العلم دليل الفلاح

الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أما بعد يقول الله تعالى في القرآن الكريم (كل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) هذه الآية الكريمة أن محبة الله تبارك وتعالى علامتها اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى قدر اتباع النبي محمدٍ صلى الله عليه وسلم على قدر ما يتبع العبد النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم تكون محبة الله تبارك وتعالى، فمن كان صادقًا متمكنًا في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم كانت محبته لله تعالى قوية، وعلى حسب ضعف اتباعه لرسول صلى الله عليه وسلم أي اتباع شرع الرسول صلى الله عليه وسلم تكون محبته لله ضعيفة،

ثم اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام تكون على مرتبتين، الأولى اتباعه عليه الصلاة والسلام في ما افترض الله على عباده، من أداء الواجبات واجتناب المحرمات، والمرتبة الثانية تكون اتباعه في ما سوى ذلك، فيما هو من غير الواجبات كأداء النوافل، وبين المرتبتين بُعد شاسعٌ فالاتباع الكامل يوجب المحبة الكاملة، أي أن من اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في ما افترض الله على العبد من أداء الواجبات واجتناب المحرمات، أداءه الواجبات واجتنابه المحرمات يثمر المحبة الكاملة لله تبارك وتعالى، فلا تكون محبة العبد لله كاملة تامةً إلا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في ما افترض الله على العباد من أداء الواجبات واجتناب المحرمات،

فمن صدق في ذلك بأن أدى الواجبات جميعها واجتناب المحرمات جميعها هذا كان اتباعه لرسول صلى الله عليه وسلم كاملًا، وتكون محبته لله تبارك وتعالى كاملةً أيضًا لأن كمال محبة الله تعالى محبة العبد لربه، تابعٌ لكمال اتباعه لنبيه محمدٍ صلى الله عليه وسلم، فمن كانت اتباعه لرسول صلى الله عليه وسلم كاملًا بأداء الواجبات واجتناب جميع المحرمات هذا المتبع للرسول صلى الله عليه وسلم الاتباع الكامل تكون محبته لربه كاملةً، ومن كان اتباعه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناقصًا كانت محبته لله تعالى ناقصةً، فمن هو الذي يؤدي الواجبات ويجتنب المحرمات وبالتالي يكون اتباعه لرسول الله كاملًا وبالتالي تكون محبته لرسول الله كاملةً هو الذي تعلم ما هي الواجبات،

وتعلم ما هي المحرمات، لا بد من العلم أولًا، وعمل بمقتضى ما تعلم عرف ما هي الواجبات فأداها، وعرف ما هي المحرمات فاجتنبها، فمجرد العلم من غير تطبيق لا يكفي، ومحاولة اجتناب المحرمات ومحاولة أداء الواجبات من غير أن يتعلم علم الدين كيف يكون له ذلك، لا خير في عبادة لا فقه فيها، قد يكون المرء ممن يواظب على صلاة الجماعة يومًا وفي الصلوات الخمس وفي المسجد، لكنه لما لم يتعلم كيف يصح الوضوء لا يكون أداءه للواجبات صحيحًا، مثال ذلك بعض الناس يدخل الميضئة يغسل وجهه يغسل يديه يمسح شعره، يمد رجله تحت الحنفية ويرفعها، ويمد رجله الأخرى ويرفعها، فلا يصلح الماء إلى العقب، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلٌ للأعقاب من النار،

فالذي لا يصل ماء وضوءه إلى العقب هنا، الذي أنا أمسكه بيده، يغسل ظاهر قدمه من غير أن يصل الماء إلى العقب ما صح وضوءه، كذلك لو صح وضوءه وجاء إلى المسجد وهو لم يتعلم صلاة الجماعة، الإمام كان راكعًا يقول سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، جاء متأخرًا قال أصلي فرض العصر الله أكبر الله أكبر، لما نزل هو كان رفع الإمام، الإمام يرفع والمأموم ينزل، هذه الركعة ما حسبت له، بعدما يسلم الإمام يأتي بركعةٍ بدلها، فإن لم يعرف ظنها حُسبت ما صحت صلاته، لا يكون أدى أربع ركعات، ثم لو كان يصلي خلف الإمام، الإمام بعد التشهد الأخير ظن نفسه الإمام أنه في التشهد الأول قام الإمام بظنه إلى الركعة الثانية،

