قصة بطل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، سيدنا أسيد بن حضير رضي الله عنه وأرضاه كان من الصالحين كان عند سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والصحابة كانوا موجودين وكان يمازحهم وكان يتكلم عن أخبار يوجد فيها شيء من الطرفة وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يسمع، فيقال أنه كان معه في يده عود، ويقال أنه في إصبعه فكزه على خصره وكان لحمه يظهر لسيدنا أسيد، وسيدنا أسيد ابن حضير استفاد من هذه الحادثة بزكائه وقال له يا رسول الله أوجعتني سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قال فاختص اعمل واحدة بواحدة ردها لي، فسيدنا محمد كشف عن خصره ليردها له، فذاك الصحابي قال له يا رسول الله كان قميصي مكشوف أنت ضربتني على الجلد وأنا أردها على الجلد فسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كشف عن قميصه بين لحم خصره،

فذاك الصحابي ماذا فعل احتضنه للسيدنا محمد وقبل خصره قال له يا رسول الله إن ما أرد هذا بأبي وأمي أنت يا رسول الله، هل الصحابي يرد على سيدنا محمد لأنه بالعود نكزه على لحمه وتألم قليلًا لا، أبدًا، هذا الصحابي زكي جدًا لدرجة أنه قال للرسول أنه سيردها واحدة بواحدة، والنبي من تواضعه قبل وعرض وكشف عن خصره وذاك الصحابي اغتنم الفرصة واحتضن الرسول صلى الله عليه وسلم اعتنقه وقبله وقال له هذا الكلام، ويوجد قصة أخرى تروى مع واحد من الصحابة من الأنصار من أهل المدينة اسمه سواد بن غزية في معركة بدر الكبرى سيدنا محمد كان يصف العسكر إلى صفوف فكان معه سهم فيقال بأنه بهذا السهم على خصره سواد سيدنا محمد وضع السهم،

وذاك طلب قال للنبي أنه تألم ويريد أن يردها له، وقبل النبي عليه الصلاة والسلام كشف عن خصره وأيضًا عانقه وقبله، سأله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لما فعلت هذا يا سواد قال له يا رسول الله نحن في معركة وممكن أن نقتل في سبيل الله فأردت أن يكون آخر هذا العهد أن يمس زندي زندك، أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك، كانوا يعيشون بأيام سيدنا محمد وكان عندهم شوق لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتبركون به ويعرفون قيمته ويظهرون الشوق والحب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين.