بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد طه الأمين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن اتبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين وأشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى كل رسولٍ أرسله، أما بعد، فقد روى أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروا أوشك أن يعمهم الله بعقاب، هذا الحديث فيه تحذيرٌ بالغ وفيه تنفيرٌ من السكوت عن إنكار المنكرات، هذا الحديث فيه تأكيدٌ على إنكار المنكر وعلى القيام بهذا الواجب العظيم، هذا الحديث فيه يحذر الرسول صلى الله عليه وسلم أن السكوت عن إنكار المنكرات يؤدي إلى شؤمٍ خطير، يوقع في البلايا لماذا لأنه يهدد صلى الله عليه وسلم ويحذّر ويخبر ويتوعّد أن الذي يسكت عن إنكار المنكرات يعني هذا إذا حصل في الأمة وسكتت عن إنكار المنكر يؤدي بهم ذلك إلى أن تنزل عليهم النقمات والبلايا والنكبات العامة هذا تحذيرٌ للناس،
إن الناس إذا رأوا المنكر ورأوا هنا بمعنى العلم وبمعنى المشاهدة، يعني سواء رأوا المنكرات شاهدوها عاينوها أو علموا بحصولها، وهم قادرون على الإنكار ومع ذلك سكتوا ولم ينكروا ولم يحذّروا ما النتيجة نكبات عامّة تنزل على الأمة، بلايا مهالك تنزل على الأمّة، إذًا إن الناس إذا رأوا المنكر والمنكر هو كل ما خالف الشرع من قول أو اعتقاد أو عمل، كل ما خالف الشرع يقال له منكر، المنكر ليس اسمًا خاصًا للخمر، أو للعب القمار، هذا منكر، أكل الربا منكر، الوشم منكر، الغيبة منكر، النميمة منكر، ترك الصلاة منكر، الكذب منكر، سب المسلم بغير حق منكر، ضرب المسلم بغير حق منكر، إذًا المنكر ليس اسمًا خاصًا بالخمر أو بلعب القمار،
هذا منكر لكن هناك منكرات كثيرة، إذًا كل ما حرّمه الشرع يقال له منكر، كل ما حرّم الشرع من قولٍ أو اعتقاد أو عمل يقال له منكر، حتى العقائد الفاسدة هذه منكر، العقائد المخالفة للقرآن هذا منكر، العقائد المكذبة للإسلام هذا منكر، العقائد المخالفة لعقيدة النبي هذا منكر، إذًا المنكر اسمٌ لكل ما حرّمه الشرع، ثم المنكرات ليست كلها في مرتبة واحدة بل بعضها أشد من بعض، بعضها أخطر أكبر من بعض، أكبر المنكرات على الإطلاق الكفر بأنواعه، أشد المنكرات أخطر المنكرات على الإطلاق الكفر بأنواعه، هذا أشد المنكرات أكبر المنكرات، لأن الذي يموت على الكفر على أي كفرية من الكفريات هذا مخلد في جهنم، المكلف الذي يموت على الكفر هذا لا يرحمه الله في الآخرة لا يشفع له شافع،
لا يخرج من النار، لا يدخل الجنة، الله عز وجل ماذا قال (إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون وليًا ولا نصير) وماذا قال أيضًا (ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين) وقال الله عز وجل (وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار) والرسول عليه السلام ماذا قال فإن الجنة حرامٌ على غير المسلم، وماذا قال اسمعوا يا إخواني الرسول صلى الله عليه وسلم يخبرنا أن الكافر لا يدخل الجنة فإن الجنة حرامٌ على غير المسلم، وقال نادي ابن الخطاب أنه لا يدخل الجنة إلا نفسٌ مؤمنة،
إذًا الذي يموت على الكفر من المكلفين هذا لا يرحمه الله في الآخرة قال الله عز وجل في القرآن الكريم (ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون) وسعت في الدنيا المؤمنين والكافرين، بالرزق بالصحة بالعافية بالمال، فسكأتبها أخصها في الآخرة لمن للذين يتقون الشرك وسائر أنواع الكفر، الذين يموتون على الكفر هؤلاء لا يرحمهم الله في الآخرة، بعض الناس ماذا يقول الكافر يدخل النار ثم الله تعالى يخرجه منها ويدخله الجنة، هذا كافر الذي يقول هذا الكلام صار مكذبًا للقرآن، الكافر يدخل النار صحيح لكن لا يخرج منها، لأن الله ماذا قال (وما هم بخارجين من النار) وماذا قال (وما هم بخارجين منها) وماذا قال (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) والرسول عليه السلام ماذا قال شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي،
