بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد أشرف المرسلين وحبيب رب العالمين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ننوي التقرب إلى الله تبارك وتعالى بهذا الاجتماع الذي يراد منه سماع شيء من علم الدين وأما بعد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بعث الله نبيًا إلا حسن الوجه حسن الصوت وإن نبيكم يعني نفسه صلى الله عليه وسلم أحسنهم وجهًا وأحسنهم صوتا، يعني أن كل نبيٍ أرسله الله تعالى من لدن آدم إلى سيدنا محمد عليهم الصلاة والسلام أن كل من هؤلاء كان وجهه حسنًا كان جميل الخلقة، يعني ليس في الأنبياء من هو دميم الخلقة بشع،
ينفر منه الناس، لا، وأن كل نبي من أنبياء الله صوته جميل صوته حسن، من آدم إلى سيدنا محمد عليهم الصلاة والسلام. وبهذا يعرف أن سيدنا آدم عليه السلام لم يكن قردًا كما يذكرون في بعض الكتب خرافات، يقولون كان قردًا أو يشبه القرد أو محدودب الظهر أو جسمه عليه شعر ممتلئ شعر لا يعرف القراءة لا يعرف الكتابة كيف كان آدم عليه السلام يعلم أولاده إن كان لا يعرف القراءة والكتابة، كيف علمهم مصالح الدين ومصالح الدنيا، الرسول قال صلى الله عليه وسلم علمهم صنعة كل شيء، علم أولاده صنعة كل شيء، الله تعالى علمه أي أوحى إليه فعرف صنعة كل شيء، ثم هو علم أولاده صنعة كل شيء، علمهم كيف يزرعون الحب وكيف يحصدونه وكيف يطحنونه وكيف يعملون منه الخبز،
آدم عليه السلام علّم أولاده وعلمه كيف يضربون الدينار والدرهم، هذا الذي جاء في شرع الله بخلاف ما هم يقولون نحن من المسلمين، المسلم يصدق بما جاء عن الله وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يأخذ المسلم بكلام يخالف كلام الله أو يخالف كلام الرسول صلى الله عليه وسلم، وورد في الحديث الصحيح أن الله تعالى لما خلق آدم عطس آدم فقال الحمد لله معناه كان يتكلم باللسان الفصيح، هو آدم عليه السلام هو علّم أولاده أصول اللغات، اللغات الأصلية هو علمهم، لكن تخاطبه مع بنيه ومع بني بنيه الذين كانوا في حياته لأنه عليه السلام رأى من أولاده وأولاد أولاده أربعين ألفًا، آدم عليه السلام قبل أن يموت رأى من أولاده وأولاد أولاده أربعين ألفًا،
هؤلاء كيف كانوا يتفاهمون يتكلمون باللسان الفصيح المفهوم باللغة السريانية، كان آدم عليه السلام تخاطبه باللغة السريانية، وكان يصلي وعلّم هذه الأمة أمته علّمه الصلاة، لأن كل شريعة فيها صلاة، كل شريعة نبي فيها صلاة، كل شريعة نبي فيها صلاة، كل الأنبياء جاءوا بدين الإسلام، الله تعالى قال (إن الدين عند الله الإسلام) الآن تسمعون على التلفزيونات ووسائل التواصل يقولون الأديان السماوية ثلاثة، الدين السماوي الإسلام، الدين الذين أنزله الله على كل نبي هو الإسلام (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) فإذا واحد قال آدم لم يكن مسلمًا، كأنه يقول آدم في الآخرة من الخاسرين هذا مقبول؟
لا، إذا واحد قال موسى ليس مسلمًا كأنه قال موسى في الآخرة من الخاسرين، هذا مقبول؟ لا، وإذا واحد قال عيسى المسيح ليس مسلمًا كأنه يقول عيسى المسيح في الآخرة من الخاسرين، والعياذ بالله، إذا كان يقال عن آدم وموسى وعيسى من الخاسرين، من هو الفائز إذًا في الآخرة، هؤلاء أنبياء الله أحباب الله، الله أنزل عليهم دين الإسلام وهم أمروا الناس باتباع دين الإسلام، لكن بينهم فرق بين بعض الأنبياء وبعضهم، في أمور تتعلق بالشريعة بالفروع العملية، مثلًا قلنا آدم كان يصلي وأمر ذريته بالصلاة كم صلاة كان يصلي، كان يصلي صلاة واحدة، ثم في شريعة أنبياء بني إسرائيل، الله أوحى لأنبياء بني إسرائيل الذي آخرهم عيسى عليه السلام أن يصلوا صلاتين،
نحن نبينا أفضل نبي عليه الصلاة والسلام وأمته خير أمة الله ميّز هذه الأمة، أمروا بخمس صلوات، يصلون خمس صلوات، نبينا أفضل نبي والقرآن هو أفضل كتاب هو المهيمن على الكتب الأخرى، القرآن الكريم وهو الذي حفظ من التحريف والتبديل، (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) يعني الله تعالى حفظ القرآن من أن يحرف ويبدل، كان الآن يحرفون، يحرفون المعاني يعني يتركون اللفظ لكن ماذا يفعلون يحرفون المعاني كل فرقة تنتسب إلى الإسلام من أهل الضلال كالمعتزلة والخوارج وحزب الإخوان والمشبهة والمجسمة وحزب التحرير كل هذه الفرق، للتمويه على الناس تأتي بالنصوص وتحرّف معانيها، تحرف معنى الآية تحرف معنى الحديث، لماذا يفعلون هذا،
حتى يمشوا عقيدتهم على الناس، يقولون لهم نحن القرآن معنا القرآن مع أهل السنة والجماعة، ليس مع أهل الضلال، إنما هم للتمويه يفعلون هذا، الخوارج هكذا فعلوا، والمعتزلة هكذا فعلت، المعتزلة يقولون للناس الله ما خلق الشر، يقولون كيف يكون خالق للشر ثم يحاسبنا على فعل الشر، يموهون على الناس، الله تعالى هو خلقنا هو مالكنا هو له أن يتصرف بنا كيف يشاء، لا يعترض عليه هو الذي له أن يأمرنا هو الذي له أن ينهانا هو الذي له أن يبتلينا وليس لنا أن نعترض عليه، نقول الحمد لله على كل حال، الله تبارك وتعالى هو أعطانا هذا الجسم وهو يتصرف به كما يشاء، هو أعطانا سبحانه وتعالى العقل الفكر وأمرنا الله سبحانه وتعالى بأشياء،
أن نتعلم أشياء أن نفعل أشياء، ونهانا عن فعل أشياء ماذا يجب علينا أن نطيع الله، ومن اعترض على الله كفر، المعتزلة يقولون للناس لا نحن لا نصف الله بأنه خلق الشر يكون ظالمً، يخلق الشر ويعاقبنا عليه، كفار هؤلاء، من هؤلاء محمد راتب النابلسي احذروه، وحذروا الناس منه وجوبًا، يجب أن يحذر الناس منه، ويقول والعياذ بالله بعكس الحقيقة تمامًا، يقول من شدة فساده الأعمال التي تقترفونها من المعاصي إن اعتقدتم أنها من خلق الله فهذا عين الكفر، يقول عن ما هو حق وعقيدة صحيحة يقول هذا عين الكفر، الله ماذا قال في القرآن الكريم (والله خلقكم وما تعملون) وقال (قل الله خالق كل شيء) قل يعني يا محمد يا أشرف الخلق، الله خالق كل شيء،
ما في استثناء هنا، كلمة شيء ما معناها هنا تشمل كل ما دخل في الوجود، يعني هذا الجسم شيء، هذا الإنسان شيء، العمل الذي يعمله الإنسان شيء، إن كان حسنًا هو شيء، وإن كان شرًا هو شيء، أليس يقول أحدنا، ما فعلت شيئًا، ما معنى ما فعلت شيئًا، يعني ما فعلت فعلًا، ما معنى قول القائل ما فعلت شيئًا، ما فعلت فعلًا، يعني الفعل يسمى شيئًا، فقوله تعالى (قل الله خالق كل شيء) معناه الله تعالى خالق الأجسام خالق الأجرام وخالق الأعمال، لأن الأعمال شيء، هذه الأعمال التي هي أشياء، منها ما هو خير ومنها ما هو شر، الله خلق هذا وخلق هذا، لأنه من حيث الإمكان العقلي هذا يسمى ممكنًا عقليًا الذي هو خير وهذا يسمى ممكنًا عقليًا الذي هو شر،
كلٌ يحتاج إلى الخالق ليكون موجودًا لأنه لا يدخل في الوجود إلا بإيجاد موجدٍ هذا الموجد هو الله، فلا فرق من هذه الحيثية من حيث أن كلًا يفتقر إلى الخالق القادر ليدخل في الوجود يعني ما في فرق من هذه الناحية بين الخير وبين الشر الله خلق هذا وخلق هذا، لكن ما هو الفرق بينهما الله يحب الخير وأمر به يرضى الله تعالى عن الخير، ونهى عن الشر ولا يرضى به، لكن هو خلقه لا شك في ذلك، قال الله تعالى (وخلق كل شيء فقدره تقديرا) ما في استثناء، هذا بتقدير الله دخل في الوجود وبتخليق الله سبحانه وتعالى، لما يأتي واحد يكذب النص القرآني صراحة ويكذب رسول الله تصريحًا كذب الرسول، إن الله صانع كل صانع وصنعته ما قال الرسول إلا ما كان منها شرًا،
لا، يعني خالق الشخص الذي يعمل وما يفعله هذا الشخص فعله الله خلقه وما فعله هذا الشخص الله خلقه، سواء كان خيرًا أو شرًا. المسلم اسمه مسلم، يسلم لله، الذي لا يسلم لله، ويعترض على الله، فهذا ليس مسلمًا هذا يقال عنه كافر، المسلم يسلم لله، لا تثبت قدم لمرئ في الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام إلا أن يكون مستسلمًا لله سبحانه وتعالى ولا يعترض على الله سبحانه وتعالى وإلا لا يكون مسلمًا، لذلك نقول يجب أن تحذروا من محمد راتب النابلسي، عندما نقول يجب معنى ذلك ليس على وجه التخيير إن شئت تفعل وإن شئت لا تفعل، يجب على كل من استطاع أن يحذر من أهل الضلال، لأن ترك ذلك يؤدي إلى زيادة الفساد، هل يجوز لنا أن نترك الفساد يزيد،
لا، أليس ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى متى ترعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه حتى يحذره الناس، لا يوجد أحد منكم يرضى لأخيه لأبيه لأمه لولده أن يكون قاطع طريق هنا في الخارج وهو يعلم أن ولده سيخرج من هذا الطريق لا يرضى أن يسكت، ماذا يقول لابنه، يقول له يا ولدي لا تخرج يوجد قاطع طريق، هذا أوجب من التحذير من قاطع الطريق، لأن قاطع الطريق قد يأكل ماله قد يضربه وقد يقتله، وهو مسلم، إن قتل وهو مسلم، المظلوم الذي يقتل ظلمًا شهيد،
أما إن تُرك لأهل الضلال فأخذوه وعلموه الضلال علموه الكفر فاعتقده صار كافرًا إن مات على الكفر أين مصيره، سيخلد في نار جهنم، إذا كان أحدنا لا يرضى لولده أن يخرج لقاطع طريق قد يسرق قد يضرب قد يقتل، كيف يترك الناس يسمعون لهذا من أهل الضلال ولهذا من أهل الضلال، ولهذا من أهل الضلال هل يجوز ذلك لا يجوز، وهذا ليس على التخير هذا لازم، يسمى واجبًا شرعيًا، وأمر مؤكد أن نحذر من أهل الضلال، الله تعالى قال (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير أمة نبيها خير نبي وهذه الأمة خير أمة، بماذا جاء هنا الثناء على هذه الأمة، لأنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر،
