بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى كل رسولٍ أرسله، أما بعد نذكر بنية الإخلاص لله تعالى في حضور مجلس العلم، يقول الله عز وجل في القرآن الكريم ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (٣٦)﴾ [الإسراء:36]، ويقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ﴾ [الزمر:9] وقال جل جلاله ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٤٣)﴾ [النحل:43]، والمراد بأهل الذكر هنا العلماء العالم التقي الذي يرجع إليه في أمور الدين ويسأل عن الحلال والحرام،

ولا يسأل من كان جاهلًا لم يحصّل العلم بالتلقي وكذلك لا يسأل من حصّل العلم بالتلقي لكنه لا يتقيد بالشرع إنما يفتي برأيه، وكذلك من كان حصّل العلم بالتلقي لكنه ليس مخلصًا عُرف بأنه يفتي لأجل الدنيا، ومن هنا قال العلماء إذا رأيتم العالم يحب الدنيا فلا تأمنه على دينك، يعني يحب المال، يعني المال يحركه فلا تأمنه على دينك، فلو نظرنا إلى الأمر القرآني والحديثي لنا هو أن نتقيد بالشرع وأن لا نتبع الهوى والرأي ومن المسائل المهمة التي ينبغي أن يقف عندها الإنسان حتى الذي يريد الذكر أو يريد أن يشتغل بالذكر لا بد له من التقيد بالشرع ومعرفة كيف يصح الذكر، لأن من الناس من يحرفون ويغيرون ويظنون أنهم يذكرون حتى الذكر يحتاج للعلم ماذا قال ربنا في القرآن ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ [البقرة:121] يعني القراءة قراءة القرآن تحتاج للعلم والذكر يحتاج للعلم بعض الناس يظنون أنهم إن نووا أن يذكروا ثم لو حرفوا اللفظ يظنون أنه يمشي في الشرع وهذا غير صحيح،

لماذا الرسول صلى الله عليه وسلم عندما رأى صحابيًا يخطئ في القراءة لم يسكت له، ولا مشّى له، بل قال للصحابة أرشدوا أخاكم، يعني علموه الصواب، والرسول سمع خطيبًا تكلم بكلمة مكروهة، ليست محرمة، قال له بئس الخطيب أنت، لم يسكت على هذا الأمر الخفيف الذي هو الكراهة، فهل يسكت عما هو حرام حاشاه، فإذًا الإنسان لا بد أن يتقيد بالشرع ليس بالهوى ليس بالرأي والرسول عليه الصلاة والسلام قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به، يعني لا يؤمن الإيمان الكامل حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به، يعني أهواءنا لا بد أن تكون تابع للشرع نفوسنا هي تكون تابع للشرع، ليس الشرع يكون على أهواءنا، لا، نحن أهواءنا مختلفة، وآرائنا مختلفة،

فلو كان الشرع والدين على أهواء الناس ماذا كان يحصل خراب ودمار وفوضى، أنت رأيك الآن في هذه اللحظة شيء، ربما بعد دقيقة يتغير رأيك إلى رأيٍ آخر، إذًا الحكمة أن تكون الآراء على الشرع، هذا الصواب هذا الحق، هذا صالح العباد، ليس من صالح العباد أن يكونوا كالبهائم أن يعيشوا على آرائهم وأهواءهم، لا، لا بد من التقيد بالشرع حتى في الذكر، الإنسان ليس له أن يعتبر أن الدين فوضى، لا، رب العالمين يقول ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (٢٤)﴾ [الصافات:24]، ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى (٣٦)﴾ [القيامة:36]، الإنسان ما خلق ليترك سدى، ما خلق ليترك فوضى، أسماء الله الحسنى وقراءة القرآن والذكر كل هذا يحتاج للعلم،

