بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد أشرف المرسلين وحبيب رب العالمين وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ننوي التقرب إلى الله تعالى في الاشتغال بعلم الدين وننوي الاعتكاف في المسجد تقربًا إلى الله، اليوم بإذن الله نتكلم على ما يجب للأنبياء قال المؤلف رحمه الله رحمة واسعة ويجب اعتقاد أن كل نبي من أنبياء الله يجب أن يكون متصفًا بالصدق ويستحيل على أي نبي أن يقع في الكذب، سواء كان في حال الجد أو في حال المزح النبي صلى الله عليه وسلم قال إني لأمزح ولا أقول إلا حقا، يعني الرسول عليه الصلاة والسلام لو مزح لمصلحة لكن لا يقول إلا الحق،

يعني لا يقع في كلام هو خلاف الواقع، فالنبي محفوظ من الكذب، هذا الكذب إن كان كذبًا محرمًا وإن كان كذبًا مباحًا لأنه يوجد كذب مباح، حتى هذا حفظوا منه، مثل ماذا الكذب الذي هو مباح، إذا كان إنسان يريد الوصول لشيء أحله الله ومُنع من الوصول إليه، فكذب حتى يصل إلى هذا، ليتوصل إلى هذا، فهذا يسمى كذبًا مباحًا، يعني ليس عليه معصية، لأنه مُنع من الوصول إلى شيءٍ له حق في أن يصل إليه بحسب الشرع، لكن منع فكذب ليصل إلى ذلك، حتى هذا النوع الذي هو مباح والنوع الذي هو واجب أيضًا هذا لا يقع من الأنبياء، إذا إنسان مسلم كان عنده شخص مسلم، عرف أن أناسًا يريد قتل هذا المسلم الذي عنده فسألوه فلان عندك إذا قال لهم هو عندي يدخلون ويقتلون هذا الشخص،

ماذا يلزمه، أن يكذب عليهم حتى لا يقتلوا هذا الشخص المسلم، حتى هذا الأنبياء حفظوا منه، والرسول صلى الله عليه وسلم إذا مزح يكون هذا المزح لمصلحة هو رآها لفائدة هو رآها، الرسول عليه الصلاة والسلام أحيانًا كان يداعب زوجته هذه المداعبة التي فيها مصلحة بنية حسنة، بعض الأحيان سابق عائشة سبقته، سابق عائشة سبقها، عليه الصلاة والسلام وقال لها هذا بتلك، هذا لمصلحة لإدخال السرور إلى قلبها، الرسول عليه الصلاة والسلام قال كل لهوٍ باطل، إلا مداعبة الرجل أهله، يعني إذا داعب زوجته بنية حسنة هذا ليس باطلًا، ورميه بقوسه، أيضًا الرمي هذا ليس باطلًا لأن هذا يستفاد منه للجهاد، وركوبه الفرس كذلك إذا تعلم ركوب الخيل،

هذا ليس باطلًا، تعلم الرمي هذا من فروض الكفاية، وتعلم ركوب الخيل هذا أيضًا من فروض الكفاية، والسباحة، السباحة أيضًا من فروض الكفاية، فإذا إنسان نوى بذلك أن يعمل هذا للخير بنية حسنة فله أجر له ثواب على ذلك، والأمانة فكل الأنبياء موصوفون بالأمانة لا يخونون لا بالقول ولا بالفعل، لا يأكلون الأمانة إذا كانت عندهم، ولا يخونون الشخص إذا استنصحهم إذا طلب منهم النصيحة، والفطانة كلهم أذكياء، فيهم قوة ذهن، قوة عقل، إذا كلموا يفهمون الكلام من المرة الأولى، ليس فيهم بلادة، فيستحيل عليهم الكذب، قلنا يستحيل على الأنبياء كل أنواع الكذب، والخيانة أن يكونوا خائنين إن كان بالقول أو بالفعل أو بالحال، مستحيل على الأنبياء والرذالة كالذي يستخلس النظر للنساء الأجنبيات،

هذه تسمى رذالة مستحيلة على الأنبياء والسفاهة وهو النقص في العقل، أن يكون سفيهًا عنده نقص في عقله، يسبوا يمينًا يسبوا شمالًا، والبلادة وهي ضعف الفكر ضعف العقل، هذا مستيحل، مستحيل أن لا يكونوا أذكياء، كلهم أذكياء فطناء، ما فيهم واحد بليد الذهن، بليد العقل، والجبن، وهو ضعف القلب، ما فيهم واحد جبان الأنبياء، ومن وصفهم بشيء من ذلك، من هذه الأمور التي هي مستحيل عليهم يكفر، يعني إذا واحد قال موسى جبان مثلًا والعياذ بالله، فهذا كفر، أو قال محمد كذب عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يكفر، وكل ما ينفر عن قبول الدعوة منهم، كل ما هو منفّر عن قبول الدعوة من الأنبياء حفظوا منه، قلنا كالأمراض المنفرة، الجرب البرص هذا الذي يذهب بسببه دموية الجلد،

يقال له البرص، والجذام الذي تتساقط منه الأطراف، تقع الأصابع، يقع الأنف، هذا لا يصيبهم لا يحصل للأنبياء خروج الدود من الجسد هذا لا يحصل للأنبياء، لأنهم وظيفة الأنبياء أن يعلموا الناس مصالح الدين والدنيا وهذا يتنافى مع ذلك، أن يكون فيهم ما ينفر الناس منهم يتنافى مع عملهم، وكل ما ينفر عن قبول الدعوة منهم، وتجب لهم العصمة أي الحفظ من الكفر والكبائر وصغائر الخسة قبل النبوة وبعدها، كل الأنبياء أيضًا حفظوا من الكفر من جميع أنواع الكفر إن كان قولًا أو اعتقادًا أو فعلًا، إذا واحد سأل كيف يعرفون الصواب كيف يعرفون الحق، قبل نزول الوحي الله تعالى يلهمهم الإيمان، قبل أن يأتي الملك جبريل عليه السلام إلى النبي الله يلهم النبي الإيمان،

فيكون مؤمنًا، قبل أن ينزل عليه الوحي، لا يعبد إلا الله، الرسول صلى الله عليه وسلم من نظر في سيرته لم يسجد لصنمٍ قط، ما حصل منه أي كفر صلى الله عليه وسلم، الرسول عليه الصلاة والسلام قبل نزول الوحي ما حصلت منه رذيلة، سفاهة، وإلا كانوا انتقدوه، قالوا له أنت يحصل منك كذا وكذا، كيف الآن تقول أنا رسول رب العالمين، لما قال أنا رسول رب العالمين، ما تجرأ واحد أن يقول لسيدنا محمد أنت سبقت لك رذيلة، أو سبقت لك كذبة، ما يدرينا أنك الآن صادق، لأنه محفوظٌ من ذلك، كان يسمى الأمين، قبل أن ينزل عليه الوحي، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان معروفًا بين قومه بالأمين قبل أن ينزل عليه الوحي، وهكذا كل نبي، لا يحصل منه كفر ولا كبيرة،

لا يحصل منه زنى ولا هم بالزنى ولا قصد بالزنى، ولا عزم بالزنى، سيدنا يوسف عليه السلام امرأة العزيزة هي أرادت منه أن يقع بها، وغلقت الأبواب، من الذي غلق الأبواب هي، هي التي قالت له أقبل وقالت هيتلك يعني أقبل إلي، هي عملت حيلة حتى تصير معه، هو سيدنا يوسف عليه السلام لما حصل هذا انصرف من وجهها، ذهب من وجهها هي لحقت به، هي التي شقت قميصه من خلف، يعني هي التي أرادت منه أن يقع في هذه المعصية الفاحشة الزنى، لكن هو امتنع وما حصل منه ذلك، هو معصومٌ محفوظٌ وهي اعترفت، قالت أنا راودته عن نفسه، من التي قالت هي، يعني أنا طلبت منه أن يقع بي، ليس هو الذي أقبل إليها ليعمل ذلك، لذلك ما تفسير الجلالين في هذه القضية يجب أن يحذر منه،

مكتوب في تفسير الجلالين، ولقد همت به أرادت الفاحشة الزنى، وهم بها قصد ذلك، أعوذ بالله هذا لا يجوز على سيدنا يوسف ولا على أي نبيٍ من الأنبياء، فهذا يجب أن يضرب عليه، إذا ذهبت إلى مكان وجدت فيه تفسير الجلالين واستطعت أن تأخذه ادخل سورة يوسف وإلى تفسير هذه الآية واضرب على هذه الكلمة، قصد منها ذلك هكذا مكتوب، حتى الهم الذي هو يقول بعض من اشتغل بالتفسير في بعض الكتب، هو هم خطور، حتى هذا ما حصل منه، يعني ما خطر له أن يفعل ذلك، لا قصد ولا صمم ولا خطر له أن يفعل ذلك، سيدنا يوسف عليه السلام، وهذا الأمر هكذا كل الأنبياء، لا يحصل لهم أن يقصد أحدهم أن يفعل كبيرة من الكبائر أو أن يهم بكبيرة من الكبائر، كالانتحار القضية التي حذرنا منها في الدرس الماضي،

