بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وبعد، أذكركم أيها الأحبة أن تنوا التقرب إلى الله تعالى في كل عمل خير، وذلك عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وشهر رمضان أيها الأحبة موسمٌ للخيرات والبركات ولقراءة القرآن ولتحصيل علم الدين فهذا سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما كان يخرّج فقهاء في شهر رمضان رضي الله عنه، ومن مثل سيدنا عبد الله بن عباس نأخذ ونتعلم فإنه رضي الله عنه صاحب الرسول صلى
الله عليه وسلم في صغره واستفاد منه من حال الرسول ومن مقال الرسول ومن متابعته للرسول صلى الله عليه وسلم حتى إنه بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم التحق بأكابر الصحابة حتى يستفيد منهم حتى يبقى على نفس الخط الذي كان عليه أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع علو مقامه ورفعة درجته عند الله كان يقرّبه من مجالسه لكونه تفرس فيه أنه من أهل النجابة ومن أهل الإخلاص ومن الذين يريدون التقرب إلى الله تبارك وتعالى بالازدياد في علم الدين وبأداء ما فرض الله واجتناب ما حرم الله رضي الله عنه حتى أن أكابر الصحابة قالوا له لسيدنا عمر لما تقربه دون سائر أولادنا، نحن عندنا أولاد وهو بعدُ فتى،
لما تقربه دون غيره، فقال لهم إنه فتى الكهول له لسانُ سؤول وقلبٌ عقول، تقول بنفسك أو بلسانك أحيانًا أين فتيان الكهول في هذا الزمان، صار أكثر الفتيان فتيان التلفونات وفتيان اللعب واللهو والمزح حتى إن سيدنا عمر رضي الله عنه كان في مجلس وكان الصحابة فيه وكان عبد الله بن عباس رضي الله عنه في هذا المجلس أراد أن يظهر لهم قوة فهمه وعلمه، فقال لهم ماذا تقولون في قول الله تعالى (إذا جاء نصر الله والفتح فسبح بحمد ربك واستغفره) سألهم عن هذا الذي ورد في القرآن فقالوا له إذا جاء النصر وفتح الله لك فسبح بحمد ربك واستغفره يعني سبح الله تعالى واستغفر الله، فقال لسيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ما تقول يا ابن عباس،
قال نُعيت إليه نفسه، قال لا أرى فيها إلا ما قلت، حتى يُظهر لهم أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الله تبارك وتعالى أعطاه فهمًا قويًا وعلمًا كثيرا، فقد تحقق فيه دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، الرسول عليه الصلاة والسلام كان يحبه المكافأة على الإحسان بالإحسان وكان عبد الله بن عباس يلازم الرسول صلى الله عليه وسلم ويقوم بخدمته ففي ليلة كان مع الرسول، الرسول دعا له قال اللهم علمه الحكمة والتأويل، فكان عبد الله بن عباس ترجمان القرآن، من مثل هذا الإنسان نأخذ ومن مثل هذا الإنسان نتعلم رضي الله عنه، فألحقوا أولادكم بالصالحين احضروا مجالس العلم وخذوا أولادكم إلى مجالس العلم في رمضان وفي رجب وفي المحرم وفي ذي القعدة وفي كل الأشهر وفي كل الأيام في الليل والنهار الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يشبع مؤمن من خيرٍ يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة،
معناه المؤمن يكون منهومًا بسماع علم الدين، لا يمل منه ولا يشبع منه حتى يموت على هذا الحال الحسن ويدخل الجنة، اليوم الناس يطلبون درسًا يقولون دقائق فقط، سجّل لنا أو أعطنا درسًا قليل الوقت لا نريد ساعة ولا نصف ساعة، وفي المسجد حين ندرس في كثير من الأحيان وفي المجالس الناس إذا أطلنا قليلًا لمصلحة مهمة نشرح مثلًا مسألة في العقيدة في مسألة كلام الله تبارك وتعالى ترى كثيرًا من الناس يظهر عليهم النعاس والحركة كأنهم تعبوا من الجلوس في مجلس العلم، الصحابة في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأن على رؤوسهم الطير، كيف يكون الذي على رأسه الطير هكذا، لا يتحرك يمنة ولا يسرةً ولا يلتفت يلقي سمعه مع حضور القلب إلى الذي يعلمه من أهل المعرفة الثقات حتى يستفيد للآخرة،