الأذان يحتاج فيه الإنسان للعلم، كم من الناس اليوم يطلقون على الله تعالى ما لم يسمي به نفسه ولا سماه به الرسول ولا نزل ذلك في القرآن يطلقون على الله تعالى ما لا يجوز كم من الجهال اليوم يقولون بزعمهم يقولون عن الله تعالى يا جاري اللصيق، هذا يستعمله بزعمهم بالدعاء، أي دعاء هذا، كيف يقال عن الله يا جاري اللصيق، اللصيق هذا صفة الجسم، الجسم هو يلتصق بجسم، الذي يقول عن الله تعالى يا جاري اللصيق، جعل الله جسمًا وهذا موجودة في كتاب يسمونه الدعاء طبع في حلب نحن لما اطلع عليه الشيخ رحمه الله، أرسلنا إلى ابن مؤلف هذا الكتاب، المؤلف هو الشيخ عبد الله سراج الدين الحلبي هو صاحب هذا الكتاب، فلما ذهبنا إلى ابنه الشيخ نجيب في حلب ماذا قال لنا،

كلامًا طيبًا شيء يعجب الإنسان الفهيم، قال أعوذ بالله هذا لا يجوز ولا يليق بالله ونحن لا نرضى بهذا ولا نقبل به، وهذا دسٌ على أبي، تحريف على الشيخ عبد الله سراج الدين الحلبي، فانظروا هذا الرجل كان في وقتنا، مات في أيامنا والآن كتابه فيه هذا التحريف، الجاهل إذا قرأ هذه العبارة واشتغل بها يهلك نفسه، ما يعرف ما معنى اللصيق، هذا صفة الأجسام، وأطلق ذلك على الله، فلا يكون من المسلمين، وزعوا هذا الكتاب عشرات المرات في الأعراس، في سوريا، في حلب وضواحيها ووُزع في التعازي صار يوزع على الناس يسمونه الدعاء، ذهبنا إلى الشيخ نجيب وهو ابن مؤلف الكتاب الحمد لله طلع هذا الرجل من أهل الفهم، وقال هذا لا نرضى به هذا دسٌ على أبي،

هذا تحريف، الحمد لله ما قبل بهذا الكلام، فإذًا ماذا قال الطحاوي رحمه الله ناقلًا الإجماع ومن وصف الله بمعنًى من معاني البشر فقد كفر، وهذا الالتصاق هذا من صفات البشر أم لا، بلى، من صفات المخلوقين أم لا، من صفات الأجسام أم لا، انظروا بعض الجهال يشتغلون بالكفر في الدعاء على زعمهم، يعتبرونه دعاءً يتقربون به إلى الله، رأيتم الجهل ماذا يفعل بأهله، هذا من جملة الافتراءات والتحريفات هذا من جملة التخريفات، هذا شتمٌ لله، هذا تكذيبٌ لله، لأن الله يقول ﴿فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ ﴾ [الشورى:11]، ومن جوّز على الله الاتصال والالتصاق فقد جوّز عليه أن يكون له زوجة، وهل هذا يرضاه مسلم هذا لا يقوله به مؤمن،

فإذًا حتى الدعاء يحتاج الإنسان فيه للعلم، بعض الجهال اليوم ماذا يقولون على زعمهم في الدعاء وهذه كانت منتشرة في بلاد الحبشة وفي سوريا وفي بعض المساجد في بيروت، بعض كبار السن كانوا يشتغلون بها يقولون اللهم أجرنا وأجر والدينا وجميع المسلمين من النار، يعني على زعمهم اللهم لا تدخل أحدًا النار، ورب العالمين ماذا قال ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ﴾ [النساء:48] ، رب العالمين ماذا قال ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (١٠)﴾ [النساء:10]، كلام الله حق صدقٌ، لا يتخلف، الله قال وسيصلون سعيرا،

سيدخلون النار، والرسول ماذا قال كما في البخاري وعند البيهقي قال صلى الله عليه وسلم يخرج قومٌ من النار يعني دخلوها، يخرج قومٌ من النار ويدخلون الجنة ثم في هذا الحديث بيّن الرسول أنهم من المسلمين عندما قال يخرج قومٌ من النار، هل الكافر يخرج من النار، لا، الكافر لا يخرج من النار، الله قال ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (٢٢)﴾ [التوبة:22]، يعني الكافر لا يخرج من النار الرسول ماذا قال يخرج قومٌ من النار من أمة محمد بشفاعة محمد، هل النبي يشفع لكفار، حاشا، ويدخلون الجنة، دليل ثالث على أنهم من المسلمين ويدخلون الجنة يسمون الجهنميين، هذا دليل والحديث صحيح على أن من المسلمين سيدخل النار وهؤلاء ماذا يقولون اللهم لا تدخل أحدًا من أمة محمد النار،