الرسول صلى الله عليه وسلم لا قصد الانتحار ولا يونس قصد الانتحار، ولا يوسف قصد الزنا، ولا يحصل من أي نبي أن يقصد أو أن يهم بكبيرة من الكبائر، الهم يعني يكون في نفسه تردد لكن جانب الفعل أقوى، يقال عنه هم، العزم فوق ذلك، يكون قصد ذلك، يقال عنه عزم، الهم قبله يكون فيه تردد، هذا ما حصل من يوسف عليه السلام ولا العزم ولا حتى الخطور ما حصل له، فهم محفوظون معصومون أي محفوظون من الكفر والكبائر والصغائر التي فيها خسة نفس، تدل على خسة نفس الفاعل كسرقة حبة عنب، هم محفوظون من ذلك قبل نزول الوحي وبعد نزول الوحي، ماذا يجوز أن يحصل من نبيٍ من الأنبياء، معصية صغيرة ليس فيها خسة ولا دناءة كما حصل من آدم عليه السلام الله تعالى نهاه أرسل له الملك أخبره هو وحواء إن الله ينهاكما أن تأكلا من هذه الشجرة في الجنة،

وسوس لهما الشيطان، والشيطان لا يستطيع أن يدخل في النبي ولا يستطيع أن يغرق النبي ولا الولي، في المعاصي، ولا يستطيع أن يوقع النبي ولا الولي في الكفر، وسوس لهما الشطيان وحواء حرضته ليفعل فأكلا من الشجرة، شاء الله ذلك، الله تعالى قال (وعصى آدم ربه فغوى) ما معنى وعصى، حصلت منه هذه المعصية الصغيرة التي ليس فيها خسة ولا دناءة، فغوى أي أخطأ في قضية أكله من الشجرة، هذا معنى فغوى، غوى أحيانًا تُستعمل لمعنى ضل، غواية الضلال، هنا ما المقصود بكلمة غوى، يعني أخطأ في قضية أكله من الشجرة التي نهاه الله عنها، ويجوز عليهم ما سوى ذلك من المعاصي لكن ينبهون فورًا للتوبة يعني إذا إنسان قال لك نبي وتحصل منه معصية ولو صغيرة ليس فيها خسة ولا دناءة،

هذا الجواب، ينبهون فورًا قبل أن يقتدي بهم فيها غيرهم، فلا يحصل من ذلك المحذور الذي يسأل عنه هذا السائل، فمن هنا يعلم أن النبوة لا تصح لإخوة يوسف الذين فعلوا تلك الأفاعيل الخسيسة، الذين كادوا ليوسف وألقوه في البئر والذين جاء في القرآن الكريم (قالوا تاله إنك لفي ضلالك القديم) يخاطبون يعقوب، ويعقوب نبي الله، فلا يجوز أن يكون هؤلاء الذين فعلوا تلك الأفاعيل الخسيسة من الأنبياء، وهم من سوى بنيامين، لأنه لم يشترط في ذلك أخوهم الأصغر ما حصلت منه هذه الأفاعيل الخسيسة ولا هذه المقالة، والأسباط الذين أنزل عليهم الوحي هم من نبئ من ذريتهم، ليسوا هم، إنما من نزل عليه الوحي من ذرية هؤلاء قال الله تعالى (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون) كل الأنبياء جاءوا بدين الإسلام عيسى جاء بالإسلام،

موسى جاء بالإسلام، آدم جاء بالإسلام، محمد صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء وسلم جاء بالإسلام، (إن الدين عند الله الإسلام) (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) والرسول صلى الله عليه وسلم قال الأنبياء إخوة لعلات دينهم واحد وأمهاتهم شتى، شرائعهم مختلفة، شرحناها في الدرس الماضي، ماذا قال الرسول دينهم واحد احفظوا هذا الحديث في البخاري، لأن كثيرًا من الجهال يظنون أن عيسى جاء بدين، وموسى جاء بدين، ومحمد هو فقط الذي جاء بالإسلام، الله أوحى إليه أن يقول وأنا أول المسلمين، لأنه أول المسلمين بعد الانقطاع الذي حصل في ما بين الناس في الأرض، لذلك نزل عليه الوحي أن يقول وأنا أول المسلمين،

يعني بعد الانقطاع، وإلا قبله كل مؤمن مسلم، كل واحد آمن بالنبي الذين كانوا في وقت هذا الإنسان آمن به وصدق به وشهد أن لا إله إلا الله ماذا يقال عنه مسلم، الذي تبع آدم عليه الصلاة والسلام مسلم، الذي تبع نوحًا، الذي تبع عيسى الذي تبع موسى، كل هؤلاء يقال عنهم مسلمون، الإسلام هو الدين الذي رضيه الله لعباده وأمرهم باتباعه،

أما إذا واحد قال لك يوجد آية في القرآن (لكم دينكم ولي دين) معناه الرسول عليه الصلاة والسلام أُمر أن يقول للكفار لكم دينكم أي الباطل اتركوه ولي دين أي الصحيح هو الإسلام اتبعوه، لأنهم المشركين جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا له نعمل معك اتفاقًا أنت تعبد آلهتنا سنة ونحن نعبد إلهك سنة على زعمهم، فنزلت عليه سورة الكافرون (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم ما أعبد لكم دينكم ولي دين) ليس معناه لكم دينكم ابقوا على هذا الدين، بعض الجهال يقولون لكم دينكم ولي دين يا أخي هذا على معنى التهديد والوعيد، لكم دينكم الباطل اتركوه ولي ديني الصحيح وهو الإسلام اتبعوه هذا معناه،

مثل ما جاء في القرآن الكريم (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها) تهديد هذا، وعيد، بعض الجهال ماذا يقول بعض المشايخ على التلفزيون أنا سمعت بأذني قال كل واحد على دينه فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ككلمة بعض جهلة العوام، يقولون كل واحد على دينه يا أخي الله يعينوا، على زعمه ليكن كل واحد على الدين الذي هو عليه، هذا تهديد ووعيد، ويدل على ذلك السياق، والعلماء يقولون أحسن تفسيرٍ للآية ما يوافق السياق، ماذا في السياق، ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا، تهديد هذا، فالسياق يفيد أنه تهديد ليس تخييرًا، ليس معناه من شاء يكون على الإيمان، لا بأس من شاء أن يكون على الكفر لا ليس معناه ذلك بأذني سمعت خالد الجندي على التلفزيون لما قرأ هذه الآية على زعمه يفسر القرآن ترك المصحف وقام قال باللهجة المصرية بقى الي عاوز يرتد يرتد،

لكن ليترك هذا السلوك بينه وبين ربه، ولا يخرج به إلى الناس، أعوذ بالله، الرسول صلى الله عليه وسلم قال من بدّل دينه فاقتلوه، وهذا يقول الي عاوز يرتد يرتد، يحرفون دين الله، هؤلاء شأنهم يوسف القرضاوي خالد الجندي سيد سابق، ومن كان على شاكلتهم سيد قطب قال الشيخ عبد الله رحمه الله هؤلاء جاءوا لهدم الإسلام عروة عروة، يريدون أن يهدموا الإسلام لكن يتكلمون باسم الدين وكثير من الناس يتبعونهم.

فصل

يجب على كل مسلم حفظ إسلامه وصونه عما يفسده ويبطله ويقطعه وهو الردة والعياذ بالله تعالى، الردة تقطع الإسلام، إذا إنسان كان على الإسلام ووقع في الكفر إن كان فعليًا أو قوليًا أو اعتقاديًا، خرج من الإسلام لم يعد من الإسلام وحبطت حسناته كان مسلمًا يعبد الله تعالى، ثم حصلت منه ردة كسب الله أو النبي أو ملك من الملائكة، أو سب الصلاة أو استهزأ بالدين أو استهزأ بالشريعة أو اعترض على مسألة يعلمها من الدين ارتد صار كافرًا ذهبت حسناته (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله) ذهبت الحسنات لو كان بنى ألف مسجد انهدمت هذه الحسنات بالكفر، لذلك أشد الذنوب الكفر، فأشد ما يحذر منه المسلم الكفر، أعظم نعمة الإيمان، فأعظم شيء يحافظ عليه المسلم الإيمان،

وأشد شيء يحترز منه المسلم الكفر، فكيف يعرف هذا الإنسان أنه يتجنب الكفر إن لم يعرف ما هو الكفر، أناس يقعون في الكفر يقول لك ما كنت أعرف أن هذا كفر، أو يقول لك أنا كنت أمزح حين قلت هذه الكلمة كنت أمزح، أو يقول لك كنت غضبان، الشخص الغضبان، يكتب عليه، أو الشخص الذي يمزح يكتب عليه قال الرسول صلى الله عليه وسلم إني لأمزح ولا أقول إلا حقا، ليس مسموح له أن يكذب الذي يمزح، فكيف بالكفر والعياذ بالله، قال النووي وغيره الردة أفحش أنواع الكفر معناه الردة شيء فاحش، لأن هذا الشخص كان مسلمًا ثم كفر، ليس معناه أن كل نوحٍ من أنواع الردة يكون أشد من كل كفرٍ سواه، لا، أشد الكفر هو التعطيل الذي ينكر وجود الله، وعقيدة الوحدة المطلقة،

