كثير من الناس لا يستوضحون من الآخرين وإنما يظنون بهم ظن السوء. ويحمل بقلبه من غير أن يتبين، وهكذا حتى يحصل في قلبه حقد تُجاه الآخر فتنقلب المحبة إلى كراهية وعداوة. وكذلك يحصل اليوم بين كثير من الناس أنهم يغضبون بسبب أمور بسيطة، قد يخسر صديقه بسبب أمر لا قيمة له، وقد لا يسأله ولا يراجعه ولا يكلمه، وإنما يسىء الظن فيقول فعل كذا لأجل كذا وكذا، وغالبًا إساءة الظن تؤدي إلى فساد العلاقة وخرابها بين الأصدقاء والإخوان والأزواج، فتنبهوا يا أحبابنا، وعندما يصارح الإنسان صديقة بما أزعجه منه يكلمه بطريقة مناسبة من غير جرح للمشاعر وكسر للقلوب، لكي لا يحمل الواحد منا على الآخر بسبب الظن، نستفهم من بعضنا البعض حتى لا تتراكم الخلافات فتؤدي إلى البُغض والكراهية، ومن جانب ءاخر إذا كانت الكلمة لها محمل خير فلماذا تحملها على محمل الشر؟!! احملها بمحمل الخير، هذا هو الأصل يا أحبابنا.