هل هذا يوافق القرآن أم يعارض، هل هذا يوافق كلام الرسول أم يخالف، ونحن مع القرآن والحديث، حتى الدعاء يحتاج للعلم، وبعض الدجالين من الخطباء ماذا يقولون على المنابر، يقولون قال أبو بكر الصديق انتبهوا هذا كذب، أبو بكر ما قاله هذا خلاف القرآن يقولون قال أبو بكر الصديق اللهم اجعل جسدي بملئ جهنم لئلا يدخلها أحد من أمة محمد، ما هذا الكذب، أبو بكر الصديق يكذب القرآن، أبو بكر أفضل البشر بعد الأنبياء، هو يكذب القرآن يعارض القرآن، حاشا، إذًا هذا القصة مكذوبة على أبو بكر، هذه الكلمة مفتراة كذبٌ وضلال وكفر، على زعمهم قال اللهم اجعل جسدي بملئ جهنم، إذا كان أبو بكر يدخل جهنم ورب العالمين يقول ﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢)﴾ [يونس:62]،

هذا الكلام معارضٌ للقرآن من عدة جهات، وبعض الناس ماذا يقولون على زعمهم يقولون من أسماء الله أو يطلقون على الله تعالى وهذه الكلمات والألفاظ التي سأذكرها الآن هي من الإلحاد الله ماذا قال ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ﴾ [الأعراف:180]، هذا من الإلحاد ماذا يقولون عن الله تعالى، الكنز الأكبر أو كنز الفقراء، أو الكنز الخفي، وبعضهم يقول العلة، يقولون العلة الكبرى ويقولون علة العلل ويقولون العلة الخفية، عن الله، وهذا تكذيبٌ للقرآن كيف يقال عن الله تعالى علة، والعلة في لغة العرب معناها المرض، وقد تأتي بمعنى السبب، والعلة مخلوقة، إن كان بمعنى السبب، السبب مخلوق، وإن كان بمعنى المرض فالمرض صفة المخلوق ومخلوق،

فكيف يقال عن الله العلة الكبرى أو علة العلل، أو العلة الخفية فهذا إلحادٌ في أسمائه وهذا استخفافٌ في رب العالمين، أليس عند العامة والجهال في الطريق في الشارع عندما واحد يغضب من الآخر بعد ما يكون كلمه طويلًا وهو لا يجيبه أو لا يفهم عليه ماذا يقول له بالعامية عليتلي قلبي علة الي تعللك قلبك، أليس هذا يعرفه الجهال كيف يقال عن الله علة، حاشا لله، تنزّه الله تقدس الله، وهذا الرجل الذي قال هذه الكلمات، شيخنا نصحه وكلمه لكنه كذب ماذا قال لي الشيخ وقال وعدني قال لي يا أستاذ أعدك أن أغير في الطبعة الجديدة، تسع وعشرون مرة طبع الكتاب ولم يغير، كذّاب منافق، وهو يسمونه الدكتور العلامة فلان الفلاني السوري، وهو يشتم الله يقول علة،

في كتابه له كتاب موجود عندي ماذا يقول فيه، يقول ما هي العلة، التي أخرجت هذا الكون من العدم فجعلته في أوائل مدارج الوجود، يقول هي الله، وفي موضع آخر يقول العلة الكبرى، ويقول العلة الخفية، هذا يدعي أنه دكتور وعلامة، لما كلمته أنا قلت له تعال للمناظرة، والشريط مسجل بيني وبينه، قلت له أنت تدعي أنك دكتور وعلامة تعال للمناظرة العلنية لينفضح أمرك بين الناس هرب قال لما بتشوفوني ناظروني، وهرب، هذا الرجل لا يستحي من الله، هو لو قيل له كيفك دكتور علة يقبل، لا يقبل، لو قيل له أبو علة، ابنه الكبير موجود، بدل أن ينادوه بلقب ابنه أبو فلان، لو قالوا له أبو علة يقبل، لا يقبل لسبهم وغضب، لو قيل له أنت دكتور علة يقبل،

