بسم الله الرحمن الرحيم
من هم؟ وكيف؟ ولماذا وما الحقيقة؟
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله تعرف معي حين نسمع من هم آل النبي، أهل بيت رسول الله، أهل البيت، من هؤلاء، من يقال عنه آل النبي أو أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليهم، آل بيت النبي كلمةٌ تستعمل أحيانًا على معنى كل تقي اتبع النبي، يعني كل واحد من هذه الأمة أدى الواجبات واجتنب المحرمات وأكثر من النوافل أو لم يكثر طالما هو تقي لو لم يصل للولاية هذا يقال فيه عنه تقي والنبي قال عليه الصلاة والسلام إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا، أية لغة لو كان أعجميًا أو عربيًا لا فضل له عند الله إلا بالتقوى، ليس اللغة ليس الشكل، إنما العبرة بالتقوى، أداء الواجبات واجتناب المحرمات،
ويأتي أحيانًا الآل على معنى أقرباء النبي عليه الصلاة والسلام المسلمون يعني الذين آمنوا لأن من أقرباء الرسول صلى الله عليه وسلم من لم يؤمن مثل من؟ كأبي لهب بل كان شديد العداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يحارب الرسول وكانت نزلت فيه سورةً كاملة (تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب) لن ينتفع بالمال ولا بالأولاد لا يدفعون عنه عذاب الله (سيصلى نارًا ذات لهب) يعني يموت كافرا ويعذب في النار ولا يخفف عنه في النار، لا يوم الاثنين ولا غير يوم الاثنين، نحن نحتفل بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه بركاتٌ عظيمة، ولو كان أبو لهب أعتق حين ولد الرسول عليه الصلاة والسلام يوم الاثنين جاريةً له يقال لها ثويبة،
هذا لا يعني أنه يخفف عنه العذاب، نحن لا نعارض النصوص القرآنية أن الله أخبر أنه لا يخفف عنهم من عذابها، ولا ينزل من يده الماء حتى يخفف عنه وهو في النار هذه رؤيا رآها العباس وليس النبي، وحين رآها عم النبي العباس كان كافرًا كما قال الحافظ ابن حجر والعيني والقسطلاني وغيرهم وقبلهم وبعدهم من علماء المسلمين، نحن لا نحرم الاحتفال لا نغالي في دين الله تبارك وتعالى، كذلك أبو طالب دافع عن النبي كثيرا لكنه لم يؤمن لأنه ما نطق، لو كان في قلبه يعرف أن هذا رسول الله وأن الله هو المعبود بحق وأن الله هو الذي يستحق العبادة، ولو كان يعرف أن هذه الأصنام لا تستحق العبادة لم يسلم لم ينطق، وهو على فراش الموت ذهب إليه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له يا عماه قل لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله ما كان يؤمن،
قال أخشى أن تعايرني بها نساء قريش، استحى الأولى أن يستحي من الله، فلما مات جاء سيدنا علي ابنه وقال للرسول عليه الصلاة والسلام إن عمك الشيخ الضال قد مات، وفي روايةٍ إن عمك الشيخ الكافر قد مات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فواره، اذهب وادفنه،
أما الآل فذكروا مرةً لأنه جمع النبي آله صلى الله عليه وسلم ليباهل الكفار يعمل المباهلة هذا شيء يعمل لأن يثبت الإنسان أنه على الحق، لكن الكفار هربوا وما فعلوا فجمع عليًا وفاطمة والحسن والحسين وقال هؤلاء أهل بيتي، ولكن لا يعني فقط هؤلاء، لكن هؤلاء خصهم الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا المجلس المبارك وفاطمة هي سيدة نساء هذه الأمة فاطمة يوم القيامة بنت الرسول عليه الصلاة والسلام على ملأ من الناس كلهم ينادي ملك أن غضوا أبصاركم لتمر فاطمة بنت محمد عليه الصلاة والسلام انظروا إلى فضل السيد فاطمة، فاطمة الزهراء شبيهة رسول الله كانت لما تدخل على الرسول عليه الصلاة والسلام يقف لها وكان يقبلها ويجلسها وهي إذا دخل عليها الرسول عليه الصلاة والسلام كانت تقف له وتقبله هذه فاطمة جاءها الحسن والحسين ومحسن،
لكن محسن مات صغيرًا، وذريتها خصوصًا للنبي هذا خاصية يعود النسب إليه من طريقها، يعني لما يقول أنا من الشرفاء أو من الأشراف أو من المنسوبين يعود بالنسب إليه من طريق الحسن أو الحسين، قال النبي فيهما سيدا شباب أهل الجنة، وقال نبينا عليه الصلاة والسلام عن سيدنا علي رضي الله عنه أنا مدينة العلم وعليٌ بابها، لكن ليس هو أفضل الصحابة، أفضل الصحابة سيدنا أبو بكر ثم عمر ثم عثمان، ومرة نبي الله صلى الله عليه وسلم جمع العباس عمه وجمع أولاد عمه العباس منهم سيدنا عبد الله المشهور، عبد الله بن عباس ترجمان القرآن الذي أعطاه الله الحكمة وتأويل الكتاب رضي الله عنه وأرضاه، هذا جمعوا في مجلس واحد وغطاهم الرسول صلى الله عليه وسلم بملائته مثل العبائة،