وهي فيها مزايا كثيرة هذه الأمة، لما جاء التخصيص بهذه المزية لأنها مزية كبيرة مهمة، أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر لا يترك الناس هكذا، هذا يطالع في كتاب يقول آدم قرد أو يشبه القرد، وهذا يطالع في كتاب يقول إن كل من حكم بغير الشرع ولو في قضية واحدة أو جزئية واحدة من قضية واحدة صار كافرًا، كما يقول سيد قطب، سيد قطب في كتابه المسمى في ظلال القرآن يقول الشخص الذي يحكم بالقانون بغير الشرع ولو في قضية واحدة أو في جزئية من قضية واحدة يقول هذا كافر، لأنه اعتدى على ألوهية الله، وادعى الألوهية لنفسه، هل رأيتم حاكمًا مسلمًا يقول أنا الله، هذا ما عرفناه في حاكم مسلم يقول أنا الله، لكن الآن في كل الدول ما هي الأحكام التي يعمل بها في الشرع في الدول التي تسمى إسلامية،
في المواريث في النفقة في النكاح في بعض أحكام النكاح في بعض أحكام الطلاق، في العدة، في نحو ذلك، هل يعمل في دولة من بلاد المسلمين بكل أحكام الشريعة، هل يوجد، لا يوجد، هل لأجل هذا يقال كل حاكم مسلم كافر وكل من عاش في ظل حاكم مسلم يحكم بغير الشرع ولو في قضية واحدة صار كافرًا، لا يقال هذا، هذه النظرية تسمى نظرية الحاكمية التي يقول بها سيد قطب، بسببها قتل الناس من المسلمين في الجزائر وفي سوريا وفي الأردن وغير هذا من البلاد، بسبب أنهم حكموا على كل حاكم أنه كافر وعلى كل من يعيش تحت حكمه بأنه كافر، يقولون ما دمت لم تدخل في حزبنا يعني حزب الإخوان، ولم تعمل ثورة فأنت كافر والعياذ بالله، يكونون كفر المسلم بلا ذنب،
يقول سيد قطب حتى المؤذن في المسجد، أليس يوجد في المساجد مؤذنون يؤذنون للصلوات الخمس يقول حتى هؤلاء كفار، حتى رعاة البقر عنده كفار، رعاة الغنم عنده كفار، كيف يسكت لهذا، بسبب السكوت لأمثال هؤلاء وكتبهم ونشر كتبهم انتشر الفساد في الأرض، وطلع ناس يعتقدون هذه العقيدة صاروا يقولون الحاكم طاغوت، يعني شيطان، يقولون ومن دخل في الانتخابات طاغوت شيطان، ومن انتخبه طاغوت شيطان يعني، يعني يكفرون الحاكم والمحكوم ومن ترشح ليكون نائبًا ومن انتخب هذا الإنسان بسبب هذه النظرية الفاسدة، ماذا فعل سيد قطب للتمويه على الناس، قال لهم الله يقول (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) قال هؤلاء حكموا بغير ما أنزل الله فهم كفار،
قبل سيد قطب أليس كان يوجد علماء، علماء المسلمين، أيام الرسول عليه الصلاة والسلام إلى يومنا هذا، سيدنا علي قال لن تخلو الأرض من قائم لله بحججه، يعني في كل زمان يوجد من هو عالم، هو حق العالم، يدافع عن دين الله بالحجة، قال لن تخلو الأرض يعني في كل زمان من قائم لله بحججه. عبد الله ابن عباس صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخدم الرسول وهو صغير، فيأتيه بماء الوضوء ويقوم بخدمته عليه الصلاة والسلام، والرسول يحب المكافأة على الإحسان بالإحسان فدعا لهم مرة لما كان في خدمته قال علمه الحكمة والتأويل، ورسول الله دعاءه مستجاب، طلع حكيمًا وطلع عالـمًا في تفسير القرآن، سيدنا عبد الله ابن عباس، حتى صار يسمى ترجمان القرآن،
ترجمان القرآن هذا رضي الله عنه الذي دعا له الرسول لأنه يكون عالـمًا بالتأويل، قال {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، ليس الكفر الذي تذهبون إليه المخرج من الملة كفر دون كفر، معناه معصية كبيرة، من الذي قال هذا عبد الله ابن عباس البحر ترجمان القرآن، الذي دعا له الرسول أن يؤتيه الله التأويل، وكان كما دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم قال كفر دون كفر، يعني معصية كبيرة، لأن المعصية الكبيرة تسمى كفرًا بمعنى أنها كفر دون كفر، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم سِباب المسلم فسوق وقتاله كفر، يعني ذنب كبير، وقتاله كفر يعني كفر دون كفر، معصية كبيرة، إذا واحد قتل مسلمًا بغير حق ذنبه كبير لا يخرج بذلك من الإسلام لأن الله تعالى قال الدليل على ذلك (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا) سماهم مؤمنين وقال اقتتلوا هذا دليل أن المسلم إذا قتل مسلمًا لمجرد ذلك لا يقال عنه كفر،
إنما ماذا يقال عنه فسق، يعني وقع في معصية كبيرة، فعبد الله ابن عباس ترجمان القرآن يقول كفر دون كفر، سيد قطب هو قال له عدة مؤلفات قال كنت ماركسيًا إحدى عشرة عامًا، تعرفون ما معنى الماركسي، الشيوعي يعني، ثم انتقل من الماركسية إلى حزب الإخوان له قلم سيال، أليس بعض الناس لسانه منطلق، فألّف كتبًا منها هذا الكتاب الذي يسمى في ظلال القرآن هذا مرجع عند حزب الإخوان فيه يكفّر كل المسلمين، ماذا يقول فيه أيضًا احفظوا وعلّموا الناس وحذروهم يقول ارتد البشرية بجملتها، ما معنى هذا، يعني لا يوجد مسلم، إلا هم، لذلك سموا أنفسهم الجماعة الإسلامية، وسموا أنفسهم حزب الإخوان المسلمين، يعني هم المسلمين فقط، قال ارتد البشرية بجملتها،
بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن كلمات لا إله إلا الله بلا مدلول ولا واقع، وهؤلاء أشد إثمًا، قال حتى هؤلاء مرتدون الذين يرددون على المآذن، من الذي يردد على المآذن كلمات لا إله إلا الله المؤذن المسلم، عادة هكذا، قال هؤلاء كفار، والعياذ بالله، وزاد على ذلك ما وقف عند هذا الحد في الفساد قال الذي يحاول أن يفسر هذه الآية التي هي في سورة المائدة بغير تفسيري هذا يكون محرفًا للقرآن، يعني يقول من حاول أن يفسر آية المائدة بغير هذا التفسير فهو كافر، من فسرها بغير هذا التفسير كل المسلمين، كل الصحابة الذين فسروها فسروها بغير تفسيره، كل السلف الصالح الذين فسروا الآية فسروها بغير تفسيره، عبد الله ابن عباس قلنا قال كفر دون كفر،
