بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد أشرف المرسلين وحبيب رب العالمين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وبعد أذكركم أن تخلصوا النية لله تبارك وتعالى لحضور هذا المجلس والاستماع لعلم الدين والاعتكاف في المسجد قال شيخنا رحمه الله رحمة واسعة.

فصل

ومن معاصي العين النظر إلى النساء الأجنبيات بشهوة إلى الوجه والكفين يعني إذا نظر إلى وجه المرأة غير الحليلة بشهوة أو إلى كفيها، الشهوة يعني على وجه التلذذ هو وجه المرأة وكف المرأة ليس عورة، الرجل إن نظر إلى وجهها أو إلى كفيها بشهوة حرام، وإلى غيرهما مطلقا، أو إذا نظر إلى أي شيء من بدن الأجنبية سوى الوجه والكفين حرام، وكذا نظرهن إليهم إن كان إلى ما بين السرة والركبة، كذلك لا يجوز للنساء أن ينظرن إلى عورات الرجال، عورة الرجل ما بين السرة والركبة،

أما نظرها إلى ما عدا ذلك من الرجل بلا شهوة فهو جائز، ونظر العورات، والنظر إلى العورات حرام، المرأة الحرة مع المرأة الحرة، المرأة المسلمة مع المسلمة، ما بين السرة والركبة إذا نظرت إلى ما بين السرة والركبة للمرأة الأخرى لا يجوز لو كانت بنتها لو كانت أختها لو كانت خالتها لو كانت عمتها، ما سوى ذلك يجوز النظر إليه بلا شهوة، والرجال نظر الرجل إلى الرجل إلى ما عدا ما بين السرة والركبة، قلنا لأن هذا عورة، ويحرم على الرجل والمرأة كشف العورة في الخلوة لغير حاجة، الرجل والمرأة كلٌ إذا كان في خلوة وكشف عن عورته بلا حاجة لا يجوز، يعني كان وحده والمرأة كانت وحدها إن كشف عورته بلا حاجة حرام، أو في حاجة يجوز،

كالاغتسال وتغيير الثياب، أو للتبرد في الحر الشديد، وحل مع المحرمية إذا كان الرجل مع المحرم المرأة مع محرمها، أو الجنسية، المرأة مع المرأة، أو الرجل مع الرجل نظروا ما عدا ما بين السرة والركبة إذا كان بغير شهوة، ويحرم النظر بالاستحقار إلى المسلم يعني لا يجوز أن ينظر إلى مسلم على وجه الاستحقار لأن هذا يؤذيه، وإيذاء المسلم حرام، لا يجوز، والنظر في بيت الغير بغير إذنه لا يجوز أن ينظر إلى بيت الغير بدون إذنه، كذلك لا يجوز أن يتتبع عورته، أن ينظر بقصد أن ينكشف له عن بنته عن زوجته، هذا كله لا يرضاه الشخص، فلا يجوز للشخص أن يفعل هذا، أو شيء أخفاه كذلك، كذلك إذا المسلم أخفى شيئًا وعرف شخص أنه أخفى ذلك الشيء فأراد أن يطلع عليه بدون رضاه لا يجوز له ذلك،

المسلم مطلوب منه أن يكف أذاه عن المسلمين، إن كان بيده إن كان بلسانه إن كان بعينه برجله، بأي طريقة مطلوب أن يكف أذاه عن المسلمين، عن إيذاء المسلمين، الرسول صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سَلِم المسلمون من لسانه ويده، يعني المسلم الكامل هو الذي يسلم المسلمون من إيذاءه لهم إن كان باللسان وإن كان باليد.

فصل

ومن معاصي اللسان الغيبة وهي ذكرك أخاك المسلم بما يكرهه مما فيه في خلفه، وهذه الغيبة شائعة بين الناس يقعون في الغيبة ولا يشعرون، الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذكرك أخاك المسلم بما يكره، الشيء الذي يكرهه بلا عذر لا يجوز أن تذكره فيه في غيبته، حرام عليك هذه تسمى غيبة، وإذا كان المغتاب تقيًا تكون كبيرة، وإن كان فاسقًا ولم يسترسل في ذلك، مجرد اغتابه مرة أو مرتين، فهي صغيرة، على كلٍ هي حرام، فقال للرسول لما قال ذكرك أخاك بما فيه بما يكره، قالوا يا رسول الله هذا إذا كان فيه، وإذا لم يكن فيه قال إذا كان فيه قد اغتبته وإذا لم يكن فيه قد بهته، يعني المعصية أشد، يعني إذا افترى على مسلم ذكره بما ليس فيه بما يكره المعصية تكون أشد،

هذا يسمى البهتان، الأول يسمى الغيبة، حفظتم ذكرك أخاك المسلم بما فيه في خلفه بما يكره، لو كان بعد الناس قد يظن أن نذكره بشيء فيه لو رأيناه لقلناه في وجهه يبقى غيبة، بعض الناس حين نهوا عن الغيبة ماذا قال، أقولها في وجهه، تبقى حرامًا كأن يقول فلان مزعج فلان قليل الأدب، فلان زوجته تحكمه، فلان أولاده بلا تربية، فلان بيته وسخ، فلان سيارته وسخة، فلان غير مرتب، فلان ما عنده ذوق في اللغة العامية، كل هذا المسلم يكرهه فلا يجوز، سواء تكلم عنه أو عن أهل بيته أو عن ثوبه أو عن داره، بعض الناس لا ينتبهون يخرج من بيت شخص مسلم، يقول نظرت كم بيته وسخ، ما عنده ذوق، العفش غير مرتب، ثيابه غير متناسقين، ولده قليل التربية،

كل هذا حرام، والغيبة للمسلم الحي والميت غيبة، بعض الناس يقولون أنه مات، حتى لو مات، أليس مسلم وذكرته بما يكره وإن سمعه بما فيه فهي غيبة، وإن كان صغيرًا غيبة وإن كان كبيرًا غيبة، يخرج من عند شخص ويهنيه بالمولود، يقول نظرت كيف الولد الذي أتاه كم بشع، هل يرضى هذا، الجهلة العوام يقولون مثل هذا ولا يبالون، يقولون هو صغير ما يفهم، لو كان صغير، الغيبة تكون في حق الصغير وفي حق الكبير وفي حق الذكر وفي حق الأنثى، وفي حق الصبي، في حق الحي، وفي حق الميت، كل هذا يقال عنه غيبة، والنميمة وهي نقل القول للإفساد، بأن ينقل القول بين الناس للإفساد بينهم يمشي بين الناس يقول فلان قال عنك كذا، وفلان قال عنك كذا،

ليفسد بينهم هذه حرام، ومن الكبائر، الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة قتات يعني لا يدخل الجنة مع الأولين، النمام، إذا مات هذا الإنسان ولم يتب الله تعالى لم يعفو عنه لا يدخل هذا الإنسان مع الأولين، لأنه يستحق العذاب، ولذلك قال الرسول لا يدخل الجنة قتّات، ليس معناه إذا كان مسلم لا يدخلها بالمرة، لأنه يقع في النميمة، (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) من باب الوجوب الشرعي، بعض الناس يقولون لي الدرس بالأمور الضرورية، اليوم أرسلو لي فيديو لمحمد راتب النابلسي، يقول فيه، وعلى مهله ويعيد العبارة الفاسدة، مرات ومرات يقول أي إنسان يعمل إحسانًا يؤجر عليه سواء كان مسلمًا أو كافرًا أعوذ بالله،

تكذيب صريح للقرآن تكذيب صريح للرسول صلى الله عليه وسلم، هذا على أي شيء يدل، يدل على أنه تعمدوا تكذيب الدين، (قدمنا إلى ما عملوا من عمل وجعلناه هباء منثورا) (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة) (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله) لماذا يقول هذا، يريد هدم الدين، كما قال الشيخ عبد الله رحمه الله، قال دعاة الفساد كأمثال هذا يريدون نقض عرى الإسلام عروة عروة، يهدمون الإسلام عروة عروة، عن عمدٍ يفعلون ذلك، يكذب القرآن يكذب الحديث يكذب إجماع المسلمين، قد واحد يقول لماذا كل مرة يتكلمون عن أحد، إن كان أنا أو غيري من أحبابنا الذين يدرسون، لا يجوز لنا أن نسكت، قلنا قال أبو علي الدقاق الساكت عن الحق شيطان أخرس،