الذين يقولون الله والعالم شيء واحد، وعقيدة الحلول، هذه أشد الكفر، الذين يقولون الله حالٌ في كل شيء، واحدة من الشاذلية كانت هنا في بيروت في ناحية الأوزاعي، كانت تقول الله فينا لولا أنه فينا كيف نحرك أيادينا، والعياذ بالله، فذهب الشيخ عبد الله رحمه الله وناظرها قال لها على زعمك إن مت الله خرج من يدك، تجعل الله تعالى كالروح الذي يكون في الجسد، فإذا خرج هذا الروح يتعطل هذا الجسد عن الحركة، جعلت الله تعالى كالروح الذي يكون في الجسد، الله سبحانه وتعالى لا يجوز أن يكون حالًا في شيء ولا أن يكون أي شيء حالًا في رب العالمين، وقد كثر في هذا الزمان في زمن المؤلف الأصلي من مئات السنين يعني، التساهل في الكلام حتى إنه يخرج من بعضهم ألفاظٌ تخرجهم عن الإسلام،

ولا يرون ذلك ذنبًا فضلًا عن كونه كفرا، يعني لا يرونه معصية، وهو في الحقيقة كفر، كثير من الناس في هذا الزمان يقولون كل الرجال خونة كفر هذا، (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحي إليهم) كل الأنبياء رجال، فالذي يذم كل الرجال شمل ذمه للأنبياء فيكون وقع في الكفر، كالذين يقولون الكذب ملح الرجال، هذا مدح للكذب الذي هو مذمومٌ شرعًا وكذلك الذي يسب جنس حواء، لأن سبه يشمل احتقار مريم، التي فضلها الله تبارك وتعالى على نساء العالمين، وطهرها كما جاء في القرآن الكريم، هذه ألفاظ يقولونها لا يرون فيها معصية، بعض الناس أليس يقولون كل واحد يتزوج فهو حمار، الأنبياء أليس تزوجوا، كثير من الأنبياء تزوجوا، هذه ليست حماقة،

هذه ليست نقصان عقل، الزواج قد يكون مفروض على الرجل، الرجل إن كان يجد الأهبة ويحتاج للنكاح يحتاج للزواج، ويعتقد في نفسه إن لم يتزوج يعصي ربه، يجب عليه أن يتزوج لأنه مستطيع، وإن لم يفعل يقع في الحرام، يجب عليه أن يتزوج، إذا كان لا يخشى الحرام يستحب له أن يتزوج، نفسه تائقة ويجد الأهبة أي الكلفة لهذا الأمر يستحب له أن يتزوج، فكيف يقال والعياذ بالله كل من يتزوج هو حمار أو غبي أو لا يفهم أو ما عنده فهم، هذه الكلمات التي فيها إطلاق، انتبهوا من هذا، من يتعلم يفكر قبل أن يتكلم، هذا من شأن الذي يتعلم، هذه الكلمة ضارة لا أقولها نافعة أقولها، لا خير فيها أتركها، خير لي أن أترك هذه الكلمة التي لا خير فيها،

لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، معناه إن لم يجد خيرًا ما هو الأحسن أن يصمت، أكثر الناس عاملون بهذا؟ لا، أكثر الناس أولياء، لا، لا يعملون بهذا، أكثر الناس من الصالحين، لا، لا يعملون بهذا، هذا من سبيل الوصول للولاية، من الأشياء التي تعين الشخص حتى يصل للولاية، أن يترك من الكلام ومن الفعل ما لا خير له فيه، وذلك مصداق قوله صلى الله عليه وسلم، هذا من الأحاديث التي كتبها لنا شيخنا رحمه الله على اللوح الأخضر في برج أبي حيدر، إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها في النار سبعين خريفا، أي مسافة سبعين عامًا في النزول وذلك منتهى جهنم، وهو خاصٌ بالكفار،

يعني هذا الحديث يدل على أن من الكلمات ما يقوله الشخص وهو لا يدري أنه يوصله للكفر، يكون سببًا لوقوعه في الكفر، ووصوله إلى قعر جهنم إذا مات على هذا، (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) مسافة سبعين عامًا في النزول إلى هناك يصل الكفار، هنا الرسول ماذا قال لا يرى بها بأسا، احفظوه وعلموا الناس، يعني لا يراها ضارة، لا يراها تؤدي إلى ما تؤدي إليه، هذا معنى لا يرى بها بأسا، يعني هو يظنها ليست معصية، يظنها ليست بشيء، ماذا يقول لك الجاهل لغو، وبعضهم ماذا يقول لك لغوة يمين، لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم، أيمان جمع يمين، ما معنى هذه الآية يعني لا يؤاخذكم الله بما حصل منكم من الحلف بلا إرادة، لغو، خرج منك لا والله،

بلى والله، كان يحصل منهم هذا في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، فنزلت عليه هذه الآية (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم) يعني ما خرج من لفظ اليمين منكم بلا إرادة لستم مؤاخذين عليه، هنا بالمناسبة نقول الأنبياء لا يحصل منهم كلام بلا إرادة، لا يحصل منهم سبق لسان، يعني أن يريد شيئًا في قلبه لينطق به ويخرج غيره ذلك من لسانه لا يحصل لهم، أحيانًا الشخص يريد أن يقول كلمة فتخرج كلمة أخرى، أحيانًا لا يريد أن يقول كلمة فتخرج كلمة، هذا لا يحصل من الأنبياء لا هذا ولا هذا، لا في أمور الشريعة ولا في الأمور العادية ولا يحصل منهم الهذيان الكلام الذي لا خير فيه أثناء النوم، أحيانًا شخص يكون فيجري على لسانه كلام بلا إرادة منه حتى هذا حُفظوا منه،

الأنبياء لا يحصل منهم ذلك، فهذا النص ليس فيه ما يريدون الاستشهاد له، لا يؤاخذكم الله في اللغو في أيمانكم أي بما خرج من لفظ اليمين على ألسنتكم بلا إرادة منكم لست مؤاخذين عليه، بعض الجهلة المتصوفة أيضًا الذين من شأنهم كغالب الناس اليوم بدل أن يقول الله يقول اللا وعبد اللا وحتى المشايخ الذين يدرسون في المساجد وعلى التلفزيونات كثير منهم يقولون اللا واللا، فصار بعض العوام إذا قلنا لهم لا تقولا اللا واللا، قولوا الله والله، فيقولون مشايخ دكاترة على التفزيونات في المساجد مشايخ كبار من الصوفية يقولون اللا، واللا وعبد اللا، يستشهدون بهم، هل يوجد في القرآن كلمة اللا، لا يوجد، هل يوجد في القرآن كلمة واللا،

لا يوجد، هل يوجد في أركان الصلاة اللا أكبر، لا يوجد، ماذا تقول إذا أردت الدخول في الصلاة، الله أكبر، إلى الآن ما سمعت شخصًا يقول يصح الدخول في الصلاة بكلمة اللا أكبر، قد يأتي واحد يقول هذا، هم يتفنون في الفساد، حتى أخبرني رجلٌ من عكار، ذهبنا إلى شيخ الضيعة بعد أن تعلمنا وقلنا له يا شيخ لما تقول اللا، واللا، نحن تعلمنا أنه لا يقال هذا، يقال الله، فقال لهم ليش نحن في الجزيرة العربية حتى نقول الله، الإنسان إذا كان في الصين وأراد الدخول في الصلاة ماذا يقول الله أكبر، وإذا كان في الحبشة وكان في لبنان وكان في سوريا، وفي الجزيرة العربية في أوروبا ماذا يقول الله أكبر للدخول في الصلاة، جهال ويريدون من الناس أن يتبعوهم على هذا الجهل،

وذلك منتهى جهنم وهو خاص بالكفار والحديث رواه الترمذي وحسنه، يعني قال عنه حسن يعني صحيح، قال بعض الحفاظ الصحيح والحسن أخوان، يعني صحيح، وفي معناه حديث رواه البخاري ومسلم وهذا الحديث دليل على أنه لا يشترط في الوقوع في الكفر معرفة الحكم، أكثر الجهال يقولون ما كنا نعرف، يظنون أن كلمة ما كنا نعرف تعتبر عذرًا لهم، أن يقولوا هذه الكلمة صاروا معذورون والعياذ بالله، قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون، يعني لا يستوون، فليس عذرًا لهم أن ينطقوا بالكفر ويقولوا لا نعرف، ولا شرح الصدر به، يعني لا يشترط للوقوع في الكفر أن يكون شرح صدره لهذه الكلمة، كثير من المنتسبين للإسلام يشتمون الخالق ينسبون له البنت الولد،