البراء ابن عازب قال نزلت في الكفار كلهم يعني التي فيها الفاسقون والتي فيها الظالمون والتي في الكافرون، هذا صحابي، وهذا صحابي، يقول والتأويل والتأوُّلِ في هذا الحكم يعد تحريفًا للكلم عن مواضعه، يعني الذي يحاول، محاولة أن يفسر الآية بغير تفسير فهذا حرف القرآن يعني كافر، يعني السلف ما سلموا منه، والخلف ما سلموا منه والصحابة ما سلموا منه، حزب الإخوان يقولون هذا مرجع إسلاميٌ تطالع كتبه حتى في الجامعة عندهم يدرسون كتب سيد قطب الذي حرف معنى الآية وكذّب كل المسلمين وكذب القرآن والعياذ بالله، حتى الأنبياء ما سلموا من سيد قطب، لأنه له كتاب احفظوا هذا يسمى التصوير الفني في القرآن الكريم، يقول موسى فتًى مندفع عصبي المزاج وهذا كفر،
الذي يطعن في نبي من الأنبياء في خلقه يقول أخلاقه سيئة هذا كفر، قال عصبي المزاج مندفع. أنت إذا أردت أن تمدح إنسان تقول عنه عصبي المزاج مندفع؟ لا هذا ليس مدحًا هذا طعن في نبي من أنبياء الله، ومن طعن في نبي من أنبياء الله كفر، هذه قاعدة متفقٌ عليها، في كتابه المسمى التصوير الفني في القرآن الكريم، ويسمي الله مهندس الكون الأكبر، من هو المهندس، مخلوق، كيف يعمل المهندس بالفكر، يفكر ويعمل، مخلوقٌ، وعمله مخلوق وتفكيره مخلوقه، يسمي الله مهندس الكون الأكبر ويقول لمسات الريشة المبدعة عن الخالق، عن رب العالمين، يتكلم، يعني يشبه الله تعالى بخلقه ويحرف القرآن ويكفّر الصحابة ويكفّر الحكام المسلمين ويكفر الرعايا المسلمين حتى رعاة البقر يكفر،
اسمه سيد قطب احفظوا بعض مقالاته حتى تحذروا الناس منه، كما يجب أن تحذروا من محمد راتب النابلسي لأن عقيدته عقيدة المعتزلة ليس عقيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تصريحًا ليس في مجلس واحد قال الأعمال التي تعملونها باختيارنا ليست من قضاء الله وقدره، كل مسلم يقول كل شيء بقضاء الله وقدره، الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل شيء بقدر حتى العجز والكيس، الرسول يقول، حتى الغباء والذكاء، الرسول قال كل شيء بقدر حتى العجز والكيس، محمد راتب النابلسي قال إذا اعتقدتم أن كل شيء تعملونه بما فيه الشر بقضاء الله وقدره قال هذا عين الكفر، عن التوحيد يقول كفر، والرسول يقول كل شيء بقدر حتى العجز والكيس، أليس بعد هذا الكلام تستغربون كيف يسكت المشايخ عنه،
وكيف تسكت المراجع التي تسمى دينية عنه، مع هذا الفساد الكبير وأليس تستغربون بعد كلامي هذا وما يقوله كيف يمكّن من وسائل التواصل، وكيف يدعى إلى المساجد الكبيرة والقاعات الكبيرة في الدنيا ليلقي المحاضرات، ومثل هذا الرجل يعد هادمًا لدين الله، يعني هذا الرجل سيد قطب ومحمد راتب النابلسي خالد الجندي عمر خالد، ومن كان على شاكلتهم هؤلاء جاءوا لنقد عرى الإسلام عروة عروة، يعني خالد الجندي عنده ضلالات كثيرة، لكن أحيانًا أقول للناس ما يسهل عليهم فهمه، يقول إذا واحد طلق زوجته لا يقع الطلاق إلا إذا كتبه، هذا خالف كل المسلمين وخالف القرآن الكريم وخالف الرسول صلى الله عليه وسلم.
لما يمكّن في الإذاعات والمحاضرات وفي المساجد؟ لماذا تفتح له هذه الأماكن وهو يهدم الإسلام، لماذا؟ سمعتم قبل هذا أن أحد ينتسب إلى الإسلام ليس للعالمية، أنه عالم، قال لا يقع الطلاق إلا إذا كُتب، تعرفون بأي شيء استدل، قال أنت تزوجت بعقد مكتوب قال لا يقع الطلاق إلا بورقة مكتوبة، اسمعوا بماذا استشهد لو رحت البانزيمة حتاخد فاتورة والطلاق عاوز فاتورة هكذا قال، أنا سمعته بأذني قال إذا رحت السوبرماركت مش حتاخد فاتورة هل هذا استدلال شرعي هذا، هذا كلام فارغ، أيام الرسول عليه الصلاة والسلام كان في بانزيما وسوبرماركت وفاتورة، أليس الرسول طلق زوجة من زوجاته والرسول أمي لا يقرأ ولا يكتب كيف طلقها، لو كان لا يقع الطلاق إلا بالكتابة كيف يأتيه جبريل ويقول له أرجعها فإنها امرأة صالحة لو كان ما وقع الطلاق كيف يقول له أرجعها هؤلاء يهدمون الدين،
أنت لا ترضى أن يأتي واحد لبيتك ويهدم، ترضى أن يأتي واحد لبيتك ويهدم بيتك ترضى أن يكسر سيارتك هذا أشد، هذا يريد هدم الدين، لا أحد منا يرضى أن يأتي شخص ويمزق له ثوبه، فكيف بأن يهدم بيته أو يخرب سيارته أو يحرق بيته، هذا أشد من تمزيق الثوب وهدم البيت وإحراق السيارة ومع ذلك أغلب الناس ساكتون لا يتكلمون لماذا، لما لا تتكلمون، هو يتكلم بالضلال لما لا تنصرون الحق وتحذر الناس، تذهب إلى مسجد أحيانًا أحد أقاربك يكون فتجده يسمع لعمر خالد وخالد الجندي وأشكال هؤلاء ويقرأ لسيد قطب وسيد سابق، لماذا لأنه لا يعرف، ويطالع لنفسه ويفتح وسائل التواصل ويستمع لأي واحد يطلع، أو صار عنده سؤال ماذا يفعل كثير من الناس، يفتح جوجل ويكتب السؤال ويطلع له الأجوبة،
