بسم الله الرحمن الرحيم

واحدة يا أحباب كانت ذهبت إلى زوجها تأخذ له الطعام، ومعها طفلها الرضيع وتصدقت بالطريق على فقير برغيف خبز.

بعد مسافة تعرَّض لها ذئبٌ يريد أَكْلَ ولدها، فرأت يدًا مخلوقة لعلَّه مَلَكٌ ضرب هذا الذِّئب ورماه بعيدًا" وقال لها: "خذي ولدَك لقد جازاك الله لقمة بلقمة".

يعني ببركة هذه الحسنة دَفَعَ الله عن ولدها الذِّئب.

فقد يكون كُتِبَ للإنسان مثلُ هذا الأمر تعليقًا معلَّقًا أما في مشيئة الله فلا تَغيُّر، فقد علم الله في الأزل ماذا سوف يحصل معها، الله لا تتغير صفاته.