خبيث فعله هذا خبيث، سكوته شيء خبيث، الواحد منا لا يرضى أن يسكت عن إنسان يغش الناس في الأكل أو في الثياب، أو في السيارات، تكلم، العوام كلهم يقولون لا تسكت، هذا الذي يغش الناس في أمر الدين ويفسد عليهم في أمر الدين ويحرف الدين، يُسكت عنه، لا يجوز أن يسكت عنه، والتحريش من غير نقل قولٍ ولو بين البهائم إذا حرش بين البهائم، يعني أتى بديك وحرشه على ديك آخر، أتى بكبش وحرشه على كبش آخر، حتى يتناحرا، حتى يتقاتلا، هذا لا يجوز، كيف إذا كان على المال، جماعة يضعون المال لجهة هذا الديك وجماعة أخرى يضعون مال على جهة هذا الديك، ويحرش هذا على هذا، حتى يصير بينهما تقاتل، هذا حرام ومن الكبائر، والكذب وهو الإخبار بخلاف الواقع،

الإخبار بخلاف الواقع مع العلم يسمى كذبًا، الكذب حرام، سواء كان في حال الجد أو في حال الهزل، ليس إذا واحد كان يمزح صار مسموحًا له أن يكذب، العوام إذا نهيتهم عن الكذب في حال المزح، يقولون لك كذبة بيضا هذه، أو نمزح يا أخي، الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يصلح الكذب في جد ولا هزل، وقال إني لأمزح ولا أقول إلا حقا، فالكذب حرام، لو كان على سبيل المزح يسمونها العوام النكت، يقول احكي لي نكتة، لو كان على هذا السبيل يبقى محرمًا، انشروا هذا بين الصغار وبين الكبار لأن الناس في بلادنا أكثر الناس نشأوا على أنهم يحكون هذه التي تسمى النكت، الأضاحيك هذه، وفيها كذب ولا يلتفتون إلى كونها كذبًا، إنما يضحكون ويضحكون غيرهم بل يقول له شو عندك نكتة اليوم،

بدل أن يقول له اذكر لنا دليل على أن الكفار لا يدخلون الجنة مثلًا، بدل أن يقول له اذكر لنا دليل على أن من كفر حبط عمله، علمنا أركان الوضوء، علمنا أركان الصلاة، إذا اجتمعوا ماذا يقول له، يقول شو آخر نكتة سمعتا، يوجد في لبنان في بعض القرى أناس يجتمعون ويتفنون في إخراج الكفريات الجديدة، يقول شو عندك كفرية جديدة، يعني الآن ألف لنا واحدة جديدة، كفر جديد والعياذ بالله، وأكثر الذين يصعدون على المنابر ساكتون على هذا، أتسمعون الذين على المنابر يحذرون من الكفر الذي يكون باللفظ، وأكثر ما يكون الكفر من هؤلاء الذين يكفرون باللفظ، تسمعون أنهم يحذرون، عندما كانوا يعرضون الخطب على إذاعة لبنان، هل تسمعون المشايخ يحذرون من الكفر،

يحذرون من تشبيه الله بخلقه، هل يحذرون من مسبة الله، من صغرنا كانوا أهلنا يأخذوننا إلى المساجد وما كنا نسمع، حتى تعلمنا عند الشيخ عبد الله الحبشي رضي الله عنه هو وجماعته صاروا يحذرون من الكفر، وينشرون بين الناس من سب الله كفر ومن استهزأ بالنبي كفر، ومن استهزأ بالملائكة كفر، ومن كذب القرآن كفر، يا أحبابنا أنا أقول لكم حتى تنشروا بين الناس الحق، وتعلموهم، الذي يقول لك لماذا تركزون على العقيدة ولماذا تقولون من قال كذا كفر ومن قال كذا كفر، لماذا، واحد من أهل بيروت من مدة قريبة، جاءني إلى البيت قال لي والدي لا يقبل الحق، ومن شدة فساده يحمل السبحة ويلعن الله، كما المسلم يسبح الله هو يقول والعياذ بالله من الكفر،

يلعن الله يلعن الله، القلب يهتز من مثل هذا، في بيروت، من أي العائلات، العائلات التي تسمى سنية، من أين جاء بهذا الكفر أول مرة أسمع أحدًا يفعل مثل هذا، من شدة فساد القلوب، وبعدهم عن الخير، وبعدهم عن الحق، وبعدهم عن مجالس العلم، وبعدهم عن العلم، انظروا إلى أي حضيض وصلوا، يسعنا أن نسكت، يسعكم أن تسكتوا، ليس مسموحًا أن تسكت، واليمين الكاذبة، أن يحلف على شيء وهو كاذب، كأن يقول والله ما كنت هنا أمس، وهو كان وذاكرٌ أنه كان في هذا المكان هذه تسمى اليمين الكاذب، أو اليمين الغموس، تغمس صاحبها في الإثم، ومعصيته الذي حلف كذبًا من الكبائر، وألفاظ القذف وهي كثيرة حاصلها كل كلمة تنسب إنسانًا أو واحدًا من قرابته إلى الزنا،

إذا رمى أي مسلم فهذه تسمى معصية كبيرة، أي بغير حقٍ، يقال عنه قذفه، أو رماه بالزنا، أو نسب أمه إلى الزنا، هذه معصية كبيرة، ولا يجوز انتبهوا يا أحبابنا إذا واحد سب لك والدك أن تسب له والده، أو إذا رمى والدتك بالزنى أن ترمي أمه بالزنى، لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما حتى يعتدي المظلوم، يعني إذا واحد سبك بلا حقٍ وكان فيه ما وصفك به يجوز أن ترد بالمثل، سبك مرة ترد مرة، قال لك أنت ظالم بلا حقٍ، صار ظالمًا لك، فيجوز لك أن تقول أنت ظالم، فليس لك أن تقول عشر مرات أنت ظالم، سبك مرة ترد بمرة، بأية حالة إذا كان ليس فيه كذب، وفيه هذا الوصف هذا الإنسان، إذا قال لك أنت حمار بلا حق وهو غبي أو أكولٌ أو نأومٌ فجاز لك أن تقول أنت حمار،

لأن فيه هذه الصفة وشتمك بهذا القول، أما إذا سب والدك، لا يجوز أن تسب والده، إذا سب والدتك لا يجوز أن تسب والدته، رمى أمك بالزنى لا يجوز أن ترمي أمه بالزنى، الجاهل يرمي العائلة كلها من جهله، بعض الناس إذا شُتم يضرب، هل يجوز أن يرد إذا واحد شُتم أن يرد بالضرب، الرسول قال المستبان ما قالا، فعلى البادئ منهما حتى يعتدي المظلوم ذاك سبه بلفظ، فرد بالمثل وزاد المظلوم، كان مظلوم فرد ثم صار ظالمًا، لما قال شيخنا رحمه الله مما أخذ من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المظلوم خيرٌ عند الله من الظالم، البطل الذي يربح في الآخرة، ليس البطل الذي أظهر عضلاته في الدنيا وهو خسران في الآخرة، البطل في المعنى الحقيقي الذي يربح في الآخرة،

الذي يكون ناجيًا في الآخرة سالمًا في الآخرة، كنا مع الشيخ رحمه الله فقال له شخص من أقربائه للشيخ، قال له مولانا عندنا يقولون إذا لم تكن ذئبًا أكلتك الذئاب، قال له الشيخ المظلوم عند الله خير من الظالم، هذا أخذه من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل، سيدنا عثمان هجموا عليه أناس من المسلمين، زجرهم وقال لأحدهم لو رآك أبوك لا يرضى بهذا وقتلوه، هو ظلم ما ظلم، نهاه عن المنكر ما التزموا قتلوه، هو الذي ربح هم خسروا الذين ظلموه، دائمًا ضعوا هذه القاعدة في القلب، كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل، يقول كيف طحش علي في السيارة ينزل ويسبه أو يضربه أو يرمي والدته بالزنى،

