قال الشيخ رحمه الله: الذِي يُؤَذِّنُ سَبْعَ سِنِينَ احْتِسَابًا وَرَدَ فِي الأَثَرِ أنَّ الأَرْضَ لَا تَأْكُلُ جَسَدَهُ، كالشَّهِيدِ هذَا إذَا كَانَ يُؤَذِّنُ للنَّاسِ لَيْسَ فِي بَيْتِهِ.
وقال الشيخ: مَن أَذَّنَ فِي المَسْجِدِ للهِ تَعَالَى بِلَا أُجْرَةٍ سَبْعَ سِنِيْنَ الأَرْضُ لَا تَأْكُلُ جِسْمَهُ.
وقرئ على شيخنا رحمه الله: وفي الحديث: "مَن أَذّنَ سَبعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا كَتَبَ اللهُ لهُ بَراءَةً مِنَ النّار" رواه الترمذي وابن ماجه وحسنه السيوطي.
وقرئ على شيخنا: وفي الحديث: "المؤذِّنُ يُغفَرُ لهُ مَدَى صَوتِه ويَشهَدُ لهُ كُلُّ رَطْبٍ ويَابِسٍ، وشَاهِدُ الصّلاةِ يُكتَبُ لهُ خَمسٌ وعِشرُونَ صَلاةً ويُكَفَّرُ عَنهُ مَا بيْنَهُما. رواه أحمد وأبو داود والنّسائي وابن ماجه وابن حبان.
(مَدَى صَوتِه: أي غَايَة صَوتِه يَعني يُغفَرُ لهُ مَغفِرَةً طَويلَةً عَريضَةً على طَريقِ المبَالغَةِ.
كُلّ رَطْبٍ ويَابِس: أي كُلّ نَامٍ وجمَاد)
وسئل الشيخ عن الذي يؤذن سبع سنوات أنه لا يبلى جسده
فقال الشيخ: ورد في حديث ضعيف يُعمل به، ولو كان بعض الأيام يؤذن للأوقات الخمس وبعضها ليس للأوقات الخمس يدخل في الحديث.
انظروا إلى بركات الأذان