وفي اعتقاد المقتدين به إلى أي ركعة، إلى الخامسة، فمن خلفه لا يتبعه المأموم لا يتبع الإمام في ركعة زائدة ولا يتبع الإمام في ركعة ناقصة، فلو أن الإمام في الركعة الثالثة من صلاة رباعيةٍ التي هي الظهر والعصر والعشاء، ظن نفسه أتم أربع ركعات فجلس للتشهد، التحيات المباركات، من خلفه عرفوا أنه الآن قعد بعد الركعة الثالثة، والإمام ظن نفسه أنه قعد بعد الركعة الرابعة، المأمومون هنا لا يقتدون به، فيتركون ركعة رابعة لا، يذكره أحدهم يقول سبحان الله فإن تذكر وقام اتبعوه اتباعًا صحيحًا، وإن ظل الإمام قاعدًا على حسب اعتقاده أنه في رابعة، هم ينون المفارقة عنه ويتمون لأنفسهم، فإذًا من أراد أن يصلي لا بد أن يتعلم كيف يصح الوضوء،

وكيف يسجد، كيف تصح الصلاة وكيف تفسد، فإذًا يا أحبابنا الكرام المتبع لرسول الله اتباعًا كاملًا قلنا قبل قليل هو الذي أدى الواجبات كلها واجتنب المحرمات كلها، لكن يتعلم ما هي الواجبات، إن لم يتعلم ما هي الواجبات، كيف يعتبر نفسه أنه أداها بتمامها، بشروطها وأركانها، وكذلك من كان عليه زكاة فطرة أو زكاة مال، زكاة الفطرة زكاة البدن، التي تدفع في كل رمضان ويوم العيد، زكاة الفطرة لها علاقة برمضان،

أما زكاة المال لا علاقة لها برمضان، زكاة الفطرة تدفع في رمضان ويوم العيد، فإن كان هذا الإنسان عنده مال فضلت عنده فضلة عن حاجياته الضرورية يوم عيد وليلته وأراد أن يخرج زكاة الفطرة، جاء صلى العيد فيعرف إنسانًا حسنيًا أو حسينيًا، أعطاه الزكاة، ما وقعت في محلها، لا تعطى الزكاة لهاشمي ولا مطلبي، فقير فقير، ولكن لا تدفع له الزكاة، إذًا لا بدأن يتعلم لمن تدفع الزكاة، أو ذهب اشترى فيها دواء لوالدته، بزعمه هذه زكاة، زكاة مال أو زكاة فطرة، قال لأمه اذهبي واشتري زجاجة الدواء، قال أدفع لها من مال الزكاة، اشترى دواء لأمه من مال الزكاة، وما رجع ودفع بدلها لمستحقيها، ما سقطت عنه، فإذًا هذا لا يقال فيه أدى الزكاة،

لذلك من أدى الواجبات واجتنب المحرمات، لا بد أن يكون قد تعلم ما هي الواجبات، الزوجة من النساء من يكن متحجباتٍ ومن هن يسترن الوجه وتعمل التنميص الذي هو من الكبائر، غريب، تستر وجهها وتفعل التنميص الذي هو ترقيق الحاجبين الذي هو من الكبائر، الذي قال فيه رسول الله لعن الله النامصات والمتنمصات، تظن نفسها تقية ولية أنها تصلي، تظن نفسها تقي ولية أنها محجبة، ولكن لما لم تتعلم المحرمات ارتكبت التنميص الذي هو من الكبائر، وكذلك خروج الزوجة من بيت زوجها من دون إذنه ولا رضاه حرام من الكبائر، بدعوى هل تبقى طول النهار مسجونة في البيت، وما شابه ذلك مما يزين لهم الشيطان، أو قد يكون هذا الإنسان ممن يصلي ولكنه يؤذي أمه ويفتت كبدها إن بمنع مصروفٍ واجبٍ،

نفقة واجبة، أو بكلامٍ بذيء والعياذ بالله تبارك وتعالى، أو يوقع للشجار والخلاف بين أشقاءه يفتري على هذا ثم يفتري على هذا، ثم يكلم هذا عن هذا، ثم يكلم هذا عن هذا، حتى يظل هو بينهم بهيئة الحكم وإليه المرجع وهم يحتاجون إليه وأن حل المشكلة والمعضلة عنده يوقع بينهما النميمة، هذا من الكبائر، قد يكون شقيقًا قد يكون بيتٌ واحدٌ يظلهم ويكون والعياذ بالله ممن يلتحي ويأكل مال اليتيم ظلمًا، وقد يكون معممًا، يشتغل باسم الدعوة، وقد يكون متبعًا لطريقة رفاعية أو نقشبندية أو ما شابه ذلك، ولكن لما لم يتعلم ما هي المحرمات فإنه ينغمس فيها ويظن نفسه من أهل القربات، لذلك قلنا