ودعا لهم صار يدعوا وأسقفة البيت تأمن صار يخرج منها قول آمين، هذه لإكرام هؤلاء معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذًا يدخل فيها حمزة الذي هو عم النبي الذي هو رضي الله عنه أسد الله والذي قتل واستشهد في غزوة أحد، كل من آمن من أقرباء النبي يقال لهم أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيت الرسول كثر وهو النبي صلى الله عليه وسلم هاشميٌ يعود نسبه إلى هاشم وهاشم يعود نسبه إلى قريش، وقريش يعود نسبها إلى سيدنا إسماعيل، نبي الله الذي هو ابن سيدنا إبراهيم، إبراهيم نبي الله عليه السلام جاءه ولدان إسحاق من سارة وإسماعيل من هاجر، كل الأنبياء بعد إبراهيم جاءوا من إسحاق إلا نبينا عليه الصلاة والسلام يعود نسبه الطاهر إلى سيدنا إسماعيل صلى الله عليهم أجمعين،
ويدخل في هذا زوجات النبي الطاهرات البارات رضوان الله عليهن فزوجاته من أهل بيته يعني إذا قلنا أهل بيت فلان يدخل فيها الأقرباء ويدخل فيها الزوجات زوجة أو زوجات، ولنا كلامٌ إن شاء الله على زوجاته الكرام، أهل البيت والصحابة هكذا، متكاتفون متعاونون على الطاعة كما بينا يحب بعضهم بعضا، وكانوا يرضون بمن اختاره المسلمون خليفة، فسيدنا عليٌ بايع سيدنا أبا بكر الصديق، وقاتل في الجيوش التي جهزها سيدنا أبو بكر لقتال المرتدين، وسيدنا عمر لما جهز الجيوش خرج كذلك سيدنا علي في بعض هذه الجيوش، ولما أمّر سيدنا عثمان كذلك خرج في بعض الجيوش هذا ماذا يدل أنه مبايعًا راضيًا بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان، وأيضًا حصل أمرٌ عظيم فتنةٌ كبيرة في خلافة سيدنا عثمان،
حتى أرسل بعض الصحابة من يحرس عثمان، ومن جملة هؤلاء أرسل سيدنا عليٌ الحسن والحسين اللذين هما ريحانتا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني كانا إذا رآهما يفرح برؤيتهما لأنه حتى كان يقبلهما وكان يحملهما حتى كان يخطب أحيانًا فيدخل الحسن أو الحسين فينزل النبي عن المنبر ويحمله ثم يصعد إلى المنبر، عقيدة أهل البيت كما نقلها الحافظ محمد مرتضى الزبيدي رحمه الله تعالى ينقل الصحيفة السجادية وهي التي كتبها زين العابدين علي بن الحسين بن علي، ابنه مفون في مصر، زيد ابن زيد العابدين، يقال للمسجد زين العابدين، لكن زين العابدين دفن في البقيع في المدينة المنورة، والسيدة زينب بنت علي أخت الحسين رضوان الله عليهم مدفونة هنا والسيدة نفيسة التي يعود نسبها إلى حسن مصر مليئة بأهل البيت وغيرها كالعراق وسوريا حتى في لبنان بعض أهل البيت دفنوا هناك وكذلك غيرها من البلاد كبلاد الحجاز هؤلاء نحن نتبرك بهم ونزورهم ونطلب الأمداد بإذن الله تبارك وتعالى وهم ينفعون وأن أيضًا رأس سيدنا الحسين رضي الله عنه هنا في القاهرة،
عند مسجد الحسين وأما جسده الطاهر فهو دفن في كربلاء في العراق، الحاصل نحن نحب أهل البيت ونعظمهم وعقيدتهم هي عقيدة أهل السنة، قال زين العابدين عن ربنا تبارك وتعالى سبحانك لا يحويك مكان، المكان يعني الفراغ الذي يملأه الجسم، أنت يا الله لست جسمًا أنت الصمد الغني الذي لا يحتاج إلى المكان، وقال سبحانك لا تحس ولا تمس ولا تجس، يعني الله ليس جسمًا الله تعالى لا يمس ولا يحس، لأن هذا يكون بين الأجسام أما الله تعالى قال (ولم يكن له كفوًا أحد) سأل محمدٌ بن الحنفية ابن سيدنا علي رضي الله عنهما قال له يا أبت هو من غير فاطمة، امرأة اسمها الحنفية أمه قال له يا أبت من أفضل هذه الأمة بعد نبيها فقال له أبو بكر قال له ثم أنت يا أبي قال لا ثم عمر، قال ثم أنت يا أبي، قال إنما أنا عبدٌ من عباد الله رضي الله عنهم آل بيت النبي نحبهم وجبت محبتهم من حيث الإجمال كمال وجبت محبة الصحابة من حيث الإجمال رضوان الله عليهم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.