إنما قاله جهمُ بن صفوان الذي قُتل على الزندقة في أواخر أيام الأمويين، ثم تبعه جهلة المتصوفة من غير فهم للمعنى الذي كان يريده جهم (جهم كان يقول هذه العبارة، وكان يريد معناها الحقيقي وهو الانتشار، وجهلة المتصوفة يريدون السيطرة على كل مكان، وقد نسب هذا القول إلى جهلة المتصوفة إسماعيل حقي في تفسيره "روح البيان" وهو من الصوفية، فليعلم هؤلاء في أي واد يعيشون)، فكل علماء الإسلام اتفقوا على أن معنى قوله تعالى {وهو معكم أين ما كنتم} إحاطة علمه تعالى بكل الخلق، ذكر سيد قطب مقالته هذه في الجزء السادس صحيفة 3481 من كتابه المذكور.

 إنما قاله جهمُ بن صفوان الذي قُتل على الزندقة في أواخر أيام الأمويين، ثم تبعه جهلة المتصوفة من غير فهم للمعنى الذي كان يريده جهم (جهم كان يقول هذه العبارة، وكان يريد معناها الحقيقي وهو الانتشار، وجهلة المتصوفة يريدون السيطرة على كل مكان، وقد نسب هذا القول إلى جهلة المتصوفة إسماعيل حقي في تفسيره "روح البيان" وهو من الصوفية، فليعلم هؤلاء في أي واد يعيشون)، فكل علماء الإسلام اتفقوا على أن معنى قوله تعالى {وهو معكم أين ما كنتم} إحاطة علمه تعالى بكل الخلق، ذكر سيد قطب مقالته هذه في الجزء السادس صحيفة 3481 من كتابه المذكور.