هل من علماء المسلمين الثقات بالغالب لا، وهم يقرأون كما يقال من هب ودب ويطالعون في الكتب دون الرجوع إلى أهل العلم الثقات، لذلك وقع هؤلاء وأوقع الناس في شرهم والعياذ بالله، الذي يحميك هو علم الدين، إذا أردت أن تكون محفوظًا من هذه العقائد الفاسدة ومن هذه الشرور، لا بد من علم الدين، هو سبب النجاح والفلاح والفوز هو سبيل النجاة هو سبيل التقوى، بدون علم الدين لا يصل أن يصير تقيًا، قال الإمام الشافعي رضي الله عنه ما اتخذ الله وليًا جاهلا، ما في واحد جاهل يصير وليًا، الله تعالى إن شاء لإنسان جاهلٍ أن يصير وليًا من الأولياء، يرزقه علم الدين، ثم الالتزام بأداء الواجبات واجتناب المحرمات وإكثار من نوافل الطاعات حتى يصير من أولياء الله،
وهذا الكلام الذي قاله الشافعي كل عالم يقوله، ما اتخذ الله وليًا جاهلا، يعني الجاهل مستحيل أن يصير من أولياء الله. فكل الأنبياء جملاء الخلقة جملاء الصورة وأصواتهم حسنة ولا يجوز الطعن في نبي من الأنبياء، لا في خلقه ولا في شرف لا في صورته. الله تعالى حفظ الأنبياء قبل أن ينزل عليهم الوحي، حفظهم من أن يقعوا في الكفر، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يأتيه جبريل عليه السلام الله تعالى ألهمه في قلبه الإيمان، فكان يعتقد أن الله موجود وأنه لا يشبه شيئًا، وأنه خالق كل شيء، وأنه لا يستحق أحدٌ أن يعبد إلا الله، قبل أن يأتيه جبريل عليه السلام، لكن ما الذي كان لا يعرفه الرسول، التفاصيل، (وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان) ماذا يعني ما كنت تدري ما الكتاب،
يعني القرآن، عرف القرآن بعد ما نزل عليه جبريل عليه السلام بالقرآن، عرفه، ما معنى ولا الإيمان، يعني ولا تفاصيل الإيمان، أما أصل الإيمان موجود في قلب النبي، لذلك إذا نظرتم في سيرته ماذا يقال في سيرة النبي وهذا مشهور، أنه لم يسجد لصنمٍ قط، وقومه ماذا كان يعبدون، الأصنام، لماذا لم يسجد لصنم قط، الله حفظه من ذلك لأنه سينزل عليه الوحي وهو على الإيمان وعلى الإسلام، ينشأ على الإيمان النبي من الأنبياء لكن التفاصيل ما عرفها إلا بالوحي، يعني كيف يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم أنه توجد خمس صلوات، بالوحي، كيف يعرف الرسول عليه الصلاة والسلام أنه يجب صوم رمضان، بالوحي، والزكاة التفاصيل بالوحي، كيف عرف الرسول التفاصيل بالوحي عليه الصلاة والسلام،
لكن أيضًا معروف في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه الوحي كان معروفًا بين قومه بالصادق الأمين، يعني كان لا يكذب، ومن نسب الكذب للنبي كفر، انتبهوا يا أحبابنا للكلام الذي سأقوله هذا مهم جدًا أمين لا يخون، يعني من نسب لنبي الخيانة كفر، قد أحد يقول أنه قرأ في كتاب أو رأى على التلفزيون كذب إبراهيم ثلاث كذبات، أن الرسول قال عليه الصلاة والسلام هذا بعض العلماء ما قبلوا هذا، قالوا هذا ليس صحيحًا، وبعض العلماء قالوا هذا ليس على ظاهره المتوهّم، إنما معناه التورية، ذكرت ذلك لتعرفوا، لأنه قد يرد عليك سماعًا أو قراءة أن الرسول قال كذب إبراهيم ثلاث كذبات، معناه عند من قبله عمل إبراهيم ثلاث توريات،
ما معنى توريات التورية يعني أن يقول لفظًا يحتمل أكثر من معنى، يتبادر للسامع معنًى منه وقصد القائل معنًى غير الذي يتبادر إلى ذهن هذا ويكون صادقًا في ذلك لا يكون كاذبًا، يعني كان في زمن إبراهيم عليه السلام ملك جبار ظالم إذا عرف أن إنسانًا له زوجة يأخذها غصبًا بالقوة، يأخذ هذه المرأة فكانت سارة رضي الله عنها مع سيدنا إبراهيم عليه السلام وهي زوجته، فقال من هذه فقال إبراهيم هذه أختي، يعني أختي في الإسلام، ماذا فهم الملك الظالم أنها أخته في النسب، إبراهيم ما كذب من حيث الحقيقة هو صادق في قوله إنها أختي، لأن الله يقول (إنما المؤمنون إخوة) المسلم أخٌ للمسلم، فهذه تسمى تورية، الذي لا يعرف من قائل مثل هذه العبارة قد يظن أن الشخص وقع في الكذب،
الذي لا يعرف، الذي يعرف وتعلم يعرف أن هذه تورية أي صدقٌ من حيث الباطل والحقيقة، أيضًا كان إذا ظهر كوكب يعبده قومه يقول إني سقيم، هذا من حيث الحقيقة والباطن ليس كذبًا بعض العلماء قالوا كان كل ما ظهر هذا النجم يمرض حقيقة، إبراهيم عليه السلام، سقيم يعني يصير مريضًا، وبعض العلماء قالوا سقيم أي قلبي مريض من عبادتكم لهذا الكوكب، وهذا صحيح لغة، ومقبول يعني معناه إذا ظهر هذا وأنتم تعبدونه قلبي مريض من ذلك، من فعلكم هذا، كذلك كان يوجد من يعبد الأصنام بعض الناس كانوا يعبدون النجوم وبعض الناس يعبدون الأصنام، فسيدنا إبراهيم عليه السلام رأى هذه الأصنام التي يعبدها المشركون عندهم صنم كبير يعظمونه ويحسنون هيئته وعندهم أصنام صغيرة،
