(1) مَا هُوَ الْفَرْضُ الْعَيْنِىُّ مِنْ عِلْمِ الدِّينِ.

(2) مَنْ هُوَ الْمُكَلَّفُ شَرْعًا.

(3) بَيِّنْ أَهَمِيَّةَ تَعَلُّمِ عِلْمِ الدِّينِ.

(4) اذْكُرْ حَدِيثًا فِى فَضْلِ الْعِلْمِ وَالْعُلَمَاءِ.

(5) مَا هِىَ عَاقِبَةُ مَنْ أَهْمَلَ تَعَلُّمَ عِلْمِ الدِّينِ.

(6) مَا هُوَ الْفَرْضُ الْكِفَائِىُّ مِنْ عِلْمِ الدِّينِ.

(7) مَا هُوَ أَفْضَلُ الْعُلُومِ.

(8) مَا مَعْنَى التَّوْحِيدِ.

(9) مَا هِىَ أَهَمُّ مَسَائِلِ الْعَقِيدَةِ.

(10) مَا هِىَ أَعْلَى الْوَاجِبَاتِ وَأَفْضَلُهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى.

(11) مَا هُوَ خَيْرُ مَا يَتَزَوَّدُ بِهِ الْمُسْلِمُ لِآخِرَتِهِ.

(12) مَا هُوَ الدِّينُ الْمَقْبُولُ عِنْدَ اللَّهِ.

(13) تَكَلَّمْ عَنِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ.

(14) اذْكُرْ دَلِيلًا مِنَ الْقُرْءَانِ عَلَى أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ جِسْمًا كَثِيفًا وَلا لَطِيفًا.

(15) اذْكُرْ قَوْلَ الإِمَامِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ فِى تَنْزِيهِ اللَّهِ عَنِ الْجِسْمِ.

(16) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الإِسْلامَ شَرْطٌ لِقَبُولِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.

(17) مَنْ هُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ.

(18) مَنْ هُمُ الأَشَاعِرَةُ وَالْمَاتُرِيدِيَّةُ.

(19) مَا هُوَ أَوَّلُ وَاجِبٍ عَلَى الْمُكَلَّفِ.

(20) كَيْفَ يَكُونُ الدُّخُولُ فِى الإِسْلامِ.

(21) كَيْفَ نَدْعُو الْكَافِرَ إِلَى الإِسْلامِ.

(22) مَاذَا تَفْعَلُ إِنْ جَاءَكَ كَافِرٌ يُرِيدُ الدُّخُولَ فِى الإِسْلامِ.

(23) هَلْ يُشْتَرَطُ لِلدُّخُولِ فِى دِينِ الإِسْلامِ لَفْظُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ.

(24) كَيْفَ يُعَلَّمُ الصَّغِيرُ النُّطْقَ بِالشَّهَادَةِ الأُولَى.

(25) مَا الْمُرَادُ بِالشَّهَادَتَيْنِ.

(26) مَا هِىَ الشَّهَادَةُ الْخَاصَّةُ.

(27) مَا هُوَ الدِّينُ السَّمَاوِىُّ.

(28) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لا إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ﴾.

(29) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الإِسْلامَ لا يَسْمَحُ بِحُرِّيَّةِ الْعَقِيدَةِ كَمَا يَدَّعِى بَعْضُ الْجَهَلَةِ.

(30) مَا مَعْنَى أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِجْمَالًا.

(31) مَا مَعْنَى الإِلَهِ فِى أَصْلِ اللُّغَةِ.

(32) اذْكُرْ دَلِيلًا عَقْلِيَّا إِجْمَالِيًّا عَلَى وُجُودِ اللَّهِ.

(33) اذْكُرْ أَهَمِيَّةَ مَعْرِفَةِ الأَدِلَّةِ الْعَقْلِيَّةِ لِلرَّدِّ عَلَى أَهْلِ الضَّلالِ.

(34) مَا مَعْنَى الْوَاحِدِ إِذَا أُطْلِقَ عَلَى اللَّهِ.

(35) مَا مَعْنَى الأَحَدِ إِذَا أُطْلِقَ عَلَى اللَّهِ.

(36) اذْكُرِ الدَّلِيلَ الْعَقْلِىَّ عَلَى تَنْزِيهِ اللَّهِ عَنِ الْحَدِّ وَالْمِقْدَارِ.

(37) مَا مَعْنَى الأَوَّلِ وَالْقَدِيمِ إِذَا أُطْلِقَا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى.