وإذا كلمتهم يقول لك لا يا أخي أنا لا أعتقد هذا، لا أعتقد أن لله ولدًا، لا أعتقد أن لله بنتًا كفر، ليس له عذر، لما نسب البنت أو الولد أو الأب لله صار كافرًا، ولا شرح الصدر به ولا اعتقاد معنى اللفظ كما يقول كتاب فقه السنة، هذا الكتاب أضل كثيرًا من الناس، فتح لهم باب الكفر، قال لهم الشخص إذا حصل منه الكفر لا يصير كافرًا إلا نوى الكفر، ونوى الانتقال من الإسلام لغيره، وإلا لا يصير كافرًا ولو تكلم بكلام الكفر، يعني فتح للناس باب الكفر وكذب القرآن وكذب الرسول وكذب كل الفقهاء، كل الفقهاء يقولون لا يشترط للوقوع بالكفر للحكم بالكفر على الشخص الذي تلفظ بلفظ الكفر أن يكون ناويًا الكفر، قالوا لا يشترط ذلك لو لم يكن ناويًا الكفر سب الله صار كافرًا،

سب النبي صار كافرًا، سب الملك صار كافرًا، سب الصلاة صار كافرًا، كذب الشريعة استهزأ بحكم الشرع، قال لا يعجبني في الإسلام أن الذكر له ضعف ما للمرأة للأنثى في الميراث، كفر والعياذ بالله، قال امرأة مثلًا لا يعجبني في الإسلام أن الرجل يجوز له أن يجمع بين أربع من النساء، في النكاح كفرت، لأنها اعترضت على شرع الله، اعترضت على الدين، من اعترض على الشرع كفر، وكذلك لا يشترط للوقوع في الكفر عدم الغضب، كما أشار إلى ذلك النووي، قال لو غضب رجلٌ على ولده أو غلامه فضربه ضربًا شديدًا يعني يكون غضبان فقال له رجلٌ ألست مسلمًا فقال لا متعمدًا يعني في عقله ليس سبق لسان، كفر، واحد يضرب ولده أو يضرب غلامه أو يضرب عبده مثلًا جاء واحد وقال له ألست مسلمًا،

يعني كيف تضرب بهذه القوة، ألا تشفق عليه، فقال لا بإرادته متعمدًا ليس متعمدًا بإرادة الكفر، لا، أي قال ذلك بإرادته، قال كفر، وقاله غيره من حنفية وغيرهم، وهذا الموافق لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم أما قول الله تعالى (من كفر الله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله) فالكلام هنا عن المكره الشخص الإنسان الذي أكره أتي به شخص وضع المسدس في رأسه وهو يعرف أنه يفعل، يهدد ويفعل، قال له سب الله فهذا الشخص إن سب الله وقلبه مطمئن بالإيمان لا يكفر، إن سب الله وشرح صدره للكفر كفر، لأنه ما أكره قلبه، ما هو الذي أكره ظاهره، كيف يشرح صدره للكفر، فالإنسان المكره هذا الذي إذا شرح صدره للكفر كفر،

أما غير المكره شرح صدره أو لم يشرح صدره، (ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم) لا يشترط أن يكون شرح صدره لهذا الكفر، إذا هذا النص الكلام فيه عمن عن المكره، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لما أكره عمار بن ياسر رضي الله عنه جاء إليه تركه الكفار بعد أن أكرهوه على كلمة الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان، جاء إلى الرسول يبكي حزينًا على ما حصل فقال له الرسول كيف كان صدرك حين قلت ما قلت هل كنت شارحًا صدرك قال لا، قال له إن عادوا فعد، يعني ما عليك بأس أنت، أنت أكرهت وقلبك مطمئن بالإيمان وما شرحت صدرك للكفر فما عليك بأس، قوله صلى الله عليه وسلم وإن عادوا فعُد دليل على أن المكره بالقتل على النطق بكلمة الكفر إن نطق بها لا يكفر وليس عليه إثم،

لأن الرسول قال وإن عادوا فعُد، والردة ثلاثة أقسام كما قسمها النووي وغيره من شافعية وحنفية وغيرهم، اعتقادات يعني أشياء تتعلق بالمعتقد بالقلب، وأفعال تتعلق بالجوارح، وأقوال تتعلق باللسان، وكل يتشعب شعبًا كثيرة، فمن الأول الذي هو في المعتقد الشك في الله قال الله تعالى (أفي الله شك) الذي يشك في الله في وجود الله هذا كافر، أو في رسوله أو في القرآن أو اليوم الآخر أو الجنة أو النار، أليس بعض عوام بلادنا يقولون (مين راح شاف وجاء وأخبر) ينكرون الآخرة ينكرون الجنة ينكرون النار، سمعت من بعض كبار السن من أهل بيروت يقولون هذه الكلمة، من ذهب ورأى وأتى وأخبر، على وجه الإنكار من أنكر أمرًا علم من الدين بالضرورة فهو كافر ماذا يعني عُلم بالدين بالضرورة،

يعني هذا الأمر ثبت في الشرع واشتهر حكمه بين الناس صار يعرفه العالم ويعرفه الجاهل، كحكم الصلاة مثلًا، الطفل الصغير في المسلمين إذا قيل ما حكم الصلاة يقول فرض، الصوم فرض، الزكاة فرض، الحج فرض، يعرف يقول هذا، وكذلك في التحريم، حتى الطفل إذا قيل له ما حكم شرب الخمر يقول حرام، أكل لحم الخنزير يقول حرام، هذا المسائل معلومة من الدين بالضرورة، إذا واحد قال بخلاف الحكم الشرعي يعني هو ليس مثل قريب عهدٍ بالإسلام يخالط المسلمين، سمع من المسلمين أمثال هذه الأحكام ومع ذلك أنكر قال بخلاف الشريعة صار كافرًا، لأنه كذب ما هو معلومٌ من الدين بالضرورة، عرفتم ما معنى معلوم من الدين بالضرورة، أمره اشتهر صار معلومًا عند العالم ومعلومًا عند الجاهل،

يعني لا يحتاج إلى استدلال صار معروفًا عندهم الصلاة فرض الصوم فرض الزنى حرام الكذب حرام، فإذا واحد قال لا الكذب حلال هذا كذب الشريعة، أو قال الزنى حلال كذب الشريعة، أو قال شرب الخمر حلال كذب الدين، كذب الشريعة يعني صار كافرًا، أو الجنة أو النار أو الثواب أو العقاب أو نحو ذلك مما هو مجمعٌ عليه، معلوم من الدين بالضرورة، فإذًا المعلوم من الدين بالضرورة لا بد أن يكون حكمه مجمعًا عليه، يعني هذا الحكم مجمع عليه ومعلوم من الدين بالضرورة وأنكره كفر،

أما إذا كان مختلفًا فيه فقال بقول قاله أحد الأئمة ليس عليه ضرر، بعض الأمور اختلف فيها أئمة الاجتهاد فمن قال بهذا القول لا ضرر عليه ومن قال بهذا القول لا ضرر عليه، أو اعتقاد قدم العالم وأزليته بجنسه وتركيبه أو بجنسه فقط، يعني إذا قال يوجد شيء سوى الله ليس لوجوده بداية كفر، إذا قال العالم ليس لوجوده بداية كفر، الله وحده الموجود الذي لا ابتداء لوجوده وكل ما سوى الله لوجوده بداية، فإذا واحد قال العالم أزلي بجنسه وتركيبه كفر وإذا قال العالم أزلي بجنسه فقط كما قال بعض الفلاسفة وأحمد ابن تيمية الحراني هذا أيضًا كفر، أحمد ابن تيمية في عدة من كتبه أكثر من خمسة كتب يقول العالم أفراده هذه المعينة حادثة أما جنسه فهو أزلي لم يزل مع الله والعياذ بالله هذا كفر،

كذب قول الرسول صلى الله عليه وسلم كان الله ولم يكن شيءٌ غيره، يقول الإنسان عينه هذا الإنسان هذا الفرد هذا الجسم هذا الجسد يقول هذا حادث أما جنسه أزلي، أين يكون الجنس في الفرد، فإذا كان الفرد حادثًا ماذا يكون الجنس حادثًا، هذا الإنسان حادث، الإنسانية حادثة، أين تكون الإنسانية في الحائط في الإنسان، فكلامه سخيف، غير مقبول، ومع ذلك بعض الناس يدافعون عنه، يقولون كان حافظًا، لو كان حافظًا، عدد من حفاظ الحديث كانوا مشبهة يشبهون الله تعالى بخلقه، كالحافظ الذهبي، حافظ لكنه مشبه مجسم، يعتقد في الله الجسمية، وكذلك ابن تيمية مجسم يعتقد أن الله جلس على العرش، والعياذ بالله يعتقد في الله ما لا يجوز عليه ابن تيمية حافظ والحافظ الذهبي حافظ،

