بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن وصلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد أشرف المرسلين وحبيب رب العالمين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ننوي التقرب إلى الله تبارك وتعالى بالاشتغال بعلم الدين قال شيخنا رحمه الله رحمة واسعة أما بعد، فقد رُوينا في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن آل أبي طالب ليسوا بأوليائي إنما ولي الله والصالح المؤمنين هذا معناه القرابة بمجردها لا تنفع الشخص بمجردها إذا كان الشخص قريبًا للرسول عليه الصلاة والسلام من حيث النسب لكن ما آمن بالله ورسوله، فهذه القرابة لا تنفعه، أبو طالب كان عم الرسول وأبو لهب كان عم الرسول وكلٌ مات على الكفر لا هذا نفعته القرابة ولا هذا نفعته القرابة،

إنما الذي ينفع العمل الصالح، لذلك الرسول عليه الصلاة والسلام لما حصل أن جمع بعض الناس جمع عشيرته الأقربين ودعاهم إلى الإسلام، وحصل من أبي لهب أن شتم الرسول صلى الله عليه وسلم قال له تبًا لك ألهذا جمعتنا لأن نؤمن بك نزلت سورة في القرآن هذه السورة تتلى إلى يوم القيامة، فيها ذم أبي لهب، بعد هذا ليس للشخص أبو لهب بما أنه عم الرسول يستفيد يخفف عنه العذاب مثلًا في الآخرة لأنه عم الرسول، هو كان عم الرسول لكن شتم الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو طالب الرسول صلى الله عليه وسلم بذل وسعه وأراد له خيرًا دعاه إلى الإسلام لكن الله تعالى لم يشأ له أن يُسلم فما قبل أن يتشهد، لما مات أبو طالب الرسول صلى الله عليه وسلم ما ترحم عليه ولا صلى عليه ولا قال غسلوه وكفنوه وادفنوه بمقابر المسلمين،

لما قال سيدنا علي للرسول لقد عمك الشيخ الكافر وهو يتكلم عن أبيه قال له الرسول اذهب فواره، وهذا يدل على ما قدمناه أنه ما استفاد من هذه القرابة تخفيف عذاب الله لا يخفف عنه العذاب لأن الله قال (ولا يخفف عنهم من عذابها) يعني الكفار إذا دخلوا جهنم لا يحصل لهم تخفيف عذاب فإذا واحد قال لك أنا سمعت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن أبي طالب يكون تحت عقبيه جمرتان يغلي من أثرهما دماغه يكون في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار، ليس معناه أنه يخفف عنه لا، معنى حديث الرسول يدخل جهنم أبو طالب يكون في هذا العذاب ويبقى فيه خالدًا مخلدًا، لا يخفف عنه العذاب، لماذا قال الرسول يكون في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار الرسول لا يشفع له لأنه ما كان يؤذي الرسول كان يدافع عن الرسول لكن ما آمن أليس بعض الكفار شتموا الرسول كأبي لهب،

الذي شتمه أشد من الذي لم يشتمه، أليس بعض الكفار حاربوا الرسول، هذا أشد من الذي لم يحاربه، أبو طالب لم يحاربه لم يشتمه وكان يحبه وحال بينه وبين الكفار يعني منعهم من أن يؤذوا الرسول صلى الله عليه وسلم ودافع عن الرسول فنزلت الآية (وهم ينهون عنه وينأون عنه) يعني ينهون الناس عن إيذائه وينأون من نأى ابتعد يعني لا يؤمنوا به، دافع عن الرسول ومنع الكفار من أن يؤذوا الرسول ولم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم فهذا دليل على أن العبرة بحسن الخاتمة لو مات على الإسلام لكان فاز بالسعادة الأبدية فهذا الإحسان الذي فعله للرسول عليه الصلاة والسلام دفاعه عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخلصه لأنه لم يمت على الإسلام،

بعض الناس في هذه الأيام في واحد أعرفه كافر لكن لا يؤذِ أحدًا أخلاقه حلوة لا يسب لا يشتم لا يفعل، كيف بعض الجهال يقول لك هذا الذي يحسن ولا يؤذ لا يدخل الجنة وهو كافر، الرسول صلى الله عليه وسلم قال ناد يا ابن الخطاب أنه لا يدخل الجنة إلا نفسٌ مؤمنة، كان مع سيدنا عمر مع الرسول عليه الصلاة والسلام الرسول قال له نادِ يا ابن الخطاب أنه لا يدخل الجنة إلا نفسٌ مؤمنة، يعني الكافر حرام عليه الجنة، مهما كان محسنًا في هذه الدنيا، وهذه الأمثلة أبو طالب دافع عن الرسول ومنع الكفار من إيذائه ولم يؤمن به، هذا لم ينجيه وبنت حاتم الطائي كانت مع بعض القبائل التي قاتلها المسلمون أسرت من جملة من أُخذ فقالت للرسول عليه الصلاة والسلام أنا بنت سيد قومي تعرفون حاتم الطائي،

يقولون كحاتم طي في الكرم، وكان يحسن للناس كان يكرمهم كان يساعدهم مشهور بالكرم كان يضرب به المثل، فقالت له أنا بنت سيد قومي أبي كان كذا وكذا وكذا، حتى يشفق عليها الرسول لأنها أسرت، من جملة من أخذ أخذت هي، فلما ذكرت للرسول صلى الله عليه وسلم خصال والدها من الإكرام والإحسان للضيوف وصلة الأرحام وكذا وكذا، قال لها الرسول لو كان أبوك مسلمًا لترحمنا عليه، ما معنى هذا الكلام، يعني مات على غير الإسلام لا نترحم عليه، مات على غير الإسلام الله لا يرحمه، هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم، الآن بعض الجهال يقول لك أنا أترحم عليه كان صديقي كان يساعدني كان يساعد اليتامى كان يساعد العجائز، الذي يؤمن بالله والرسول لا يكذب الله ولا يكذب الرسول ولا يعاكس القرآن،

في القرآن أن الله تعالى لا يرحم الكفار بعد موتهم انتهى الموضوع، في كلام الرسول عليه الصلاة والسلام أن الله لا يغفر لمن مات كافرًا، انتهى، الرسول قال إن الله ليغفر لعبده ما لم يقع الحجاب، قالوا وما يقع الحجاب يا رسول الله قال أن تموت النفس وهي مشركة، إن مات على الكفر انتهى، الله تعالى لا يغفر له، كيف واحد يقول أنا مسلم أؤمن بالله وبالرسول وبكلام الله وبكلام الرسول، ويعاكس كلام الله وكلام الرسول يقول اللهم ارحمه عن واحد كافر، أو يقول اللهم اغفر له، أو يقول شهيد، كيف شهيد، الشهادة هذا الوصف هذا المقام لما نقول فلان شهيد أو نال الشهادة، هذا مقام ورد في الشرع وله منزلة عند الله، الشهداء لهم في الجنة مئة درجة ما بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والأرض،