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ما قال يكثر له ماله، بل قال عليه الصلاة والسلام إن الله يعطي الدنيا وفي رواية المال لمن يحب ولمن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا لمن يحب، من يرد الله به خيرًا أي كثيرا، يفقهه في الدين أي يكون متفقهًا في الدين، اليوم يا أحبابنا لو نظرنا إلى حال أغلب الناس الكبار والصغار الذكور والإناث، ما الذي شغلهم إما تحصيل علوم الدنيا وإما العمل لتحصيل المال، ولماذا يعملون لتحصيل المال هل يريدون بذلك نصرة دين الله، هل يستحضرون بذلك أنهم يحصّلون المال للنفقات الواجبة أو لبناء مسجدٍ أو لعمارة مدرسةٍ تعلّم الدين، أو لإرسال الدعاة إلى خارج البلاد حتى يعلموا الناس العقيدة ويفقهوا الناس في الدين ويحذروهم من الكفر ومن أهل الضلال،
لا يفعلون ذلك في الغالبة، إنما أكثر الناس كما قال سيدنا علي الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا وقد فات الأوان، الآن إذا انتبهوا يستطيعون العمل، العمل التكليفي الذي يثابون عليه من الطاعات من الحسنات لا، يكون فاتهم ذلك، يا أيها الأحباب اهتموا لعلم الدين، اهتموا لعلم العقيدة، اهتموا لدلائل علم العقيدة لنصرة مذهب أهل السنة والجماعة لنصرة العقيدة التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم وبقي عليها الصحابة ومن تبعهم بإحسان إلى يومنا هذا، اهتموا لهذا أكثر من اهتمامكم بأشياء أخرى، جيد أن تتعلم سيرة النبي صلى الله عليه وسلم جيد أن تتعلم سيرة الصحابة رضي الله عنهم، جيد أن تتعلم الغزوات التي غزاها الرسول التي غزاها الصحابة،
أن تتعلم ما فعله الأبطال من أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام، ومن جاء بعدهم من القادة الأبطال هذا جيد، جيد أن تتعلم من السيرة من تاريخ النبوة جيد جدًا أن تتعلم ذلك، لكن ما هو أهم أن تتعلم العقيدة وأن تُعلم العقيدة، اليوم يا أحبابنا كثر الذين هم مفسدون مبطلون باسم الدين، فواجب أن يكون في المسلمين من يقاوم ذلك، ومن يدافع عن عقيدة الرسول والصحابة، ويجب أن يكون في المسلمين من يعرف الأدلة لنصرة عقيدة أهل السنة والجماعة، كيف يا أحبابنا، كيف يا من يسمعني، كيف أهل الضلال الفئات الضالة التي انحرفت عن عقيدة الرسول والصحابة كحزب الإخوان والوهابية المشبهة ونفاة التوسل وحزب التحرير وجهلة المتصوفة، الذين يدّعون أنهم صوفية وهم ليسوا صوفية،
كيف كلٌ من هؤلاء كل من فرق الضلال، كلٌ من فرق الانحراف أخذ حصة من الناس من الرجال من الصغار من الشباب من النساء من الكبار كيف أخذ كلٌ حصة وجدوا جهلًا عميقًا في الناس وابتعادًا من أغلب الناس عن علم الدين، وعن حضور مجالس علم الدين، فاستطاعوا هؤلاء أن يأخذوا حصة وهؤلاء أن يأخذوا حصة، وهؤلاء أن يأخذوا حصة، كيف تحمي نفسك، كيف تحمي عقيدتك من الزلل من الدرن من الفساد، كيف تحمي عقيدة أولادك زوجتك أحبابك كيف تحمي عقيدتهم من الزلل، الله تعالى يقول (يا أيها الذين آمنوا قووا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة) قال سيدنا علي يعلم نفسه وأهله، علموا أنفسكم وأهليكم الخير، أي علم الدين، سيدنا عطاء بن رباح رضي الله عنه قال يعلم ولده كيف ينكح وكيف يطلق وكيف يبيع وكيف يشتري،