كيف يقبل هذا على الله، كيف استجاز لنفسه أن يسمي الله علة، ما هذه البشاعة ما هذه الشناعة، ما هذا الجهل ما هذا الإلحاد ما هذا الكفر، يشتمون الله، وهم يدعون العلم، يدعي مرتبة العالمية والعياذ بالله تعالى، وهذا الشيخ الفقيه الحنفي ملقب بركن الإسلام علي السغدي في القرن الثامن الهجري يقول من سمى الله علة أو سببًا كفر، هذا في القرن الثامن الهجري، وهذا الفقيه الشيخ المحدث عبد الغني بن إسماعيل النابلسي يقول تسمية الله بالعلة هذا كفر، هذا من كفر فلاسفة اليونان ملاحدة كفار، هم يسمون الله علة، وهذا أخذها وأطلقها على الله والعياذ بالله تعالى، هذا تكذيب للقرآن، إذًا لا يجوز أن يقال عن الله تعالى العلة الخفية،

ولا العلة الكبرى، ولا علة العلل، كل هذا إطلاقه على الله إلحادٌ وكفر، وقولهم عن الله الكنز الأكبر أو كنز الفقراء أو الكنز الخفي هذا أيضًا تشبيهٌ لله بخلقه، تكلمنا عن هذه المسألة في ما مضى من قريب بمجلس خاص عندما تكلمنا على الحديث المكذوب، كنت كنزًا مخفيًا هذا حديثٌ مكذوب مفترى على الله وعلى الرسول ورددنا في مجلس كامل على هذا الحديث المكذوب، ويومها قلت لكم من ألف سنة الإمام الأستاذ الفقيه المحدث أحد رئيس ورؤساء الأشاعرة في الأرض أبو منصور البغدادي في كتابه تفسير الأسماء والصفات يقول ولا يجوز تسميته بالكنز الأكبر، ولا بكنز الفقراء، ومن الإلحاد أيضًا ما يقوله سيد قطب الذي هو قال عن نفسه كنت إحدى عشر سنة ملحدًا،

قبل أن يدخل ويعمل زعيم في حزب الإخوان بمصر أيام جمال عبد الناصر، هو اعترف قال أنه كان ماركسيًا شيوعيًا معطلًا ملحدًا، إحدى عشر سنة في الإلحاد وكان عضو في نادي الموسيقى في أميركا وهو يسمونه الشاعر أو الكاتب أو الأديب، لأن لسانه طويل وقلمه سيال جماعة حزب الإخوان استمالوه لهم ليكتب بالدفاع عنهم وتكفير الحكّام، ونصبوه إمامًا عليهم وكتب لهم كتابًا أسماه معالم في الطريق كفر فيه الحكومات والشعوب ومن لا يثور على الحكام وفي السجن ألّف لهم كتابًا الذي يسميه في ظلال القرآن ويكفر كل أهل الأرض، كل البشرية حتى المؤذنين هذا سيد قطب ماذا يقول عن الله، الريشة المبدعة، ويقول العقل المدبر، ويقول مهندس الكون الأعظم،

هذا تسميات الفلاسفة هم يطلقون ذلك على الله وهناك مجموعة يقال لها الماسونية، الماسونية الذين يسمونها العالمية هم يقولون عن الله مهندس الكون الأعظم، سيد قطب كان منهم، من زعماء الماسونية في الشرق الأوسط، اقرأوا كتاب سيد قطب وحزبه تاريخٌ أسود الشيخ فتحي الأزهري المصري وترون عقيدة سيدة قطب وارتباطه بالماسونية ترون الألفاظ والعقائد التي عنده، هذا سيد قطب يقول عن الله الريشة المبدعة ويقول والعياذ بالله تعالى مهندس الكون الأعظم ويقول العقل المدبر، وهذه كلها صفات المخلوقين، ماذا يقول أبو حنيفة ومن وصف الله بمعنًى من معاني البشر فقد كفر، قد بعضكم يستغرب قبل قليل قلنا قال الطحاوي والآن نقول قال أبو حنيفة،