هذه يحصل عليها الكافر، لا، ثم الله تعالى يقول وهو مؤمن، (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة) يعني إذا لم يكن مؤمن لن يدخل الجنة، المؤمن بالله والرسول لا يكذب الله ولا يكذب الرسول، وقال صلى الله عليه وسلم إن أولى الناس بي المتقون، من كانوا وحيث كانوا، يعني أولى الناس برسول الله هم المتقون أي الذين أدّوا الواجبات واجتنبوا المحرمات أي أقرب الناس للرسول معنًى المتقون، يعني لو واحد ساكن في المدينة المنورة، وبيته عن بيت الرسول عن حجرة الرسول خمسمائة متر لكنه كافر، هذا ليس قريبًا من الرسول، من حيث المعنى ليس قريبًا من الرسول وهذا ليس أولى بالرسول، لو واحد ساكن في الصين أو في المغرب في أقصى الغرب أو أقصى الشرق أو أقصى بقاع الأرض،

وهو مؤمن تقي هذا أولى برسول الله إن أولى الناس بي المتقون، من كانوا من أي قبيلة كان وحيث كانوا أينما كان إن كان في المدينة إن كان في مكة إن كان في الصين إن كان في المغرب هذا أولى برسول الله لذلك العلماء يقولون القرب من الرسول هو القرب المعنوي، هذا الأصل، يعني الذي له اعتبار هو القرب المعنوي، الذي هو يتقي اللهن هذا هو قريب من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتقون هم الذين يؤدون الواجبات ويجتنبون المحرمات هؤلاء المتقون، من كان بهذه الحالة آمن بالله ورسوله عرف الله ورسوله بقلبه، واعتقد اعتقادًا لا يخالجه شكٌ وأدى الواجبات ومن جملة الواجبات أن يتعلم علم الدين الضروري، ما يحل وما يحرم من المأكل والملبس والمشرب والمال،

هذا من جملة الواجبات وأكثر الذين يدّعون أنهم سلكوا طريق الصوفية، لا يتعلمون ما فرض الله عليهم ولا يصيرون أتقياء، ومن ليس تقيًا ليس وليًا، لا يكون الإنسان وليًا إن لم يكن تقيًا، ما معنى إن لم يكن تقيًا، التقي الذي يؤد الواجبات ويجتنب المحرمات، إذا هو لم يعرف الواجبات كيف يؤديها، وإذا لم يعرف المحرمات كيف يجتنبها، ليس فقط إن لم يعرف الواجبات، عرف الواجبات لكن لم يعرف كيف تؤدَ الواجبات كيف يضمن أنه يؤديها على الوجه الصحيح، إن لم يعرف كيف يضمن، تذهب أنت إلى واحد يصلح الأحذية تقول له اعمل لي عملية أريد إخراج الزائدة فيها التهاب، لا يعرف هذا هو قد يقتلك، أو تقول له أخرج لي المرارة فيها حصى، تضرني، وهو يعمل في النعال والأحذية،

لما لا تذهب إليه لأنه ما تعلم هذا، هذا في أمور الدنيا في أمور الصحة هكذا تذهب إلى من تعلمها كيف بأمور الدين، أكثر الناس اليوم يكتفون بمجرد صور الأعمال، يعني أنه يصلي لكن كيف الصلاة ما هي أركانها، ما هي شروطها، ما هي مبطلاتها لا يعرف، إن لم يعرف كيف يضمن أن صلاته وافقت شرع الله، لا يضمن، حكيت لكم قبل هذا قصة الرجل مشهورة في الحديث يسميها علماء الحديث، حديث الرجل المسيء في صلاته، الذي لا يعرف كيف يؤد الصلاة على وجهها، دخل إلى المسجد والرسول موجود في المسجد، وصلى أي صورة يعني، ثم أتى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو عمل صورة الصلاة، فقال له الرسول ارجع فصل فإنك لم تصل، فلو كان يكتفى بشرع الله بمجرد صورة العمل،

والنية، كان الرسول تركه، لأنه هو نوى الصلاة أتى ليصلي هل أتى ليلعب كرة قدم في المسجد لا، أتى للصلاة، الرسول ما سكت له ثم عاد وفعل كما فعل، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ظن به أنه يعرف لكنه غلط، من الأول الرسول كان علمه، ففعل كما فعل مرة ثانية، قال له الرسول ارجع فصل فإنك لم تصل، فعل مرة ثالثة، قال له الرسول ارجع فصل فإنك لم تصل، يعني صلاتك ليست صحيحة ناقصة هذه، فقال يا رسول الله لا أعرف إلا هذا، فقال له إذا أتيت الصلاة فقف مستقبلًا القبلة، انوي الصلاة فكبر انوي الصلاة واقرأ بأم الكتاب واركع حتى تطمئن راكعًا ثم اعتدل حتى تطمئن معتدلًا وحكى له ضروريات الصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا دليل أنه لا يكتفى بالشرع بمجرد صورة العمل ولا بمجرد النية،

خلاف ما يخالفنا فيه كثير من الجهال يقول لك نيتي الصلاة ونيتي الصوم ونيتي الزكاة ونيتي كذا، وهو لا يعمل العمل على حسب شرع الله فبدون علم الدين بدون المعرفة لا يصير الشخص من المتقين، لأنه لا يضمن أن تكون عبادتك موافقة للشريعة، لا أحد إذًا يستغني عن علم الدين لا الكبير ولا الصغير ولا التاجر ولا المهندس ولا الطبيب، لأن كلًا يحتاج لعلم الدين حتى يصلح عبادته وعمله، يوجد عبادات ومعاملات، نحتاج للمعاملات، هل أحد منا لا يشتري شيئًا أو لا يستأجر شيئًا لا يستعير شيئًا، يحتاج أن يتعلم المعاملات ويحتاج أن يعرف أحكام العبادات، حتى يؤديها كما هو مطلوب منه في الشرع، يتعلم لكن ممن يتعلم، يتعلم من أهل المعرفة الذين تعلموا ممن قبلهم من أهل المعرفة إلى أن يتسلسل الاتصال إلى الصحابة،

كما الرسول علّم، أيها الناس تعلموا وإنما العلم بالتعلّم، أمرنا أن نتعلم عليه الصلاة والسلام ثم أرشدنا إلى طريق تحصيل العلم، وإنما العلم بالتعلم وإنما هنا الرسول يؤكد ويبين أن طريق تحصيل العلم واحد بالتعلم لا يوجد طريق آخر، لا يوجد أن تأتي بالتلفون أو تتضع الللابتوب وتفتش على ما يخطر في بالك كيف تؤد الصلاة أو كيف يؤد الصوم لأن الذي وضع هذا في وسائل التواصل قد يكون من أهل الضلال، ألا ترون أن كثيرًا من الذين يدعون الدعوة إلى الله يبثون السموم ويبثون الكفريات على وسائل التواصل، هذا محمد راتب النابلسي الذي صار له شهرة واسعة، والعياذ بالله قال يقول بخلاف العقيدة الإسلامية تمامًا، ضد العقيدة الإسلامية تمامًا يقول إذا اعتقدت أن ما تفعله بإرادتك بقضاء الله وقدره فهذا هو الكفر،