الشرط الأول اتباع الرسول اتباعًا كاملًا، ثمرته محبة الله المحبة الكاملة، واتباع الرسول اتباعًا كاملًا يكون بطريق العلم، أيها الناس إنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه، فمن لم يتعلم فمن لم يتفقه كيف يصون نفسه، لسانه، عينه أذنه، جوارحه عن المعاصي، كيف يصونها عن المعاصي،

أما يحضر مولد، ويحمل المصحف في جيبه ويربي لحيته، ويضع القلنسوة على رأسه، وحامل السبحة، ولا يلبس بانطلون ولا يلبس قميص، إلا الجلابية مجرد هذا يكون اتباع الرسول اتباعًا كاملًا، وهو لا يؤدي الواجبات بتمامها، هذا لا يسمى أنه أدى الواجبات لمجرد أنه أعفى اللحية وتمسك بالقلنسوة والسبحة، ولا يلبس بانطلون وقميص، ويلبس جلابية ويضع السواك في جيبه، والمصحف يظل يحمله، مجرد هذا من غير أداءٍ للواجبات ليس تقوى، كثيرون ممن يدعون المشيخة يتباكون عند سماع القرآن الكريم، تذرف دموعهم، ولكنه ممن يفتت كبد أمه وأبيه بعقوق الوالدين، يعادي أشقاءه في البيت، ويخاصم شقيقاته في البيت، يريد الميراث مات أبوه ماتت أمه هو كان يعمل مع أبيه عشرين سنة،

في الدكان أو في المتجر أو في المؤسسة، يأخذ كل الدفاتر والحسابات وكل الإيرادات يخفيها، ويبدأ يتباكى أمام بقية الورثة، ما ترك شيئًا، ويضع كف على كف، وأكثر علينا الديون، انظروا دفاتر الديون، لا يريهم دفاتر التوفير، ولا يريهم ما كان في الصندوق، ولا يريهم ما اشترى من عقارات، وما أعطاه من وكالة غير قابلة للعزل، الطمع في الدنيا، ويتظاهر بالمسكنة ويعفي لحيته وقد يواظب على الصلاة في المسجد، هذا لا يسمى اتبع الرسول اتباعًا كاملًا وهو آكل أموال الناس بالباطل، بعض الناس إذا مات رجلٌ وترك أيتامًا يهجمون على بيت الميت للأكل والشرب والضيافة وإذا ما قدموا لهم الدخان يتكلمون عليهم، ويكون الميت ترك أيتامًا والعياذ بالله تبارك وتعالى،

يخرجون من عندهم ويطعنون فيهم، لما لم يطعموهم لما أطعموهم ولم يقدموا الحلوى، لما قدموا البن ولم يقدموا السيجارة، لما قدموا ولم يفعلوا لفلانة وفلانة أرجيلة ويعرفوها أنها تشرب أرجيلة، هذا اللسان الذي جرمه صغير وجُرمه كبير والعياذ بالله، ما انتبهوا أنهم أكلوا مال اليتامى ظلمًا لما أكلوا وشربوا في بيت الأيتام بدلًا من أن يواسوهم ويحملوا إليهم الطعام والشراب أكلوا من مالهم فوق مصيبتهم نكبوهم بأن أكلوا من مال الأيتام، كثيرون لا يعرفون هذه الأحكام لما، لأنهم لا يهتمون بحضور مجالس علم الدين، والعياذ بالله تبارك وتعالى، قد تكون الزوجة ممن تصلي وحجت ثلاثة عشرة مرة، وتأخذ من جيب زوجها من دون إذنه ولا رضاه،

وعلى زعمها تفرق على الجيران وما شابه ذلك من دون إذنه ولا رضاه، لا يجوز، أنت حقك عليه النفقة الواجبة، ما فوق النفقة الواجبة هذا ماله، وإن لم يعطها ما فوق النفقة الواجبة تذهب وتدور عند الجيران وعند أهلها وأقربائها وتسلط لسانها عليه، بخيل كحتة، وما شابه ذلك من عبارات هي من الكبائر، لماذا، الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن أربى الربا عند الله تعالى استطالة الرجل في عرض أخيه المسلم، ثريا ما اشترى لي، برادي ما اشترى لي، هذا الكلام يدورون فيه بالطعن والعياذ بالله تعالى، وبعض الناس يعطي أذان صاغية هيك لماذا يصرف هناك وهناك ويدفع كذا وكذا، هؤلاء صحبة السوء، وقد تكون متحجبة بعض الناس يتحجبن ولا يصلين، خوفًا من زوجها،