نعم هذا قولٌ لأبي حنيفة وعلماء الإسلام لكن الطحاوي وضعه في كتابه ونقل فيه الإجماع، فقال الشيخ رضي الله عنه قولوا قال أبو حنيفة، ومن وصف الله بمعنًى من معاني البشر فقد كفر، وكان له واحد من حزبه في بيروت دكتور من آل فروخ في الجامعة العربية كان يناضل عن فكر سيد قطب، وكان من زعمائهم في بيروت وصار يدافع عن عقيدة سيد قطب، حتى في محاضرة في الجامعة تكلم في الدفاع عن سيد قطب، فقام طالبٌ في المحاضرة وقال له دكتور فروج قال له ما هذا قلة أدب، إهانة، تستهزئ بي أنا الدكتور أنا كذا، قال له الفروج كله ريش، وأنت لم تقبل أن أقول لك دكتور فروج وتقبل أن سيد قطب يقول عن رب العالمين ريشة، فخرس وبُهت، ما عرف جوابًا،

بكّته، انظروا إلى جهلهم وهذا الدكتور السوري له كتاب آخر غير الكتاب الأول ماذا يقول فيه عن الله، يقول اللوحة الإلهية، على زعمهم، ويقول المصدر والمنبع، واللوحة ويقول والعياذ بالله تعالى عن الله السبب الأول والسبب مخلوق، من خالق الأسباب والمسببات، الله، كل هذا إلحاد، عندهم هذه العبارات هي من الإلحاد، وإطلاقها على الله إلحاد يجب التحذير منها، وبعض الناس ماذا يقولون في سوريا في نواحي حمص بعض الناس ليس الكل، يقولون عن الله تعالى صباغ الليمون ويقولون طباخ التي والتمر وبعضهم يقول سبحان المقيم، الله ليس من أسمائه المقيم، فهذا لم يرد إطلاقه على الله وكفرية منتشرة بين بعض الناس في حلب، يقولون أبوس ربك، وماذا قال علماء اللغة البوس التقبيل،

أنت تمسك أخيك وتبوسه، تمسك يد أبيك وتبوسها، يعني التقاء جسم بجسم، هذه صفة المخلوق، فلا يقال أبوس ربك، هذا تشبيه لله بخلقه، هذه صفة الأجسام، ومن وصف الله تعالى بذلك فليس من المسلمين، أليس هو يفهم معنى اللفظ، مثل الذي يقف في الطريق ويزعل من رفيقه يقول له أخت ربك هو يعتقد أن الله ليس له أخت، الذي يقول يا ابن الله أو التي تقول لابنتها يا ابنة الله هي تعتقد أن الله ليس له بنت لكن قولها كفر صريح، وهذا مثل هذا، وكذلك لا يجوز تسمية الله تعالى بما لم يرد في الكتاب ولا في السنة ولا أجمعت عليه الأمة، وهذه من القواعد التي ذكرها الإمام أبو الحسن الأشعري رضي الله عنه وأرضاه، ماذا يقولون العلماء ما أطلق الله على نفسه أطلقناه عليه،

وما لا فلا، هذه قاعدة من القواعد، وماذا يقولون أيضًا أسماء الله توقيفية الإمام البيهقي يقول أسماء الله توقيفية، ما معنى هذا، يعني جاءت في الكتاب والسنة أو في الإجماع، يعني جاء ذكرها في الشرع لا في القياس، لا كل واحد يسمي من عنده أسماء ويطلقها على الله، لا، نتقيد بما ورد في الشرع، أليس الله يقول ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ﴾ [الأعراف:180]، ما معنى الحسنى التي تدل على الكمال،