يقول عن التوحيد هذا هو الكفر، التوحيد من جملة العقيدة الإسلامية، أن تعتقد أن الله وحده الضار على الحقيقة والنافع على الحقيقة وأن كل ما يدخل في الوجود بعلم الله ومشيئة الله سبحانه وتعالى وتقدير الله سبحانه وتعالى وتخليق الله، والذي يعتقد خلاف هذا عقيدته خلاف القرآن، وخلاف الحديث وخلاف السلف الصالح ومن جاء بعدهم من المسلمين، الذي يدل عليه القرآن هذا الذي هو عقيدة أهل السنة، (إنا كل شيء خلقناه بقدر) واضح جدًا، الله تعالى قال (إنا كل شيء) يعني ما في استثناء يعني كل ما يدخل في الوجود، بقدر يعني بتدبير الله الأزلي، هذه عقيدة المسلمين، هذا يدعي الدعوة إلى الله ويقولون له دكتور وينشرون له المحاضرات التي فيها ما هو ضد الإسلام،

ثم يقول العبادات والعياذ بالله من شره، يقول الصلاة والصوم وسائر العبادات ما إلها قيمة بدون المعاملة، يقول ليس لها قيمة، إذا واحد كان أساء المعاملة لكن صلى صلاة صحيحة موافقة للشريعة وصام صومًا صحيحًا موافقًا للشريعة، يقال ليس له قيمة ما يفعله، ليس له اعتبار يقول، ليس لها قيمة بدون المعاملة، هذا كذب على الدين وتنفير أيضًا، الرسول في زمانه كان رجل يصلي ويسرق يعني يؤد الصلاة المفروضة، ويعمل كبائر منها السرقة، فقال واحد للرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن فلانًا يصلي وإذا أصبح سرق، فقال له الرسول ستنهاه صلاته، وفي رواية أخرى، قال له الرسول سينهاه ما يقول، أليس يقرأ القرآن وفي القرآن تنفير من فعل المحرمات،

وحض على فعل الواجبات، قال له الرسول سينهاه ما يقول، ما قال له الرسول لا صلاته لا تنفعه لأنه يسرق، ما قال له الرسول صلاته ما لها قيمة لأنه يسرق، انظر كلام الرسول، وانظر كلام الذي يكذب رسول الله صلى الله عليه وسلم فالأمر واضح، عندك كلام هؤلاء الضالين، وعندك كلام الرسول عليه الصلاة والسلام، لن نترك كلام الرسول ونأخذ بكلام هؤلاء الذين يكذبون رسول الله صلى الله عليه وسلم، هؤلاء شياطين الإنس يبثون السموم باسم الدين، ويوجد من يعمل لهم تسهيلًا لينتشر كلامهم لغرض قبيح عندهم، لأن هؤلاء يهدمون الإسلام بذلك، مثل خالد الجندي مثلًا، والعياذ بالله طلع وعمل محاضرة ماذا يقول فيها يقول إذا واحد طلّق امرأته قال لها أنت طالق قال لا تطلق إلا إذا سجّل هذا في المحكمة،

هذا تكذيب للدين، الرسول قال ثلاث جدهن جد وهزلهن جد، الطلاق والنكاح والرجعة ما قال الرسول لا بد أن يسجل، ثم أيام الصحابة كانوا يسجلون الطلاق إذا واحد طلق زوجته، هل كان يوجد سجلات للطلاق ومحاكم، لم يكن يوجد، معنى كلامه هذا إبطال لأحكام الشريعة، قال لا يقع إلا إذا سجل، والعياذ بالله هذا تكذيب للدين، لا أسمع إلا نادرًا من يرد عليه هذا الرجل، وعلى زعمه يستدل على ما يقول، قال والدليل على ذلك هو يقول أنك إذا ذهبت إلى السوبرماركت واشتريت أغراضًا تأخذ فاتورة لتثبت أنك اشتريت هو يقول هذا، قال ولو رحت البانزيما، محطة البنزين تأخذ فاتورة ونحن كثيرًا من الأحيان نذهب ولا نأخذ فاتورة، هل هذا دليل شرعي هذا والعياذ بالله،

ما أسخفه ما أشد كذبه على الدين وما أشد افتراءه، معلوم لكم أن الرسول صلى الله عليه وسلم طلق زوجة من زوجاته والرسول ما سجل ذلك، تعرفون أن الرسول أميّ لا يقرأ ولا يكتب فلا هو سجل ولا قال سجلوه، والدليل على أن هذا الطلاق حصل، أن جبريل عليه السلام أتى إلى الرسول بعد أن طلق زوجته هذه، وقال له يا رسول الله أرجعها فإنها امرأة صالحة لو كان لم يقع الطلاق يقول له أرجعها، لا، لم يقل، كما يقول هذا الرجل المفتري على الدين، هذا يجب أن يحذر منه، كيف أحيانًا أنتم تجلسون مع أناس أليس يصير حديث فيه كيف صحتك كيف حالك كيف الأشغال في هذه الأيام كيف الراتب، هل يكفيك في هذه الأيام، يعني يتسلوا بالكلام، فأنت أدخل كلامًا نافعًأ في مجلسك،

إن كان النساء مع النساء أدخلوا كلامًا نافعًا في العقيدة في التحذير من أهل الضلال، لأن هذا واجب، أما السؤال عن الراتب وهذه الأكلة كيف تكون لذيذة، لا فيه ثواب ولا فيه تقرب إلى الله، أو من يلعب كرة قدم، ومن يربح، والناس تتحدث به، وإن كان ليس حرامًا ما لم يصل إلى مخالفة الشرع، ولكن اجعلوا حصة من الوقت لشيء ينفعكم في قبوركم وآخرتكم، وهذا الذي أتكلم عنه هو أمر واجب عندما نقول أمر واجب، يعني ليس لك أن تترك فعله بلا عذرِ، التحذير من أهل الضلال واجب مؤكد الرسول عليه الصلاة والسلام فعل ذلك وحض على ذلك وهذا شيء مأمور به في الشرع، في القرآن وفي حديث الرسول عليه الصلاة والسلام، ورد في الحديث حتى متى ترعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه حتى يحذره الناس،

يعني إلى متى تتوقفون تحجمون ولا تحذرون من الفاجر من أهل الضلال اذكروه بما فيه حتى يحذره الناس، إذا واحد غشك في الثوب عادة تتكلم، عمل لي كذا وقصره غشك في اللحم تتكلم فيه، أو السيارة تتكلم فيه، هذا يغش الناس في أمرٍ يتعلق في الدين، فلا يجوز أن يُسكت، فأنتم عودوا أنفسكم على هذا، على أن تتذاكروا في علم العقيدة على أن تتذاكروا في الأدلة الشرعية حتى تكونوا على ذُكرٍ منها، على استحضار لنفع أنفسكم ونفع غيركم وعلى التحذير من أهل الضلال، الجهال ينشرون لهم، أنتم علموا الناس أن هؤلاء يقولون كذا ويقولون كذا، أنا سمعت هذا خالد الجندي يقول ده ربنا لو أذن موسيقية، والعياذ بالله، وأيضًا قال على التفزيون عُمل معه مقابلة لما سئل عن الشخص الذي يتكلم بالكفر،

