وءاه من ألفاظ الأنين بل هو أشهرها ويبلغ عددها عشرين كما ذكرها علماء اللغة، وهؤلاء الذين قالوا "ءاه" اسم من أسماء الله يعتمدون على حديث موضوع ولفظه: "دعوه يئن فإن الأنين اسم من أسماء الله"، ولم يرد في حديث صحيح ولا موضوع أن ءاه اسم من أسماء الله، فالعجب لهؤلاء كيف اختاروا لفظ "ءاه" من بين تلك الألفاظ العشرين وتركوا ما سواه وأن منها "ءاوُوهُ" و"أوّتاهُ"، فمقتضى احتجاجهم بذلك الحديث الموضوع أن تكون هاتان الكلمتان من أسماء الله كغيرها من ألفاظ الأنين.

وكذلك لا يجوز تسميته بالمقيم كما يلهج بذلك بعض الناس يقولون: سبحان المقيم.

كما أنه لا يجوز أن يسمى الله روحًا ولا عقلاً كما سمى سيد قطب الله تعالى "العقل المدبر" لأن الروح والعقل مخلوقان، فكيف يتركُ هذا الرجل الأسماء الحسنى ويسمي الله بأسماء من عنده، فقد ذكر الإمام الأشعري رضي الله عنه أنه لا يجوز وصف الله بالروح.

وقد روى الترمذي وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة" وفي بعض الروايات: "من حفظها" وهي تبين المراد.