موعظة— الصلاة في آخر وصية النبي ﷺ
في مرضه الذي توفي فيه ﷺ، كان يسأل وهو يثقل عليه الوجع: «أصلّى الناس؟» ثم أُغمي عليه، ثم أفاق فسألها مرة أخرى، حتى أمر أبا بكر أن يصلي بالناس.
وفي آخر لحظاته كان من عامة وصيته: «الصلاةَ وما ملكت أيمانكم». فحضور الصلاة في مرض الوفاة، وتكرار السؤال عنها، ثم جعلها في الوصية الأخيرة؛ يضعها أمام المؤمن في موضع لا يُؤخَّر ولا يُتهاون به.
إذا سمعت النداء فاجعل الصلاة أول شأنك، واحفظها في وقتها وخشوعها، فإنها كانت حاضرة في آخر وصية رسول الله ﷺ.
المصدر: أشراط الساعة (4): وفاة النبي ﷺ
الرابط:
موعظة