وبيان ذلك أن الإنسانية لا تتحقّق خارج أفراد الإنسان وإنما تتحقق ضمن الأفراد. وهذا الذي أصابه منشؤُهُ أنّه خاض في الفلسفة فعلق بذهنه معتقد أحد فريقيهم وقد ذكر الذهبي أنه اشتغل بالفلسفة والكلام أي الكلام المذموم كلام أهل الأهواء وهم الفرق البِدعية في الاعتقاد.
فكيف ينسب نفسَه إلى السلف وتنسبه أتباعه إلى السلف وهو ناقض السلف، فالسلف كلّهم كانوا مجمعين على أنّ الله هو الأوّل الأولية المطلقة وأنّه لا يشاركه بها غيره، وهو أشرك بالله نوع العالم أي جنسه، فأين هو وأين التوحيد؟؟