ويعلمه كيف يتوضأ وكيف يستنجي وكيف يصلي، إن لم يعلم كيف يؤدِ الصلاة صحيحة، بعض الناس يقول لك يا أخي أنا أصلي أنا أصوم أنا أزكي أنا أذهب إلى الحج أنا أعمل العمرة، أفعل وأفعل وأفعل، وهو ما تعلم هذه الأحكام التي تتعلق بهذه العبادات ولا تعلم الأحكام التي تتعلق بالمعاملات، السؤال هنا كيف يضمن أن تكون صلاته صحيحة، كيف يضمن أن يكون وضوءه صحيحًأ، كيف يضمن أن يكون حجه صحيحًا، لا يكفي في دين الله أيها الأحبة أن تعمل صورة العمل دون أن يكون العمل موافقًا لشرع الله، كثير من الناس يقولون نحن نوينا الحج انتهى، نوينا العمرة، نوينا الصلاة أليس ترون أن أناسًا يصلون الفرض بزعمهم في الطائرة وهم على الكرسي وليسوا مستقبلي القبلة وليسوا على وضوء،
أخبرني من أثق به قال كنت مسافرًا سفرًا طويل فإذا الذي يقعد جانبي يعمل هكذا في الهواء أنه يتوضأ في الهواء، أو أنه يعمل التيمم على زعمه الله أعلم فسأله ماذا تفعل قال أتوضأ، يوجد ماء في الطائرة، وعلى زعمهم صلى وهو قاعد ويستطيع أن يقف أليسوا يعملون رياضة سترتشينغ في الطائرة يقوم ويذهب ويأتي ويعمل حركات تليين ورياضة ويسمحون له، عليك أن تعرف كيف تؤدى الصلاة صحيحةً ولو كنت في الطائرة، عليك أن تتعلم، الله لا يقبل العمل إلا إذا وافق الشرع، وإلا ما الفرق بين العالم والجاهل، الله تعالى قال (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) يعني لا يستوون، عند هؤلاء يستوون، كيف يستوون، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم وإن الله وملائكته حتى الحيتان في البحر ليصلون على معلم الناس الخير،
يعني لهم مزية، لما لهم هذه المزية، لأنهم أطاعوا الله، لأنهم عرفوا الحدود وعرفوا أركان هذه العبادة وما يفسد هذه العبادة وما يشترط لهذه العبادة أغلب الناس كأنهم نائمون وإذا كلمتهم في الغالب لا يتقبلون، كيف وقع ويقع كثير من الناس في الكفر لا يتعلمون، هذا يسب الله ويدّعي أنه مسلم، هذا يسب النبي ويدّعي أنه مسلم، يقول أنا غضبان زعلان، لا عذر له، هذا يستهزئ بالله بعض الناس في بلادنا، في البلاد التي هي بلاد إسلامية في الأصل، يقولون عجزت ربي زحت ربي دوخت ربي، أو يقول ربي ما عارف وين حاطتتني ينسب الجهل إلى الله كل هذا كفرٌ مخرجٌ من الملة، لو كان لم ينوي الكفر هذا الإنسان الكفر لا يحتاج إلى نية حتى يكفر الشخص ويصير خارجًا من الإسلام،
والدليل على ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسها ينزل بها في النار سبعين خريفا، تعرفون ما المعنى أن بعض الناس ينطقون بكلمة يتكلمون كلمة لا يرونها ضارة، لا يرون بها بأسًا لا يرون فيها معصية ولا يرون فيها شيئًا مخالفًا للدين، الرسول يقول ينزل بها في النار سبعين خريفًا يعني ينزل إلى قعر جهنم من الذي ينزل إلى قعر جهنم الكافر، قال الله تعالى (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) هم الذين ينزلون إلى الدرك الأسفل الرسول كان مع بعض الصحابة صلى الله عليه وسلم فسمعوا وجبة، سمعوا صوتًا قال الرسول أتدرون ما هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال هذا حجرٌ ألقي في النار منذ سبعين سنة الآن وصل إلى قعرها،
يعني قعر جهنم مسافة النزول مسافة سبعين عامًا والرسول يقول عن هذا الذي تكلم بكلمة لا يرى بها بأسًا ينزل بها سبعين خريفًا، يعني هي كلمة تؤدي به إلى الكفر ننصح الناس لله نعلمهم لله، يأتي بعض المتعالمين يقولون لو ما نويت الكفر خلص ليس كافر، يفتحون باب الكفر للناس والعياذ بالله، يقولون الله قال (ولكن من شرح بالكفر صدرًا عليهم غضب من الله) أنت شرحت بالكفر صدرًا، لا يعني أنت ليس بكافر، يحرفون القرآن (ولكن من شرح بالكفر صدرًا عليهم غضبٌ من الله) الكلام في الآية عن المكره (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) وضعوا له مسدس في رأسه مثلًا أو السيف على رقبته يريدون قطعه يقولون إن لم تسب الله قطعنا رقبتك إن لم تسب الله ضربنا الطلق الناري في رأسه،
فيجوز له في الشرع أن يتكلم لأنه مكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرًا فعليهم غضبٌ من الله شرح صدره للكفر، ليس مكره على شرح الصدر مكره على النطق، فيصير كافرًا إذا شرح صدره للكفر، فيضعون الآية في غير محلها، الله يقول (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) كل كلمة تقولها تسجل عليك إن كانت هذه الكلمة لك حسنة تستفيد منها إن كانت سيئة تكون ضارةً لك، إن كانت مباحًا لا تضرك ولا تفيدك تمحى، لكن إن كانت شيئًا قبيحًا يسجل عليك ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيب عتيد، بعض الناس يقولون الحكي ليس عليه جمرك يا أخي لماذا تشدد علينا أنا لا أشدد عليك أنا أنصحك الرسول صلى الله عليه وسلم نحن نأخذ من الرسول ونأخذ من القرآن إنك ما تزال سالمًا ما سكت،
إذا تكلمت كتب عليك أو لك، تريد السلامة اسكت، إلا من خير، الرسول عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، وجاء عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان طويل الصمت قليل الضحك وكان ضحكه تبسما وكان كثير الأحزان لأنه يفكّر في أهوال يوم القيامة، اليوم في هذا الزمن إذا كنت كثير الأحزان بعض الناس ينفرون منك، إذا كنت قليل الكلام بعض الناس ينفرون منك يريدون منك أن تتكلم كثيرًا وأن تذكر القصص المضحكة وإلا ينفرون منك يريدون منك أن تتكلم دائمًا، هذا خلاف هدي النبوة، خلاف الرسول صلى الله عليه وسلم الله تبارك وتعالى يقول في القرآن الكريم (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إسلامكم) الإنسان الذي يتكلم بكلام الكفر يكتب عليه هذا الكفر،
الإنسان الذي يتكلم بكلمة الكفر يكتب عليه سواء كان مازحًا أو غاضبًا أو مستهزئًا أو مستخفًا، فالجهل أيها الأحبة سبب للهلاك البعد من مجالس العلم ومن أهل العلم الثقات سبب للانحلال وللانحطاط الذي صرنا إليه في هذا الوقت نحن في زمن صعب وأكثر الناس صار عندهم صعوبة أن يتقبلوا بسبب أنهم ابتعدوا من مجالس علم الدين من مجالس الخير الرسول صلى الله عليه وسلم يقول طلب العلم فريضة على كل مسلم، كنت في مجلس علم أحكي لكم هذا للعبرة والنفع، دعاني شخص ودعا أقاربه وتكلمت في علم العقيدة لله تعالى فإذا برجلٌ من أهل بيروت من أهل بلادنا قال نحنا لا نريد أن نتعلم وأنا أتكلم فما رددت عليه بقيت أتكلم قلت لا بد أن يتعلم الشخص ما فرض الله عليه لأن هذا واجبٌ الله تعالى أمرنا بالعلم والرسول أمرنا بالعلم،
الله تعالى قال (وقل رب زدني علما) لا يوجد آية في القرآن الكريم فيها أمرٌ للرسول صلى الله عليه وسلم أن يطلب الازدياد من شيء إلا الازدياد من شيءٍ واحد وهو العلم، لا يوجد في القرآن الكريم وقل رب زدني مالًا، أو قل ربي زدني جاهًا أو وقل ربي زدني ولدًا، أو عشيرةً لا، وقل ربي زدني علما، هذا لأهمية علم الدين، فقال أنا بدي أكون جاهل ما بدي أتعلم، تركته وتابعت الدرس، هذا حال كثيرٍ من الناس، حدثني أخٌ لي قال كنت في سيارة الأجرة فصارت زحمة سير تعرفون في كل البلاد تصير عادة، فإذا بهذا السائق يتكلم بكلام الكفر كنحو سب الله، وأخي هذا لطيف كبير في السن نصحه ووعظه عمل له مقدمة لا تغضب ولو صار غضب الشخص ليس مسموحًا له أن ينطق بكلام الكفر،