وكلٌ منهما من المشبهة المجسمة، العبرة بأن يكون الشخص على العقيدة الصحيحة، بعض الناس يحفظون كثيرًا ولا يفهمون الحقيقة، بعض الناس حرمهم الله الفهم الصحيح، فلو حفظوا كثيرًا لا ينفعهم ذلك، وبعض الناس لم يحفظوا كثيرًا لكن رزقهم الله تعالى الفهم الصحيح فعرفوا الإيمان، عرفوا الحقيقة ففازوا بذلك، أو نفي صفة من صفات الله الواجبة له إجماعًا، ككونه عالمًا، يعني إذا واحد قال الله ليس عالمًا أو لا يعلم كذا كفر، أليس بعض العوام يقولون الله ما بيعرف وينو والعياذ بالله من الكفر يقولون، هذا كفر الله عالم بكل شيء، بعلم واحد أزلي أبدي، لا يزيد ولا ينقص لا يطرأ عليه زيادة ولا نقصان، أو نسبة ما يجب تنزيهه عنه إجماعًا كالجسم،

قلنا الجسم ما تركب من جوهرين أو أكثر أو ما له طولٌ وعرض وسمك وتركيب قال الإمام الشافعي المجسم كافر، وكذلك قال الإمام الأشعري وكذلك يقول كل علماء الإسلام، لأن المجسم كذب الآية، ليس كمثله شيء، فلا خلاف في كفره، إذا إنسان قال عن الله جسم أو وصف الله بوصفٍ يؤدي إلى القول بأن الله جسم فهذا كافر، يعني إذا واحد قال الله ليس جسم لكن قعد على العرش كافر هذا، لأن معنى كلامه أن الله جسم، القاعد جسم، الجالس جسم، المستقر على شيء جسم، هذا لا يجوز على الله، أو تحليل محرم بالإجماع معلومٍ من الدين بالضرورة مما لا يخفى عليه، يعني أمر محرم، مجمع على تحريمه، لا يوجد خلاف بين الفقهاء ومعلوم من الدين بالضرورة، وهو لا يخفى عليه،

ليس هو كنحو قريب عهدٍ بالإسلام كالزنى قال عنه حلال يكفر، واللواط قال عنه حلال يكفر، وقتل المسلم كذلك إذا استحل ذلك يكفر، والسرقة والغصب أحيانًا بعض الناس يغضبون من شخص لأنه فعل فعلة فيقولون سرقته حلال أعوذ بالله، بعض الناس يغضبون من شخص مسلم فيقولون قتله حلال، أعوذ بالله هذا تكذيب للدين يا إخواننا، لو قال أنا أمزح، ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيب عتيد، يكتب عليه لو كان يمزح، أو تحريم حلال ظاهرٍ كذلك كالبيع والنكاح، إذا إنسان قال البيع والشراء حرام يكفر، إذا قال الزواج حرام يكفر، لو قال برأيه، بعض الناس يقول أنا برأي الزواج حرام، كفر، الدين ليس بالرأي نحن نسلم لله تعالى، لا ننظر إلى آراءنا إذا كانت معوجة لا نلتفت إليها،

أو نفي وجوب مجمعٍ عليه كذلك كالصلوات الخمس، يعني إذا إنسان لم يصلي وقع في كبيرة، لكن إذا قال الصلاة ليست فرضًا يكفر، أو قال ليست مهمة يكفر، أو قال كما يقول بعض جهلة العوام صوم وصلي تركب القلة، على سبيل الاستخفاف بالصلاة فهذا كفر، أو سجدة منها، لو أنكر سجدة من الصلاة يكفر، والزكاة والصوم والحج والوضوء لأن هذه معلومة من الدين، أحكامها معلومة من الدين بالضرورة، أو إيجاب ما لم يجب إجماعًا كذلك، يعني نحن ليس لهوى النفس نقول للناس لا تقولوا مفروض أو فرض أو لازم، أو واجب، عن أمرٍ ليس مفروضًا وليس مستحسنًا في الشريعة ليس عن هوى نقول لهم حتى لا يقعوا في تكذيب الشرع، في الشريعة إذا كان الأمر واجبًا مفروضًا نقول واجب،

وكذلك إذا كان مستحسنًا إذا كان سنة فقيل واجب يجوز على معنى أنه مستحب كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم غسل الجمعة واجبٌ على كل محتلم، ما معنى واجب هنا، سنة، مستحبة مؤكدة، استحبابه مؤكد، كما يقول العوام في بلادنا نذهب لزيارة الجيران، زيارة الجيران هل هي مفروضة في الشرع، فماذا يقولون واجبات، ما معنى واجبات يعني شيء مؤكد مات جارنا يقولون نذهب للواجب، هنا لا بأس لأنه أمر مستحب مؤكد استحبابه، لكن إذا كان الأمر شيئًا قبيحًا هل نقول عنه واجب هل نقول عنه لازم هل نقول عنه مفروض، هل نقول فرض، لا، وإذا كان هذا الأمر ليس فرضًا في الشريعة هل نقول مفروض عنه هل نقول عنه لازم، لا، سألنا الشيخ عبد الله وهو عالمٌ فقيه كبير قلنا له جرت العادة في المدائح التي يشتغل بها أحبابنا وغيرهم أن الجملة التي تردد كثيرًا يقولون لها لازمة يعني التي تتكرر،

قال لا تقولوا هذا، قولوا المكررة أو المتكررة، لماذا حتى نبتعد عن كلمة لازمة في غير محلها فنحن لما نقول لا تقول مفروض عن هذا، ليس للهوى إنما شفقة عليهم، حبًا بالخير لهم، يفهم ذلك من يفهم، أو إيجاب ما لم يجب إجماعًا كذلك، أو نفي مشروعية مجمعٍ عليه كذلك كصلاة الوتر، هي ليست مفروضة لكنها مشروعة مستحبة، فإذا واحد قال هذه ليست مشروعة أو هذه ليست أمرًا حسنًا فهذا كفر، والعياذ بالله، أو عزم على الكفر في المستقبل، يعني صمم أن يكفر في المستقبل صار كافرًا في الحال، أو على فعل شيء مما ذكر أو تردد فيه يعني بإرادته حصل منه ذلك صار كافرًا، لا خطوره في البال بدون إرادة،

أما إذا خطر في باله بدون إرادة منه لا يكتب عليه بل هذا القبيح الذي يخطره لك الشيطان إن كرهته لك أجر على ذلك، إن لم تعمل به لك ثواب على ذلك، إذا واحد جاءه خواطر فاسدة، يحصل لكل واحد منا تأتيه خواطر قبيحة من الشيطان، إذا هو طردها لم يعمل بها يكتب له ثواب، كرهها لأنه يحب الخير، يحب الإيمان، يحب الدين، له ثواب فلذلك قال في الزبد ولا تخف وسوسة الشيطان فإنه أمرٌ من الرحمن، إذا جاءك الوسواس لا تخف منه قل أنا مؤمن، اجزم أنك مؤمن وتوكل على الله، إن شاء الله هو يذهب عنك هذا الوسواس، لا يضرك لأنه خاطر، يأتي أحيانًا السائل يقول حصل كذا وكذا خاطر عندي، ماذا يقال له اترك هذه الخواطر، ولا تأتي بها سؤالًا، لا تصير أنت من هذه الخواطر التي أتتك سؤالًا تأتي به لتسأله عنه اتركها أعرض عنها اشتغل بقراءة القرآن قال عبد الله ابن مسعود أديموا النظر في المصحف،

وكان الشيخ عبد الله رحمه الله يصف لبعض الموسوسين يقول له انظر في المصحف، أدم النظر في المصحف بنية حسنة فيه ثواب هذا، تعظيم القرآن وللاستعداد، إن كان بعد ما قرأ على قارئ ثقة ليستعد للقراءة بنية حسنة، له أجر على ذلك ويساعده على طرد الوسواس، أو أنكر صحبة سيدنا أبي بكرٍ رضي الله عنه لأنه ورد في القرآن الكريم إذ يقول لصاحبه وأجمع المفسرون على أن المراد بالصاحب هنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فإذا قال واحد لا أبو بكر ليس صاحبًا للرسول يكون ضلل المسلمين، ومن ضلل المسلمين كفر هذه قاعدة أيضًا، قال أبو مسعود البدري الصحابي رضي الله عنه لا تجتمع أمة محمدٍ على ضلالة، أمة محمد يا أحبابنا إذا اجتمعت على شيء إذا أجمعت على شيء معناه هذا الشيء ماذا يكون،

يكون حقًا، ورد في الحديث لا تجتمعوا أمتي على ضلالة، لا يجتمعون على شيء يكون باطلًا، يكون فاسدًا، لذلك إذا قلنا هذه المسألة مجمعٌ عليها، معناه هذه المسألة صحيحة ما فيها خلاف، معناه صحيحة، لا يحتمل أن تكون باطلة، أو أنكر صحبة سيدنا أبو بكر رضي الله عنه، أو رسالة واحد من الرسل المجمع على رسالته، كآدم عليه السلام، مجمع على أنه أول البشر وعلى أنه أول الأنبياء وأول الرسل، عليه الصلاة والسلام، بعض الناس ينكرون نبوته، وبعض الناس ينكرون رسالته،

