قصة بطل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد، لما أتى المهاجرون إلى المدينة المنورة زادت الحاجة إلى الماء، وبعدما وصل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وصل إلى المدينة المنورة لم يكن يوجد ماء عذب للشرب إلا بئر رومة، رومة اسم واحد من غير المسلمين كان يبيع ماء للمسلمين، فسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام أحب أن يخفف على المسلمين فقال عليه الصلاة والسلام من يحفر بئره رومة وله الجنة، يشتريها يوسعها سيدنا عثمان بن عفان مثل العادة كان معه مال وكان مقبل على الآخرة، سيدنا عثمان ذهب وفاوض هذا الشخص واشترى منه البئر، كيف اشترى منه البئر، هذا الشخص قال له لماذا تشتريه مني وأنا أبيه الماء وأستفيد منه،

استطاع سيدنا عثمان أن يقنعه ويشتري نصف البئر اشتراه باثنا عشر ألف درهم وبقي ذلك يوم لعثمان ويوم لذاك الشخص يبيعون الماء، صار المسلمون يأتون بوقت سيدنا عثمان ويأخذون الماء ليومين، فذاك كان نادرًا من يشتري من عنده الماء، وقتها عرض على سيدنا عثمان أن يشتري النصف الآخر من البئر، سيدنا عثمان قال له لماذا أشتري النصف الآخر أنا أعطي للمسلمين ويأخذون إلى يومين، وسيدنا عثمان لأنه كان تاجرًا استطاع أن يخفض السعر ويأخذ النصف الآخر من رومة بثماني آلاف درهم، بعشرون ألف درهم اشترى كل البئر ودفع مال لتوسيع البئر وحفره، وسيدنا عثمان أوقف هذا البئر للمسلمين، إلى الآن هو موجود وقفٌ للمسلمين وسيدنا عثمان بن عفان دخل ببشرى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام من يوسع على المسلمين ويشتري بئر رومة لكي يكفي للمسلمين وهو مهاجرون وأنصار،

وله الجنة، وأيضًا سيدنا عثمان دخل ببشارة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام من جهز جيش العسرة فله الجنة، الذي هو جيش تبوك وكان آنذاك يوجد شدة على المسلمين، وأيضًا سيدنا عثمان بن عفان هو الذي دخل ببشارة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بالجنة ووسع المسجد النبوي الشريف، سيدنا عثمان بن عفان الذي هو ذو النورين، الذي تزوج ابنة الرسول رقية وعندما توفيت تزوج أم كلثوم، فسمي ذو النورين، وسيدنا محمد لو كان عنده ابنة لم تتزوج بوقتها لكان زوجه إياها، سيدنا عثمان بن عفان دفن بالبقيع هو سيد البقيع، عثمان بن عفان هو ثالث الخلفاء الراشدين، عثمان بن عفان هو بطل من أبطال الإسلام، عثمان بن عفان زادت الفتوحات في أيامه وانتشر الإسلام، سيدنا عثمان بن عفان هو الطيب الخلوق الحليم، عامل بوصايا النبي عليه الصلاة والسلام، سيدنا عثمان بن عفان مدحه النبي عليه الصلاة والسلام بأحاديث كثيرة قصصه كثيرة، وهذه كانت قصة بطل والحمد لله رب العالمين.