من تكلم بسب الله كفر خرج من الإسلام مصيره أن يدخل جهنم ويخلد فيها إن مات على ذلك، فقال نحنا بدنا جهنم تركنا الجنة لكم، بعض الناس هكذا لا يتقبلون مثل هذا ماذا تفعل معه نصحته تتركه وتمضي في حال سبيله، لكن ما سبب ذلك بعدهم عن علم الدين بعدهم عن مجالس الخير بعدهم عن مصاحبة الصالحين، الرسول صلى الله عليه وسلم قال المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل، يعني المرء الإنسان يتأثر بسيرة صاحبه فليفكر أحدكم من يصاحب، أنت تتأثر إن كان صاحبك كثير المزح تتأثر، إن كان كثير المال ويتكلم في المال تتأثر بالميل للمال، إن كان فقيرًا كثير الزهد تتأثر بالميل للزهد، كان عالمًا فقيهًا إنسانًا متواضعًا تتأثر بالميل للتواضع بالميل للعلم بالميل لتحصيل للعلم هكذا شأن الإنسان،
أليس علموكم في المدارس في الصغر قل لي من تعاشر أقل لك من أنت، الرسول ماذا يقول عليه الصلاة والسلام المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل، وبعض أهل العلم قالوا الصاحب ساحب إما إلى الجنة وإما إلى النار، صاحبوا أهل العلم صاحبوا أهل الزهد صاحبوا أهل الحكمة، صاحبوا أهل الورع صاحبوا أهل الصمت، ابتعدوا من الكفار ومن عاداتهم، ابتعدوا من الفجار ومن خصالهم، ابتعدوا من أهل اللهو واللعب وعاداتهم، ابتعدوا من الذين يقبلون على الدنيا وينسون الآخرة، وكأنهم لا يموتون، يعملون وكأنهم لا يموتون، سيدنا أحمد الرفاعي رضي الله عنها قال الدنيا أولها ضعفٌ وفتور وآخرها موت وقبور، سيدنا علي رضي الله عنه قال مالي لابن آدم وللفخر أوله نطفة وآخره جيفة لما يتكبر،
لما يميل إلى الفخر والتعالي على الناس، لماذا أوله نطفة لا روح فيها، من مني يمنى، من نطفة أمشاج مختلطة من مني الرجل ومني المرأة لا روح فيه ضعف وفتور يكون ضعيفًا ثم يصير شابًا قويًا ثم يفكر أين كان وأين صار إلى الضعف يطل طلوعًا ثم ينزل نزولًا يفكر أنه مقبلٌ إلى الموت أنه مقبلٌ إلى القبر ماذا أعدّ للقبر، ورد أن العمل الصالح يكون في شكل إنسانٍ مؤنسٍ صالحٍ في القبر يؤنس صاحب هذا العمل، يكون مستأنسًا بعمله الصالح، وأن صلاته تدافع عنه وأن صومه يدافع عنه، وأن زكاته تدافع عنه وأن حجه يدافع عنه هذا لمن يفعل هذه الأعمال هذه الطاعات هذه العبادات عن علم بعد أن تعلم من أهل المعرفة الثقات ليس عن جهل، الجاهل عدو نفسه وعدو غيره،
يضر نفسه ويضر غيره، يجب عليكم أن تعتنوا بعقيدة أهل السنة والجماعة وأن تعلموا ذلك لمن يحتاج إلى هذه العقيدة ويجب علينا أن ندافع عن عقيدة أهل السنة والجماعة، ويجب علينا أن نحذر من أهل الضلال، أن نحذر من الضلالات ومن أهل الضلال، اليوم سمعت تسجيلًا لشخص يقال عنه داعية ودكتور والعياذ بالله من أكفر خلق الله يلبس لباس المسلمين، ويتكلم على أنه عالم وداعية قال الحمد لله رب العالمين قال الرب معناه الأب الحاني، يقول عن الله الأب هذا كلام غير المسلمين لم يلد ولم يولد العلماء يقولون من قال عن الله أب أو نحن أبناء الله كفر ولو أراد المعنى المجازي أي بالحنان والعطف لا يقبل منه ذلك لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد،
كما قلت لكم أخذوا المشبهة المجسمة حصةً من الناس بسبب جهل أكثر الناس وبعدهم عن مجالس العلم، هؤلاء المشبهة الذين يصفون الله بصفات الخلق، يقولون الله جالس على العرش، ويقولون الله ينزل ويطلع كما تنزل الملائكة وتطلع، ويقولون الله يتكلم بالحرف والصوت واللغة والعياذ بالله وكل هذا ضلال وتكذيبٌ للقرآن (الرحمن على العرش استوى) معناها قهر العرش، أي خلق العرش وهو قاهره ومسيطر عليه ليس معناها جلس أو قعد أو استقر هذا لا يجوز على الله، بطريقة سهلة سأوضح لكم ذلك الله سبحانه وتعالى هو الموجود الذي لا ابتداء لوجوده كما قال تعالى (هو الأول) ما معنى لا ابتداء لوجوده أي كان الله في الأزل فيما لا بداية له، ولم يكن في الأزل سواه لا هواء ولا ملاء ولا خلاء ولا فضاء ولا إنس ولا جن ولا أرواح ولا ظلام ولا نور،
