مسألة :
الرسول صلى الله عليه وسلم قال للشخص الذي يختلي بزوجة عمّه ونحو ذلك، قال: ( الحمو الموت ).
معناهُ الخلوة بزوجة العم وزوجة الأخ ونحوِ ذلك، ذاك أشدُّ ضررًا، أشَدُّ من الخلوةِ بغير زوجة العم ونحوهِ،
لأن هذا في عُرفِ أغلبِ الناس لا يُعاب ولا يُشَكُّ فيه، فهو أشدُّ تمكنًا في المعصية من غيرهِ،
قال عليه الصلاةُ والسلام ( الحمو الموت) الحمو قريبُ زوج المرأة يقال عنه الحمو،
أكثر الناس من قلة فهمهم يظنون هذا أمرًا خفيفًا لا بأس به،
في الحبشة شابٌ بقيَ في بيت عمّه بعد أن خرج عمُّهُ فعمُّهُ رَجَعَ فوجدَهُ مع زوجتهِ في حالةٍ سيئة، فما تمالك نفسه أخذ ابن أخيه وقطع أذنَهُ وآذى الزوجة أذًا شديدًا ،
فبقيَ عارًا على ابن أخيه الناسُ إذا رأوه يقولون ما سببُ هذا يقال سببه كذا وكذا،
الشرعُ حكيم. صدق رسولُ الله " صلى الله عليه وسلم" في قولِهِ: ( الحمو الموت).