يقول أنا لا أعرف أمه، حتى لو ما عرفت أمه، تفكر في حكم الشرع، زن بحكم الشرع كل خاطرِ، فإن يكن مأموره فبادر، كل شيء يأتي على قلبك تزيه بحكم الشرع، رأيتم لو كل واحد منا رجالًا ونساءً صغارًا وكبارًا، يزين بحكم الشرع ويلتزم ما كان بيننا مشاكل، لو كل واحد خطر له خاطر يزينه بحكم الشرع ويلتزم بحكم الشرع لا يحصل مشاكل بيننا، فهي قذف لمن نسب إليه إما صريحًا مطلقًا كأن يقول له أنت زانٍ أو أنت لائطٍ أو كناية بنية يعني قال له لفظًا يحتمل الزنا ويحتمل غيره وأراد قذفه كأن قال له أنت خبيث أنت فاسق وأراد أنت زانٍ، كنى بهذا اللفظ لكن أراد قذفه بالزنا، هذه معصية كبيرة، نوى بها القذف، ويحد القاذف لو كان يوجد حاكم إسلامي ويحد القاذف الحر ثمانين جلدة والرقيق نصفها،

لو كان يوجد حاكم إسلامي، وشخص رمى مسلمًا أو مسلمة بالزنا ولا يوجد ثلاثة غيره شهدوا بأعينهم الزنا، ماذا يفعل هذا الحاكم، يقيم على الذي رمى المسلم الحد الواردة في الشرع، ثمانين جلدة، هذا يكون رادعًا للناس، أن يسمع الحاكم أنه ثبت عنده أن فلانًا رمى فلانة بالزنا أخذه وجلده ثمانين جلدة، هذا رادع، لما يسمعوا من يسرقوا أموال المسلمين أن الحاكم أخذ هذا اللص وقطع يده صار بدون كف هذا الرجل الذي سرق، يكون رادعًا، هذا سبب للردع، فيه حكمة، ومنها سب الصحابة وشهادة الزور، قلنا الذي يسب الصحابة جملة يكفر، لأن هذا طعن في الدين، لأن الصحابة هم نقلوا إلينا الدين من الرسول صلى الله عليه وسلم أما إذا سب واحدًا من أولياء الصحابة فذنبه كبير كأن سب أبا بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو عائشة،

لأن هؤلاء من الأولياء، والذي يشتم وليًا من الأولياء فذنبه كبير لا سيما هؤلاء الأكابر (والسابقون الأولون من المهاجرون والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه) نتكلم عن السابقين الأولين الذين مدحوا في القرآن الكريم انتهى، جاء مدحهم في القرآن الكريم مهما تكلم عليهم الجهال لا يؤثر عليهم، إذا واحد من الأولياء، وقال له واحد أنت من الفساق هو عند الله مقامه أنه ولي، هؤلاء مدحوا في القرآن الكريم فلا يؤثر إذا سبهم بعض الناس، مسبة واحد من أولياء الصحابة هذه كبيرة من الكبائر،

أما شهادة الزور معناه الكذب، أحيانًا بعض الناس يشهدوا زورًا كذبًا من أجل المال، يقول له خذ هذا الألف دولار واشهد أن فلان أخذ من فلان مئة ألف دولار، لأجل المال يشهد معصيته كبيرة، وهذا المال يأكله بالحرام، كذلك إذا واحد من أجل القرابة يقول هذا أخي طلبني للشهادة وهو لا يعرف، مثل كثير من المحامين يأتيهم الشخص ويدعي ادعاء عندهم، بلا أي بينة ولا أي دليل يؤيدونه ويتكلمون له كما هو أراد والحق عند غيره يكون، يفعلون هذا من أجل المال، إذا كان الشخص محاميًا أو غير محاميًا، يقول لي على فلان ألف دولار، هل أي كان يقول هذا يصير حكمًا له ألف دولار، واحد من الذين لا يخافون الله قد يدّعي ذلك، مجرد أن قال له هذا ثبت أن له ألف دولار على ذاك الشخص،

يقول له ما الدليل على ذلك هل عندك شهود، فإذا كان الشخص محاميًا أو غير محامٍ، فجاءته دعوة ينظر على حسب الحكم الشرعي، يسأل أهل العلم، جاءني شخص يدّعي هذا الكلام ماذا أفعل، أذهب إلى المحكمة وأرفع دعوى من غير أي دليل، يسأل الحكم الشرعي، لأن الآخرة أمام الجميع، ومطل الغني، أي تأخير دفع الدين مع غناه أي مقدرته، الشخص الغني عليه ديون يستطيع أن يفي هذه الديون، يطالبه صاحب الدين الذي أعطاه، المقرض وهو غني يستطيع أن يرد المال ولا يرده، حرام عليه ذلك، مطل الغني يحل عرضه وعقوبته يعني يجوز أن يذكر بذلك عند الناس ليحذروه حتى لا يقرضوه، أنت إذا صار معك هذا وعرفت أن أناس يريدون إقراضه تقول لهم انتبهوا لا تقرضوا هذا الرجل،

اقترض مني يستطيع الرد ولم يرد، وعقوبته لو يوجد حاكم يعزره، إن ثبت عنده أنه يعمل المطل لا يدفع الدين الذي عليه ولا عذر له عنده مال ولا يدفع، كان عاقبه الحاكم حبسه أو أهانه أو ضربه، بسبب هذه المعصية، بعض الناس أنا سمعت بأذني بعض الناس الذين عليهم ديون سألتهم من المسلمين يعني قلت هذا الرجل له عليكم هذا الدين قالوا لي نعم، قلت لما لا تعطونه، قالوا عنده كثير من المال، أنت تعترف أن هذا الإنسان له عليك مال، وإذا كان عنده كثير من المال هل يجوز أن تفعل به ذلك، يعني يقع هذا الإنسان بمعصية كبيرة لأنه لا يدفع ما يلزمه أن يدفع لهذا الإنسان، جهل يسوق الناس لمثل هذا، والشتم واللعن إذا شتم مسلمًا بغير حقٍ حرام الرسول قال سِباب المسلم فسوقٌ،

يعني من سب مسلمًا بلا حق عليه معصية كبيرة، ليس شيئًا سهلًا، من صغر الأولاد علموهم على حسن اللفظ على حسن الكلام على حسن التعامل، من صغرهم علموهم، أنقذوهم من المجتمع الذي أغلبه صار فاسدًا، نحن بفضل الله، الله أنعم على أهلنا أن تعلموا الدين، من صغرنا كنا في بعض المدارس، الجمعية ما كان عندها بعد مدارس، فنسمع السب والشتم والألفاظ القبيحة، لكن أهلنا علمونا أن هذا لا ينبغي، لا يجوز أن يسب الرجل رجلًا من المسلمين بلا حقٍ، من صغرنا علمونا أن هذه الألفاظ قبيحة، من صغرنا تعودنا الابتعاد عنها وأن لا نقولها حتى كنا إذا أردنا حكايتها نشعر بشيء في نفسنا من قبحها، لو نقول فلان قال كذا وكذا نشعر بشيء في نفسنا من قبحها،

لأنه ما تعوّد لساننا على هذا فعوّدوا الصغار على الخيرات وعلى الكلام الحسن على الكلام الحلو على العبارات الجميلة من صغرهم، وحفظوهم، قلت لكم الشيخ عبد الله رحمه الله قال في بلادنا الطفل أول ما يصير عنده تمييز، يعلمونه هذه الجملة، الكفار إلى النار، المؤمنون إلى الجنة، يحفظ قاعدة عنده، يكبر يسمع واحد خبيث يقول إذا واحد كافر عمل حسنة يتكافأ عليها في الآخرة والعياذ بالله، يعرف أنه هذا خبيث وكلامه خبيث، من الذي يدخل الجنة المؤمنون، الرسول عليه الصلاة والسلام لما جاءه سلمان الفارسي ودخل في الإسلام سأله عن القص الذي دله عليه الله رزقه عمرًا مديدًا عاش مئتين وخمسين سنة، صار ينتقل من واحد إلى واحد يريد أن يهتدي إلى من يرشده،