أما الكافر لا يشفع له شافع، إذًا انتبهوا الذي يقول إن الكافر يخرج من النار ويدخل الجنة كذّب الله، كذب القرآن كذب الإجماع، والذي يقول الكافر يدخل الجنة من الأول ولا يدخل النار وهذا كافرٌ أيضًا لأنه كذّب الله، كم آية ذكرنا، كم حديث ذكرنا إذًا هؤلاء يكذبون الله بعض أدعياء المشيخة، بعض أدعياء الدعوة والعمل الإسلامي في التلفزيونات ماذا قالوا لعنهم الله قالوا الجنة يدخلها غير المسلم، على زعمهم الكفار إذا أحسنوا إلى الناس في الدنيا يدخلون الجنة بزعمهم هؤلاء كذّبوا الله، اسمعوا لقول الله عز وجل (ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرًا حسنا ماكثين فيه أبدا) من الذي له أجرًا حسنا، المؤمن ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ما قال يبشر كل الناس،
واسمع لقول الله عز وجل (ومن يعمل من الصالحات من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا) واسمع لقول الله عز وجل (مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرمادٍ اشتد به الريح في يوم عاصف) والإجماع نقل الحافظ ابن حجر العسقلاني والحافظ النووي وشارح البخاري محمود العيني الحنفي ماذا نقلوا الإجماع أن الكافر لا ينتفع في الآخرة بشيءٍ من الحسنات، لا بنعيمٍ ولا بتخفيف عذاب، الإجماع قائمٌ على ذلك، لاحظوا كم آية كم حديث وهذا الإجماع إذًا هذا الذي يقول الكافر يدخل الجنة هذا يكذب الله عز وجل هذا يكذب القرآن والرسول والأنبياء والقرآن هذا ليس من المسلمين لو كان يلبس العمامة على رأسه لو كان يدّعي المشيخة أو العلامة أو الشيخ الأستاذ الفقيه فلان الفلاني كل هذا لا عبرة به،
كالعدم كلا شيء، إذًا انتبهوا الله عز وجل أخبرنا في القرآن الكريم أنه لا يقبل العمل الصالح إلا من المسلم (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات) هذا القرآن واسمع لقول الله تعالى (وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلًا كبيرا) قال ابن عباس بأن لهم من الله فضلًا كبيرا الجنة، هذا الفضل ما هو الجنة، ارجعوا إلى أول الآية وبشر من المؤمنين، ما قال وبشر كل الناس، آيات آيات وهناك آيات كثيرة غير التي تلونها، إذًا كل ما كذّب الإسلام كل ما كذّب القرآن منكر، يعني العقائد الكفرية منكر، الألفاظ الكفرية منكر، الأعمال الكفرية منكر، ومن هذه المنكرات التي تنتشر بين الجهّال وبين الناس وقل من ينكر وقل من يتكلم وقل من يحذر، عقيدة التشبيه والتجسيم،
الآن ماذا يفعلون يتكلمون في الفضائيات ويعقدون الحلقات والبرامج ويعملون الندوات والمحاضرات وينشرون في الكتب وفي مواقع التواصل الاجتماعي وفي المدارس والمعاهد والجامعات نوعًا خبيثًا من المنكرات وهو التشبيه والتجسيم ونسبة المكان لله عز وجل ونسبة القعود والجلوس إلى الله تشبيه الله بمخلوقاته، وتشبيه كلام الله بكلام خلقه، فيقولون الله يتكلم بحرفٍ وصوت، كهذا الفيديو الذي نشروه لطفلةٍ صغيرة عندهم يسألونها وهي تجيب، سألتها هذه المعلمة الخبيثة هذه التي تسألها ملعونة خبيثة نجسة تنشر الكفر تلقن الأطفال الصغار الكفر هذه معلمة الكفر معلمة الشر معلمة الضلالة، سألتها عن كلام الله ماذا قالت هذه الطفلة كما لقونها وعلموها،