أما إذا كان اختلف في رجلٍ هل هو نبي أو ولي، كما اختلف العلماء في الخضر عليه السلام واسمه بليا ابن ملكان، هذا الخضر عليه السلام الجمهور على أنه نبي، وعلى أنه لا يزال حيًا إلى الآن يموت عند رفع القرآن قال الله تعالى حكاية عنه (وما فعلته عن أمري) أي بوحيٍ من الله، هكذا فسرها الجمهور، وبعض العلماء قالوا وليٌ من الأولياء، إذا واحد قال أنا أقول نبي، نقول له لا بأس عليك، وإذا واحد قال أقول ولي نقول له لا بأس عليك، هذا قول لبعض العلماء، وهذا قول لبعض العلماء،

أما إذا قال آدم ليس نبيًا نقول له تشهد لأنك كذبت القرآن والحديث والمسلمين، أو جحد حرفًا مجمعًا عليه من القرآن، حرف مجمع عليه أنه من القرآن جحده أي أنكره يصير كافرًا، أو زاد حرفًا فيه مجمعًا على نفيه، معتقدًا أنه منه عنادًا هذا أيضًا يكفر، زاد حرفًا في القرآن فقيل له هذا ليس من القرآن وهو يعلم أنه ليس من القرآن قال هذا من القرآن هذا كذب أيضًا الشريعة يقع في الكفر، أو كذب رسولًا، في أي شيءٍ إذا واحد قيل له الرسول صلى الله عليه وسلم قال كذا عرف أن الرسول قال كذا قال كذب، كذب الرسول أو قال لو قال الرسول أنا لا أقتنع منه هذا صار كافرًا، أو نقّصه، إذا احتقر نبيًا من الأنبياء نقص نبيًا من الأنبياء صار كافرًا،

كواحد هنا في هذه الناحية في برج أبي حيدر على زعمه كان يقول للناس قصة، يقول لهم هذه القصة تعلم التواضع، يقول موسى كان عند مزبلة عليه السلام قصة فيها الكلام الذي فيها فيه كفر قال فأوحى الله إليه إلى موسى يا موسى كان عنده كلب قرب المزبلة فقال له أوحى الله إليه قال له يا موسى إن ظننت أنك عندي خير من هذا الكلب لأنزعنك من ديوان النبوة، الأنبياء أفضل خلق الله، (وكلا فضلنا على العالمين) شيخنا رحمه الله لما سمع عنه هذا أرسل إليه شخصًا ليراجعه للنصيحة لوجه الله، فذهب إليه بلطف كلمه راجعه فعاند قال لا هذه قصة صحيحة، سمعناها من مشايخنا وهي على زعمه تعلم التواضع، والعياذ بالله من الجهل، الذي يوصل صاحبه إلى هذا الحضيض إلى هذا الكفر،

النبي من الأنبياء ينزع من ديوان النبوة كما يزعم هذا الشخص، الأنبياء أفضل خلق الله، كيف يقول هذا الكلام ويستحسنه، أو صغر اسمه بقصد تحقيره كأن يقول عن سيدنا محمد محيمد، يقصد بذلك تحقير الرسول، أو مويسى عن موسى، أو معيسى عن عيسى للتحقير، أما إن قال لا أريد التحقير أريد التحبب فلا يكفر لكن ماذا يقال له لا يجوز حرام، لا يجوز أن تصغر اسم النبي، أو جوز نبوة أحدٍ بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قلنا في الدرس الماضي أن الرسول قال وختم بي النبييون، إذا واحد قال يجوز أن يأتي نبيًا بعد محمد عليه الصلاة والسلام كفر، في صحيح البخاري أن الرسول قال لا نبي بعدي، يعني لا يأتي نبي بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،

القسم الثاني الأفعال كسجودٍ لصنم، لأن الصنم هو الشيء الذي عمله الكفار يعبدونه، إذا واحد سجد للصنم صار كافرًا والعياذ بالله، لو قال ما قصدت العبادة صار كافرًا، أو شمسٍ لأن الشمس عبدها بعض الناس، فمن سجد للشمس كفر، كذلك الذي يسجد للشيطان الذي يسجد لإبليس هذا يكفر، أو يكتب القرآن بدم الحيض، كما يفعل بعض السحرة أو يكتب شيئًا من القرآن بالبول فهذا كفر لا شك فيه، مرة كان شيخنا رضي الله عنه هنا في الجمعية في برج أبي حيدر، فطلب كتاب حاشية ابن عابدين، نحن لا نعتقد أن ابن عابدين يقول هذا، وفتح على موضع وأرانا كان الشيخ نزار رحمه الله أيضًا قال انظروا ماذا يوجد في هذا الكتاب ليس ما قال ابن عابدين، ماذا فيه مكتوب فيه ويجوز كتابة الفاتحة بالبول إن عُلم فيه الشفاء كفر صريح،

ماذا قال الشيخ عبد الله انظروا ماذا في هذا الكتاب، ابن عابدين لا يقول هذا، لكن دُس فيه، ثم عمل رسالة رضي الله عنه ونشرها بين الناس وذهب بها إلى الشام وصار يدور على المشايخ الذين يعرفهم، وقال لهم نريد أن نتعاون على التحذير من هذا الكلام لأن هذا الكتاب مشهور عند الحنفية في بلاد الشام، يعتبرونه مرجعًا يسمونه حاشية ابن عابدين، مكتوب فيه هذا الكلام، رأيتم من العلم من الكتب ضيع الأحكام، إذا واحد اعتمد على مجرد المطالعة في الكتب دون أن يرجع إلى أهل العلم الثقات قد يعتقد هذه المسألة يقول ابن عابدين عالم حنفي كبير يقول هذا الجاهل قد يقول فإذا هذا الكلام صحيح لأنه موجود في حاشية ابن عابدين، هذا الكلام كفر،

لو كان في حاشية ابن عابدين لو كان في غيرها، هذا الكلام كفر، لما قلنا الحديث الرسول قال غسل الجمعة واجب على كل محتلم قلنا معناه هذا الغسل مستحب واستحبابه مؤكد على كل مسلم من المسلمين من البالغين الذين يريدون صلاة الجمعة هذا مؤكد ليس بمعنى أنه مفروض، غسل الجمعة واجبٌ أي أمره حق وهو مستحب واستحبابه مؤكد لأن الشخص إذا ذهب إلى صلاة الجمعة ولا عذر له لترك الاغتسال قال شيخنا رضي الله عنه يبقى له من ثواب صلاة الجمعة شيء قليل أكثر الثواب يذهب، لأنه ترك الغسل، أمره مؤكد في الشريعة، فقوله الرسول واجب ما معنى واجب هنا مستحب وأمره مؤكد، ليس معناه أنه مفروض، لا ليس مفروضًا، مستحب، وفي قول شيخنا رحمه الله هو يرى أنه مستحب للرجال وللنساء وللكبار والصغار وللمقيم وللمسافر هكذا هو يرى،

وهو فقيه كبير رضي الله عنه، لأن بعض الفقهاء يقولون هو لمن يذهب لصلاة الجمعة، الشيخ عبد الله قال حتى للمرأة زوجها يقول لها يوم الجمعة اغتسل عملًا بما ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، من غسل في الجمعة واغتسل غسّل يعني قال لزوجته اليوم الجمعة اغتسلي هذا الأمر مستحب، من هذا الحديث أيضًا فهم ذلك رضي الله عنه، قال الله تعالى (لا تسجدوا للشمس ولا للقمر) في سورة فصلت، من سجد للشمس يكفر، من سجد للقمر من سجد لإبليس من سجد للشيطان، أحيانًا إبليس يأتي بنفسه للشخص يتشكل حتى يوقعه في الكفر، يقول له اسجد لي سجدة أنا أحقق لك مرادك ماذا تريد أن تصل إلى المرأة الفلانية أو إلى المالي الفلاني اسجد لي سجدة، فيسجد له فيكفر ثم قد يحقق له رغبته وقد لا يحقق له ما يريد،

كسجود لصنمٍ أو شمسٍ إن قصد عبادتهما أو لم يقصد، أما إذا سجد لإنسان على وجه التحية ففي شرع سيدنا محمد حرام وليس كفرًا، في شرع سيدنا يعقوب كان يجوز أن يسجد المسلم للمسلم على وجه التحية، كما سجد إخوة يوسف ليوسف تحية ليس عبادة، في شرع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الرسول قال لو كنت آمر أحدًا أن يسجد لأحدٍ لأمر المرأة أن تسجد لزوجها، معناه لا يجوز، معاذ بن جبل رضي الله عنه أتى الشام ووجد أن الناس في الشام يسجدون لبطارقتهم وأساقفتهم، لرؤسائهم في أمر دينهم وللقادة، يسجدون لهؤلاء وهؤلاء هو أتى الرسول صلى الله عليه وسلم فسجد له، قال له الرسول ما هذا يا معاذ قال ذهبت إلى الشام فوجدت الناس يسجدون لبطارقتهم وأساقفتهم وأنت أولى بذلك أنت أعظم الناس يا رسول الله،