آخر واحد دله لكن لم يكن من المسلمين، وقال له هذا النبي على كتفه خاتم النبوة في ظهره، وهو إذا أهديته أخذ الهدية وإذا تصدقت لا يأخذ الصدقة، جرب فرأى الرسول هكذا صلى الله عليه وسلم أعطاه صدقة ما أكلها أعطاها للصحابة، أعطاه هدية أخذها فذهب إلى خلف ظهره، الرسول ألهمه فكشف رداءه فرأى ذلك، فسأل الرسول هذا القص أرشدني إليك هل يدخل الجنة، قال لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، قال هو دلني عليك، قال ولو دلك علي، لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، الرسول الذي قال هذا صلى الله عليه وسلم، إذا واحد كذب الرسول لا يكون مسلمًا، واللعن معناه البعد من الخير الرسول قال لعن المسلم كقتله، يعني إذا كان بلا حق، إذا لعن مسلمًا بلا حق ذنبه كبير،

هذا معنى لعن المسلم كقتله، وهو قتل المسلم أعلى في المعصية لكن هذا تشبيه، يريد الرسول أن هذه المعصية كبيرة، أما إن لعن مسلمًا بحقٍ، يعني لزجره، يترك الصلاة ظن إن لعنه يعود يصلي فقال له لعنة الله عليك كيف لا تصلي، أو لزجر الناس عن مثل فعله، لعنه ليزجر الناس عن مثل فعله يجوز،

أما للتسلية لا يجوز أن يلعن المسلم، ولو كان هذا المسلم فاسقًا، يعني أنت تمشي بالطريق مثلًا رأيت مسلمًا يبيع الخمرة، وأنت في السيارة، ليس لك أن تقول لعنة الله عليه، هذا لعن مسلم، أنت في السيارة وهو لم يسمعك الرجل، هذا لزجره، لا، لزجر الناس عن مثل فعله، لا، صار لعن مسلم بلا سبب شرعي، لا يجوز لك، هذه لا ينتبهوا لها بعض الناس، يقول لك يبيع الخمر، وبيع الخمر من الكبائر، ذكرنا الحديث أن الرسول لعن الخمر وبائعها ومبتاعها، هل يجوز لك أن تلعنه ولا أحد يسمعك، ليس لزجره وليس لزجر الناس عن مثل فعله، لا يجوز، علموا الناس هذا، والاستهزاء بالمسلم حرام أن يستهزئ بالمسلم استهزأ بهيئته بثوبه بنعله من صغرهم علموهم،

لو علمهم الأهل أن المسلم لا يجوز أن يستهزأ بالمسلم لا بهيئته ولا بطريقة كلامه أظن مر عليكم بالصفوف مثل ما مر علينا أولاد يتئتئون يقولون بالتاء بالكلام، ماذا يصير بالتلاميذ يستهزأون به أهلنا علمونا لأنهم تعلموا من أهل المعرفة أن المسلم لا يستهزأ به لا بثوبه ولا بهيئته ولا بطريقة كلامه فكنا ننكف عن ذلك، فإذا علمتم الأولاد إن شاء الله يكون سببًا لانكففاهم عن مثل هذه الأشياء، وكل كلام مؤذٍ له، كل كلام يؤذيه بلا حق لا يجوز أن تقوله، لو كنا نلتزم بكل ما يجب علينا أن نلتزم كانت خفت المشاكل، الرجل مع زوجته أكثر المشاكل هكذا، قال الشيخ نزار رحمه الله صارت الجمعية مثل المغفر، كنت أتكلم مع الشيخ قال صحيح،

إذا حصل إشكال إلى أين يذهبون يأتون إلى الجمعية، لأنها ملجأ هؤلاء المتعلمين، يوجد فيها من هم من أهل العلم والتجربة والخبرة لا يذهبون إلى المحكمة، الآن من البعد عن الدين كثير من الناس يذهبون إلى المحكمة، أو تأتي البنت إلى والدتها تقول زوجي ضايقني، تقول لها الأم بيت أهلك أولى فيك، من الجهل، المتزوجة أعظم الناس حقًا على المرأة زوجها، أو تقول سبني أو ضايقني، مجرد هذا هل تستطيعين أن تخرجين من البيت اسألي عن حكم الشرع قبل أن تقرري أحبابنا أتت إلى بيت الشيخ عبد الله رضي الله عنه تشكي عن زوجها، قال لها ماذا فعل قالت أتت بثيابي ورماهم في الأرض وطابخة في رمضان ورمى الطبخ على الثياب في رمضان، قال الشيخ لها هل ضربك،

قالت لا، قال لها ارجعي واصبري، المتعلم الشرع الذي يعرف الشرع يقول هذا، أما الجهل ماذا يقول رمى ثيابك وفوقهم الطبيخ يا لطيف، أليس هكذا يفعلون، يقولون ارجعي على بيت أهلك، وزن بحكم الشرع كل خاطر تسأل عن حكم الشرع، رأينا كثيرًا عند الشيخ أمور حصلت بين نساء ورجال تأتي المرأة تشتكي تكون زوجها ظلمها وهو مسلم، تسأل الشيخ ماذا تفعل، والشيخ يعلم بالمشكلة، يقول الشيخ ترجع إلى البيت ماذا يصير، يصير خير، هو البلاء على المسلم خير، لم يمنعها النفقة لم يرد أن يرميها من البلكون، لا تستطيع الخروج، نطبق أحكام الشريعة، أحبابنا ذهبت منذ زمن عند واحد منذ ثلاثين سنة كان يتعلم هو وزوجته من جديد، قال لي سأحكي لك شيئًا يا شيخ،

قبل أن أتعلم كنت شديد الغضب وأسب وأضرب، وقال لي هذه البنت بنت العائلة كنت أسبها وأضربها وأخرجها إلى خارج البيت، وتنام في الخارج ولا تذهب إلى أهلها وتفضحني، قبل أن تتعلم هكذا، فإن فعلت ذلك نقصها عند الله، لا ما نقصها عند الله بالعكس هي تعمل شيء من حيث الشرع صبرت على الأذى، وصبرها على الأذى أحسن من أن تقابل الأذى بمثله أو أن تفضحه بين الناس، هؤلاء من عيل بيروت، كانوا الأهل يقولون للبنت إذا صارت مشكلة ارجعي لبيت زوجك أولى فيك، لأجل خاطرها أحيانًا يذهبون إلى الزوج يعطوه موعظة يتكلمون معه بالكلام الجميل، على حسب الشرع على حسب العادات الجميلة، الآن من يفعل ذلك، الذي يطبق الشرع ويضع الشرع نصب عينيه، ليس الغضب وأنتصر لنفسي ومن بطل أكثر،

هذا الذي هم يفعلونه يسبب بخراب البيوت، رحم الله أخي عبد الحميد كان يعمل في المحكمة، كان يحكي لي كم يصير من الطلاق، بسبب لا يوجد التزام في الشرع في الغالب، ولا خلق حسن ولا صبر، ولا يوجد أهل يوعظون المرأة أو الرجل بالصبر وحسن المعاملة وتقوى الله، أحيانًا قبل أن يأتي الولد يطلقون، أو أول ما يأتي الولد يطلقون، بالغالب ما كان يحصل هذا بسبب البعد عن العلم بسبب البعد عن أهل الخير عن أهل الدين، والكذب على الله وعلى رسوله الكذب على الله نوعان الكذب الكفر، والكذب غير الكفر، وكذلك الكذب على رسول الله نوعان، كذب كفر وكذب دون الكفر، والذي ليس كفرًا من الكبائر، إذا واحد كذب على الله بحيث كذّب شرع الله كذّب القرآن كفر،