يتكلم بحرفٍ وصوت، وهذه صفة المخلوق الحرف والصوت صفة المخلوق، لأن الحرف والصوت واللغة صفاتٌ حادثة مخلوقة لها بداية ليست أزلية، متى وُجد الحرف والصوت واللغة عندما وُجد من يتكلم بها، وأول من تكلم بالحرف والصوت واللغة الملائكة وإبليس والجنة، ورد في الحديث الذي رواه البيهقي أن الله عز وجل عندما خلق الجنة قال لها تكلمي فقالت الله خلق فيها النطق مع أن الجنة جماد لكن الله على كل شيءٍ قدير، الله لا يعجزه شيء هذا البغبغاء أليس بهيمة مع ذلك يتكلم بخلق الله، الذي أقدر الإنسان والجن والملائكة على النطق هو سبحانه قادر على أن يقدر الجماد على النطق أليس الطعام والحصى سبح في يد الرسول معجزة للرسول، الله أنطقه وهذا ليس بعزيز على الله هذا من الممكنات،
عندما خُلقت الجنة قيل لها تكلمي فقالت قد أفلح المؤمنون، الله خلق فيها النطق، الجنة، وأول من تكلم في الحرف والصوت واللغة هم الملائكة وأيضًا أول من تكلم بالحرف والصوت واللغة إبليس، إذًا الحرف والصوت واللغة ليست صفات أزلية إنما هي صفات مخلوقة وُجدت عندما وُجد من يتكلم بها، فمن وصف الله تعالى بأنه يتكلم بحرف وصوت أو بحرفٍ ولغة هذا ليس من المسلمين، الذي يتكلم بالحرف والصوت واللغة عاجز مخلوق مسبوقٌ ملحوق، انتبهوا معي الآن الذي يريد أن يقرأ المصحف أن يقرأ القرآن أول شيء يبدأ به ما هو الباء، من البسملة هل يستطيع أن ينطق بالباء والسين معًا في لحظة واحدة، ينهي حرفًا ثم الذي بعده ثم الذي بعده يعني حروف متعاقبة يعني ينتقل من حرف إلى حرف هذه صفة المخلوق،
أنا أكون ساكتًا ثم أتكلم، أتكلم ثم أسكت أنا مخلوق، هذه صفتي، هذا صوت، وكلامي صوت وحرف ولغة هذه صفات مخلوقة، من وصف الله بها فهو كافرٌ بالإجماع، كما نقل الإجماع على ذلك الصقلي رسالة في علم الكلام، الذي يصف كلام الله بالحرف والصوت واللغة هذا كافرٌ بإجماع الأمة ليس من المسلمين كذّب قول الله (ليس كمثله شيء) كذب قول الله (فلا تضربوا لله الأمثال) كذب قول الله (هل تعلم له سميا) هم جعلوا الله مثل خلقه وجعلوه عاجزًا وجعلوه مخلوقًا مسبوقًا ملحوقًا، وجعلوه يتكلم كما يتكلم المخلوق فإذًا هؤلاء المشبهة المجسمة الوهابية لو لقنوا هذا الكفر لطفلة صغيرة لا تنخدعوا أن هذه الطفلة تجاوب، يكونون منذ ثلاثة أشهر يحفظونها هذا يعلمونها الكفر،
يلقنونها الكفر صحيح هي طفلة ليست مكلفة لكن ماذا قال العلماء من لقن الطفل كلمة الكفر هو كفر، لو كان الطفل لا يفهم، لو كان الطفل لا يعقل، لكن الذي لقنه الكفر يكفر، أبو حنيفة ماذا يقول يقول الرضا بالكفر كفرٌ مطلقًا، إذًا كان الرضا بالكفر كفر مطلقًا، كيف من يلقن الكفر لغيره ولو كان طفلًا، أو لقنه لمجنون الملقن كفر، فإذًا لا تنخدعوا بهم هؤلاء يحتالون على الناس في الأساليب لنشر الكفر يأتي واحد جاهل لا يفهم الدين، يقول ما هذه البنت تحفظ وتجاوب، ماذا يعني البغبغاء يجاوب وهو بهيمة، ويحفظ ماذا يقول الناس في البيت ويردد، أنها مجرد رددت صار هو الحق، لا، الحق ما جاء به الإسلام، الحق ما جاء به القرآن، انتبهوا هذا أكبر المنكرات على الإطلاق الكفر بأنواع وتشبيه الله بخلقه كفر خروج من الإسلام،
سيدنا علي بن أبي طالب ماذا يقول فيما رواه عنه ابن المعلم القرشي في كتابه نجم المهتدي ورجم المعتدي، اسمعوا ماذا يقول سيدنا علي باب مدينة العلم سيرجع قومٌ من هذه الأمة عند اقتراب الساعة كفارا، قال رجلٌ يا أمير المؤمنين كفرهم بماذا أبالإنكار أم بالإحداث، قال بل بالإنكار ينكرون خالقهم فيصفونه بالجسم والأعضاء، هؤلاء مشبهة مجسمة وهذا سيدنا ومولانا وقدوتنا الإمام الشافعي رضي الله عنه وأرضاه ماذا يقول من اعتقد أن الله جالس على العرش فهو كافر، هذا رواه عنه ابن المعلم القرشي ورواه عنه أيضًا الفقيه الشافعي نجم الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن الرفعة في كتابه كفاية النبيه شرح التنبيه المجلد الرابع في كتاب الصلاة في باب صفة الأئمة صحيفة 24 عن القاضي حسين عن نص الشافعي من اعتقد أن الله جالس على العرش فهو كافر،