أما قاعد وجالس وأب وابن وجوهر وجسد وكنز هذا لا يدل على الكمال، بعض الكفار في قرى لبنانية كانوا يقولون وحياة شوارب اللا، وحياة راس اللا، انظروا إلى الكفر العجيب هذا هنا في لبنان، وسبع قرى لبنانية وسورية ينسبون فيها العورة إلى الله، ينادي بعضهم بعضًا من الرصيف إلى الرصيف الآخر يقوله يا كذا ينسب العورة الذكر إلى الله، فإذا قيل لهم هذا كفر يقول ما قصدت وما نويت، لا ينفعهم لأنهم يفهمون المعنى، هذه القرى في لبنان وسوريا، مثل في الماضي مثل مجدل عنجر والزبداني وكفر زبد والصويري ومضايا وسرغايا وبقين، وانتبهوا لا نقول كل أهل هذه القرى لا، ليس معناه أن كل أهل هذه الضيع، بعضهم، في بيروت أحيانًا في الشارع بعض الناس يسبون الله،

هل يكون هذا كل أهل بيروت حالهم هكذا، لا، إنما هذه الكلمة الخبيثة موجودة في بعض القرى اللبنانية والسورية، وحكى لنا شخص كان صديقًا للشيخ نزار الحلبي اسمه الحاج هشام الحمو من أهل بلودان وكان له دكان في الزبداني زرناه مع الشيخ نزار هناك وهو كان في بيروت يقيم في بيروت وأخته في الضاحية تعيش إلى الآن، أخبرنا عن عمته على زعمها كانت تقوم الليل وتتهجد على زعمها تختم القرآن على زعمها متعبدة، فسمعها مرة تقول هذه الكفرية يا كذا وتنسب الذكر إلى الله، تنسب العورة إلى الله، فجاء إليها وقال لها يا عمتي هذا كفر لا تقولي هذا الكلام، قالت ليش هوي ما الو هاد الشي، وهي تتدعي أنها تتهجد الليل وتقرأ القرآن، ماذا قال بعض الصحابة رب تالٍ للقرآن والقرآن يلعنه،

انظروا هذه على زعمها تتهجد وتتعبد، فوق السبعين سنة عمرها، هنا ببلودان، وتنسب إلى الله الذكر، أليس بعض السفهاء ببيروت الماجنين الساقطين المنحلين كانوا في الماضي إذا نزل المطر يقولون هذا بول الله، هنا في بيروت، الشيخ نبيل الشريف تعرفونه هو أخبرنا قال مرة كان في قرية اللبوة فسمعها من إنسان، لما نزل المطر قال هذه الكلمة، كل هذا كفرٌ وضلال وخروجٌ من الإسلام، تعرفون ماذا قال الفقهاء، أسماء الله توقيفية ما أطلق الله على نفسه أطلقناه عليه وما لا فلا، وقال العلماء لا تثبت صفةٌ لله بقول صحابي أو تابعي، إذا كان بقول صحابي أو تابعي لا تثبت بقول الغوغاء والسفلة الذين يسبون الله، بقولهم يثبت، لا، لو كان مئة ألف إنسان كالعدم لا عبرة بهم،

واسمعوا ماذا قال الفقيه المحدث الأستاذ عبد القاهر ابن طاهر التميمي البغدادي في كتابه تفسير الأسماء والصفات منذ ألف سنة ولا يجوز تسمية الله بالفقيه ولو كان بمعنى العالم، لماذا قال لأنه ما ورد في الشرع تسمية الله بالفقيه لو قصد بمعنى الفقيه العالم أليس الله من أسمائه العالم والعليم هذا ورد أما الفقيه ما ورد، لا يجوز تسميته بالفقيه ولو بمعنى العالم، إطلاق الفقيه على الله ما ورد، قال أيضًا ولا يجوز تسمية الله بالمستطيع ولو كان بمعنى القادر، أليس من أسمائه القادر والمقتدر وفي القرآن وفي الحديث، لكن ما ورد تسمية الله بالمستطيع فلا يجوز تسميته مستطيعًا، هذا من ألف سنة هو مات بأربعمائة وتسع وعشرون للهجرة يعني من ألف وعشر سنوات يقول لا يجوز تسمية الله بالمستطيع ولو بمعنى القادر،