(38) مَا مَعْنَى الْحَىِّ فِى حَقِّ اللَّهِ.

(39) مَا مَعْنَى الْقَيُّومِ فِى حَقِّ اللَّهِ.

(40) مَا مَعْنَى الدَّائِمِ فِى حَقِّ اللَّهِ.

(41) مَا مَعْنَى الْخَالِقِ.

(42) اذْكُرْ مَا جَاءَ فِى الْحَدِيثِ عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ.

(43) بَيِّنْ مَعْنَى السَّبَبِ وَالْعِلَّةِ وَأَنَّهُ لا يَجُوزُ تَسْمِيَةُ اللَّهِ تَعَالَى بِذَلِكَ.

(44) اذْكُرِ الدَّلِيلَ عَلَى أَنَّ الأَسْبَابَ لا تَخْلُقُ مُسَبَبَاتِهَا.

(45) مَا مَعْنَى الرَّازِقِ فِى حَقِّ اللَّهِ.

(46) مَا هِىَ الأَسْمَاءُ الْخَاصَّةُ بِاللَّهِ.

(47) مَا مَعْنَى الْعَالِمِ فِى حَقِّ اللَّهِ.

(48) مَا مَعْنَى الْقَدِيرِ فِى حَقِّ اللَّهِ.

(49) مَا حُكْمُ مَنْ نَفَى قُدْرَةَ اللَّهِ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ.

(50) بَيِّنْ أَقْسَامَ الْحُكْمِ الْعَقْلِىِّ.

(51) مَا مَعْنَى أَنَّ اللَّهَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ.

(52) مَا مَعْنَى مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ.

(53) مَا هُوَ دَلِيلُ أَهْلِ السُنَّةِ عَلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يُغَيِّرُ مَشِيئَتَهُ لِدُعَاءِ دَاعٍ.

(54) مَا مَعْنَى حَدِيثِ لا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَلا يَزِيدُ فِى الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرّ.

(55) مَا مَعْنَى لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.

(56) اذْكُرْ بَعْضَ فَوَائِدِ كَلِمَةِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.

(57) قَالَ الْعُلَمَاءُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَوْصُوفٌ بِكُلِّ كَمَالٍ يَلِيقُ بِهِ، لِمَاذَا قُيِّدَتْ كَلِمَةُ كَمَالٍ بِعِبَارَةِ يَلِيقُ بِهِ.

(58) تَكَلَّمْ عَنْ تَنْزِيهِ اللَّهِ عَنِ النَّقَائِصِ.

(59) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾.

(60) مَا مَعْنَى الْمِثْلِيَّةِ الَّتِى نَفَاهَا اللَّهُ عَنْ نَفْسِهِ بِقَوْلِهِ ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾.

(61) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.

(62) مَا مَعْنَى قَوْلِ الْعُلَمَاءِ اللَّهُ قَدِيمٌ وَمَا سِوَاهُ حَادِثٌ.

(63) مَا مَعْنَى أَنَّ اللَّهَ مُبَايِنٌ لِجَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ فِى الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ وَالأَفْعَالِ.

(64) مَا مَعْنَى قَوْلِ الْعُلَمَاءِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.

(65) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى.

(66) اذْكُرِ الصِّفَاتِ الثَّلاثَ عَشْرَةَ الْوَاجِبَةَ لِلَّهِ تَعَالَى.

(67) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الْوُجُودِ لِلَّهِ.

(68) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الْوَحْدَانِيَّةِ لِلَّهِ.

(69) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الْقِدَمِ لِلَّهِ.

(70) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الْبَقَاءِ لِلَّهِ.

(71) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الْقِيَامِ بِالنَّفْسِ لِلَّهِ.

(72) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الْقُدْرَةِ لِلَّهِ.

(73) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الإِرَادَةِ لِلَّهِ.

(74) اذْكُرْ قَوْلَ الإِمَامِ أَبِى حَنِيفَةَ فِى كَسْرِ الْقَدَرِيَّةِ الْقَائِلِينَ بِأَنَّ اللَّهَ مَا شَاءَ حُصُولَ الْمَعَاصِى وَالشُّرُورِ.

(75) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الْعِلْمِ لِلَّهِ.

(76) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ السَّمْعِ لِلَّهِ.

(77) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الْبَصَرِ لِلَّهِ.

(78) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الْحَيَاةِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.

(79) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الْكَلامِ لِلَّهِ.

(80) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَهُ صِفَةُ الْكَلامِ.

