دخلَ العريان بن الهيثم على مجلس لعبد الملك بن مروان.
بعدما أسَنَّ، فقالَ لهُ معاوية: كيفَ أنت؟ وكيفَ نَجِدُكَ يا عمُّ؟ فأجابَهُ: يا ابن أخي ابيضَّ مني ما كنتُ أحبُّ أنْ يَسْودَّ، واسودَّ مني ما كنتُ أُحبُّ أنْ يبْيضَّ، ولان مني ما كنتُ أحبُّ أنْ يشتدَّ واشتدَّ مني ما كنتُ أحبُّ أنْ يلين. وثقلت على الأرض أقدامي، وقَرُبَ بعضي من بعض، فَنَوْمي شتات، وعيشي رُفات وذهني تارات.
الإبلاغ عن خطأ في هذا المقال
دروس ذات صلة
- التحذير من الكبر و الفخر
- التحذير من الكبر والفخر
- الكبر: ردّ الحق وغمط الناس
- المن والحلف الكاذب والكبر
- خطبة الجمعة | ذم الكبر
- الكفر والنفاق والحسد والكبر| معاصي القلب (2)
- تجنبوا الكِبْرَ والفخر، وعليكم بالتواضع
- مَا حُكْمُ مَنْ دَعَا فِى صَلاتِهِ أَوْ كَبَّرَ فِى الصَّلاةِ…
- بغية الطالب ج٢ الدرس ٦٠ — الكبر والفخر والتواضع
- سُئل الشيخ رحمه الله : من كبر ودخل مسبوقا ليقتدي بشخص راكع وهو نازل…