فجاء ومعه الفأس إبراهيم عليه السلام كسر الأصنام الصغيرة، وأهان الصنم الكبير، فلما سألوا قال بل فعلهم كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون فهنا المفسرون قالوا فمعنى كلامه هذا من شدة اغتياظي لعبادتكم لهذه الأصنام وتعظيمكم لهذا الصنم الكبير وتجميلكم لهيئته وصورته دفعني ذلك إلى تحطيم الصغار وإهانة الكبير هذا يسمى إسناد الفعل إسنادًا مجازيًا وهو صحيح لغة، يعني ما كذب في الحقيقة سيدنا إبراهيم عليه السلام وقال بعضهم هذا من باب الإنكار عليهم، بل فعلهم كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون، يعني هم لا ينطقون، إذًا ما فعلوه كبيرهم، هذا يصلح وهذا يصلح، لكن بالنسبة لمن لا يعرف، قد يظن هذا كذبًا، لكن في الحقيقة والباطن ليس كذبًا كل هذا الذي قلته الآن في موضوع سيدنا إبراهيم عليه السلام في هذه القضية كيف يعرفه الشخص إن كان لم يتعلم،
يعني بالمنام يراها فيصير عارفًا، لا، بالتخيل بالتوهم يصير عالـمًا، لا، الآية التي ذكرتها في سورة المائدة كيف يعرف الشخص تفسيرها بأن يتخيل أو يتوهم التفسير فيصيب التفسير الصحيح، لا، الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قال في القرآن برأيه ألجمه الله بلجامٍ من نار يوم القيامة، ما قال الرسول فأخطأ لا، قال من قال في القرآن برأيه، حتى لو أصاب، لكن بلا علم، برأيه يتكلم، فقد يصيب، ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة، تعرفون اللجام الذي يوضع للفرس، يعني يوضع في فمه مثل اللجام من نار يتعذب به، الذي يقول في القرآن برأيه بلا علم، يعني معنى كلامي كيف عرفنا تفسير ما ذكرت من الآيات إلا من أهل العلم الثقات فيجب علينا أن نطلب العلم الذي نحتاجه من أهل العلم الثقات وفي كل وقت يا أحبابنا ما يقول الواحد أنا فرغت من علم الدين أو أنا انتهيت من علم الدين،
حتى الدكاترة الذين يدرسون الطب معروف يقولون نتابع المؤتمرات ونتابع تطورات الطب حتى نعرف أكثر فأكثر ونكتشف أكثر فأكثر، وكلكم يعرف أنه يكون في الطب نظرية معينة مع تقدم الوقت والاكتشافات والاختبارات وما يرونه من أحوال الناس يقولون كان هذا غير صواب الآن عندنا بالعلم الذي عرفناه وتعلمناه، علم الدين لا يشبع منه ولا يمل منه ويقول العلماء العالم المنتهي إذا ظن أنه اكتفى من علم الدين فهذا غرور، ليس الواحد منا، نحن طلاب علم، يقولون العالم المنتهي إذا ظن أنه اكتفى يعني لا يحتاج مزيدًا من العلم يقولون هذا غرور، لأن العلم بحر واسع كيف الشخص يستطيع أن يلم بهذا البحر الواسع في هذا الزمن يستطيع الشخص أن يلم بكل مسائل علم الدين فيحتاج الشخص لأن يتعلم علم الدين وأن يكرر سماع علم الدين بلا مللم إلى أن يموت على هذا الخير العظيم،
الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يشبع مؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة، معناه المسلم يشبع من الأكل من الشرب من الأثاث من الملابس من السيارات من متاع الدين يشبع، لكن من علم الدين لا ينبغي أن يشبع ينبغي أن يكون منهومًا بعلم الدين. ألا نقول أن واحد عنده نهم على الأكل كأنه لا يشبع منه، العلماء يقولون ينبغي للمؤمن أن يكون منهومًا بعلم الدين يعني لا يشبع منه مهما سمعه ولا يكتفي مهما سمعه، ولا يقول أنا اكتفيت خلص، سمعت هذا الدرس ألف مرة كم مرة سمعت هذا الدرس أو كم قرأ علي هذا الكتاب، لا هذا شيء لا يمل منه يقول العلماء في الآخرة المؤمن لما يدخل الجنة ويرى عظيم الثواب الذي حصل له بسبب الحسنات التي حصّلها في الدين يقول يا ليتني فعلت أكثر مهما كان عال في الدرجة في الولاية يقول المؤمن لو كان تقيًا صالحًا يدخل الجنة،
يا ليتني فعلت أكثر لما يراه من عظيم الثواب للحسنات التي فعلها الآن فرصة الآن نحن نتكلم، نستطيع أن نقول لا إله إلا الله، نستطيع أن نصلي نستطيع أن نتصدق نستطيع أن نشكر الله نستطيع أن نربي أولادنا على حسب الشريعة الإسلامية، الآن فرصة، نستطيع أن نفعل هذا إذا متنا نستطيع أن نعمل عملًا الآن نعمله، لا نستطيع، الآن نستطيع الحياة فرصة، العلماء يقولون هذه الحياة الدنيا مثل الجسر، الجسر ماذا يفعل الشخص عنده يسكن على الجسر يتجاوزه لمقصده، هي مثل الممر، ممر إلى المقصد ماذا تأخذ من الممر ما تستطيع للمقر، إذا واحد ذاهب ليستقر بمحل، من ممره ماذا يأخذ ما يستطيع أن يحصله مما تطيب نفسه به وتستلذ به وتسعد به وتهنأ به للمكان الذي سيستقر فيه،
وهذا في الدنيا استقرار كم سيكون في الدنيا، على أحد منا بحسب العادة يعيش ألف سنة، مئة سنة، ما صار يعيش كثير من الناس مئة سنة، فينبغي أن يأخذ الشخص من طريقه من ممره لمستقره، نحن هذه الدنيا ممر، هي مكان للعبور، كذلك سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كما قال كان أجمل الناس، لأنه يقول إن نبيكم أحسنهم وجهًا وأحسنهم صوتا، والأنبياء أجمل خلق الله وهو رسول الله أجمل خلق الله على الإطلاق، أبو هريرة يقول لما نظر للرسول وكان يصفه عليه الصلاة والسلام قال كأن الشمس تجري في وجهه يعني من حسن جماله، صحابي آخر اسمه جبير بن مطعم رضي الله عنه قال كنت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة الأضحيان،