(81) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْقُرْءَانَ بِمَعْنَى اللَّفْظِ الْمُنَزَّلِ يُقَالُ لَهُ كَلامُ اللَّهِ.

(82) مَا هُوَ دَلِيلُ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى أَنَّ كَلامَ اللَّهِ الَّذِى هُوَ صِفَتُهُ لَيْسَ صَوْتًا وَلا حُرُوفًا مُتَعَاقِبَةً.

(83) مَا الرَّدُّ عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ الْقَائِلِينَ بِأَنَّ اللَّهَ مُتَكَلِّمٌ بِمَعْنَى أَنَّهُ خَالِقُ الْكَلامِ فِى غَيْرِهِ.

(84) مَنْ هُمُ الْمُعْتَزِلَةُ وَمَا هِىَ اعْتِقَادَاتُهُمْ.

(85) مَا مَعْنَى مُخَالَفَةِ اللَّهِ لِلْحَوَادِثِ.

(86) مَا هِىَ الآيَاتُ الْمُحْكَمَاتُ وَالآيَاتُ الْمُتَشَابِهَاتُ.

(87) بَيِّنْ أَقْسَامَ الْمُتَشَابِهِ.

(88) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِى الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾.

(89) مَا هُوَ مَسْلَكُ السَّلَفِ فِى تَأْوِيلِ الآيَاتِ الْمُتَشَابِهَةِ.

(90) كَيْفَ يُرَدُّ عَلَى مَنْ نَفَى التَّأْوِيلَ التَّفْصِيلِىَّ عَنِ السَّلَفِ.

(91) مَا هُوَ مَسْلَكُ الْخَلَفِ فِى تَأْوِيلِ الآيَاتِ الْمُتَشَابِهَةِ.

(92) مَا مَعْنَى الْجَنْبِ وَالإِصْبَعِ وَالصُّورَةِ إِذَا أُضِيفَتْ إِلَى اللَّهِ فِى الْقُرْءَانِ أَوِ الْحَدِيثِ.

(93) مَا مَعْنَى الْيَدِ إِذَا أُضِيفَتْ إِلَى اللَّهِ فِى الْقُرْءَانِ.

(94) مَا مَعْنَى الْوَجْهِ إِذَا أُضِيفَ إِلَى اللَّهِ فِى الْقُرْءَانِ وَالْحَدِيثِ.

(95) مَاذَا قَالَ الْعُلَمَاءُ فِى إِطْلاقِ الْوَجْهِ وَالْيَدِ وَالْعَيْنِ وَالرِّضَا وَالْغَضَبِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فِى الْقُرْءَانِ.

(96) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾.

(97) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾.

(98) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُّوحِنَا﴾.

(99) مَا مَعْنَى حَدِيثِ إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ تُؤْتَى مَحَارِمُهُ.

(100) مَا مَعْنَى حَدِيثِ لا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنِّى أَنَا الدَّهْرُ.

(101) مَا مَعْنَى حَدِيثِ مُسْلِمٍ إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عَلَى مَنَابِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى يَمِينِ الرَّحْمٰنِ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِى أَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا.

(102) مَا مَعْنَى حَدِيثِ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ.

(103) مَا مَعْنَى حَدِيثِ الْبُخَارِىِّ خَلَقَ اللَّهُ ءَادَمَ عَلَى صُورَتِهِ.

(104) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾.

(105) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَالُوا ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾.

(106) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.

(107) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.

(108) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾.

(109) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى عَنِ الْكَعْبَةِ ﴿بَيْتِىَ﴾.

(110) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾.

(111) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطٌ﴾.

(112) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِّنْ فَوْقِهِمْ﴾.

(113) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَهُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ﴾.

(114) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ﴾.

(115) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾.

(116) مَا مَعْنَى حَدِيثِ ضَحِكَ اللَّهُ اللَّيْلَةَ.

(117) مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فِى الْحَدِيثِ الْقُدْسِىِّ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَلا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا.

(118) مَا مَعْنَى حَدِيثِ يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَاسْتَجِيبَ لَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ.

(119) لِمَاذَا نُحَذِّرُ مِنْ أَهْلِ الضَّلالِ.

(120) بَيِّنْ عَقَائِدَ سَيِّد قُطُب الَّتِى خَالَفَ فِيهَا أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ.

(121) اذْكُرْ بَعْضَ ضَلالاتِ يُوسُفَ الْقَرَضَاوِىِّ.

(122) اذْكُرْ بَعْضَ ضَلالاتِ حِزْبِ التَّحْرِيرِ.