كسب الله سب النبي، سب دين الإسلام، قال أنا لا أكفر القائل أكفر القول، والعياذ بالله يريد هدم الدين عمدًا، فساده واضح لا يحتاج إلى كثير بيان يقول لا أكفر القائل أكفر القول، معنى كلامه أن الحكم ليس على الفاعل بل على ما فُعل معنى كلامه مؤدى كلامه أن الحدود الشرعية إذا كان لا يحكم على الفاعل إنما على الفعل، معنى كلامه أن هذه الحدود لا تطبق على الفاعلين بل على أفعالهم، كيف تطبقها على أفعالهم، إذا واحد زنى على مقتضى كلامه أن تقيم الحد على الزنى أم على الزاني، كلامه سخيف غير مقبول، لو واحد فكر فيه، كما أنه سخيف لما قال لا يقع الطلاق إلا إذا سجل خالف كلام الرسول وخالف إجماع علماء الإسلام، وليس شرطًا أن يتوسع الشخص ليصير مفتيًا،

يعطي لهذا جواب سؤاله ولهذا ولهذا، إنما عليه أن يتعلم الضروريات، وأنتم ينبغي أن تعتنوا بهذه الضروريات تحصيلًا ومحافظة عليها ثم أن تبثوها لأولادكم في صغرهم حتى ينشأوا عليها، شيخنا رحمه الله قال عندنا في بلدنا الأطفال الصغار لما يميز الولد يصير أهله يعلمونه عبارات، يلقونه عبارات، من جملة ذلك يقولون له الكافر إلى النار والمؤمن إلى الجنة حتى يرسخ هذا في قلبه، عندما يميز يصير يعطونه عبارات، يعني الكافر سيخلد في جهنم، والمؤمن سيخلد في الجنة، هذا إذا كبر وسمع شخصًا يخالف هذا الكلام رسخ في قلبه ثابت في قلبه، الذي يذهب إلى الجنة هو المؤمن ليس الكافر، إذا واحد قال له عن واحد مات مثلما يحصل الآن عند بعض أدعياء الإسلام،

يقولون إن شاء الله نلقاه في الجنة عن واحد مات كافر وهم رؤوس ينتسبون إلى أهل السنة، يقولون إن شاء الله يكون عريسًا في الجنة وهو مات على الكفر، هذا الذي نشأ على الكلام الصحيح والعقيدة الصحيحة من صغره ينبذ مثل هذا الكلام، مثل عندما أحبابنا علموا أولادهم أن الله موجود بلا جهة بلا مكان، واحد طفل عمره سبع سنين، أبوه يعلمه هذا أمه تعلمه هذا، رسخ في قلبه، أتت معلمة مشبهة مجسمة، قالت له الله يسكن السماء والله تعالى فوق سبع سموات قام الولد وقال لها لا الله موجود بلا مكان، فصرخت عليه فصار يبكي، فذهب وحكى لأبيه لما رجع إلى البيت، لكن ما تزحزح، قام وقال لها لا وهو عمره سبع سنين، كلامك غير صحيح، لأن والده بارك الله فيه وأمه جزاها الله خيرًا بثت هذا في سمعه ورسخ هذا في قلبه ونشأ عليه ومثل هذه العبارات،

الكافر إلى النار المؤمن إلى الجنة، فإذا ما كبر هذا الطفل ونشأ على هذا يكون شيئًا راسخًا في قلبه، هذا معنى ما يرويه بعض الناس ولم يثبت عن سيدنا عمر اللهم إيمانًا كإيمان العجائز، ما معنى هذا العلماء فسروا كلامه قالوا يعني أسألك إيمانًا راسخًا كإيمان من نشأ على العقيدة الصحيحة حتى صار شيخًا عجوزًا وهو ثابت على ذلك، المشبهة المجسمة ماذا يقولون، يقولون كل العجائز وكبار السن يعتقد أن الله ساكن في السماء، هذه عقيدة العجائز على زعمهم، عندما قال عمر اللهم إيمانًا كإيمان العجائز يعني اعتقاد أن الله يسكن السماء، وهي لم تثبت عنه أولًا، وأنتم تعرفون القاعدة الشرعية، لا تثبت صفة لله بقول صحابي ولا بقول تابعي،

كيف تثبت الصفة لله بآية قرآنية أو حديثٍ صحيح متفق على توثيق رواته وانظروا أين ذهبوا، هذه العبارة لا يوجد فيه إثبات صفة أصلًا، هم أخذوا هذا الكلام الذي يروى عن عمر ولم يثبت عنه على معنى أن الكبار في السن يعتقدون أن الله ساكن في السماء، يعني يقولون يا رب ثبتنا على عقيدة أن الله يسكن في السماء، ومن تعلم الحق من نشأته من صغره أو في شبابه يعرف أن الله غني عن العالمين، موجود لا ابتداء له وأن كل ما سواه له بداية يعني السماء لها بداية والعرش له بداية والمكان له بداية والجهات لها بداية، والله كان قبلها فبعد أن خلقها لم يزل موجود كما كان قبلها بلا جهة ولا مكان، والله لا يتغير، فمن تعلم الضرويات وعمل بها أي أدى الواجبات أي أدى كل ما تعلم أنه فرضٌ فرضه الله على عباده أن يفعلوه،

وكل ما حرمه الله تبارك وتعالى عرف فتجنبه هذا المتقي، وإذا كانوا جمعًا سُموا المتقين، فالرسول قال إن أولى الناس بي المتقون، يعني هؤلاء الذين هم قربهم من حيث المعنى من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني واحد كان مسافرًا إلى أوستراليا على ما أذكر سفر طويل ويدخل وقت الصلاة عليه فقام أخونا توضأ وصلى على حسب الشرع فالذي يجلس بقربه على زعمه عمل هكذا في الهواء، نظر إليه قال له ماذا تفعل ظن أن يعمل الرياضة، قال له أتيمم وأيضًا في الطائرة أليس يقوم الشخص للخلاء وأليس إذا أكل يغسل يديه ويوجد بيت خلاء ويستطيع أن يستنجي قال له لا يصح الذي تفعله، أصلًا التيمم له أركان وله شروط وكل هذا لا ينطبق يوجد ماء هنا يستطيع الشخص أن يتوضأ،

لم يرد عليه قال له للضرورات أحكام، يؤلفون من عندهم هذا نتيجة الجهل، ثم على زعمه بعد فعل هذا في الهواء صلى وهو جالس على الكرسي، لا رفع الحدث ولا أتى بصورة صلاة صحيحة، حتى الصورة ليست صحيحة، لم يأت بصورة الصلاة الصحيحة، هذا نتيجة الجهل، وحدثتم قبل هذا كنت في مطار عمان، وأردت الصلاة، نظرت اجتهدت عرفت جهة القبلة وصليت فدخل رجل وله لحية وصلى إلى جهة الحائط يكون يوجد غرف ليس مهيأ للمصلى، فقمت ومعي البوصلة، ونزلت إليه بعدما أنهى صورة صلاته وقلت له هذه البوصلة والقبلة في عمان إلى الجنوب الشرقي وهكذا الجهة، ظاهرة أنها تكون ليست لجهة الحائط ولا نظر إلي، قام على زعمه وكبر لصلاة أخرى، يعني جاهلٌ ولا يريد أن يتعلم،

