﷽ ٱلنِّيَّــةُ لِلهِ تَعَالَىٰ
س: مَا هُوَ أَفْضَلُ الجِهَادِ فِي هَذَا الزَّمَانِ؟
ج: أَفْضَلُ الجِهَادِ الآن هُوَ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ بِالبَيَانِ، وَهُوَ تعليم الدين لا سيما العقيدة. وَثَوَابُهُ أَعْظَمُ مِنْ ثَوَابِ الجِهَادِ بِالسِّنَانِ لِأَنَّ فَائِدَتَهُ أعظم.
مواضيع أخرى من «فتاوى»
- قال السائل : عن الجبن الذي فيه انفحة الميتة ما حكمه ؟…
- س 1 - هل صحّ أنّ النّساء كُنّ يَلتَصِقْن بالحائط أثناءَ السّير حتى…
- سُئل الشّيخُ: شخصٌ قال: إنّ التّلاصُقَ بامرأةٍ أجنَبِيّةٍ بلا شَهوةٍ يجُوز، ما حُكمُه؟
- سُبْحَانَ الله تَأَخُّرُ الْقِطَارِ كَانَ سَبَبًا فِي إِسْلَامِ امْرَأَةٍ
- مَسْأَلَةُ: كَلِمَةِ للهِ لَهَا مَعْنَيَانِ، أَحَدُهُمَا عِبَادَةُ…
- قال السائل : إذا روى شخص " نكتة " فيها كفر فضحك آخر لسماع هذه "…