الصحابة والسلف والخلف على تكفير المجسمة على تكفير المشبهة، الذين يقولون الله يتكلم بحرف وصوت أو يتكلم بحرف ولغة هؤلاء ليسوا من المسلمين يكفيهم أنهم كذبوا هذه الآية (فلا تضربوا لله الأمثال) هم جعلوا لله أمثالًا لا تحصى، ومن المنكرات الاعتقادية الكفرية قول هؤلاء المشبهة المجسمة الله بذاته على العرش كلمة بذاته من أين جاءوا بها كلمة حقيقة من أين جاءوا بها كلمة جالس من أين جاءوا بها كلمة قاعد من أين جاءوا بها من اليهود، ارجعوا إلى كتب عقائد الأمة الإسلامية عقائد الأشاعرة والماتريدية أهل السنة والجماعة عندما يعرفون المجسمة يقولون وأول ما ظهر التجسيم من اليهود وأخذت منهم المشبهة المجسمة، من اليهود هم الذين يقولون الله جالس على العرش،
وأتوا هؤلاء الوهابية أتباع ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب ينشرون عقائد اليهود لكن بزعمهم بأسماء إسلامية، بعضهم يكذب يقول لا نحن لا نقول بالجلوس، لماذا لأن اللفظ مستبشع يكذب يقول لا نقول بالقعود، لكن الواقع يكذبهم الواقع يفضحهم هذا كتاب ابن تيمية وهو إمامهم وزعيمهم ومعلمهم وقدوتهم ماذا يقول ابن تيمية اسمعوا هذه العبارة في كتابه المسمى شرح حديث النزول طبعة دار العاصمة المملكة العربية السعودية سنة 93 صحيفة 400 يقول فما جاءت به الآثار عن النبي من لفظ القعود والجلوس في حق الله، هذا لفظ ابن تيمية الكتاب هم طبعوه، أي كفرٌ هذا أي بشاعة أي قذارة أي شناعة هذه هذا الكتاب يفضحهم لكن هم يخجلون أمام العوام يقولون لا نقول جالس،
نقول بذاته، ولما يقول بذاته نفسه يعني جالس، يعني جسم على جسم، وكلمة بذاته ما لها دليل لا من القرآن ولا من السنة ولا من الإجماع هذا من تخيالتهم من عقائد اليهود هم جاءوا بكلمة بذاته قاعد أو بذاته في السماء، لما يقول قاعد ما في حاجة ليقول بذاته، لما يقول بذاته في السماء أو بذاته على العرش أو حقيقة على العرش كأنه يقول قاعد كأنه يقول جالس يعني جسم متصل بجسمٍ آخر تحته، يعني التقاء واتصال جسم بجسم، وهذه صفة الأجسام صفة المخلوقين والله يقول (ليس كمثله شيء) هذا القرآن وهم يكذبون، كتاب آخر يسمونه مجموع الفتاوى لابن تيمية في المجلد الرابع صحيفة 374 يقول ابن تيمية اسمعوا والعياذ بالله العظيم من بشاعة هذا الكلام من بشاعة هذا الكفر العجيب يقول وأن محمدًا رسول الله يجلسه ربه معه على العرش،
والكتاب مطبوع في السعودية ومطبوع في مصر ومطبوع في لبنان، مجموع الفتاوى المجلد الرابع صحيفة 374 يقول والعياذ بالله وأن رسول الله يجلسه ربه معه على العرش، هذا عقيدة الحاخامات هم الذين يقولون جالس على العرش، هم يقولون تعب فاستلقى على العرش على قفاه ليرتاح، إذًا هذا تكذيبٌ لرب العالمين، احفظوا الآيات وقول سيدنا علي وقول الإمام الشافعي هذا وحده يكفي، ثم الإجماع الذي نقله الفقيه الحنفي محمد بن محمد علاء الدين البخاري في كتابه مجلمة المجسمة صحيفة 61 يقول فالمجسم كافر إجماعًا، إذًا هذا أشد المنكرات الكفر بأنواعه تشبيه الله بخلقه، ونجد في لبنان وفي سوريا وفي الأردن وفي مصر وفي العراق وفي الخليج من يروّج لهم للأسف،
من يروّج لهم في مواقع التواصل، من يروّج لهم وهم ينشرون عقيدة التشبيه والتجسيم، عقيدة اليهود فإذًا انتبهوا هؤلاء كذّبوا الله وكذّبوا القرآن والإسلام والآيات التي ذكرناها وهذه أقوال العلماء والإجماع كافٍ في الرد على ذلك، إن الناس إذا رأوا المنكر، والمنكر قد عمّ وانتشر عم وطم، صار في البقاع والأسقاع في الأرجاء في الدول في البلاد، حتى على منابر الجمعة إلا من سلمهم الله، إلا من حفظهم الله أليس بعض هؤلاء الخطباء أليس بعض هؤلاء الجهلاء أليس بعض هؤلاء المشبهة المجسمة هنا في محلة قريبة من حيث نحن قال ليت ليس كمثله شيء لم تكن في القرآن، بالعامية يقول يا ليت هذه الآية لم تكن في القرآن، انظروا يكرهون القرآن يبغضون القرآن لأن هذه الآية تفضحهم،