كالوهابية الذين يقولون الله جالس على العرش أو مستقر على العرش أو يسكن العرش فوقه يحاذيه دون أن يمسه هؤلاء كذبوا على الله وهو كفر، كذلك الذين يقولون من جهلة المتصوفة الله داخل في كل واحد الله فينا وفيكم وفي الحائط وفي الأرض، كذبوا على الله وكفروا، (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة) مثل هؤلاء الذين يكذبون على الله ويقعون في الكفر لتكذيبهم شرع الله لتكذيبهم كتاب الله لتكذيبهم كلام الله، هذا اسمه كذب الله وهو كفر، كذلك الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يؤدي إلى تكذيب شرع الرسول يكون كفرًا، كالذي يقول مثلًا كان الرسول لما انقطع عنه الوحي كان ناوي ينتحر، هذا كفر، هذا كذب على الرسول وكفر،

الأنبياء معصومون من الكفر، أي محفوظون، ومن الكبائر ومن صغائر الخسة والدنائة ومعصومون من أن يعزموا على ذلك، ومعصومون من أن يهموا بذلك، لا يحصل من الأنبياء الجهل يوصل بعض الناس إلى أن يعتقدون أو يقولوا هؤلاء الكلمات، أو الذي يقول الرسول كان متعلق القلب بالنساء، همه النساء هذا كفر، كذب على الرسول وكفر، الرسول صلى الله عليه وسلم عدد الزواج لمصلحة، لمصلحة دينية، ليس تتبعًا للشهوات، والرسول تزوج نساءً ثيبات عائشة تزوجها بكر رضي الله عنها وعائشة التي هي دورها كل عشر ليالي مرة مع الرسول عليه الصلاة والسلام قالت كما في صحيح مسلم ما كانت تمر عليّ ليلة من ليالي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وكان يذهب إلى البقيع يدعو لأهل الجبانة لو كان متعلق القلب بالنساء،

يبقى مع البكر الشابة الصغيرة رضي الله عنها، يذهب إلى البقيع في الليل، ودورها المبيت في الليل، يدعوا لأهل الجبانة، الوهابية يقولون لا يجوز الدعاء عند القبور، والرسول كان يدعوا لأهل الجبانة، سأقول لكم شيئًا مهمًا، عندما تذهبون وتزورون الرسول عليه الصلاة والسلام الوهابية يسألك يقول لك لا تدعوا عند القبر ثبت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وصحيح هذا الذي يقوله، كان يأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقول السلام عليك يا رسول الله يقف عند قبر أبي بكر ويقول السلام عليك يا أبا بكر، ويقف عند عمر يقول السلام عليك يا أبي وينصرف، هذا صحيح، رواه البيهقي وهو صحيح، وروى البيهقي وهو صحيح أن عبد الله ابن عمر كان يأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدعوا عنده،

كان يأتي قبر أبي بكر فيدعوا عنده، وكان يأتي قبر أبيه عمر ويأتي عنده لا يقولون عن هذه، يقولون فقط عن تلك، وهذه رواها البيهقي، وهذه رواها البيهقي، ليوهموا الناس أنه لا يجوز الدعاء عند القبر، وهو يجوز عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما، الرسول شهد له بالولاية، قال إن عبد الله رجل صالح، يعني ولي، هذا الولي كان يفعل ذلك الذي هو أعلى منه، الرسول كان يدعوا لأهل الجبانة، ورد في حديث صحيح رواه الترمذي وغيره، الرسول إذا أتى القبور يقول السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم، أنتم سلفنا ونحن بالأثر، كلمة يغفر الله لنا ولكم ما اسمها، دعاء، كيف تقولون لا يجوز الدعاء عند القبور، أنتم تكذبون شرع الله، ومن كذب شرع الله لا يكون من المسلمين،

والدعوة الباطلة، إذا ادعى على شخص ما ليس له عليه، ادعى أن له على فلان كذا وكذا من المال وهو ليس له، هذه معصية من الكبائر، والطلاق البدعي، الطلاق إما أن يكون سنيًا أو يكون بدعيًا، سنيًا أي ليس فيه معصية، وهو ما كان في حال الحيض، يعني من طلق زوجته في حال الحيض حرام ويقع الطلاق، أتى ابن تيمية الذي مات سنة سبعمائة وثمانية وعشرون هجرية، قال لا يقع طلاق الحائق، خالف إجماع المسلمين، في العقيدة وفي الفروع، هذه من جملتها خالف إجماع المسلمين، من طلق امرأته الحائض عصى الله ووقع الطلاق، أو في طهر جامع فيه، إذا كان في طهر جامعها فيه وطلقها، حرام ويقع الطلاق، وفي النفاس حرام ويقع الطلاق، وإذا كانت حاملًا ليس حرامًا ولكن ليس سنيًا،

يسمونها الفقهاء لا ولا، ويقع الطلاق، وإذا طلقها مرة وقع الطلاق مرة، وطلقها مرتين وقع مرتين، وطلقها ثلاثًا بألفاظٍ متعددة، أو بلفظ واحد في مجلس واحد وقع ثلاثًا بالإجماع جاء ابن تيمية قال لا، لا يقع ثلاثة، أتوا الوهابية بعد ابن تيمية، لأن محمد ابن عبد الوهاب توفي سنة ألف ومئتين وست للهجرة، اختلفوا في هذا الموضوع، بعضهم قال لا يقع بالمرة، وبعضهم قالوا يقع طلاق واحد، عن الذي طلق زوجته ثلاثًا بلفظٍ واحد في مجلس واحد،

أما إجماع أئمة الإسلام يقع الطلاق ثلاثًا ولو كان بلفظٍ واحد في مجلس واحد، والظهار وهو من الكبائر، وهو أن يقول لزوجته أنت عليّ كظهر أمي أي لا أجامعك هذا حرام من الكبائر لا يجوز أن يقوله الرجل لامرأته وفيه كفارة إن لم يطلق بعده فورًا، أما إذا طلق بعده فورًا فليس فيه كفارة لأنها لم تعد حلالًا له، يعني إذا قال لزوجته أنت علي كظهر أمي طلقتك، لا يوجد كفارة لأنها ما عادت حلالًا له، وهي الكفارة يعني قبل أن يعود لمجامعتها، إذا أراد أن يجامعها لا بد أن يخرج كفارة إذا ظاهرها، وهي أي الكفارة، عتق رقبة سليمة من العيوب التي تخل بالعمل إخلالًا ظاهرًا، لا يصح أن يخرج عبد أعمى أو عبد لا يستطيع أن يمشي، إن عجز عن إخراج رقبة المؤمنة السليمة صام شهرين متتابعين،

دون أن يقطع يومًا واحدًا أو أكثر ولو لعذر، يعني إذا كان يعمل كفارة، فأفطر يومًا عليه أن يعيد من الأول باعتبار الأشهر القمرية، فإن عجز أطعم ستين مسكينًا ستين مدًا، هذا معناه على الترتيب، عتق رقبة مؤمنة سليمة إن عجز صام شهرين متتابعين، إن عجز أطعم ستين مسكينًا ستين مدًا المد حفنة بكفي الرجل المعتدل، من غالب قوت البلد، في بلادنا القمح وفي الحجاز الأرز، ومنها من معاصي اللسان اللحن، أي مخالفة الصواب في القرآن مما يخلق بالمعنى أو بالإعراب، هذا يدل على أنه يجب على الشخص الذي لا يضمن أنه يقرأ على الصواب أن يتعلم القراءة من أهل المعرفة بالقراءة، حتى لا يحرف القرآن، أخبرنا الشيخ نزار رحمه الله، كان عنده اجتماع مشايخ،

