لله تعالى
مسئلة مهمة في أن الخواطر القبيحة لا تضر المؤمن
فقه السادة الحنفيّة،
قال بعض فقهاء الحنفية: وفي "خلاصة الفتاوى": من خطر بباله (أي بلا إرادة منه) ما يوجب الكفر لو تكلم بذلك، ولم يتكلم به وهو كاره لذلك، فذلك مَحْضُ الإيمان" معناه لا يضرّه ذلك، وهذا متفق عليه عند علماء الإسلام، ذلك أنّ استعظام هذه الخواطر الخبيثة وشدة الخوف من ذلك ومن النطق به فضلاً عن اعتقاده، يكون لمن ثبت إيمانه وزالت عنه الريبة والشكوك.
الإبلاغ عن خطأ في هذا المقال
دروس ذات صلة
- أصول الإيمان الستة (1)
- السلامة في التسليم
- تكفير الكافر حق
- بيان مهم متعلق بشعرات النبي صلى الله عليه وسلم من كلام شيخنا الشيخ عبد…
- شابٌ نشأ في طاعةِ اللهِ
- العقيدة الحقّة
- وفيه بيان أن الله تعالى لا يشبه ولا يشبهه شىء على الإطلاق. وأنه منزه…
- فائدة من كتاب الشرح القويم في حل ألفاظ الصراط المستقيم
- كيفَ أكونُ رَفِيقَ النَّبيِّ ﷺ في الجَنَّةِ
- فإن الشَّهادة أنواعٌ ومراتبُ، أعلاها شهيد المعركة، وهو المسلم الذي مات…