قال له الرسول لا تفعل، ما قال له أنت كفرت، سجد للرسول ما قال له أنت كفرت، الآن إذا كنت عند الرسول ووضعت يدك على الشبيكة يقول لك الوهابي أشركت مشرك كافر، دون أن تضع يدك يقول لك مشرك إذا وقفت تدعو الله عند الرسول يقول لك أنت مشرك كافر، معاذ بن جبل ماذا فعل سجد للرسول صلى الله عليه وسلم كان بعد ما سمع الحكم من الرسول، قال له الرسول لا تفعل، لو كنت آمر أحدًا أن يسجد لأحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، هذا معناه أن مجرد التعظيم ليس شركًا ليس عبادة كما تقول الوهابية، نحن نعظم الرسول والأولياء والأنبياء كلٌ على حسب مرتبته ونحبهم ونتبرك بهم ونتوسل بهم لكن لا نعبدهم، نحن لا نعبد إلا الله، عمد الوهابية إلى آيات وردت في المشركين في عبدة الأصنام وصاروا يقولون هذه في هؤلاء الذين يتبركون بقبور الصالحين،

ويتوسلون بالأولياء والأنبياء، يتوسلون بالصالحين، الآيات التي عمدوا إليها ليستشهدوا بها وردت في من في المشركين الذين يعبدون الأصنام هم قالوا هذه في الأشاعرة، واحد منهم قال إذا رأيت أشعريًا تقول كما رأيت المبتلى بالمرض الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، يقول جماعة الإحصاء المسلمون اليوم صاروا مليارًا وسبعمائة مليون، أغلبهم ماذا أشاعرة وماتريدية، كم عدد الوهابية كانوا نحو مليونين صاروا نحو خمسة ملايين، ما يساوي خمسة ملايين أمام مليار وسبعمائة مليون مئات الملايين أشاعرة وماتريدية، والرسول صلى الله عليه وسلم دعانا أن نكون مع الجماعة، قال عليكم بالجماعة، من الجماعة من السواد الأعظم أهل السنة والجماعة الأشاعرة والماتريدية الرسول صلى الله عليه وسلم قال وستفترق أمتي إلى ثلاثٍ وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة وهي التي ما أنا عليه وأصحابي وفي رواية ابن حبان وهي السواد الأعظم وفي رواية وهي الجماعة،

الجماعة من هم الأشاعرة والماتريدية ليس الوهابية، الوهابية شرذمة قليلة فليس هم الجماعة، ليس هم المقصودين بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم والسجود لإنسان إن كان على وجه العبادة له كسجود بعض الجهلة لبعض المشايخ المتصوفين على وجه العبادة لهم، فإنه يكون عندئذٍ كفرا، وإن لم يكن على وجه العبادة لهم لا يكون كفرا لكنه حرام،

والقسم الثالث الأقوال قال الله تعالى (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم) في سورة التوبة، قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم، يعني احفظوا هذه الآية إذا قال لك إنسان جاهل وقد كفر وأردت أن تراجعه ماذا يقول بعض الجهال يقول لك كلمة وقلناها، فقل له قال الله تعالى (ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم) يعني الإنسان يحصل منه الكفر بكلمة، هكذا بعض الجهال يقول كلمة وقلناها، رد عليه بهذه الآية، وإذا قال لك ليس في نية الكفر، ترد عليه بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا، لا يراها ضارة ينزل بها في النار سبعين خريفًا تؤدي به إن مات عليها إلى النزول إلى قعر جهنم لأنه مات على الكفر،

وهي كثيرة جدًا، لا تنحصر لأنه في كل مدة يطلع ناس في كفريات جديدة، يوجد يا أحبابنا في بعض القرى هنا في لبنان بعض الرجال بعض الشباب يعقد مجلسًا للكفر، من يأتي يقول الجالسون يقولون من يأتينا بكفرية جديدة فهذا يطلع بكفرية وهذا يطلع بكفرية، يفرحون بذلك، هذا موجود في لبنان، والعياذ بالله، منها أن يقول لمسلم يا كافر أو يا يهودي أو يا نصراني أو يا عديم الدين مريدًا بذلك أن الذي عليه المخاطب من الدين كفرٌ أو يهودية أو نصرانية أو ليس بدين، يكفر لأنه سمى الإسلام الذي عليه هذا الشخص كفرًا فصار بذلك كافرًا، لما قال له يا كافر، أو يا يهودي، أو يا نصراني، أو يا عديم الدين لا على قصد التشبيه،

أما إذا قصد التشبيه فلا يكفر، لكن لا يجوز له أن يقول لمسلم لمجرد أنه رأى منه يا كافر، لمجرد ذلك يقول له يا كافر، لكن لا يكفر إن قصد التشبيه أنت في خساسة فعلك أشبهت عديم الدين أشبهت الكافر أشبهت اليهودي، أشبهت النصراني، وكسخرية باسمٍ من أسمائه تعالى، أو وعده أو وعيده ممن لا يخفى عليه نسبة ذلك إليه سبحانه، الله تعالى وعد المؤمنين بالجنة وتوعّد الكافرين بالنار، فواحد يعلم ذلك من الشرع أن هذا جاء في الشرع، ومع ذلك استخف بالجنة، هذه خشخاشة الصبيان كما يقول بعض الجهلة المتصوفة، تعرفون خشخاشة الصبيان هذا كفر، كذلك الذي يقول شو عذاب جهنم هذا شيء خفيف غدًا نتدفأ بجهنم والعياذ بالله من الكفر،

أما سب جهنم بما فيها فهذا جائز، أن يقول هي منتنة هي قبيحة الله لا يحبها نحن لا نحبها هي سوداء مظلمة موحشة، هذا صحيح، المقصود هنا إذا قال قولًا يعارض به الشريعة، كأن يقول عذاب جهنم شيء خفيف، وإذا يعني جهنم أليس بعض جهلة العوام إذا أحد وقع في الكفر ورُوجع قال لبعض أحبابنا قال له نحن بدنا جهنم لإلنا خلي الجنة لكم، والعياذ بالله، كأن جهنم ليس فيها شيء من العذاب، والعياذ بالله، وكأن يقول لو أمرني الله بكذا لم أفعله، أو لو صارت القبلة في جهة كذا ما صليت إليها، هذا كله من نص العلماء القدماء، مما الشيخ عبد الله وضعه في المختصر من نص العلماء القدماء، أو أي قال لو أعطاني الله الجنة ما دخلتها مستخفًا أو مظهرًا للعناد في الكل،

يعني إذا كان صدر منه شيء على وجه سبق اللسان لا يكفر، وكأن يقول لو آخذني الله بترك الصلاة مع ما أنا فيه من المرض ظلمني، هذا يقوله بعض الجهال، يدخل المستشفى يأتيه شخص يحب له الخير يقول له لو في المستشفى لو عملت عملية لو كنت متعبًا متألمًا فعليك أن تصلي فيقول إذا كان الله يؤاخذني على ترك الصلاة وأنا في هذا المرض يكون ظالمًا فهذا كفر والعياذ بالله، الصلاة لا تسقط عن الشخص في المستشفى ولا تسقط عن الشخص إذا عمل عملية لا تسقط عن الشخص ما دام في عقله، فإذا قال لا أستطيع الوضوء يضرني الماء تيمم، إذا قال لا أستطيع أن أتحرك بالمرة لأتحول إلى القبلة لا أستطيع، أنضر يقال له صلي على حاليك، اسأل أهل الشرع في أحكام الشريعة،

في حالك حتى تطيع الله حتى لا تقع في معصية الله أو قال لفعلٍ حدث هذا بغير تقدير الله، بعض الناس يقولون هذا ليس قضاءً وقدرًا، هذا عمدًا حصل، كل شيء بقضاء الله وقدره، إذا كان قتله عمدًا بقضاء الله وقدره إذا قتله خطأً بقضاء الله وقدره، لكن الجهال يفرقون يقولون قتله قضاء وقدر، وذاك يقولون بعض الجهال ليس قضاءً وقدرًا، كل شيء بقدر هكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم حتى العجز والكيس حتى الغباء والذكاء بقدر بتدبير أزلي من الله، والله يقول (إنا كل شيء خلقناه بقدر) أو قال لو شهد عندي الأنبياء أو الملائكة أو جميع المسلمين بكذا ما قبلتهم، تخوين للأنبياء لجميع المسلمين للملائكة، كفر، أو قال لا أفعل كذا لو كان سنة بقصد الاستهزاء هنا يكفر،

أما إذا قيل له صلي السنة قال أنا كسلان لا أصلي السنة لا أفعلها ولو كانت سنة لا يكفر هذا، إنما يتكلم عن حال نفسه أنه كسول لا يصلي السنة أو قال لو كان فلانٌ نبيًا ما آمنت به، أو أعطاه عالم فتوى فقال أيشٍ هذا الشرع مريدًا الاستخفاف بحكم الشرع، فهذا يكفر، يعني أعطاه العالم الحكم الشرعي فقال أيش هذه الفتوى يستخف بحكم الشرع فهذا كفر، أحيانًا العوام يستعملون أيش على معنى التعجب على معنى أنه معجب بذلك، أليس بعض العوام إذا سمعوا حديثًا يقولون إيش هالحديث العظيم، أو إيش هالحكم العظيم، على حسب مراده هنا، أو قال لعنة الله على كل عالم مريدًا الاستغراق الشامل،