يعني اكتمال القمر بدرًا فجعلت أنظر إلى القمر وأنظر إلى وجه رسول الله فإذا بوجه رسول الله أحلى من القمر، عليه الصلاة والسلام يعني الرسول أجمل خلق الله، وكان أبيض مشرقًا بياضه مختلطٌ بالحمرة أحيانًا يرى بعض الناس الشخص الذي هو بياضه ليس الأمهق الذي ليس مستحسن، لا، الذي هو شديد البياض مع حمرة، أحسن ما يكون في الجلد، هكذا كان لون جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان الرسول أكمل الناس صلى الله عليه وسلم خلقًا وخُلقًا عليه الصلاة والسلام جربه بعض الناس واحد كان من أحبار اليهود اسمه زيد ابن سعنة قرأ في صفة نبي آخر الزمان أنه حليم، أنه شديد الحلم، الحلم يعني هذه صفة بالشخص بحيث لا يستفزه الغضب يسمى حليمًا هذا نادر الوجود في هذا العصر،
الذي لا يستفزه الغضب، العلماء يقولون المعلم يحتاج أن يكون حليمًا لأن المتعلمين غالبًا ما يتعبون معلمهم ليس فقط في المدارس حتى الذي يعلم الدين يحتاج أن يكون حليمًا فالرسول كان في صفته في الكتب القديمة التي اطلع عليها هذا الحبر، أنه يسبق حلمه جهله وأنه لا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما، معنى ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم بسبب حسن تصرفه وصبره يغلب بذلك جهل الناس بحاله، الرسول لا يوصف بالجاهل، يسبق حلمه جهله أي جهل الناس بحاله ولا يزيده شدة الجهل عليه من الذين لا يعرفون قدره وحقه إلا حلمًا، قال هذا الحبر زيد ابن سعنة، لأجربن هذا في محمد هل ينطبق فيه الوصف الذي في الكتب القديمة فعامل الرسول بمعاملة فيها دين إلى أجل،
صار له هو على الرسول دين إلى أجل إلى وقت إلى أجل مسمى ثم ماذا فعل جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قبل حلول الأجل قال يا محمد أريد مالي إنكم قوم مطلٌ، مطلٌ يعني تماطلون معناه لا تدفعون الحق في وقته، الرسول صلى الله عليه وسلم لما كلمه بهذا زيد ابن سعنة وكلمه بكلمة تهز المشاعر كان عمر ابن الخطاب في المجلس فهم أن يبطش به فقال له الرسول لا تفعل، لو أمرته بحسن الطلب وأمرتني بحسن الأداء، من شدة التواضع ولمصلحة، الرسول صلى الله عليه وسلم ما قصر وما ماطل بعد ما حل الأجل، هو جاء ليجربه قبل حلول الأجل جاء إليه وكلمه بهذه الكلمة، يعمل اختبار هو، فوجد أن الرسول كما وصف في الكتب القديمة وتشهد، دخل في الإسلام،
يعني حسن تصرف الرسول عليه الصلاة والسلام كان سببًا لدخول هذا الشخص في الإسلام، وهكذا أهل العلم الذين هم من الصالحين ينظرون هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ويقتدون به، وهكذا الأنبياء الرسول من أول نشـأته تصرفاته كانت محفوفة بالعناية الربانية ورد في الحديث الذي رواه الترمذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمع فيه شتات الفضائل فتحلى بأحسن الشمائل، أحسن الصفات في الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث حسن العشرة من حيث حسن الخلق، من حيث حسن المعاملة، من حيث حسن التعليم، الرسول صلى الله عليه وسلم تحلى بأحسن الشمائل، فمن طعن فيه أو بنبي من الأنبياء في دينه في خلقه، يكفر والعياذ بالله، خطيب يقال له الأوزاعي في بيروت واحد من أحبابنا توفي اسمه الحاج مصطفى جمال،
أنا سمعته بأذني، قال كنت أحضر خطبة الجمعة والشيخ على المنبر أزهري يضع اللفة على رأسه هذا الكلام أقول لكم من سنة ستة وسبعين قال فقال الخطيب على المنبر، محمد شجاع أما موسى فجبان، طعن في موسى سب موسى، كفر والعياذ بالله، المسجد مملتئ، قال فقمت وقلت هذا لا يجوز فقال بعض الحاضرين اقعد حتى تنتهي الخطبة قال فخرجت من المسجد وحدي وقد كفر الخطيب، يعني لا تصح الصلاة خلفه، إنه سب موسى عليه السلام، كل العلماء يقولون من شتم نبيًا أو طعن في خلقه فقد كفر، ما معنى الجبن ضعف القلب وصفه بالجبن عن سيدنا موسى عليه السلام من طعن في نبي والعياذ بالله فقد كفر، كذلك هذا السيد قطب الذي ذكرته قبل هذا قال عن سيدنا يوسف أنه قعد من امرأة العزيز مقعد الرجل من امرأته والعياذ بالله معنى كلامه أنه أراد أن يقع بها بالحرام،
بالزنا، الله تعالى قال (ولقد همت به) بعض المفسرين الذين يتقنون التفسير قالوا إن وقفت هنا تفهم المعنى ولقد همت به قف حتى تفهم المعنى أرادت منه أن يقع بها زليخة امرأة العزيز أرادت من يوسف وكان أجمل الناس في زمانه أرادت منه أن يقع بها، عملت حيلة حتى غلقت الأبواب وصارت معه وطلبت منه أن يزني بها، تمنع محفوظ معصوم، الأنبياء معصومون من الكفر والكبائر وصغائر الخسة والدنائة قبل النبوة وبعد النبوة، محفوظ معصوم، فامتنع من ذلك وذهب ليبتعد من وجهها هي شقت قميصه من خلف هي التي هجمت عليه وجاء العزيز وصل أرادت أن تتهمه الأمر ظاهر عند من له نظر صحيح أن هي شقت قميصه من خلف، فعرفوا أنه هي هجمت هي أرادت منه أن يقع بها،
