هَذِهِ الْآيَة لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ أَوَّلُهَا تَنْزِيهٌ للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ أَيْ لَا يُشْبِهُ الله تَعَالَى شَيْئًا مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ، لَا فِي ذَاتِهِ وَلَا فِي صِفَاتِهِ وَلَا فِي فِعْلِهِ، وَآخِرُهَا نَفْيٌ لِلتَّعْطِيلِ، أَوَّلُهَا نَفْيٌ لِلتَّشْبِيهِ، فِيهَا تَنْزِيهٌ للهِ عَنْ مُشَابَهَةِ الْمَخْلُوقِينَ، وَعِنْدَمَا نَقُولُ فِيهَا تَنْزِيهٌ لله تَعَالَى عَنْ مُشَابَهَةِ الْمَخْلُوقِينَ، مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّنَا نَنْفِي عَنِ الله الشَّبِيهَ وَالْمَثِيلَ والنَّظِيرَ وَالنِّدَّ.
فالله تَعَالَى لا نِدَّ لَهُ وَلَا مِثْلَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ لَهُ ولَا شَبِيهَ لَهُ لَا فِي ذَاتِهِ وَلَا فِي صِفَاتِهِ وَلَا في فِعْلِهِ.