ثلاثة شهدوا عليه سمعوا منه مباشرة أنا سمعت من الثلاثة واحد من آل الأطير وواحد من آل عواد وآخر من آل المصري شهدوا عليه، أو من آل شرقاوي سمعوا منه يقول هذه العبارة وهو خطيب جمعة عندهم يقول ليت ليس كمثله شيء لم تكن في القرآن، ليعلموا الناس التشبيه والتجسيم، ليعلموا الناس الكفر، ليعلموا الناس أن الله قاعد على العرش أن الله ساكن في السماء أن الله جسم أن الله جسد، أن الله يقعد في العرش، وهذا تكذيبٌ لدين الله تكذيبٌ لعقيدة كل الأنبياء، أليس قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا فكرة في الرب هذا الحديث رواه الحافظ السيوطي في كتابه الدر المنثور هذا كتاب في التفسير ستة مجلدات ضخمة في هذا الكتاب روى الحافظ السيوطي جلال الدين ابن أبي بكر عبد الرحمن الفقيه الشافعي المصري في هذا الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فكرة في الرب ما معنى هذا الحديث العقل لا يستطيع أن يتصور الله،
الظنون والأوهام والأفهام والتخيلات لا تصل إلى الله، هو الخالق العظيم، ماذا يقولون هؤلاء الوهابية ليموهوا على الناس يقولون كيف تقولون ليس جسم وليس حجم وليس قاعدًا وليس جالسًا ولا يسكن السماء وليس قاعدًا على العرش إذًا أنتم نفيتم ربكم يقولون هكذا للجهال ليخوفوهم ويجرونهم للتشبيه والتجسيم، كيف تردوا عليهم بالدليل العقلي، ذكرنا آيات وذكرنا أحاديث وذكرنا ماذا قال العلماء، بالدليل العقلي كيف تردون عليهم اسمعوا هذا الدليل وهذا الجواب واحفظوه يقال لهم ليس من شرط صحة الإيمان بالشيء أن يتصور بالعقل، ليس شرطًا لتؤمن وتصدق بوجود الشيء أن تتصوره بعقلك هذا ليس شرطًا، شيءٌ مخلوق كلنا نعترف به حتى هم المشبهة يقرون به هو مخلوق وفي أجسادهم وفي أجسادهم وهو الروح هل رأينا الروح هل شاهدنا الروح هل رأوا الروح هل شاهدوا الروح لو عملوا صور هل تبين الروح صدقوا بوجود الروح أم لا،
بلى، آمنوا بوجود الروح أم لا، بلى، هل يستطيعون أن يتصوروا الروح، لا، إذا كان هذا شيءٌ مخلوق في جسدنا صدقنا بوجوده ولا نستطيع أن نتصوره من باب أولى أن نؤمن بوجود الله وإن كان العقل لا يستطيع أن يتصوره وهذا ليس إنكارًا لوجوده كون العقل لا يستطيع أن يتصور الله، ليس إنكارًا لوجود الله، هو موجود لكن العقل لا يستطيع أن يتصوره لا فكرة في الرب هذا كلام الرسول من رواه الحافظ السيوطي وأبو القاسم الأنصاري في شرح الإرشاد، إذًا بعد الآيات والحديث وأقوال العلماء قول علي وقول الشافعي والإجماع الذي نقله علاء الدين البخاري الآن احفظوا هذا الدليل العقلي في الرد عليهم يقال لهم عندما يقولون لأهل السنة كيف تقولون الله موجود بلا مكان ليس جسم ليس حجم ليس شكلًا ليس روحًا،
ليس له شبيه موجود بلا مكان، يقولون إذًا نفيتم ربكم ليجروا الناس إلى الكفر، ليجروا الناس ليتصوروا الله بزعمهم ولن يقدروا لما يحاول بزعمها ويتخيله جسم أو قاعد أو جالس فيعتقد أن هذا هو الله يصير خارجًا من الإسلام لما يقولون هذا كيف تردون عليهم تقولون لهم ليس من شرط من صحة الإيمان بالشيء أن يتصور بالعقل بدليل أن الروح التي فيكم صدقتم بوجودها وعقولكم لا تستطيع أن تتصورها وهي شيءٌ مخلوق، الروح شيءٌ مخلوق أم لا، بلى، إذا كان هذا الشيء المخلوق صدقتم بوجوده واعترفتم بوجوده وعقلكم لا يستطيع أن يتصوره كيف بزعمكم تستطيعون أن تتصوروا رب العالمين يا فجار يا كفار، إذا كان هذا المخلوق لا تستطيعون أن تتصوره كيف تتصورون الله بعقولكم يا من كذبتم الله يا من شبهتم الله بخلقه هذا دليل عقلي دليلٌ آخر يقال لهم أشياء كثيرة في الكون وأخبار كثيرة في الأمم الماضية والسابقة سمعنا عنها ولم نراها بعيوننا وبعض الأشياء انتبهوا لو حاولنا أن نتصورها لا نستطيع أن نتصور كل تفاصيلها ومع ذلك صدقنا بوجودها وهي مخلوقة،
يعني مثال آخر البحر أنت تتخايل وهو مخلوق البحر لا شك بذلك، كم فيه من العجائب كم فيه من الغرائب مئات الآلاف الأنواع من المخلوقات تستطيع أن تتصورها كلها، كونك لا تستطيع أن تتصورها كلها هذا يكون نفيًا للبحر لا يكون نفيًا للبحر، كونك لا تستطيع أن تتصور كل أنواع النعيم في الجنة ولا كل تفاصيل أنواع النعيم في الجنة هل هذا يكون نفيًا للجنة، لا، الله ماذا قال في الحديث القدسي أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، الله يقول ولا خطر على قلب بشر فهل هذا كون هذا النعيم لم يخطر على قلوب البشر يكون نفيًا لوجود الجنة مع أن الجنة مخلوقة والروح مخلوقة والبحر مخلوق شيء آخر لما واحد منهم يضرب بكف على عينه ويصير أعور لأن مفاتيهم إما أعور وإما أعمى سبحان الله شيءٌ عجيب،
يمكن من شؤم هذه العقيدة إما أعور وإما أعمى لما ينضرب على عينه يشعر بالألم أم لا، يشعر بالألم، كونه شعر بالألم هل رأى الألم بعينه وهل يستطيع أن يتصور كيفية الألم في فكره وعقله والألم موجود أم لا، موجود، مع أنه لا يستطيع أن يتصور الألم وهو في عينه، لا إله إلا الله، إذا كانت هذه مخلوقات آمنا بوجودها وصدقنا بوجودها وليس نفيًا لوجودها، كيف يردوننا على زعمهم أن نتصور الخالق العظيم وإلا نكون نفينا وجود الله بزعمهم، فهمتم كيف الرد عليهم، ثم يقال لهم قبل أن يخلق الله العالم قبل أن تخلق السموات والأرض والعرش والفضاء الله موجود أم ليس موجودًا، بلى، وبعد أن خلق العالم ما زال موجودًا بلا مكان وهذا ليس نفيًا لوجوده،
في الأزل لم يكن يوجد مكان كل الأماكن مخلوقة وهذا ليس نفيًا لوجوده وبعد أن خلق الخلق ما زال موجودًا بلا مكان وهذا ليس نفيًا لوجوده، فكما صح وجود الله قبل خلق المكان بلا مكان هذا ليس نفيًا لوجوده صح وجوده بعد خلق المكان بلا مكان وهذا ليس نفيًا لوجوده، ومن المنكرات ما ينتشر أيضًا في الفضائيات في التلفزيونات في مواقع التواصل في المؤتمرات في المؤامرات في المحاضرات في المسلسلات في الأفلام، وهو إباحة الزنا إباحة اللواط، إباحة السحاق، وإباحته كفرٌ وخروج من الإسلام، أكبر الكبائر على الإطلق الكفر بأنواعه بعد الكفر قتل النفس التي حرم الله إلى بالحق، بعد القتل بغير حق الزنا، انظروا كم ذنبٌ عظيم، يأتون هؤلاء الساقطين المنحلين الوضيعين يبيحون الزنا علنًا ويستحلون الزنا علنًا ويستحلون السحاق،
المرأة مع المرأة، واللواط والرجل مع الرجل باسم ما يسمى بزعمهم حقوق المثليين، ويبيحون الزنا رجل مع المرأة بغير عقد نكاح صحيح هؤلاء لو فعلوا هؤلاء الكبائر الثلاثة الزنا واللواط والسحاق وهم يعتقدونها حرامًا، لا يكفر إذا فعلها لكن يكون فاسق ظالم خبيث ملعون من أهل الكبائر، لما حللها كافر لو لم يمارسها، سبحان الله، من أحل الزنا كفر لو لم يزني هو لكن أحل الزنا، من أحل اللواط كفر لو كان هو لا يتعاطى اللواط من أحل السحاق كفر لو كانت هي لا تتعاطى السحاق، تحت حجة الحرية الشخصية، أي حرية شخصية، الله يقول في القرآن الكريم (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) يكذبون الله كهؤلاء الساقطين المنحلين الذين قالوا في الليلة الماضية في بعض البرامج لواحدة وقحة رذيلة حقيرة قد لا ترى تحت النعل تتبجح في البرنامج أنها في اليوم الواحد تزني تسع مرات بعض الذين في البرنامج قال واحد على زعمه هذا ليس زنى لأنه مع نفس الشخص هذا تحبه تعبر عن حبها،
