وزاد في الجرأة إلى أن ذكر في الجزء الثالث صحيفة 1198 أن من أطاع بشرًا في قانون ولو في جزئية صغيرة فهو مشرك مرتدّ عن الإسلام مهما شهد أن لا إله إلا الله، ثم يطلق القول بعد ذلك في الجزء الثالث صحيفة 1257 بأنّ الإسلام اليوم متوقف عن الوجود مجرد الوجود، وأننا في مجتمع جاهليّ مشرك.

روى ابن ماجه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :"لا تجتمع أمتي على ضلالة" هذا الحديث يرد أقوال سيد قطب هذه.

ويقرر في الجزء الرابع صحيفة 2012 أن الاشتغال بالفقه الآن بوصفه عملاً للإسلام فهو مضيعة للعمر والأجر أيضًا طالما الناس في جاهلية يعبدون حكامهم.

ثم يخالف جميع علماء الإسلام في قوله :"إن قول الله تعالى :{وهو معكم أين ما كنتم} هو على الحقيقة لا على الكناية والمجاز، فالله سبحانه مع كل أحد، ومع كل شىء، وفي كل مكان" جعل الله منتشرًا في العالم وهذا كفر، وقوله "في كل مكان" هذا لم يقله أحدٌ من السلف،