فقد روى البخاريُّ وغيره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :"أما إنكم ترون ربَّكم يوم القيامة كما ترون القمرَ ليلةَ البدرِ لا تضامُّون في رؤيته".
أي لا تشكون أن الذي تروْنَ هو الله كما لا تشكون في قمرِ ليلة البدر، ولا يعني أن بين الله تعالى وبين القمر مشابهةً.
قال تعالى :{وجوهٌ يومئذٍ ناضرة * إلى ربّها ناظرة} (سورة القيامة/22-23).
أما الكفار فلا يرونَ اللهَ في الدنيا ولا في الآخرة وهم مخلدون في نار جهنم. قال تعالى :{كلا إنهم عن ربّهم يومئذٍ لمحجوبون} (سورة المطففين/15).
والدليل على أن الرسول رأى ربه بفؤاده مرتين في المعراج ما أخرجه مسلم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى :{ما كذب الفؤاد ما رأى} {ولقد رءاه نزلة أخرى} قال: رءاه بفؤاده مرتين.

