"الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَسَنَتُهُ "
وَالسَّنَّةُ هُنَا مَعْنَاهَا الْمَجَاعَةُ.
فَإِذَا فَارَقَ الدُّنْيَا، فَارَقَ السِّجْنَ وَالسَّنَّةَ.
عَنْ أَيِّ مُؤْمِنٍ تَكَلَّمَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ؟
عَنِ الْمُؤْمِنِ الْكَامِلِ، عَنِ الْمُؤْمِنِ الْكَامِلِ، عَنِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَتَّقِي الله تعالى فِي السِّرِّ وَفِي الْعَلَنِ، عَنِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يُؤَدِّي الصَّلَاةَ كَمَا أَمَرَهُ الله، وَالَّذِي يَصُومُ رَمَضَانَ كَمَا أَمَرَهُ الله، يَدْفَعُ زَكَاةَ مَالِهِ كَمَا أَمَرَهُ الله، يَحُجُّ البَيْتَ إِن وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ، يَعْتَمِرُ إِنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الْعُمْرَةُ، كَمَا أَمَرَهُ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
يُؤَدِّي الْوَاجِبَاتِ وَيَجْتَنِبُ الْمُحَرَّمَاتِ، مُحَرَّمَاتِ اللِّسَانِ، وَمُحَرَّمَاتِ الْيَدِ، وَمُحَرَّمَاتِ الرِّجْلِ، وَمَعَاصِي اللِّسَانِ، وَمَا أَكْثَرَهَا مَعَاصِي الْعَيْنِ، مَعَاصِي الْأُذُنِ، مَعَاصِي الْبَطْنِ، مَعَاصِي الْفَرْجِ.
يَتَجَنَّبُ هَذِهِ الْمَعَاصِيَ كُلَّهَا وَيُؤَدِّي كُلَّ الْوَاجِبَاتِ.
هَذَا يَكُونُ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ الْمُتَّقِينَ.