واحد منهم أراد أن يقرأ حم، فقال حمممم، هذا ما تعلم القراءة من أهل المعرفة، وكثير من الناس يهجمون على قراءة القرآن دون أن يتعلموا الصواب فيغلطون هل لهم ذلك، لا ليس لهم ذلك، ماذا تفعل تذهب إلى قارئ ثقة، تقول له أسمعني القراءة الصحيحة، تسمعه ثم تقرأ عليه فإما أن يقرك وإما أن يصلح لك إذا حصل منك خطأ، هذه الطريقة الشرعية، الرسول عليه الصلاة والسلام أفضل الخلق من قرأ عليه القرآن، جبريل، ثم الرسول قرأ على الصحابة، ثم الصحابة قرأوا على التابعين وهلموا جرا، إلى يومنا هذا، كيف عرفت القراءة الموافقة لقراءة جبريل، عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم، والله تعالى يقول (يتلونه حق تلاوته) التلاوة هي الموافقة لتلاوة رسول الله بعض الناس يقولون ما الدليل أنه يتعلم لا يقرأ من نفسه،

قال الله تعالى (ولا تقفوا ما ليس لك به علم) لا يجوز أن تقول بلسانك ما ليس لك به علم، هل فتح المصحف وصار عنده علم بالمصحف، لا، يتعلم من أهل المعرفة بالقراءة ثم بعد ذلك يقرأ، ومنها اللحن بالقرآن مما يخل بالمعنى إو بالإعراب، وإن لم يخل بالمعنى، يعني لو غلط في الإعراب غيّر إعراب الكلمة ولو لم يغير المعنى يبقى حرام، والسؤال للغني بمالٍ أو حرفة الشخص الغني بمال ورث عن أبيه مثلًا، لا يجوز له أن يسأل الناس، أن يشحذ يعني، أن يطلب من الناس أن يعطوه المال، وكذلك الغني بالحرفة عنده مهنة نجار، يعمل ويخرج كفايته، هذا صار غنيًا، عنده كفايته، لا يجوز له أن يسأل الناس أن يشحذ من الناس الرسول قال عليه الصلاة والسلام لا تحل المسـألة لغني ولا لذي مرة سوي،

لا تحل الشحاذة لغني بالمال، ولا لذي مرة سوي، لذي قوة، سوي الخلق يستطيع أن يعمل بالحدادة يستطيع أن يعمل بالنجارة، يجد أن يعمل بمهنته وأن يخرج الكفاية من هذا العمل ليس له أن يسأل الناس، ليس له أن يشحذ، مثل المرأة التي كفاها زوجها النفقة، فصارت غنية، ليس غنية معناها عندها خمسمئة ألف دولار، غنية يعني عندها الكفاية، بنفقة زوجها عليها، لا يجوز لها أن تسأل الناس أن يعطوها الأموال والذهب، ليس لها أن تقول لزوجها جارتنا زوجها أتى لزوجتها بخاتم ذهب، أريد خاتم ذهب، أختي زوجها أتى لها بأسوارة ذهب، أتي لي مثلها، هذه شحاذة محرمة، لأنها مكتفية بنفقة الزوج، وهذه لا ينتبهوا لها كثير من النساء، لأنهم لا يتعلموا حكمها،

كيف تنتبه له، والنذر بقصد حرمان الوارث وهو من الكبائر، إنسان لا يريد أن يورّث أباه لا يريد أن يورث أمه، لا يريد أن يورث أولاده، فقال نذرت مالي هذا للمسجد أو نذرت مالي هذا لفلان، لا يجوز ولا يصح هذا النذر، لأنه نذر معصية، أراد به حرمان الوارث، وكذلك الهبة لا تصح، يعني قال أنا وهبت مالي كله للجامع، وهبت كل مال لفلان، يريد أن لا يرثه هذا الإنسان، الولد أو الأب أو الأم، أو الزوجة، يريد أن لا يورثهم، أو وهب ماله لغير الوارثين، لا يجوز ولا يصح ذلك، الفقهاء يقولون إذا كان يعلم أن وارثه يصرف المال في الحرام فنذر ماله في مصالح المسلمين حتى إذا ما مات حتى لا يأخذ هذا الوارث هذا المال ويستعمله في الحرام،

قالوا يجوز، هنا يوجد سبب شرعي، وهو أن الوارث إذا ورث هذا المال يستعمله في الحرام، هو يعلم أن الوارث يستعمله في الحرام فهذا له عذر، وترك الوصية بدين أو عين لا يعلمهما غيره واحد عليه ديون أو عنده أمانات، وخشية فجأة الموت صار واجبًا أن يوصي يقول هذا المال لفلان، أو هذه الأمانة لفلان، أو فلان له عليّ كذا وكذا، من الديون حتى لا يضيع حق هؤلاء الناس، ويقول هذا لغير الوارث، لثقة غير وارث، لأن الوارث قد تحدثه نفسه إذا مات أن يسكت حتى يأخذ هذا على سبيل صورة التركة، هذا يدخل بالميراث، لذلك الفقهاء يقولون يخبر ثقة يعلم ثقة غير وارثٍ، بأن فلانًا له هذه الأمانة أو أن فلانًا له عليّ كذا وكذا من الأموال حتى يصله حقه إذا مات هذا الإنسان،

والانتماء إلى غير أبيه، واحد حزن من والده فقال أنا أبي ليس فلان بل فلان وهذا يؤدي إذا على زعمهم أثبتوا ذلك إذا مات لا يورثه هذه الأب، يقولون هذا ليس والده، أو إلى غير مواليه كذلك إذا قال الذي أعتقني فلان، وليس فلانًا، يريد بذلك حرمان هذا المعتق من الميراث، لأن الشخص إذا مات وليس له وارثٌ لكن كان له سيد أعتقه، هذا السيد مولاه الذي أعتقه يرثه، والخطبة على خطبة أخيه، يعني إذا واحد خطب على خطبة أخيه مع علمه أن أخاه خطب فلانة قبل أن يتراجع أهلها عن هذا الشخص وقبل أن يرجع هو عن خطبتها حرام عليه، الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يخطب على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب، الخاطب إذا تركها له أن يخطبها،

أما إذا لم يتركها فليس له ذلك، أو يأذن له، يعني الذي خطبها يقول لها لا أريدها، لك أن تخطب هذه المرأة فيجوز له ذلك، والفتوى بغير علم، أن يفتي بغير علم هذا حرام، من الكبائر لا يجوز، الرسول صلى الله عليه وسلم قال من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض، معناه معصيته كبيرة، عندما الرسول يقول لفظ فيه لعن لهذا الفاعل معناه المعصية هنا كبيرة وقال صلى الله عليه وسلم إن كذب عليّ ليس ككذبٍ على أحد، من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار، من أفتى بغير علمٍ لعنه الله والملائكة والناس أجمعين، فتوى بغير علم من الكبائر، ولا يجوز يقول الفقهاء لا يجوز استفتاء إنسان إلا إذا كان ذا علم وثقة، جمع بين كونه حصّل علم الدين من أهل المعرفة الثقات وبين كونه ثقة،

انتبهوا قال العلماء لا يجوز استفتاء العالم الفاسق، كيف إذا كان جاهل فاسق، لأنه ليس أمينًا هذا، قد يفتيك بغير علم، أخبرني واحد في بلدة من البلاد الذي فيها المسلمون بكثرة، واحد يعلمه وقال له أريد جواب هذه المسألة، فأجابه، قال له سأسأل محل الفتوى، اتصل ورد عليه السنترال، قال تفضل ماذا تريد قال له عندي سؤال، قال له أريد شيخًا، قال له اسأل أنا أجاوبك، قال لا أريد شيخ، قال له أعطني السؤال وأرسله للشيخ، أعطاه السؤال، قال له ماذا تريد الجواب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، والذي حصل معه هو حكى ليه، مثل هذا يُسأل، لا يسأل لا يجوز، هم يتهاونون لأن بعض الجهال يقولون أنا سألت شيخ وقال لي، يريد الجواب الذي يريده،