وقال أيضًا ولا يجوز تسمية الله بالطبيب ولو كان بمعنى الشافي لأنه لم يرد لا في القرآن ولا في السنة الثابتة، لا يأتي كل واحد ويقول أنا أسمي رب العالمين اسم من عندي، لا، بل نسميه بما ورد في القرآن أو في السنة الصحيحة أو أجمعت عليه الأمة، وإلا يأتي واحد يقول أنا أسمي رب العالمين شمس، والثاني يقول أسميه قمر، والثالث يقول أسميه عسل، والرابع يقول اسميه جبل، هذا إلحاد وكفر، لا يجوز واحفظوا هذه القواعد التي ذكرناها، إذا كان تحريف اسم الله في الذكر حرام كيف تسمية الله بما لم يرد، إذا واحد قال اللا اللا اللا، هذا ليس ذكر هذا تحريف، بكل واحدة عليه معصية، يقول الله الله الله، هكذا يكون الذكر، الله اسمه الله،

بكل الآيات التي في القرآن أين يوجد موضع فيه لفظة اللا، بدون الهاء، أو قول بعضهم واللا، وعبد اللا، وهذا تحريف لو نظرتم في كل المواضع في القرآن وفي الأحاديث ما هو الاسم الذي سمى الله به نفسه، الله، إذا على زعمه يقول نيتي، النية لوحدها لا تكفي يكون العمل موافق للشرع مع النية الحسنة، هل يصح الواحد أن يقول اللا أكبر، لا، يقول الله أكبر، لماذا بالذكر يقول اللا اللا اللا، هذا تحريف وهذا تحريف، إذا قال اللا أكبر، مثل قوله اللا اللا اللا، مثل ما يقول الله أكبر يقول بالذكر الله الله الله، وهكذا هل يصح من بعد أن يكبر أن يقول بسم اللا الرحمن الرحيم، لا، هذا تحريف ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ [البقرة:121]،

هذا الإمام الخليل ابن أحمد الفراهيدي ماذا يقول في كتاب العين، يقول ولا يجوز حذف الألف، يعني المد من لفظ الجلالة الذي قبل الهاء، يكون اللفظ اللا هـ اللا هـ ، ترك المد، إذًا لو قالها وأظهر الهاء، لكن ألف المد ما قالها، قال هذا لا يجوز، هذا تحريف، اللفظ الصحيح الله، أيضًا بعض الناس ماذا يقولون، عبد الئادر بالهمز بدل القاف، هذا تحريف، تقول لابنها عبد الرزاء بالهمزة الله اسمه الرزاق، ليس الرزاء بالهمزة، فالتي تقول عبد الئادر هذا تحريف عبد الرزاء تحريف، إما تناديه باللفظ الصحيح، أو تقول له عبد، لماذا تقول عبد الئادر يكون عليها معصية، حتى بعض الناس بلغني في بعض حلقات الذكر على زعمهم ماذا يقولون، يا حي يا أيوم تحريف لاسم الله القيوم،

قال هذا ذكر على زعمهم، هذا تحريف بكل واحدة عليهم معصية بعض الناس الجهال يعيبون علينا يقولون لماذا تتشددون وتقولون عبد الله اسمه عبد الله، كيف أناديه، أليس واجبٌ علينا أن نعظم الله، وأن نحترم الله وأن نحترم اسمه، تريدونا أن نحرف اسم الله تعالى، بعض هؤلاء الجهال لو كانوا يتكلمون مع رئيسٍ يحتارون كيف يطلقون العبارات المنمقة الجميلة المنسقة ولما يتلفظون باسم هذا الرئيس يحتارون ماذا يضعون له ألقاب وتعظيم وكرمة من لواحد مثلك مثله تحتار كيف تعظمه، فإذا أردت أن تذكر الله حرفت اسمه هذا من عمى القلب، الله أولى بالتعظيم، الله يجب علينا أن نعظمه وأن نحترم اسمه سبحانه وتعالى، لا بد من العلم حتى في الذكر، حتى في الدعاء،

حتى في قراءة أسماء الله الحسنى، ويجب علينا أن نقف عند حد الشرع، اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات وفقهنا في الدينا وأرحنا في الدنيا والآخرة وأرنا نبيك عليه الصلاة والسلام واختم لنا بالهدى واجمع لنا بين خيري الدنيا والآخرة وفرج عن المسلمين واختم لنا بكامل الإيمان والحمد لله رب العالمين.