لو كان بزعمك واحد يحبك وأراد أن يفتعل بك أنت ذلك ماذا تقول، وإذا غدًا تركته وعملت مع غيره وتركت غيره وعملت مع غيره وهكذا، وهذا الذي يصير غالبًا الذين يقولون حرية شخصية، سحاق بين النساء مع بعضهم يعني تأتي عند أمها تقول لها أريد أن أفعل معك يعني الذين يحللون اللواط يأتون عند أبيه للذي يحلل اللواط يفتعلون به هكذا، ما هذه القذارات والحقارات بلا عمّ وانتشر، منكرات عمّت وانتشرت، المخدرات الخمور الوشم، الزنى، الظلم، الربا وأنواع كثيرة وقد روى القشيري عن أبي علي الدقاق أنه قال الساكت عن الحق شيطان أخرس، إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه يعني أن ينكروا المنكر يزيلوا المنكر، وإنكار المنكر من فروض الكفاية يعني إذا ظهر منكر في بيروت قام بعض المسلمين فأنكر يكفي،
ليس كل المسلمين يشاركوا ليس شرطًا، إذا قام بعض أهل البلد فأنكر يكفي، سقط الحرج عن البقية، إذا كلهم سمعوا وعرفوا بهذه المنكرات وكلهم طنشوا صاروا يقولون لبعضهم خذ حبة طنش، على زعمهم، هذا بأمور الدين لا تمشي، مع الشريعة والدين لا تمشي، لما تكونون تتكلمون بالقهوة وعلى شط البحر تقول له خذ حبة طنش، هذا عندك في حساباتك أنت،
أما في الدين والشريعة هذا لا يمشي، الساكت عن الحق شيطان أخرس، فإذا علم كل أهل البلد بظهور هذه الكفريات أو هذه المنكرات التي هي دون الكفر، كلهم سكتوا، كلهم أثموا، المكلفين الذين بلغهم وهم قادرون على الإنكار ولم ينكروا وسكتوا بلا عذر كلهم أثموا، كنا مرة عند شيخنا رحمه الله رحمة واسعة وجمعنا الله به في الفردوس الأعلى أتاه شخص من أهل بيروت أنا كنت في المجلس كنت حاضرًا، يقول له يا شيخنا إخونجية ورجبية وحبشية، والمساجد ويتكلمون على بعض، اسكتوا عنهم ليسكتوا عنكم، قال له الشيخ نحن ما بدنا هم طلعت منهم منكرات فنحن حذرنا يعني هم الذين بدأوا، قال له الشيخ إن سكتنا نكون شاركنا في المعصية، وقال إن سكتنا تتراكم علينا الذنوب لماذا اليوم بعض الزعماء وأدعياء المشيخة إذا واحد يتعرض لهم لسيارتهم لما يسمى منصبهم الدين الرسمي،
أو لبناتهم، المظاهرات والمؤتمرات والاعتراضات ورفع الدعاوى وتسكير الطرقات وحرق الدواليب وأشياء كثيرة تعرفونها، لأجل تكلموا على بنت فلان أو على فلان أو على منصب فلان، أين هم هؤلاء عندما يتعرض للدين ويقال عن الله ظالم في بعض التلفزيونات ويقال عن القرآن ظلم المرأة في بعض التلفزيونات أين هؤلاء العفاريت لا نراهم ينكرون ولا يعترضون ولا يتكلمون وهم قادرون، هم في موقع قادرون على الإنكار بل يفعلون الكثير، لأن الموقع الذي هم فيه يخولهم يمكنهم أين هم، لماذا هناك يتكلمون ودعاوى دولية ومؤتمرات وتلفزيونات أما في أمور الدين والتعرض للقرآن والطعن في النبي والطعن في الإسلام نراهم يخرسون لا يتكلمون ولا ينكرون وهم يستطيعون بالهاتف أن ينكروا هذا المنكر ويرفعونه من البلد،
يرفعونه عن الناس لكن القيامة أمام الجميع، لكن إلى ديان يوم الدين نمضي وعند الله تجتمع الخصوم، ماذا قال له إن سكتنا تتراكم علينا الذنوب، فانتبهوا لا نريد أن نكون شياطين خرس ولا نريد أن تتراكم على رؤوسنا الذنوب، إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه بما تقدر، من غير فتنة نحن لا نطالب بفتنة ولا ندعوا بفتنة، إذا تكلمت بقال الله وقال الرسول وبينت بالدليل والعلم أين الفتنة أين الضرر، أليس هم يقولون حرية الكلمة على زعمهم، حرية الرأي على زعمهم، حرية شخصية، لماذا أنا أتكلم قال الله وقال الرسول تصير فتنة على زعمهم،
أما هم يتبجحوا ويكفروا ويطعنوا في القرآن وفي النبي وفي الإسلام هل يريدوننا أن نكون غنم ونسكت، ألا لعنة الله عليهم وعلى من يوافقهم، كيف يتجرأون على قولهم الله ظالم، عن الله، في بعض البرامج وهذا الدكتور الشيطان العفريت ماذا قال، قال الله روح والروح أنثى فنقول إمنا اللاية لعنة الله عليك ومن دعاك لهذا البرنامج وعلى من مكنك وعلى من وضع هذا الكلام الخبيث على الفضائيات، والله يقول (ليس كمثله شيء) انظروا إلى الوقاحة إلى البجاحة إلى الكفر، لا يستحون من الله ولا من المؤمنين، هم مثل البهائم يتسابقون ليكون عراة في الشوارع يتسابقون مع البهائم هل يظنون أن الحضارة والرقي والتقدم بالقذارة ليست الحضارة بالقذارة وليس السخافة والسفاهة والرذالة بالتقدم والحضارة لا،