فإلى هذا الحد وصل بهم أنهم لا يخافون الله تعالى، هذا معناه، الإمام أحمد رضي الله عنه يروي عن الشافعي عن مالك عن محمد ابن عجلان رضي الله عنهم أنه قال، العالم إذا أغفل كلمة لا أدري فقد أصيبت مقاتله، هو يقول عن العالم، فكيف بالجاهل، سيدنا علي أعلم الصحابة كما تعرفون، واحد سأله سؤالًا، قال لا أدري وبردها على كبدي أن أقول لا أعلم حين لا أعلم، يعني لا أجد ثقلًا على نفسي، لأنه جاهد نفسه هذا الرجل رضي الله عنه لأن النفس تميل إلى أن يجيب عن كل سؤال، لأنه إذا لم يجب تقول نفسه أو شيطانه إذا لم تجب تصغر في أعينهم، بعض الناس يجرون بعض الناس إلى الجواب بلا علم، يقول له جاوبني، يقول له ما سمعت بها، يصر عليه،

يكون من المتعلمين أحيانًا، إما أنه يعلم وإما أنه لا يعلم، إذا كان لا يعلم، يقول لا أدري، بعض الصحابة قال أجرأكم على الفتوى أجرأكم على النار، العلماء يذكرون أن الصحابة كانوا إذا وردهم سؤال عرضوه على الصحابة الآخرين، لماذا، ليتحققوا من الجواب من خوفهم من الله، ويقول هؤلاء الصحابة كانوا على طهر، يعني أتقياء أنقياء أصفياء، فما بنا نحن نجيب عن كل سؤال، وهو عالم من الأفاضل يتهم نفسه، يقول الصحابة كانوا يعرضون أحيانًا السؤال يذهب من صحابي إلى صحابي، ويرجع لعنده، من شدة ورعهم وخوفهم هذا يسأل هذا وهذا يسأل هذا، يقول أتحقق من الجواب، فلا ينبغي أن يتسرع، إذا واحد سألك سؤالًا اعرض على ما تعلمت من أهل المعرفة الثقات،

قال شيخنا رحمه الله فإن وجدت الجواب عندك ظاهرًا كالشمس فقل وإلا فلا، ليس وأنت في شكٍ تقول له، يقول الشيخ عبد الله الذي هو من أهل العلم والفهم والورع والتقوى إن وجدت الجواب ظاهرًا عندك وأنك تلقيته من أهل المعرفة الثقات كالشمس فقل، وإلا لا، إذا لم تقل ما عصيت،

أما إذا قلت ولست عالمًا بهذا الجواب لا يجوز لك ذلك، فينبغي أن نخاف من أن نقدم على هذا، لا نحيط علمًا بكل المسائل، وتعليم وتعلم علم مضر لغير سبب شرعي، كهذه الذين يقولون عنها علم العرافة وعلم السحر يتعلموا شيئًا يضر بلا عذر شرعي، ونحن الآن في نهاية السنة الرومية بعض الناس يذهبون إلى الكهان والعرافون، ماذا أعمل وماذا لا أعمل، لا يعلم الغيب إلا الله، هذا يقين كل إنسان مسلم (قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله) لا أذهب عند الكاهن أو العراف، ولا أذهب إلى الدجالين، والذين يقولون عنهم روحانيين، صاروا يرسلوا أرسل لي صورة كفك على الإيميل وأرسل لك الجواب، وأرسل حوالة عشرة دولار أو كذا، تجارة والعياذ بالله،

والحكم بغير حكم الله لا يجوز أن يحكم الإنسان بغير حكم الله وهو حرام ومن الكبائر، لكن لا يكون كفرًا بمجرد أن حكم بغير الشرع، إنما الكفر إذا قال حكمي الذي ليس هو موافقًا للشرع يساوي حكم الله، أو أرفع أو أحسن أو أفضل من حكم الله فهذا كفر، أما إذا حكم بغير حكم الله عصى الله معصية كبيرة،

وأما الآية التي فيها (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال كفرٌ دون كفر، يعني معصية كبيرة، مثل ما قال الرسول سباب المسلم فسوق وقتاله كفرٌ، يعني كفر دون كفر، ليس مخرجًا من الملة، إذا واحد قتل مسلمًا بغير حق معصية كبيرة، ليست كفر مخرج من الملة، كيف الرسول وقتاله كفر، يعني معصية كبيرة، ما معنى ما جاء في هذه الآية، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون، كفرٌ دون كفر، ليس الكفر المخرج من الملة، يعني معناه معصية كبيرة، جاء سيد قطب خرج الإجماع وشق العصا، قال كل واحد يحكم بغير الشريعة ولو في قضية واحدة أو في جزئية من قضية واحدة فهو كفر معتدٍ على ألوهية الله،

فيجوز قتله ودمه حلال، فقام جماعته يقتلون المسلمون، كأنهم يكفرونهم، قال ارتد البشرية بجملتها، بكتابٍ مسمى بظلال القرآن قال كل البشر كفار، أولئك الذين يرددون على المآذن كلمات لا إله إلا الله بلا مدلول ولا واقع، هؤلاء أشد إثمًا يعني حتى المؤذن كافر وراعي البقر كافر والذي يجلس في وظيفته كافر، كل هؤلاء كفار، لأنهم يعيشون تحت ظل حاكم يحكم بغير حكم الشرع ولم يعملوا عليه ثورة، قال لجماعته الذ يسلم ويدخل معهم فسموا أنفسهم حزب الإخوان المسلمين، أو بعض البلاد الجماعة الإسلامية، ومعنى هذا اللفظ أننا مسلمون ومن سوانا ليسوا مسلمين، والعياذ بالله، فحرّف القرآن حرّف معنى القرآن الصحابة فسروا هذه الآية بغير تفسيره،

هو أضل الذين اتبعه، الذين يتبعونه يعتقدونه مرجعًا للمسلمين والعياذ بالله، والندب، وهو ذكر محاسن الميت برفع الصوت وهذا من الكبائر، والنياحة وهي الصياح على صورة الجذع، عندما يموت الشخص، وهذا أيضًا من الكبائر حرام لا يجوز، كذلك شق الجيوب وضرب الخدود كل هذا حرام، إذا مات ميت لا يجوز أن يفعل،

أما إذا واحد مات وعمل أهله النياحة والندب فالمعصية عليهم، إلا إذا كان هو أوصاهم أن يفعلوا ذلك، وصاهم قبل أن يموت، أئتوا لي بندابة ويستأجرونهم بالمال، فهذا يعذب لأنه هو أوصاهم أن يفعلوا هذه المعصية، وهذا تفسير الحديث إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه يعني إذا أوصاهم بالندب والنياحة وفعلوا يعذب على ذلك لأنه كان سببًا لهذه المعصية، الواحد يتعلم، لأن ظاهر الحديث يظهر خلاف مقصود الرسول عليه الصلاة والسلام، الرسول نفسه لما أوتي إليه بإبراهيم لما مات صار يبكي صلى الله عليه وسلم الرسول بكى ما فيها معصية هذه رحمة جعلها الله في قلب المؤمن إذا مات قريبه، إذا ماتت أمه إذا مات أخوه، إذا مات من يعز عليه يبكي، هذا شيء جائز،

ليس حرام، الرسول حصل منه صلى الله عليه وسلم وكل قول يحث على محرم أو يفتر عن واجب كل كلام يحث شخصًا على فعل الحرام حرام، كل كلام يحث شخصًا حتى يترك الواجب فهذا حرام، يقول له مثلًا يوجد علم ضروري في المسجد قال لصاحبه لنذهب ونحضر، يقول له لا يوجد سهرة جميلة ومسلسلات وربح وكذا وكذا، فهذا فتّره عن الواجب الذي يجب عليه، مجلس علم الدين بركة مجلس علم الدين أُنس مجلس علم الدين بإذن الله شفاء، مجلس علم الدين تحفه ملائكة الرحمة، وما أعظم ذلك وهم أولياء الله الرسول صلى الله عليه وسلم قال من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة وقال من أتى مسجدًا ليعلم خيرًا أو يتعلمه كان له أجر حجة وعمرة،