فإذا وقفت ولقد همت به امرأة العزيز أرادت منه أن يقع بها، وهم بها لولا أن رأى برهان ربه يعني الله أراه البرهان فلم يحصل منه هم، وهو أنه يكون له منصب النبوة وما حصل هم منه بالمرة، الله حفظه من ذلك، لأن الأنبياء لا يقعون في الكبيرة ولا ينون فعل الكبيرة ولا يهمون بفعل الكبيرة، حتى العلماء يقولون خاطر ما حصل له في هذا، لأن بعضهم يقول هم خطور، لا، لا، حتى خاطر ما خطر له، الله حفظه فإذا قرأتها للناس بهذه الطريقة ولقد همت به وشرحت لهم وهم بها لولا أن رأى برهان ربه، يعني الله أراه البرهان فلم يحصل منه هم بالمرة، هكذا سهل، أن يفهم الشخص الذي يحب أن يفهم، الذي يريد أن يفهم، هكذا سهل أن يفهم، فإبراهيم عليه السلام قلنا قومه كانوا يعبدون الكوكب هو لا يعبد الكوكب،
هذا سيد قطب المنحوس والعياذ بالله قال إبراهيم تبدأ قصته ينظر إلى الكوكب للنجم يقول فيظنه إلهًا فيخيب ظنه لما يغيب يعني، قال هذا ربي إنكارًا عليهم، يعني كأنه يقول أهذا ربي كما تزعمون لما رأى القمر ظاهرًا فلما أفل قال لا أحب الآفلين، يعني كيف تعبدون شيئًا يتغير من حالٍ إلى حال يظهر ويغيب هذا لا يصلح للألوهية، أراد أن يفهمهم بطريق الاستدلال العقلي السليم، لما ظهر القمر كذلك لما ظهرت الشمس كذلك، فلما أيس منهم أظهر براءته منهم الله قال (ولقد أتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين) إبراهيم عليه السلام كسائر النبيين يلهمون الإيمان بقلوبهم فيكونون محفوظون من الكفر، سيد قطب ماذا يقول تبدأ قصته ينظر إلى الكوكب يظنه إلهًا فيخيب ظنه ثم ينظر إلى القمر فيظنه إلهًا فيخيب ظنه فينظر إلى الآخر ثم ينظر إلى الشمس ولا شك إلهًا له ثم تخيب ظنه هي الأخرى هذا لا يصلح أن يقال في حق إبراهيم عليه السلام وهو الذي نذكره في الصلاة الإبراهيمية اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آله إبراهيم لماذا لأنه أفضل نبي بعد محمد عليهما الصلاة والسلام،
هذا النبي الذي هو أفضل نبي بعد محمد عليهما السلام يقال فيه كان يعبد النجم وبعدها القمر وبعدها الشمس، لا، النبي لا يعبد غير الله، لأن هذا يكون عائقًا عليه إن أراد يدعوا الذين يعبدونه إلى الإسلام أو كان عابدًا له قبل ذلك، يقولون الآن تنهانا عنه وأنت كنت تعبده، الآن صرت تقول هذا شرك وكفر وأنت كنت تفعل هذا، فلذلك حفظوا الأنبياء عصموا من الوقوع في الكفر من الوقوع في الكبائر، من الوقوع في صغائر الخسة والدنائة، اليوم حتى لو واحد كان شيخ يعلم الناس ويفعل قبائح ورذائل والناس عرفت به وأراد أن يعلمهم وقال لهم لا تفعلوا القبائح والرذائل ماذا يقولون له، يقولون له أنت كنت تفعل هذا، يكون عائقًا عليه إذا أراد أن يدعوا الناس،
الإنسان العادي اليوم فالأنبياء حفظوا من أن يقعوا في هذه الأمور التي ذكرتها، هم محفوظون العلماء يقولون من السلف والخلف الأنبياء معصومون أي محفوظون من الكفر والكبائر وصغائر الخسة والدنائة قبل النبوة وبعدها، يعني حتى قبل أن ينزل عليهم الوحي، فإذا قال لكم واحد كيف حفظ قبل أن ينزل عليه الوحي هو ما أتاه جبريل، تقول الله يلهمه في قلبه الحق، فيعرف الحق ويبتعد من الشرور يكون محفوظًا، ما معنى يلهمه، يعني يوقع ذلك في قلبه، فينشأ على العقيدة الصحيحة، انتبهوا إذا قال لك توجد آية في القرآن (ما كنت تدري ما الكتاب وما الإيمان) تقول له ما كنت تدري التفاصيل ما كنت تعرف القرآن قبل نزول القرآن ولا كنت تعرف التفاصيل قبل أن ينزل عليك الملك جبريل بالوحي بأمر من الله بهذه التفاصيل،
فهذه العلم أكرر عليكم خير من كنوز الدنيا خير من كل أموال الدنيا حافظوا عليه تعلموه وعلموه وكرروه ومهما سمعتموه لا تملوا منه مثل هذا الدرس الذي يستطيع يستخرج هذا الدرس يكتبه يراجعه ينظر فيه يكرر النظر فيه، واحد قبل الامتحان كلنا درسنا قبل الامتحان يراجع يراجع ليعمل الامتحان، هل وصلنا إلى يوم القيامة، لا بعد ما وصلنا إلى يوم القيامة ماذا نفعل الآن إلى أن يأتي يوم القيامة نعمل نعمل نعمل بإذن الله إلى الموت إن شاء الله حتى نكون من عباد الله الصالحين الفائزين الناجين، وهذا طريق النجاة العلم، هذا طريق الفلاح، لا يوجد طريق آخر يسلكه الشخص للنجاة للفلاح للتقوى للمراتب العالية، إلا عن طريق علم الدين، الله تعالى يزيدكم خيرًا ويزيدكم علمًا ويفقهنا جميعًا في علم الدين،
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم فقهنا في الدين اللهم فقهنا في الدين اللهم فقهنا في الدين، واجعلنا من عبادك المخلصين يا أرحم الراحمين اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر، اللهم أصلحنا وأصلح ذرياتنا وأصلح أزواجنا وأحبابنا، اللهم أصلح بالنا وبال كل من أوصانا الدعاء وارزقنا رؤية النبي عليه الصلاة والسلام يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، نهلل. قصت