يريد أن يبقى على حاله، هو وشأنه، لكن هذه نتيجة الجهل، هذا الذي تسمعونه وعرفتم أكثر من حادثة هذه نتيجة الجهل، من كانوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم أي من أي جنس كانوا إن كان من الصين أو من اليابان أو من المغرب أو من أفريقيا، من أي جنس كانوا إن كان تقيًا هذا أقرب الناس إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث المعنى، وأين كانوا أي في أي ركنٍ كانوا الذي يكون بأقصى الشرق أو بأقصى المغرب، أو أقصى الغرب يؤد الواجبات ويجتنب المحرمات فهو أقرب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث المعنى من الذي ولد في المدينة المنورة وعاش فيها إذا لم يكن تقيا، الذي ولد بالمدينة وعاش فيها إذا لم يكن تقيًا ذاك الذي بأقصى الشرق أو بأقصى الغرب أن يكون تقيًا أي يؤد ما افترض الله ويجتنب ما حرم الله،

أفضل عند الرسول وعند الله فالقرب الحقيقي من رسول الله صلى الله عليه وسلم القرب النافع الذي تعلو به الدرجات هو تقوى الله ليس النسب، الرسول قال من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه، لا يكف الشخص أن يكون من ذرية الحسن أو من ذرية الحسين رضي الله عنهما، الإنسان من أي جنس من أجناس الناس كان، تعلم دين الله وعرف الحلال والحرام، وعمل كما تعلم، طبق ما تعلم بالعمل، هذا أقرب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأفضل عند الله تعالى من ذاك الآخر الذين نسبه حسني أو حسيني ولم يفعل ذلك، ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال حديثًا ينفع من عمل به نفعًا كثيرا، وهو ليس الشديد من غلب الناس ولكن الشديد من غلب نفسه هذا الحديث خفيف على اللسان لكن إن عملوا به متروكٌ عند أكثر الناس قليل من يعمل بهذا الحديث ليس الشديد من غلب الناس ولكن الشديد من غلب نفسه أعاده الشيخ ثلاث مرات حتى يحفظه الحاضرون،

الرسول عليه الصلاة والسلام كان يتكلم مترسلًا ويعيد أحيانًا كلامه حتى يعيه الحاضرون ويحفظوه، لأنه مهم، ليس الشديد من غلب الناس ولكن الشديد من غلب نفسه، احفظوا هذا الحديث، الإنسان تعلوا درجته عند الله بحسب صبره والصبر ثلاثة أنواع الصبر عن المحرمات، وهذا من أشد أنواع الصبر، والصبر على الطاعات أي على المواظبة على الصلوات مثلًا، بحيث لا يشغله عن الصلاة ولدٌ، ولا مالٌ ولا صديقٌ، بعض الناس إذا مرضوا لا يصلون، يقول لك مريض، ليس على المريض حرج، يذكر الآية في غير محلها، ما معنى ليس على المريض حرج، يعني إذا واحد كان مريضًا وصار دعي الناس إلى الجهاد وهو مريض ليس عليه حرج إن لم يذهب إلى الجهاد، ليس على المريض حرج،

يعني إذا كان الشخص مريضًا وصار النفير للجهاد دعا الإمام للجهاد وهو مريض إذا خرج لا يستطيع أن يقاتل، ما عليه ذنب إن لم يخرج ما دخل أمر الصلاة في هذا، الصلاة الفقهاء يقولون لا يتركها الشخص إلا إذا فقد عقله، خرج من التكليف لا يصلي، هذا الإنسان، ليس مكلف، طالما هو في عقله يصلي، يصلي قائمًا إن عجز جالسًا إن عجز على جنبه، إن عجز مضطجعًا، إن عجز على ظهره، إن عجز منبطحًا على بطنه، إن عجز يحرك رأسه، إن عجز يحرك جفنه، إن عجز يجري الأركان على قلبه، طالما في عقله الصلاة أمر عظيم، بعض الناس يمرض قليلًا يترك الصلاة، بعض النساء تنزل السوق تقول الآن زحمة أين أصلي، وأريد أن أشتري بعض الفساتين، تترك الصلاة، بعض النساء لأجل أن تراعي زوجها في طبخ أو في أكل أو في مسايرة تترك الصلاة،

وكثير من الناس إذا ركبوا الطائرة لا يصلون، يقول لك يوجد ضرورات، طائرة بالطائرة أين الضرورات، لو واحد ربط حتى هذا يصلي، لو كان مربوطًا، على حسب وسعه، الدين ليس عسرًا الدين يسر، ويوجد أحكام، هذه الشخص إذا تعلمها يعرف هذه العبادة، كيف يعمل هذه المعاملة بحيث لا يشغله عن الصلاة ولدٌ ولا مالٌ ولا مرضٌ ولا صديق بعض الناس ينشغلون عن الصلاة لأجل الولد، تقول عندي طفل أرعاه وأغير له الحفاض وأطعمه وأريد أن أرضعه فتترك الصلاة تقول عندي ولد أعتني به، وبعضهم حتى لغير الأطفال قد تترك الصلاة، تترك الصلاة حتى ترضي أولادها الذين هم بالغون بتهيأة الطعام لهم، تعطل صلاة أو صلاتين من أجلهم هذه ناقصة عند الله بعيدة من الله،

وكذلك بعض النساء من أجل أزواجهن يعطلن صلاة أو صلاتين أو أكثر من أجل إرضاء الزوج تعطل الصلاة، هؤلاء ما صبروا على الطاعة نقصهم الصبر على الطاعة، ما صبروا على طاعة الله فيستحقون العذاب الشديد بعض الناس أحيانًا يترك العبادة الواجبة، تنزل عليه المصائب، يقول ماذا فعلت أنا، لما يصير بي هذا، انظر ماذا فعلت تركت الصلاة، أول ما يسأل عنه العبد في القبر بعد الإيمان بالله والرسول، الصلاة، أول الأعمال البدنية التي يسأل عنها الصلاة، ركن عظيم في الدين الصلاة، فبعض الناس في المدرسة يترك الصلاة في الجامعة يترك الصلاة يقول ما سمح لي الدكتور أن أطلع فأصلي، سمح لك أو لم يسمح في مكانك قم وصلي لله تعالى ولا يحصل ما قدر الله،