كم تدفع اليوم إذا أردت الذهاب للحج أو العمرة، من أميركا يدفعون ثلاثون ألف دولار، من النوافل لكن له أجر حجة وعمرة، ومن خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع، هذا لنحارب أنفسنا ونحارب شيطاننا، يقول لك البارحة حضرت، المؤمن من شأنه لا يمل من سماع علم الدين مهما تكرر، إلى الآن يسمعون أغاني فلان وفلانة وهم ماتوا من خمسين سنة، لا يملون منهم ويكون فيهم كلام فاسد هذه الأغاني،

أما علم الدين ماذا تقول له نفسه أو شيطانه خلص حضرتهم كم مرة سمعتهم، المؤمن قال شيخنا رحمه الله من شأنه يكون منهومًا بعلم الدين لا يمل من سماعه، منهومًا بعلم الدين لا يشبع منه مهما سمعه، يشبع من الأكل من الشرب من الملابس من الأُثاث الفخم من علم الدين لا يشبع، هذا علامة حسن الحال، تعلق قلب المسلم بعلم الدين علامة على حسن حاله، يكون القلب معلق بعلم الدين إلى النهاية، الرسول قال لا يشبع مؤمن من خيرٍ يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة، وكل كلامٍ يقدح في الدين وهذا كفر بعض الناس يقولون لماذا تكفره، إذا قال كلامًا فيه طعن في الدين هذا كفر، أي كلمة فيها طعن في الدين في طعن في نبي من الأنبياء في طعن في الملائكة فيها تشكيك في القرآن الكريم هذا كفر والعياذ بالله،

أو في أحد من الأنبياء أو في العلماء، أو من طعن في كل العلماء جملة أيضًا كفر، لأن العلماء يشمل هذا الصحابة الذي نقلوا أيضًا إلينا علم الدين، أو القرآن أو في شيء من شعائر الله استهزأ بمساجد المسلمين طعن في عيد المسلمين، طعن في شهر رمضان، طعن بصلاة التراويح بشيء يتقرب به إلى الله، وهم يعلم أنه شيء يتقرب به إلى الله هذا خروج من الملة، ومنها التزمير استعمال المزمار وآلات اللهو الطرب المحرمة، الرسول صلى الله عليه وسلم صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة، مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة، الصراخ يعني، وهذا حديث صحيح رواه الهيثمي وصححه أبو يعلى الموصلي ورواه البزار، وهو حديث ثابت، وحديث البخاري ثابت،

ليكونن في أمتي أناس يستحلون الحرى والحرير والخمر والمعازف، آلات اللهو، إذا سمعت أو قرأت أن بعض كبار السلف وبعض الشافعي وبعض الحنفية قالوا يجوز الاستماع إلى آلات الطرب لأنه ما بلغهم نهي الرسول عنها فليس لك أن تأخذ بهذا، بعض الناس يقولون كذا واحد من السلف قال يجوز أن نستمع لآلات الطرب، وآلات اللهو، ثبت حديث الرسول بالنهي عنها، لو كنا لسنا من المجتهدين ولو قال بعض الشافعية ولو قال بعض الحنفية، يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه إذا ثبت الحديث فهو مذهبي، الإمام من أين يأخذ الأدلة من القرآن ومن الحديث، من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه بلغني أن بعض الناس يضعون الأغاني فجاء واحد وقال له أنت متعلم وهذا لا يجوز،

قال له أنا سمعت بعض كبار السلف قالوا يجوز، صحيح، بعض كبار السلف قالوا يجوز وبعض الشافعية وبعض الحنفية، جوابنا جواب أهل العلم لأنه ما ثبت عندهم نهي الرسول صلى الله عليه وسلم والنهي ثابت كما روى البخاري والبزار والهيثمي والموصلي فإذًا لا يجوز أن تستمع لهذه الآلات التي هي منها الطنبور والكمنجا والعود ومثل هذه، والسكوت عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بغير عذر لا يجوز أن نسكت عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بلا عذر (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون) يعني واحد يستطيع أن يأمر بالمعروف وترك ذلك بلا عذر،

حرام، يستطيع أن ينهى عن المنكر وترك ذلك بلا عذر لا يجوز له، وكتم العلم الواجب مع وجود الطالب إذا إنسان قال لك أريد العلم الواجب وبلا عذر قلت له أجلها أو أوجد أحد غيري، ولم تحله إلى ثقة يعلمه يفعل ذلك لا يجوز لك ذلك، والضحك لخروج الريح، يعني إذا مسلم خرج منه ريح وواحد ضحك عليه، ليس كما يظنوا البعض أن واحد أخرج ريحه وضحك على نفسه، ما فيه معصية، وهذا دليل أننا لا نستطيع أن نقرأ الكتب لوحدنا بدون أن نقرأها على أهل العلم، حتى نعرف تفسير الكلام الذي يذكره أهل العلم، أحيانًا يذكرون كلام لا يتبين لنا من ضعفنا في لغة العرب لأن المرجع في هذا أن تتلقى العلم بالمشافهة من أهل العلم الثقات، أو على مسلم استحقارًا له،

قلنا لمشيته أو لهيئة المشية أو لثيابه الرثة أحيانًا الواحد يكون فقير نعله فيه ثقب مثلًا بعض الناس يستهزئونه، أو ثيابه لا تتناسق الألوان، يقول له ما هذا اللباس، يستهزئ به فيكسر خاطره لا يجوز ذلك، وكتم الشهادة إذا إنسان دُعي للشهادة وقبل ثم كتم تمنع لا يجوز له ذلك، دعاه القاضي فقبل ثم تمنع حرام عليه أو كان يتوقف على شهادته إيصال الحق لأصحابه وجب عليه أن يشهد، أو كانت شهادة الحسبة ليس شرطًا أن يدعوه القاضي، التي هي عرف بامرأة طلقها زوجها ولم تمض عدتها واحد تزوج امرأة ودخل بها وطلقها، تتزوج غيره إذا مضت العدة، عرف إنسان أنها تريد الزواج وبعد العدة ما انتهت، يجب عليه أن يشهد أنها لم تنتهي من عدتها لا يجوز أن يتزوجها غير الذي طلقها،

ينبههم على ذلك، هذا واجب، وترك رد السلام الواجب عليك إذا سلم عليك إنسان مسلم، قال لك السلام عليكم يجب عليك أن تقول له وعليكم السلام بحيث يسمع حسب العادة، ليس إذا كنت زعلان منه تقول في سرك السلام عليكم كي لا يسمعه سألنا شيخنا رحمه الله قال بحيث يسمعه، لا يريد أن يسمعه رد السلام،

أما إذا سلم عليك كافر فلا يجب عليك أن ترد السلام على الإنسان الكافر، وكذلك العلماء يقولون إذا سلم فاسقٌ لا يجب عليك أن ترد عليه السلام، أما الصبي إذا سلم فالراجح أنه يجب رد السلام على الصبي، أحيانًا يكون هذا الرد فرض عينٍ، إذا كنت لوحدك وسلم عليك رجل مسلم قال لك السلام عليكم، صار فرض عين عليك أن ترد ويكون فرض كفاية إذا كانوا جمعًا وسلم على الجمع ورد واحد كفى ذلك، سواء الذي رد رجلًا أو امرأة صغيرًا أو كبيرًا، لأنه من باب فرض الكفاية يكون حصل، وتحرم القبلة للحاج والمعتمر بشهوة إذا إنسان دخل في نسك الحج أو نسك العمرة أثناء الإحرام حرام عليه أن يقبل امرأته بشهوة أي بلذة، معنى ذلك أنه إن قبلها بلا شهوة،

ليس حرامًا ولصائم فرضًا إن خشي الإنزال، ومن يصوم الفرض كرمضان أو القضاء، لا يجوز أن يقبل امرأته بشهوة إن خشي أن ينزل منه المني، لأنه إن باشر امرأته ونزل المني فسد صومه فما هو يؤد إلى ذلك يسد هذا الباب، ومن لا تحل قبلته يعني إذا قبّل امرأة أجنبية، لا يحل له أن يقبلها حرام عليه، يكون معصية قال القرطبي لم أسمع عن أحد ممن يعتبره قوله أنه يبيح المزمار لا سيما أنه وقد نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم.