بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى عن الكفار: (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها ليذوقوا العذاب) معناه كلما نضجت جلودهم كلما هذه الجلود تذوب الله سبحانه تعالى يعيد هذه الجلود حتى يستمروا بالعذاب يعني هم مستمرون في العذاب ليس يفنون مثل ما قال ابن تيمية لماذا أكرر حتى تحفظوا وتسمعون، هل تسمعون بأبي حيان الأندلسي، عالم كبير كان في أول الأمر سمع عن ابن تيمية أنه حافظ وأنه عنده علم وعنده فقه فصار يمدحه ثم أبو حيان الأندلسي انكشف له حال ابن تيمية أنه كذب الإجماع وخالف المسلمين بأكثر من ستين مسألة بعضهم في أصول العقيدة وبعضها في الفروع ماذا صار يفعل أبو حيان الأندلسي كلما صلى يقعد يقول لعنة الله على ابن تيمية، لعنة الله على ابن تيمية،
اتخذها كالورد، إذا أحد قال لماذا يا أخي لما يفعل ذلك حتى يعرف الناس، من كم مئة سنة مات أبو حيان نحن الآن نتحدث عما فعل حتى يعرف الناس أن هذا الرجل يستحق اللعن، لا يستحق أن يثنى عليه، لا يستحق أن يمدح، لأن هذا غشٌ للناس إذا مُدح هذا الرجل. نعرف شخصًا كان في مكة من المشايخ المشهورين، يعرف ضلالات ابن تيمية قال ابن تيمية عنده كذا وكذا لكن شيخ الإسلام رحمه الله، يعرف كفره وقال شيخ الإسلام رحمه الله لأجل المال والمنصب، وعندما مات هذا الرجل أبى الوهابية أن يصلوا عليه الذي كان يكفر لأجل مداهنتهم قالوا هذا لا نصلي عليه هذا طاغوت باب السلام، لأنه كان يقعد عند باب السلام في مكة يوجد باب السلام في مكة أيضًا ليس فقط في المدينة،
كان يقعد ويعطي الدروس ينتسب للصوفية ينتسب لأهل السنة، لكن لمداهنتهم قال لا أكفر ابن تيمية، وقال عنه شيخ الإسلام، والعياذ بالله، ما النتيجة بعد أن مات قالوا لا نصلي عليه رفضوا أن يصلوا عليه، قالوا هذا طاغوت باب السلام، داهنهم حتى في الدنيا ما ظهر منهم شكر له على هذه المداهنة التي أوقعته في الكفر والعياذ بالله، فأبو حيان فعل ذلك حتى الناس تحذر من ابن تيمية، وحتى يُـحذّر من ابن تيمية، لأن عقيدته فاسدة، هو الذي قال الله جالس على العرش، هو ابن تيمية يقول الله جالس على العرش، هو ابن تيمية الذي قال الله يتكلم بالحرف والصوت واللغة بكن بحرفين متعاقبين يقومان بذاته حادثان، يقول هما حادثان، يقومان بذاته،
لكن جنس الحرفين أزلي، لم يزل مع الله يعني جعل الله حادثًا متغيرًا، ومن جعل الله حادثًا متغيرًا فهو كافر والعياذ بالله، عنده ضلالات وشواذ كثيرة، هو الذي قال الطلاق الثلاث بلفظ واحد لا يقع طلاقًا ثلاثًا، هو الذي قال طلاق الحائض لا يقع، هو الذي قال إذا حلف الرجل على امرأته بالطلاق وفعلت المحلوف عليه لا يقع الطلاق ويدفع كفارة يمينه، عنده شذوذات عجيبة غريبة، عندما نقول خرق الإجماع يعني خالف اتفاق كل الأئمة، هذا معناه، في مسائل قيل أنه تبلغ ستين مسألة، وعندما حاكمه القضاة من المذاهب الأربعة القضاة كانوا علماء في ذلك الوقت حكموا عليه بالسجن الطويل، وسُجن بدمشق ومات في سجن القلعة هناك في دمشق، ومات في السجن،
من الذي حكم عليه في السجن ليس نحن الذين حكمنا عليه في السجن، قضاة المذاهب الأربعة، أصدر فيه مرسوم من السلطان الذي كان في ذلك الوقت، بأن يسجن السجن الطويل، قد أحد يسأل لماذا لم يقيموا عليه ما يجب على الإمام من قتل المرتد، إذا كان هذا الشخص بقي على ردته، لأنه كان كلما استدعي يظهر الرجوع، ثم يبث كلامه لأحبابه وأصحابه في مجالسه، يرجع يقول لهم الكفر، فإذا استدعاه القاضي الشرعي ليراجعه، يقول أنا رجعت عن هذا الكلام، أنا لا أقول هذا الكلام، ماذا يفعل القاضي يتركه إذا ظهر منه أنه راجع عن ذلك فتكرر منه ذلك، فحكموا عليه بالسجن الطويل ومات في السجن، ومعروف أن ابن تيمية مات في السجن، ليس حسدًا من العلماء كما يقول جماعته الوهابية ، لا، لأن العلماء بغنًى عن أمثال هذا الرجل مات في بيت الخلاء وهو في السجن، في أثناء سجنه.