الذي يريد التقدم والذي يريد أن يكون في المراتب العلية فبالإسلام وبتقوى الله (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) هؤلاء الذين يجلسون في المناصب ويضعون اللفات على رؤوسهم يسموها مناصب دينية ويجلسون مثل بعض النساء الذين هم يخافون أن يتكلموا ويسكتون وهم في مناصب لو تكلموا لأثّروا في المجتمع ليستعدوا ليوم القيامة ليهيئوا الجواب ليوم المعاد، من قصّر منهم فالآخرة أمامهم الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس، يظنون أن القصة مناصب ووجاهة دينوية وأسماء دينية تخلصهم في الآخرة الرسول عليه الصلاة والسلام يقول دعاة على أبواب جهنم من استجاب لهم قذفوه فيها، فضلوا وأضلوا، هم ومن تبعهم ماذا يقولون اسمعوا هذه الآية في سورة إبراهيم (وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي) أتوا مثل الغنم (فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم) الشيطان يتبرأ منهم لو كانوا يلبسون اللفات أتباع الشياطين وأتباع الضلالة وأتباع المشيخة المزورة ليس كل فرد نتكلم عن المزيفين والمزورين والدجالين لو تستروا بمناصب رسمية،
هذا المنصب ليس هو يدخلك الجنة لا، ليس كل واحد له منصب رسمي ويلبس اللفة والجبة صار من المتقين لا، اسمع ماذا قال الرسول العرافة الحق والعرفاء في النار، يتولون على الناس في مناصب لا يقومون بحقوقها، العرافة حق والعرفاء في النار، أليس قال القضاة ثلاثة، قاضي في الجنة وقاضيان في النار، ليبكوا على أنفسهم، متخاذلين مخلوعين يسكتون عن الكفريات تنتشر وإذا واحد تعرض لبيتهم أو لمكتبهم أو لمؤسستهم ينزلوا مظاهرات حفاة في الشوارع لأجل أمرٍ دنيوي تفٍ على هؤلاء الناس الذين يرضون بالكفر وبالمنكرات تنتشر بين العباد ولا يحذرون ولا ينكرون، ولأنفسهم يرفعونها فوق الأمور الدينية هؤلاء خطر على الدين وخطر على الأمة وخطر على الناس والمجتمع،
إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروا أوشك أن يعمهم الله بعقاب، يسألون ما سبب الغلاء ما سبب البلاء، ما سبب انتشار السرطان، ما سبب انتشار السكري والضغط والاشتراكات، ما سبب الزلازل والطوفان والحرائق والنيران والأوبئة والأمراض التي لم تكن موجودةً في الماضي واقتتال الدول والبلاد فيما بينها والشعوب فيما بينهم كل هذا ولم تعرفوا ما السبب، هذا الحديث يبين لكم السبب إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب، أوشك أي قرب، يعني هذه النكبات العامة التي تحصل اليوم ويتوقعون بعد، انظروا إلى السرطان منتشر بين الناس كأنه غريب، ولد صغير عمره سنة معه سرطان، سنتين عنده سرطان، كبير في السن عنده سرطان،
شابة، كم واحد ماتوا من السرطان هذا مما نعرفهم نحن، انظروا إلى الإحصائيات ماذا يحصل في الدول، ما السبب، اسمع، إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب، فيا إخواني علمٌ وعمل انتبهوا للأيام المقبلة كثير من السفهاء الماجنين المنحلين ينساقون إلى الزنا وإلى شرب الخمر وإلى القمار وإلى القذارة والحقارة باسم ما يسمى بزعمهم أعياد، باسم ما يسمى فرفش، باسم ما يسمى الحرية الشخصية، هذه الأيام المقبلة انتبهوا أقبلوا أنتم إلى طاعة الله وأكثروا من طاعة الله واحذروا أن تكون من هؤلاء الشياطين الذين يروجون فيما بينهم إلى المنكرات، يصيرون يطبقون بعضهم يفعلون السهرات بالفساد، أين في المنكرات، انتبهوا الآخرة أمام الجميع لذلك علينا أن نقبل إلى العلم وإلى طاعة الله ونستعد للموت والرحيل عن هذه الدنيا قبل أن يفاجئنا عزرائيل عليه السلام والحمد لله رب العالمين.