بسم الله الرحمن الرحيم
عائشة رضي الله عنها كان لها ابن عم هذا كان فقيرًا في بداية أمره فكره الحياة فقال أذهب إلى مكان حتى أموت كان يريد أن ينتحر مثلًا من سُم حية مثلًا، ذهب فمشى فوجد كهفًا دخل فيه وجد صورة ثعبان جسم كثعبان فاقترب منه فإذا به من الذهب وعيناه جوهرتان ثم وجد أكوامًا من الذهب والفضة عند أناس ماتوا سجي كل واحد وكتب كلام فوقه صاح هل سمعت براعٍ أرد بالضرع ما قرى في الحلاب هل سمعت بأن شخصًا يستطيع أن يرد بعد أن حُلب هذا الذي في البقرة وفي الشاة، معنى كلامهم قبل أن يموتوا كتبوا إننا إذا متنا فاتنا هذا عندما وجد الذهب والجواهر وهذا الثعبان أحب الحياة، لأن الإنسان قلت لكم الطمع فيه شبه طبيعة، ماذا فعل لحب المال والطمع،
هذا قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ ما اخذ ثم سد فم الكهف، قال أرجع بعد هذا حتى آخذ حتى لا يأتي أحد ويأخذ، مع أن الجواهر أكوام أكوام لكن الطمع في ابن آدم لأنه طبيعة، ثم صار فيه كرم ككرم حاتم الطائي المشهور يضع الطعام في طريق المسافرين فعل أشياء كثيرة ويصل الرحم وكذا وكذا، فقالت عائشة رضي الله عنها إن ابن ابن عمي عبد الله ابن جدعان يقري الضيف ويصل الرحم ويفعل ويفعل هل ينفعه ذلك، هل يأخذ منفعة من ذلك، قال لها الرسول لا لأنه لم يقل يومًا رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين، يعني لا يستفيد حسنات في الآخرة لا يستفيد منها، قد الكافر بإحسانه في الدنيا الله يعطيه في الدنيا على هذا الإحسان صحة رزق مال، بعض السعادة في هذه الحياة مؤقتة،
أما بعد أن يموت انتهى الأمر قال الرسول صلى الله عليه وسلم وأما الكافر فيطعم بحسناته في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له منها نصيب لأن بعض الناس يسألون والذي فعله أطعم اليتامى والمساكين، والأرامل وبنى مؤسسات لو بنى ألف مسجد وهو على كفره لن يستفيد شيئًا، إذا قال لك والذي فعله، قل له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما الكافر فيطعم بحسناته في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له منها نصيب، قل له لهذا الجاهل لا تقول رحمه الله لا تقول اللهم اغفر له، لا تقول سنلقاه في الجنة، أعوذ بالله، الرسول يقول ليس له في الآخرة نصيب كيف أحدكم يتجرأ ويقول ويدّعي الإسلام إن شاء الله نراه في الجنة أو يكون عريسًا في الجنة أقوال وأشياء،
والعياذ بالله، وبعض الناس يقولون الله يخفف عنه، وبعض الناس يقولون الله يرحمه، وبعض الناس إذا نهيتهم يقولون لا يجوز على الميت إلا الرحمة يا زلمي، الكافر لا يجوز أن يترحم عليه، وهذا حديث رسول الله وهو صحيح رواه مسلم أن الكافر ليس له نصيب في الآخرة عندما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أن الكافر ليس له نصيب في الآخرة يأتي آخر يقول كلامًا يناقض يكذب كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر قال الإمام النسفي ورد النصوص كفرٌ هذا رد النص فهو كافر.