قلت لكم بعض الناس في الطائرة لا يصلون، واحد من أحبابنا كان في الطائرة ذاهب إلى أوستراليا يريد الصلاة فجاءت المضيفة وأتى المضيف، يقولون ممنوع تصلي وكذا فنظر إليهم وقال لهم أنتم ماذا تفعلون أنا المضيف أنا المضيفة، أنت المضيف وأنا شيخ أريد الصلاة، الصلاة واجبة الله أكبر، بكل هدوء كلمهم، يعني أنت مضيف ليس رجل دين حتى تتكلم معي وتقول ممنوع الصلاة وأيضًا بعض واحد من أحبابنا أدخله أمه المستشفى فقالوا له لا تحرك السرير يريد أن يوجهها إلى القبلة فنظر وجد أن تحريك السرير لا يضرها بالمرة، لا يوجد أي ضرر، أتت المضيفة، قالت لا، قال لها أنت مضيفة ليس لك علاقة لا تعرفين بالأحكام الشرعية، اتركي هذا الأمر لنا،

فأدار السرير لا ضرها ولا آذاها، بالعكس أحسن إليها بأن وجهها إلى القبلة، ووضأ أمه جزاه الله خيرًا وصلت، أنقذها ساعدها، الآن بعض الناس يهملون، يقولون يدبر نفسه، إذا الأب مريض والأم مريضة، كيف يدبرون حالهم ساعدهم، عندما كنت صغيرًا وكنت تمرض أليس الأم تسهر والأب يسهر، أليس يحملك إلى المستشفى إذا مرضت، لا يجوز لك أن تهمله إذا كبر حتى قال الفقهاء، لو أهملك في صغرك لا يجوز أن تنتقم منه عندما كبر، تقول في صغري أهملني، تركني عند الجيران، أو تركني عند خالتي أبي أو أمي مثلًا، لا يجوز أن تقول أهملني في الصغر الآن أنا أهمله أنتقم منه، حرام عليك من الكبائر، الجاهل يفعل والذي لا يخاف الله يفعل،

أما الذي تعلم ويخاف الله لا يفعل، يقول أنا أريد النجاة، وهذا من أسباب النجاة وهو طاعة الله فيما أمر به، فكل هذا نرجع إلى أي شيء، إلى العلم، أن يكون تعلم ثم يطبق ويخاف الله، لا ينظر إلى كلام الناس أثنوا عليه أو لم يثنوا عليه، لا ينظر إلى هذا، ينظر إلى ما يرضي الله سبحانه وتعالى ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في هذا الحديث، ليس الشديد من غلب الناس ولكن الشديد من غلب نفسهن أتمنى أن تكونوا حفظتم هذا الحديث، كذلك بعض النساء وبعض الرجال في وقت البرد يتكاسلون عن الصلاة، فيفوتون الصلاة، في مناطق باردة، إذا قام يكون الماء بارد، مع السهولة التي موجودة الآن، بعض الناس يتركون في البرد أو يقوم يرى ضوء الفجر،

يكون شتاء برد، يقول إذا قمت الآن أبرد فيضع البطانية وينام، يقع في الكبيرة، وحده يكون يقول له الشيطان لم يرك أحد نام الآن، الله سبحانه لا تخفى عليه خافية، كل واحد منا كما قال الرسول إن أحدكم وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة، في رقيب وعتيد، يسجلون، هذا الشيطان يأمرك بالشر والملك يأمرك بالخير ورقيب وعتيد يسجلون، لو واحد دخل الخلاء والملائكة لا يدخلون الخلاء الله يلهمهم ماذا فعل في الخلاء ماذا قال في الخلاء، أليس قد يخشع قلبك وأنت في الخلاء، وهذا فيه عبادة فيه ثواب، يسجل لك حسنة، أليس قد يعصي ربه في الخلاء، بكلامه أو بشيء آخر، الملك يسجل الله يلهمه ماذا فعل هذا الإنسان، ماذا قال هذا الإنسان،

كله مسجل، والله مطلع علينا لا تخفى عليه خافية، فالتقي لا يترك الصلاة لا لأجل ولدٍ ولا لأجل زوجة ولا من أجل خاطر صديق ولا من أجل صديقة، هؤلاء الصابرون هم الذين لهم أجرٌ عظيم عند الله تبارك وتعالى، كذلك من هذا النوع الثاني الصبر على الطاعات أن يصبر الإنسان في أيام الحر التي يشتد فيها العطش والجوع على الصيام، والذي يحبس نفسه على الصيام ولا يأكل ولا يشرب مع ميل نفسه في رمضان إلى الأكل والشرب، هذا صابرٌ على الطاعة، هذا من جملة الصبر على الطاعة، لكن الإنسان إذا شعر من نفسه أنه ينهار إن لم يأكل يعني ينضر جاز له أن يفطر ثم يقضي هذا اليوم فيما بعد، ويوجد غير هذا الصبر على الطاعة بابٌ واسع، هذا

النوع الثاني من الصبر، والثالث هو الصبر على المكاره والشدائد والمصائب هذا أيضًا شديد لكن كشدة الصبر عن المعاصي، كف النفس عن المحرمات على اختلاف أنواعها هذا أشد أنواع الصبر وهذا أفضل من كثير من النوافل، مثلًا إنسان يصلي في اليوم والليلة مئة ركعة تطوعًا غير الفرض وإنسان آخر لا يصلي إلا الفرض لا يصلي شيئًا من السنة، لكن هذا كف نفسه عن ارتكاب معصية أو أكثر من معصية،

أما ذاك الذي يصلي مئة ركعة كل يوم تطوعًا له معاصٍ يقع فيها أيهم أفضل عند الله هذا الذي يكف نفسه عن المعاصي ولا يصلي النفل إلا الفرض أفضل عند الله، أفضل من ذاك الذي يصلي مئة ركعة تطوعًا غير الفرض، ويرتكب معصية أو معصيتين أو ثلاث من المعاصي، وعلى هذا يقاس، ترك معصية واحدة أفضل عند الله تعالى من عمل ألف حسنة، إذا واحد ترك معصية واحدة أفضل من أن يعمل ألف حسنة من النوافل، إذا ترك معصية واحدة، عمرة النافلة، هي سنة إذا واحد عمل معصية هذه المعصية التي عملها وإن كانت في نظر الناس شيئًا قليلًا إن تجتنبها خير له من أن يعمل عمرة النافلة، وكم صعب اليوم أن يعمل عمرة نافلة، كم يتكلف وكم يتعب وكم يعاني من الزحمة،

كف نفسه عن هذه المعصية خير له من أن يعمل عمرة النافلة، كف نفسه عن هذه المعصية خير له من أن يعمل ألف حسنة، من أن يصلي ألف ركعة من النوافل، لأنها نوافل أما ذاك فرض أن يكف نفسه عن المعصية وإن كانت صغيرة هذا فرض لأن الإنسان أحيانًا قد تستهل نفسه أن يعملها فهي صغيرة، ولكن هي معصية، لو كانت اسمها صغيرة، كيف إذا كانت كبيرة ترك صوم ترك فريضة الصلاة مثلًا كما شرحنا الآن واحد يرى الضوء عرف أنه ضوء الصبح فيقول الشيطان له يمكن طلعت الشمس، هو عرف أن الفجر دخل ولا يعرف أن الشمس طلعت ماذا يجب عليه، أن يقوم للصلاة فنفسه قد تقول له أو الشيطان يقول له شكلها الشمس طلعت نام، هو ما اعتقد ما عرف أن الشمس طلعت ماذا يلزمه،

أن يقوم للصلاة، الكسلان المتساهل قد يقول خلص يغلب على الظن أن الشمس طلعت، لينام، وبعض الكسالى أخبرني عن نفسه الله يصلحه قال لي أنا لما أقوم بالليل عطشان في الصيف يكون عطش شديد، ولا أريد أن أعرف إذا دخل الفجر أو لم يدخل الفجر، أقوم مغمضًا عيني، ثم أتحسس على الحيطان حتى أصل أشرب وأعود مغمضًا عيني لا رأيت ضوءًا ولا رأيت الفجر ولا رأيت الظلام وأنام، كسلان هذا، إلى هذا الحد بعض الناس عندهم كسل،

أما الذي عنده نشاط يقول أقوم أدرك الفجر إن لم يكن دخل الفجر يقول أقوم أدرك التهجد أدرك قيام الليل، أدرك الدعاء في السحر وهذا وقت الأسرار والبركات، الشيخ عبد الله استيقظ بالليل معه واحد من الشباب الذين يخدمونه تعرف أيقظه في نعس الشيخ عبد الله لأنه يطيل السهر في الطاعات وفي مذاكرة العلم وقراءة المخطوطات، فقال لأخينا يا فلان وهو شاب دخل الفجر، ذاك ما صحصح بعد، نعم شيخ دخل منذ نصف ساعة، قال هات الماء والإناء، وهو يوضئه صحصح الرجل، قال له لا مولانا بعد ساعتين حتى يدخل، قال له إذًا نصلي قيام الليل، لو غير الشيخ يقول اوووه ننام، ما دخل الفجر، هذا الذي هو مستحضرًا في قلبه شأن الطاعات واحد في فرنسا كان مع الشيخ رحمه الله قال لي قام بالليل قال لي هات الماء والإناء فتوضأ وصلى أحصيت له مئة ركعة،

صلى بالليل وكم عمره كان الشيخ فوق السبعين أو فوق الثمانين عندما حصل هذا، من منا يقوم يصلي عشر ركعات، قال أحصيت له مئة ركعة أو أكثر من مئة ركعة، رحمه الله ونفعنا به هذا الذي عنده نشاط وأنتم هكذا يعني ليقل بعضكم لبعض افعل هذا الخير نحن نذكر الشيخ عبد الله لأنه رجل صالح عالم والله أكرمنا أن رأيناه وخدمناه فنعرف من خصاله الطيبة التي يتأسى بها بمثل هذا الرجل الصالح يتأسى ويقتدى بمثله، الأولياء أفضل عند الله، أول مرحلة أن يتعلم ما فرض الله ثم يؤد الواجبات ويجتنب المحرمات ماذا يسمى إذا فعل ذلك، التقي، فإذا ثبت على ذلك وأكثر من نوافل الطاعات ولو نافلة واحدة يصير من الأولياء، الأولياء أفضل من الأتقياء،

المؤمن إما أن يكون تقيًا وإما أن يكون عاصيًا، وهذه المعاصي إما أن تكون كبائر أو تكون صغائر، حتى لو صغائر، نقول هذا مؤمن عاصٍ، التقي من هو الذي يؤد الواجبات ويجتنب المحرمات إذا صار تقيًا ولزم بعد ذلك أداء فعل النوافل ولو نافلة واحدة كذكر كثير أو صلاة نافلة كثيرة ثبت على هذا يصير من الأولياء، الأولياء أفضل من مجرد أن يكون الشخص على التقوى، من أفضل الأولياء بعد الأنبياء، أفضل الأولياء بعد الأنبياء في البشر أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر العشرة المبشرون بالجنة، أبو بكر الصديق رضي الله عنه أفضل الأولياء بعد الأنبياء، هنا نتكلم عن البشر، لأن الأنبياء أولًا ثم كبار الملائكة رؤساء الملائكة جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل وحملة العرش بعد رؤساء الملائكة أفضل الأولياء أبو بكر الصديق،

الذي هو أفضل أولياء البشر رضي الله عنه الأنبياء أفضل من كل خلق الله حتى من الملائكة، ابتداء من آدم إلى سيدنا محمد عليهم الصلاة والسلام كل واحد من الأنبياء أفضل من الملائكة وأفضل من الأولياء، لا يوجد في خلق الله من هو أفضل من الأنبياء، الله تعالى قال بعد ذكر جملة من النبيين (وكلًا فضلنا على العالمين) والعلماء نصوا أن بعد الأنبياء رؤساء الملائكة ثم رؤساء أولياء البشر العشرة المبشرون في الجنة، بعد رؤساء الملائكة ورؤساء أولياء البشر عوام أولياء البشر، ثم عوام أولياء الملائكة، لأن الملائكة كلهم أولياء، لما نقول عوام أولياء الملائكة يعني الذين هم بعد الرؤساء، هذا حكم الدين وهذا متفق عليه ومعروف عند علماء الإسلام إذا ذكر أولياء البشر ماذا يقولون،

من أفضل أولياء البشر، أبو بكر عمر عثمان علي يذكرون هؤلاء لكن لا يوجد خلاف أن أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما، حذرتكم قبل هذا من رجب ديب الذي مات، كان دمشقي جاء إلى لبنان وصار يدرس باسم الدين ويسوق الناس إلى الضلال، الآن له تلميذ اسمه محمد أبو القطع والعياذ بالله يقول في درس له، يقول باللغة الشامية يقلد شيخه والعياذ بالله أشرف خلق الله بعد سِيدنا رسول الله سِيدنا الشيخ رجب، يعني معنى كلامه شيل كل الأنبياء مش بس الأولياء عم بقول أشرف خلق الله سِيدنا رسول الله لا يقول سَيدنا عن الرسول يقول صلى الله عليه وسلم يقول سِيدنا رجب ديب، هذا تكذيب للدين تكذيب للقرآن تكذيب للحديث وتكذيب لإجماع علماء الإسلام،

لذلك من الأمور المهمة أن تعلموا أولادكم بعض الأمور الضرورية مثل هذه الأشياء، من أفضل أولياء البشر من أفضل الملائكة من أفضل بعد الأنبياء، من هم أفضل خلق الله، حتى يكون راسخًا في قلوبهم، إذا سمعوا واحدًا من أهل الضلال قال بخلاف ذلك فورًا يردون هذا الكلام وهم صاروا يعرفون الحق، أفضل البشر بعد الأنبياء هو أبو بكر ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنهما ثم علي،

أما بالنسبة لغير البشر خواص الملائكة أي أكابر الملائكة جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل، جبريل عليه السلام هو أمين الوحي، وهو ومن معه من أعوانه كل الملائكة يعملون ما يأمرهم الله تعالى به، وميكائيل هو موكل بالمطر والزرع، ومن معه من الملائكة، ما معنى عندما نقول موكّل حيث يأمرهم الله هم ينزلون المطر ويكال بمكيال، ثم يحمله السحاب ثم حيث شاء الله يسوقون السحاب وينزل هذا المطر حيث شاء الله تعالى فيعرف ميكائيل عدد قطرات الأمطار في كل ناحية وماذا يخرج من الأرض في كل ناحية، وهو خلق من خلق الله، وإسرافيل هو الملك الموكل في النفخ في الصور منذ خلقه الله وخلق الصور أي البوق الذي ينفخ فيه لما يصير يوم النفخ في الصور ينفخ فيه بأمر الله،

وهذا يكون يوم الجمعة فهو هذا وظيفته ينفخ في الصور، سيدنا إسرافيل عليه السلام، وعزرائيل عليه السلام الذي هو الملك الذي يقبض الأرواح أرواح الإنس والجن والبهائم أيضًا، بعض العلماء قالوا الله تعالى جعل له أعوانًا من الملائكة وبعض العلماء قالوا الله تعالى رزقه أيادي بعدد من يقبض أرواحهم، يعني لو شاء أن يموت مليون شخص في ناحية يكون له مليون يد يقبض روح المليون في لحظة واحدة بعض الناس يفكرون كيف إذا صار زلزال ومات خمسمائة ألف أو مئة ألف كيف عزرائيل يلحق أن يقبض أرواحهم كلهم، لا تشغل بالك أنت، هههههه، الله تعالى أعطاه قدرة على أن يفعل ذلك، الآن الرسول عليه الصلاة والسلام في قبره وهو يرد سلام كل مسلم يسلم عليه كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام كل من يسلم على الرسول من المسلمين إن كان عنده وإن كان بعيدًا عنه الرسول سيرد عليه والرسول واحد،

قد في الزيارة ممكن مئة ألف يقولون السلام عليك يا رسول الله كيف يرد عليهم الرسول الله يمكنه من ذلك، مع كونه شخصًا واحدًا، الله قادر على كل شيء وقال بعض العلماء الله يمكّن عزرائيل عليه السلام من قبض أرواحهم كلهم من دون هذا من دون أعوان ومن دون أيادٍ لأن الدنيا بالنسبة له كالكف، الآن إذا نظرت إلى كفي أراها كلها لأنها صغيرة بالنسبة لنظري، الله تعالى يمكنه من ذلك بسهولة، ليس أمرًا صعبًا عليه، ومن شتم ملكًا كفر كمن شتم نبيًأ، بعض الناس يشتمون عزرائيل، لأنه يقبض الروح، من شتم عزرائيل حكمه حكم من شتم جبريل كحكم من شتم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام خواص الملائكة أي أكابرهم أفضل عند الله من أولياء البشر بعد الأنبياء،

أما الأنبياء فلا يزيد عليهم أحد من خلق الله في علو الدرجات هم أفضل خلق الله، الدرس الذي يعطى للناس ينبغي أن يكون معتدلًا متوسطًا بحيث الناس الذين يسمعون لا يملون من سماع الدرس وبحيث يعونَ ما يقوله الذي يلقي إليهم هذا العلم لكن في بعض المجالس أحيانًا الشخص الذي يعلم يرى حاجة إلى شيء من الزيادة لبيان حكم معين، أو لبيان مسألة معينة، فيزيد عن الوقت الذي هو متوسط فأنتم يعني لا تملوا إذا سمعتم علم الدين ولو طال الوقت قليلًا لا يقل أحدكم في نفسه اليوم كان الدرس طويل، عادة مثلًا خمس وثلاثون دقيقة، لماذا اليوم خمس وأربعين، أو خمس وخمسون، إذا واحد ذهب، أعرف أن الطيبين يفرحون وأنا أفرح معكم، إذا واحد ذهب ليعمل ماذا يقولون له،

أوفورتايم يزيد 10 دولار، ماذا يفعل أوفورتايم أوفورتايم حتى لا ينام يمكن، لماذا تعمل في نفسك هذا يقول لنحصل ليزيد المال، المؤمن الذي صار عنده هذا اليقين، يصير يفكر في تكثير الحسنات، لأن العمر فرصة، وإذا واحد نظر في أحوال الناس، الشخص الذي عمره يوم قد يموت والذي عمره سنة قد يموت، والذي عمره عشرة قد يموت، والذي عمره عشرون قد يموت، بدون سبب ظاهر أحيانًا، لا يقل أحدكم أنا الآن عمري عشرون سنة وخمسة عشر وعمري خمسون، الناس يعيشون أكثر، إلى سبعين يعيشون إلى ثمانين، يصير يتأمل ويتأمل ليقل أنا أريد أن أكثر من الحسنات قدر ما يستطيع قبل أن يأتي عزرائيل عليه السلام لأنكم تعرفون أن عزرائيل لا يستأذن الناس ولا يقل لهم معك مهلة،

سمعت واحد أتى لعنده عزرائيل وقال له معك مهلة خمسة أيام ماذا تفعل، يأتي عزرائيل في الوقت الذي هو مأمورٌ أن يقبض فيه الروح، لا سيستأذن الشخص ولا يقول له لحق حالك توب، لأن الواحد إذا رأى عزرائيل جاء ليقبض روحه لا تقبل توبته بعد ذلك أو يبعت له مرسال مع واحد ثاني، إذا عاين ملائكة العذاب ملك الموت خلص لا تقبل توبته، لا الكافر تقبل توبته، ولا العاصي تقبل توبته، قبل ذلك ما لم يصل إلى الوقت الذي لا تقبل فيه التوبة، تقبل توبته، ما وصل إلى الغرغرة ما صار في عذاب الاستئصال اليأس من الحياة، ولا عاين ملائكة العذاب ولا عاين عزرائيل، ولا طلعت الشمس من مغربها، لأنه باب التوبة مفتوح لا يقفل لا يسد حتى تطلع الشمس من مغربها قبل يوم القيامة،

فالآن فرصة أمل، نسأل الله تعالى أن يحسن خاتمنا جميعًا اللهم أحسن خاتمتنا اللهم أحسن عاقبتنا اللهم اجعل وفاتنا على كامل الإيمان اللهم لا تفتنا في هذه الحياة الدنيا ونجنا من عذاب القبر ومن عذاب النار، يا أرحم الراحمين اللهم زدنا رغبة في علم الدين اللهم زدنا رغبة وحبًا في علم الدين، اللهم اجعلنا من عبادك الصابرين، اللهم اجعلنا من عبادك المتقين اللهم اجعلنا من عبادك المحسنين اللهم لا تدع لنا في مجلسنا هذا ذنبًا إلا غفرته ولا مريضًا منا أو من أحبابنا إلا عافيته، ولا حاجة لك في رضًا إلا يسرتها لنا يا أرحم الراحمين، اللهم ببركة هذا العلم الشريف وهذا المجلس المبارك أكرمنا برؤية وجه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة اللهم انشر علينا رحمتك، اللهم ارزقنا مقام الإحسان، اللهم ارزقنا مقام الإحسان، اللهم ارزقنا مقام الإحسان، قولوا لله تعالى اللهم أوصل مثل ثواب ما تقبل من أعمالنا لكل من حضر هذا المجلس ومن يسمع هذا الدرس ولمن سبقنا إلى البرزخ من أحبابنا. آمين، نهلل.