لله تعالى
مسئلة مهمة في أن الخواطر القبيحة لا تضر المؤمن
فقه السادة الحنفيّة،
قال بعض فقهاء الحنفية: وفي "خلاصة الفتاوى": من خطر بباله (أي بلا إرادة منه) ما يوجب الكفر لو تكلم بذلك، ولم يتكلم به وهو كاره لذلك، فذلك مَحْضُ الإيمان" معناه لا يضرّه ذلك، وهذا متفق عليه عند علماء الإسلام، ذلك أنّ استعظام هذه الخواطر الخبيثة وشدة الخوف من ذلك ومن النطق به فضلاً عن اعتقاده، يكون لمن ثبت إيمانه وزالت عنه الريبة والشكوك.