ثم العجيب فإن كنت لا تكفر الكافر فما بالك تكفّر الفلسطينيين؟ أفلا يكفيهم ما حل بهم من المعاناة والتشريد والقتل، ألم يكفهم كل ذلك حتى تنزل عليهم جام غضبك وتكفرهم.
وقد جاء تكفير البوطي للفلسطينيين في جامع الرفاعي بتاريخ 18/12/1992، فهو مسجل بشريط ثم نشرته مجلة "إلى الأمام" العدد رقم 2177 يقول :"ولكن أين هو الإيمان؟ لو كنت جذور هذا الإيمان راسخة في قلوب أولئك الناس لا والله لما طردوا من ديارهم" انتهى.
وقال :"إذا كانت هذه الجروح لم تصل بعد إلى درجة الموت الذي لا حراك به ولا حس فإن الجرح لا والله لا يضمده إلا الرجوع إلى دين الله إلا إلرجوع إلى كتاب الله سبحانه وتعالى" انتهى.
ويقول :"وهل بقيت لهم من كرامة بعد أن أعرضوا عن دين الله، وبعد أن عرفوا ماذا صنعوا حتى طردهم ذلك العدو من تلك الديار" انتهى.