لا تستطيع أن تتخيل ذلك أن تتصور ذلك لكن تعتقده جزمًا ولا مكان ولا فراغ ولا جهة لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا أمام ولا خلف، الله سبحانه وتعالى الموجود الذي لا ابتداء لوجوده كان قبل كل شيء كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري والحاكم وابن الجارودي وغيرهم كان الله ولم يكن شيءٌ غيره، والله لا يتغير لماذا لا يتغير لأن أكبر علامات الحدوث التغير، يعني أكبر شيء يدل على أن هذا الشيء مخلوق تغيره من حال إلى حال، أنت أيها الإنسان خرجت من بطن أمك لا تعلم شيئًا صرت تعلم شيئًا فشيئًا لا تمضغ الطعام ثم صرت تمضغ الطعام ثم صرت تستطيع المشي ثم صرت صاحب قوة ثم انتقلت من ضعف إلى قوة ثم من قوة إلى ضعف،
هذا علامة أنك حادث، الأرض حالها في الشتاء غير حالها في الصيف، تتغير من حال إلى حال دليل أنها مخلوقة، وأنت تتغير دليل أنك مخلوق، والمخلوق يحتاج إلى خالق، المتغير يحتاج إلى مغير، المحتاج إلى غيره ضعيف الضعيف لا يكون إلهًا المحتاج إلى غيره لا يكون إلهًا، المتغير لا يكون إلهًا، الله سبحانه وتعالى كان في الأزل موجودًا ولم يكن سواه في الأزل وبعد أن خلق العرش والسموات والأراضين والجهات كما كان في الأزل لا مكان له ولا جهة الذي له مكان الذي له جهة يكون حجمًا الله سبحانه وتعالى يقول (وكل شيءٍ عنده بمقدار) أي خلقت كل شيءٍ على مقدارٍ مخصوص من الحجم إن كان لطيفًا كالروح والريح والظلام والنور والضوء وإن كان كثيفًا كالإنسان والشجر والحجر والأرض والسموات وإن كان قليلًا كحبة الخردل كقدر ربع سمسمة واحدة،
وحبة السمسم أو حبة العدس أو حبة الفول أو حبة الحمص، أو الإنسان أو السماء أو العرش، وإن كان بين هذه الأحجام كلٌ له مقدار، الله خلق كل شيء من هذا العالم على مقدارٍ مخصوصٍ من الحجم، هذه الأحجام تشغل حيزًا من الفراغ، هذه الأحجام التي تشغل حيزًا من الفراغ مخلوقة، الخالق لا يشبهها الله يقول (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) نفى المشابهة بينه وبين شيءٍ من خلقه بأي وجهٍ من الوجوه، يعني لا مشابهة بين الله وبين شيءٍ من خلقه من بعض الوجوه ولا مشابهة بين الله وبين خلقه من كل الوجوه الله لا يشبه شيئًا فهو موجودٌ بلا جهة ولا مكان المشبهة المجسمة الذين أخذوا حصةً من الناس يقولون لهم كيف نعتقد بوجود شيءٍ لا نستطيع أن نتصوره قال أهل الحق ليس من شرط الاعتقاد التصور،
نعتقد بوجود الله مع تنزيه الله دون أن نتصور الله، لذلك قال الإمام أحمد بن حنبل وذو النون المصري قالا مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك، وقال الإمام أبو جعفر الطحاوي في عقيدته المشهورة بين المسلمين تُدرس في الشرق والغرب، العقيدة الطحاوية وهو من السلف الصالح توفي سنة 321 للهجرة رضي الله عنه قال ومن وصف الله بمعنًى من معاني البشر فقد كفر، الذي يصف الله بصفة من صفات البشر كافر، الجلوس من صفات البشر القعود من صفات البشر الاستقرار من صفات البشر، المحاذات من صفات البشر النزول والطلوع من صفات البشر، الملائكة ينزلون ويطلعون والإنس والجن كذلك،
أما الله فلا يجوز عليه ذلك، الرحمن على العرش استوى إخبارًا على أن الله خلق العرش وهو أكبر جسم خلقه الله وهو قاهره ومسيطر عليه، فإذا إنسان قال لك لماذا خص العرش بالذكر وهو قاهر كل شيء نظير ذلك هو قوله تعالى (وهو رب العرش العظيم) أي مالك العرش العظيم، مع أن الله هو رب كل شيء، لما قال وهو رب العرش العظيم، لأنه إذا فُهم أن الله مالك أكبر الأجرام أكبر الأحجام أكبر الأجسام يُفهم أن مالك ما دونه من باب الأولى وإذا فُهم أن الله مسيطر على أكبر حجم أكبر جسم وهو العرش يُفهم أنه مسيطرٌ على ما دونه من باب الأولى لذلك خُص الذكر في آية (الرحمن على العرش استوى) أما الله فهو غني عن العرش والسموات والملائكة غني عن العالمين سبحانه وتعالى علموا الناس العقيدة تعلموها وتمكنوا فيها وتمكنوا في الأدلة وعلموها الناس حتى تحفظوهم من الوقوع في شرك هؤلاء المشبهة المجسمة نفاة التوسل الذي يصفون الله بصفات الخلق بصفات البشر بصفات البهائم بصفات الجن بصفات الملائكة والعياذ بالله،
من صغر أولادكم حفظوهم القرآن من صغر أولادكم حفظوهم العقيدة، ولا تمكنوا من هذا الذي أفسد كثيرًا من الناس، كثير من الناس أفسدهم التلفون لأنهم به يصلون إلى كل أنحاء الأرض، وهذا مرتبط بكثيرٍ من الفاسدين بكثيرٍ من الفاسدين فانحرفوا بسبب ذلك أولادكم أمانة عندكم كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته الرجل راعٍ في أهل بيته ومسؤول عن رعيته، المرأة راعيةٌ في بيت زوجها مسؤولةٌ عن رعيتها هذه أمانة لا تتركوهم هكذا للضياع لا تتركوهم للفساد أشفقوا عليهم ألحقوهم بأهل العلم الثقات ألحقوهم بمجالس أهل العلم، حفظوهم القرآن حفظوهم التوحيد حفظوهم العقيدة حفظوهم متون الفقه، علموهم لغة العرب لغة النبي صلى الله عليه وسلم لغة أهل الجنة،
حتى يعرفوا قدرها علموهم بر الوالدين، لماذا أكثر الأولاد اليوم ليس فيهم بر بعيدون من العلم يعلمون الوالد والوالدة أقل مما يعاملون أصحابهم هذه الكلمة تكفي وفهمكم كما يقال كفاية، أهلنا الحمد لله تربينا على حسن الخلق تربينا على حب علم الدين علم حب المساجد على حب الصالحين على حب الأعمال الصالحة هكذا ربانا أهلنا والدي رحمه الله كان إذا كان في مجلس لا أضع رجلًا على رجل، هو ما قال لي لا تفعل أنا أحترمه ما كنت أمد رجله بوجوده ما قال لي لا تفعل لكن أنا أحترمه لأنه والد مسلم تعلم الدين عرفنا على شيخنا الشيخ الإمام عبد الله الهرري الذي كان يزورنا في بيت والدي رحمهما الله واستفدنا منه واستفاد والدي منه تعلم الخلق الحسن،
كنت أرى والدتي رحمها الله كيف تعامل والدي بحسن الخلق، حسن المعاملة لا ترفع صوتها ليس فيه عبوس في وجهه، لا أذكر مرة رأيتها عابسة في وجهها وكان شيخًا يلبس الجبة واللفة كانت تعتني له بثوبه قبل أن يخرج تأتي بهذه الفرشاة تعمل الجبة هكذا حتى الحذاء لا تستحي ولا تعتبر أنها احتقرت نفسها وأنها صارت دنيئة إذا قدمت له حذاءه هذا شرفٌ لها إن نوت لله تعالى من تواضع لله رفعه الله هذا تواضع، تواضع مع الزوج أعظم الناس حقًا على المرأة زوجها وأعظم الناس حقًا على الرجل أمه، تعلمنا من الوالدة حسن الخلق حسن التصرف حسن الكلام، وأثّر ذلك فينا ينبغي أن نعلّم أولادنا حسن الخلق حسن التصرف حسن الكلام كيف نعامل الكبير، قال شيخنا رحمه الله الكبير يقدم في المجلس وفي الكلام،
وإذا حضر الكبير الصغير يقوم له، يعطيه مكانه تعلمنا من شيخنا ومن أهالينا هذه الخيرات علموها أولادكم اليوم كثير من الآباء كثير من الأمهات يبكون من أولادهم أيها الشباب أيتها الشبابات في شرع الله إذا بلغ الولد نفقته ليست على أبيه هو يحسن إليه هل جزاء الإحسان إلا الإحسان، إذا صرت بالغًا لا يجب على أبيك أن ينفق عليك هو ينفق عليك يدخلك الجامعة يطعمك يسكنك وهو متبسم مسرور وكثير من الشباب وهذا عمل غير حسن لا يظهر أن لهذا الوالد المنة عليه والفضل عليه بل يظهر
التأفف أمه تطبخ له ولا يجب عليها ذلك الفقهاء يقولون إذا بلغ الولد والوالد محتاج يجب على الولد البالغ أن ينفق على والده وعلى أمه الفقيرين هو ينفق عليك ويحسن إليك وفي صغرك رباك وداواك وعالجك وأخذك إلى المستشفى وهو مسرور ويغير لك الحفاض الأم والأب وفيه ما فيه مما تعافه النفس وهو مسرور ومبتهج لأنك ابنه يفرح بك إذا كبر تعامله بالإساء إذا أحسن إليك وأنت بالغ تعامله بالإساءة الأم تطبخ لك ولا يجب عليها تقول لها ما هذا الطعام أو لا يعجبني هذا الطعام أو حذرتك بعض الأولاد هكذا قلت لك قبل هذا لا يعجبني هذا الطعام كيف تطبخينه بدل أن يحمد الله وأن يشكرها وأن يدعوا لها يكسر قلبها ويكسر قلب أبيه ما هذا الحال،
