحمن الكاظمي الهندي، ومسند المدينة أبو الحسن علي الوتري المدني، وخطيب الأزهر حسن السقا الفرغلي، وعبد الفتاح الزعبي الطرابلسي، والمسند أحمد العطار، والشيخ عبد الرحمن الحوت نقيب أشراف ولاية بيروت، والشيخ بسيوني القرنشاوي، والشيخ سليم المسوتي الدمشقي وغيرهم ممن استفاد منه ثم أفاد.

وكان مشهورًا في بلده بالعلم والصلاح والتصوف يعتقده مسلمو بلده ويعظمونه، وفي أواخر حياته كان يكثر من ملازمة مسجد "الطحام" والمبيت فيه قريبًا من تلامذته، وما زال في طرابلس إلى الآن زقاق يعرف باسمه أي "زقاق القاوقجي".