قصة بطل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد، سيدنا الإمام عليه عليه السلام ورضي الله عنه وكرم الله وجهه الكريم أبا الحسن والحسين زوج فاطمة رضي الله عنها بطل الإسلام الذي هو ابن النبي عليه الصلاة والسلام بمعنى أنه تربى بحجره لما كان صغيرًا، سيدنا علي غني عن التعريف، نار على علم، سيدنا علي رضي الله عنه وأرضاه معروف عنه الزهد والعبادة والبطولات وكرمه، والتزامه بالشرع، ومشهور عنه العدالة الاجتماعية، سيدنا علي رضي الله عنه صار خليفة بعد سيدنا عثمان ذو النورين رضي الله عنه، سيدنا علي كان مثالًا للخليفة العالم العامل الموجود بين الناس، سيدنا علي كان زاهدًا عابدًا حليم كريم،
سيدنا علي رضي الله عنه كان لا يؤخر الخير، كان يعرف حاجات الناس، سيدنا علي كان مع الناس بأفراحهم وأتراحهم، كان جواد بما أتاه الله تعالى، وكان فقيرًا وعاش فقيرًا، وتوفي فقيرًا، هذا نموذج للخليفة الحاكم العادل الفقير الذي هو لا يأكل مال الناس، الذي هو زهد بالدنيا وأقبل على الآخرة، مثال للحاكم النمذوج الذي هو قيّم على أمور الناس وخادم للناس، وخير الناس أنفعهم للناس، سيدنا علي بيوم من الأيام يأتي مال له من الولايات ودائمًا المسلمين عندهم تصريف للمال وضرورات وحاجات، يأتيه المال إلى سيدنا عليه يذهب إلى بيت المال ويبدأ حسب قائمة الأسماء حسب الضرورات حسب الأولويات، يرسلهم إلى عند الناس إلى بيوتهم يلبي لهم حاجاتهم بالعدل والإنصاف سيدنا علي على حسب الأولى فالأولى كان يرسلهم،
لم يبقي شيئًا ببيت مال المسلمين، عبارة عن دار يضعون فيه المؤنة والمال والأشياء الحاجيات التي هي للمسلمين يوزعونها، ما بقي شيء ببيت مال المسلمين، قام وصلى ركعتين لوجه الله تعالى، هذا يدلنا على أن هذه الدار مطلوب تمتلئ وتوزع، يأتي مال إلى بيت مال المسلمين ويوزعه على المسلمين، والقيم على بيت مال المسلمين يكون عنده عفاف، سيدنا علي نظف الدار وصلى ركعتين رضي الله عنه وأرضاه هذه القصة التي يتأمل فيها يوجد فيها كثير من العبر لنا لماذا هم وصلوا وانتشر الإسلام على أيامهم، وكثير من الناس تتكلم عنهم وعن سيرهم، لأن سيرهم كانت مثل الذهب، وهذه كانت قصة بطل والحمد لله رب العالمين.