هذا يدخل في العقوق وهو ذنبٌ كبير ومن المعاصي التي تعجل العقوبة لأصحابها في الدنيا في كثير من الأحيان انتبهوا أيها الشباب أيتها الشابات تداركوا الوضع قبل الموت قبل فوات الأوان قبل موت الأب أو الأم أو موتكم الله أعلم من يموت قبل علموا أولادكم أن يستغفروا لكم رب اغفر لي ولوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيرا، هذا الذي ينتظره الأب والأم بعد الموت في القبر من الولد أن يستغفر لهما أن يتصدق، يقول الحافظ النووي من أفضل البر للوالدين أن يتصدق عنهما بعد موتهما فإن هذا يصلهما بلا شك بلا خلف، ما في خلاف، تصدقوا عن الوالدين استغفروا للوالدين وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا، إياكم أن تكونوا من أهل الغفلة وهذا التلفون أنا أكرر التحذير لأنني أعرف من الناس ماذا يحصل وعليكم بصلة الأرحام صار كثير من الناس كأنه لا رحم له،
لا زيارة ولا رسالة ولا سؤال، فهذا خلاف ما حض عليه الشرع، واتقوا الله تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا، ليس الواصل بالمكافئ لكن الواصل الذي يصل رحمه إذا قطعت يعني هذا ثوابه أعظم الذي يصل الرحم الذين لا يصلونه يكسر نفسه ويقول لله تعالى أزورهم علموا أولادكم ذلك وصلوا الأرحام وساعدوا المحتاجين لما جاء المهاجرون إلى المدينة المنورة الأنصار قسموا ما عندهم بينهم وبين إخوانهم من المهاجرين هكذا البذل هكذا العطاء وهكذا التفكير في الآخرة فاسألوا أنتم عن المحتاجين في شهر رمضان وفي غير شهر رمضان، قوموا لله في شهر رمضان وفي غير شهر رمضان، فكيف إذا كان في شهر رمضان وفي ليلة القدر والعشر الأواخر التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم حريصًا على إحياء هذه الليالي لا سيما في العشر الأواخر وقال صلى الله عليه وسلم التمسوها في العشر الأواخر منه من رمضان هي ليلة القدر قد تكون في أي ليلة من ليالي رمضان ومن رآها ودعا الله تعالى في اليقظة علامة أنه يستجاب دعاءه الله يرزقنا وإياكم ذلك علموا أولادكم أن يصلوا الصبح في وقتها وأنتم صلوا الصبح في وقتها يا أخي ضع المنبه،
بعض الناس يقول أنا لا أستيقظ أتعب، لو كان عندك عمل ولك منه مال أليس تضع المنبه التلفون حتى تقوم لأجل تحصيل مال في الدنيا لما لا تضعه لأجل أن تقوم الليل لما لا تضعه لأجل أن تصلي الصبح في وقته، يقول معذور من نام عن صلاةٍ أو نسيها ولو الصالحون هكذا يفعلون، الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، هذا شأن الصالحين فصلوا الصبح في وقتها واكسبوا هذه الخيرات بورك لأمتي في بكورها هكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم علموا أولادكم أن يصلوا معكم جماعة علموا أولادكم أن يستغفروا لكم كل يوم، حتى إذا ما متم يذكروكم إن شاء الله بالدعاء والاستغفار، هذه النصائح الجليلة وهذه الكلمات المفيدة علموها لأولادكم وأحبابكم وانشروها بين الناس يكن لكم أجرٌ عظيم بإذن الله وإن نسأل الله تبارك وتعالى أن يغفر لنا وأن يعفو عنا وأن يتقبل منا الطاعات وأن يتقبل منا الصيام وأن يتقبل منا القيام وأن يرزقنا حسن العمل وحسن النية وأن يرزقنا رؤية الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وبارك الله فيكم وزادكم خيرًا وجعلنا من العاملين بنصائح الرسول صلى الله عليه وسلم.