أما من لم يرد الاستغراق الشامل لجميع العلماء بل أراد لعن علماء مخصوصين وكانت هناك قرينة تدل على ذلك لما يظن بهم من فساد أحوالهم فإنه لا يكفر وإن كان كلامه لا يخلو من المعصية بسبب اللفظ العام الذي استعمله، في الحاشية الذي يقول لعنة الله على كل عالم مع وجود قرينة تدل على أنه ما أراد الشمول كأن كان ذكر هو أو غيره علماء فاسدين، فقال لعنة الله على كل عالم يريد هؤلاء فيحمل كلامه على كل عالم من هذا الصنف، فلا يكفر،

وأما إذا قال هذه الكلمة لعنة الله على كل عالم من غير سبق قرينة شيء في الكلام يدل على إرادة هؤلاء من غير سبق قرينة ما فإنه يكفر، والقصد وحده بلا قرينة لا يدفع عنه التكفير والذي لا يكفره في هذا الحال يكفر، أو قال أنا بريء من الله أو من الملائكة كفر صريح هذا، قال الله تعالى (من كان عدوًا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين) بعض الناس يشتمون الملائكة بعض الناس يشتمون عزرائيل عليه السلام لأنه يقبض الأرواح هو ملك مكرم من أفضل الملائكة من رؤساء الملائكة، هو يقبض الأرواح طاعة لله، فليس عليه ذنب، هو يطيع الله، إذا واحد شتمه يكفر، عزرائيل ملك الموت ملكٌ مكرم، أو قال أنا بريء من الله أو من الملائكة أو من النبي أو من الشريعة أو من الإسلام أو قال لا أعرف الحكم مستهزءًا بحكم الله،

ليس على وجه التقرير عن حاله، يعني أخبر بحكم شرعي فقال أنا هذا الحكم لا أعرفه لا يريد الاستهزاء لا يكفر، أما إذا قال لا أعرف الحكم يريد الاستهزاء بحكم الشرع فهذا يكفر، أو قال وقد ملأ وعاءً وكأسًا دهاقا يعني الكأس التي هي ممتلئ بالشراب هذا لأهل الجنة إذا أورد الآية على سبيل الاستخفاف على سبيل الاستهزاء هذا يكون كفرًا، أو أفرغ شرابًا فقال فكانت سرابا، الجبال في يوم القيامة تسير وسيرها يكون سريعًا كالسراب كل ما اقتربت منه تراه يبتعد، فهو أورد هذه الآية في غير محلها للاستهزاء بالآية فهنا يكفر، أو عند وزن أو كيلٍ وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون هذا عن المطففين ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوههم أو وزنوهم يخسرون يعني ينقصون من الميزان ينقصون من الكيل إذا أرادوا أن يبيعوا الناس إذا أرادوا أن يأخذوا يستوفون حقهم وإذا أرادوا أن يبيعوا ينقصون على الناس حقهم إذا أوردها مستخفًا بها فهذا يكفر،

أو عند رؤية جمعٍ فحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا، هذا عن الحشر معناه كل الناس سيحشرون لن يترك أحد من الحشر هذا معنى الآية إذا أوردها على سبيل الاستهزاء فإنه يكفر بقصد الاستخفاف في الكل بمعنى هذه الآيات، وكذا كل موضعٍ استعمل فيه القرآن بذلك القصد، فإن كان بغير ذلك القصد فلا يكفر لكن قال الشيخ أحمد ابن حجر الهيتمي لا تبعد حرمته، أي هو حرام لأنه إساءة أدبٍ مع القرآن، هذا معنى لا تبعد حرمته، وكذا يكفر من شتم نبيًا، أي نبيٍ أو ملكًا أو قال أكون قوادًا إن صليت الذي يجلب الزبائن للزنى للنساء الزانيات، أو ما أصبت خيرًا منذ صليت، كقول بعض جهلة العوام صوم وصلي تركبك القلة والعياذ بالله، أو قال الصلاة لا تصلح لي بقصد الاستهزاء أما إذا كانت المرأة حائضًا فقيل لها صلي فقالت الصلاة لا تصلح لي إني حائض،

أو كان رجلٌ من الجهال به سلس بول، بعض الجهال الذين يحصل لهم سلس بول أو سلس ريح بعض النساء الجاهلات اللاتي لا يتعلمن الأحكام إذا حصل عندها استحاضة لا تعرف أنها تصلي بحالة الاستحاضة هي لا تصلي بحالة الحيض والنفاس، فهذا الجاهل وهذه الجاهلة إذا قيل له صلي للسلس والمستحاضة فقال الصلاة لا تصلح لي معناه أنا سلس وأنا مستحاضة لجهله لا يكفر لكن يُعلم، أو قال لمسلم أنا عدوك وعدو نبيك يعني يقول أنا عدو النبي محمد عليه الصلاة والسلام هذا كفر، أو لشريفٍ من هو منسوب للرسول صلى الله عليه وسلم قال له أنا عدوك وعدو جدك مريدًا النبي صلى الله عليه وسلم أو يقول شيئًا من نحو هذه الألفاظ البشعة الشنيعة الله يحفظنا من الكفر،

وقد عد كثيرٌ من الفقهاء ليس الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله هو أول من عد هذه الكفريات للتحذير لا، العلماء قالوا يجب النص على الكفريات بألفاظها لتحذير العوام منها لأن بعض الناس إذا لم ينص لهم على اللفظ لا يعرفون أنه كفر، إلا أن ينص لهم على اللفظ، من قال كذا كفر من قال كذا كفر، وقد عد كثيرٌ من الفقهاء كالفقيه الحنفي بدر الرشيد وهو من المذهب الحنفي كان من أهل القرن الثامن الهجري والقاضي عياضٍ المالكي وهو من أهل القرن السادس من المذهب المالكي رحمهما الله أشياء كثيرة من مئات السنين فينبغي الاطلاع عليها فإن لم يعرف الشر يقع فيه، لذلك إذا واحد قال لكم لما تحذرون من الكفر ماذا تقولون له من لم يعرف الشر يقع فيه،

لذلك نحن نحذر من الكفر، والقاعدة هذه القاعدة عظيمة، أن كل عقدٍ أي اعتقاد أو فعل الذي يكون بالجوارح أو قولٍ الذي يكون باللسان يدل على استخفاف بالله أو كتبه بالقرآن بالزبور بالإنجيل الذي أنزل على عيسى الذي أنزل على موسى على داود عليه السلام الزبور على داود الإنجيل على عيسى التوراة على موسى عليهم السلام أو رسله بأي رسول من الرسول إذا استخف بأي نبي أو ملائكته إذا استخف بجبريل بميكائيل بإسرافيل بعزرائيل أو بشعائره أي بمعالم الدين الأشياء التي هي علامة على الدين مشهورة في الدين كالصلاة كالصوم كالأذان كالإقامة هذه من شعائر الدين من علامات الدين ومشهورة بين المسلمين أنها من أمور الدين أو معالم دينه نفس المعنى للتأكيد أو أحكامه أو وعده أو وعيده،

قلنا كمن يقول عذاب جهنم خفيف غدًا نتسلى في جهنم والعياذ بالله من الكفر، كفرٌ فليحذر الإنسان من ذلك جهده على أي حال، أي ليعمل على تجنب ذلك كله غاية مستطاعة، هذا معنى فليبذل جهده، يعني غاية المستطاع لأن هذا الأمر الكفر إذا إنسان وقع فيه ومات عليه سيخلد في جهنم، الرسول صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من إيمان، رواه البخاري، يخرج من النار هذا دليل ما تحدثنا عنه قبل ذلك من قال لا إله إلا الله يعني مع الاعتقاد، ليس فقط باللسان، المنافقون أليس كانوا يقولون باللسان لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله، هل ينفعهم مع نفاقهم مع كفرهم لا، يشتمون الرسول إذا خلى بعضهم إلى بعض،

يستخفون بالرسول صلى الله عليه وسلم وبلسانهم يقولون لا إله إلا الله، هل ينفعهم لا، هنا معنى من قال لا إله إلا الله معتقدًا وفي قلبه وزن ذرة من إيمان وفي قلبه أقل مسمى الإيمان يخرج من النار يعني لو كان دخلها، يعني بعض المسلمين سيدخل جهنم أما الكافر يدخلها جهنم ولا يخرج منها أجارنا الله وإياكم منها، وسبحان الله وبحمده والحمد لله رب العالمين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم فقهنا في الدين، اللهم فقهنا في الدين، اللهم فقهنا في الدين، اللهم زدنا علما، اللهم أحينا على عقيدة أهل السنة وتوفنا على هذه العقيدة، اللهم اجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين، اللهم آتنا نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم أكرمنا برؤية وجه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قولوا لله تعالى اللهم أوصل مثل ثواب ما تقبل من أعمالنا لكل من حضر هذا المجلس ومن يسمع هذا الدرس ولشيخنا رحمه الله، هللوا.