خوفًا من والدها، لا حول ولا قوة إلا بالله، ترك الصلاة من الكبائر، أما لو كشفت شيئًا من شعرها هذا ليس إلى درجة ترك الصلاة، ولكن هذا سببه الجهل في الدين، بعض الآباء يخطب ابنته خاطبٌ لا يكون عقد قران بينهما، لا يوجد كتب كتاب، يأذن له أن يختلي بها بالأصانصير بالدرج بالذهاب والإياب هو وهي، في الليل وفي النهار، لكن ترجع إلى البيت قبل المغرب، والخلوة، هي محافظة على الإشارب والكبوت، والخلوة ما يجري في الخلوة من حرام لأنه لم يتعلم، فإذًا يُفهم من ذلك أيضًا أن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم إنما تكون كاملة بكمال اتباعه صلى الله عليه وسلم فمن اتبع الرسول اتباعًا كاملًا، كانت محبته لرسول الله كاملةً، ومن كانت اتباع لرسول الله ناقصًا،

كانت محبته لرسول الله ناقصةً، فإذا إنسان شغلته يحمل السبحة ولا يحضر دروس الدين، ولا يتعلم الواجبات ولا يعرف كيف تصح له صلاة، ولا يعرف كيف تصح له طهارة، ولا يعرف كيف يصح له وضوء، إذا إنسان عنده ألم في ظهره، وأصابته جنابة لا يغتسل، ولا يصلي، لما لا تصلي، وضعت لاصق على ظهري ويقول إنما مع العسر يسرا، والدين يسر، لوحدك تفتي، هكذا، رسول الله صلى الله عليه وسلم هل ترك الصلاة في مرض وفاته ما ترك الصلاة في مرض وفاته، فلو أنه درس الفقه لعرف أن المريض القاعد يصلي، وعلى جنبه يصلي، ومنبطحًا يصلي ومستلقيًا على ظهره يصلي، ما بال هؤلاء لذلك قلت الصحابة لو كانوا مثلنا متكاسلين ما وصل الدين إلى تلك البلاد البعيدة من الصين شرقًا إلى بلاد المغرب طنجا غربًا في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه ما كانوا متكاسلين،

كثيرون يتكاسلون عن حضور مجالس علم الدين، فإذا تقرر هذا ووضح هذا فدعوى أناس محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم محبة قوية من غير أن يتبعوه فيما أمر ونهى، فهي كاذبة، في الطريقة الشاذلية الدندراوية، على زعمهم هذه أخته بالطريقة يسافر هو وهي، ويذهب إلى الحج هو وهي، ويبيتان في غرفة واحدة، وتكشف شعرها عنده وقد تصافحه، بدعوى أنه أخيها في الطريقة، ويدعون محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن من غير أن يتبعون فيما أمر ونهى فهذه الدعوى كاذبة، اذهب تعلم قبل أن تتدعي أنك تحب رسول الله محبة كاملة، تعلم الشرع الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أصافح النساء،

وورد أنه ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط، لكن من أدعياء المتصوفة الكاذبين من الدجاجلة الذين يزعمون التصوف يصلون إلى شهوة المال، بدعوة أنه شيخ الطريقة، يقول لهم أنتم تركبون سيارة والشيخ لا يركب سيارة، كيف ترضونها على أنفسكم، أنتم تأكلون لحم مشوي وكباب، والشيخ يأكل جبن ولبن، كيف ترضونها على أنفسكم، يعني تطعمون الشيخ، تشترون للشيخ سيارة، يعني تشترون للشيخ طيارة، تشترون للشيخ بيت، كله بدعوة التصوف، وهو نسافٌ للمال، لكن بلفة وجبة ولحية، وحركات وتمثيل، على زعمه أنه يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد الأمين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين اللهم علمنا ما جهلنا وذكرنا ما نسينا واجعل القرآن ربيع قلوبنا ونورًا لأبصارنا وجوارحنا وتوفنا على هديه وأكرمنا بحفظه واحفظنا ببركته وبركة نبيك محمد عليه الصلاة والسلام وارزقنا شفاعته يا أرحم الراحمين وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم وتقبل اللهم بسر سورة الفاتحة.