(123) مَنْ هُمُ الْوَهَّابِيَّةُ وَمَا هِىَ عَقِيدَتُهُمْ.

(124) مَنْ هُوَ سَلَفُ الْوَهَّابِيَّةِ فِى الْعَقِيدَةِ.

(125) مَا مَعْنَى التَّأْوِيلِ وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى جَوَازِهِ.

(126) كَيْفَ يُرَدُّ عَلَى الْمُشَبِّهَةِ الْوَهَّابِيَّةِ الْقَائِلِينَ بِأَنَّ تَأْوِيلَ الآيَاتِ وَالأَحَادِيثِ الْمُتَشَابِهَةِ تَعْطِيلٌ.

(127) مَا هُوَ دَلِيلُ أَهْلِ السُّنَّةِ فِى الرَّدِّ عَلَى الْوَهَّابِيَّةِ أَدْعِيَاءِ السَّلَفِيَّةِ الَّذِينَ يَصِفُونَ اللَّهَ بِالْجِسْمِ وَالأَعْضَاءِ.

(128) كَيْفَ يُرَدُّ عَلَى الْوَهَّابِيَّةِ الْمُشَبِّهَةِ الَّذِينَ يَنْسُبُونَ إِلَى اللَّهِ الْقُعُودَ عَلَى الْعَرْشِ.

(129) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿الرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾.

(130) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾.

(131) مَا هُوَ دَلِيلُ أَهْلِ السُّنَّةِ فِى الرَّدِّ عَلَى الْمُشَبِّهَةِ الْقَائِلِينَ بِأَنَّ نَفْىَ الْمَكَانِ عَنِ اللَّهِ نَفْىٌ لِوُجُودِ اللَّهِ.

(132) لِمَاذَا تُرْفَعُ الأَيْدِى إِلَى السَّمَاءِ فِى الدُّعَاءِ.

(133) مَا هُوَ دَلِيلُ أَهْلِ السُّنَّةِ فِى الرَّدِّ عَلَى الْوَهَّابِيَّةِ الْقَائِلِينَ بِأَنَّ اللَّهَ فَوْقَ الْعَرْشِ بِذَاتِهِ.

(134) مَا حُكْمُ مَنْ يَقُولُ اللَّهُ فِى كُلِّ مَكَانٍ.

(135) مَا الرَّدُّ عَلَى الْمُشَبِّهَةِ الْوَهَّابِيَّةِ الْقَائِلِينَ بِأَنَّ نَفْىَ الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ عَنِ اللَّهِ نَفْىٌ لِوُجُودِ اللَّهِ.

(136) مَا الرَّدُّ عَلَى الْوَهَّابِيَّةِ الَّذِينَ قَسَّمُوا التَّوْحِيدَ إِلَى ثَلاثَةِ أَقْسَامٍ تَوْحِيدِ الأُلُوهِيَّةِ وَتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ وَتَوْحِيدِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.

(137) اذْكُرْ كَيْفَ يَكْسِرُ عَابِدُ الشَّمْسِ الْمُشَبِّهَةَ الْوَهَّابِيَّةَ الَّذِى يَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَكَانًا.

(138) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ مِنَ الْبِدَعِ مَا هُوَ حَسَنٌ.

(139) مَا مَعْنَى التَّوَسُّلِ وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى جَوَازِ التَّوَسُّلِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِى حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ.

(140) مَا مَعْنَى التَّبَرُّكِ وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى جَوَازِ التَّبَرُّكِ بِآثَارِ الأَنْبِيَاءِ.

(141) مَا حُكْمُ الِاحْتِفَالِ بِمَوْلِدِ النَّبِىِّ ﷺ.

(142) كَيْفَ يُرَدُّ عَلَى شُبُهَاتِ الْوَهَّابِيَّةِ فِى تَحْرِيمِهِمُ الِاحْتِفَالَ بِمَوْلِدِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ﷺ.

(143) مَا حُكْمُ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِىِّ بَعْدَ الأَذَانِ وَكَيْفَ يُرَدُّ عَلَى مَنْ يُحَرِّمُهَا.

(144) مَا مَعْنَى أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ.

(145) اذْكُرْ بَعْضَ نَسَبِ النَّبِىِّ ﷺ وَمِنْ أَىِّ قَبِيلَةٍ هُوَ وَأَيْنَ وُلِدَ وَأَيْنَ مَاتَ وَدُفِنَ.

(146) مَنْ هِىَ عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى بَرَاءَتِهَا مِمَّا نُسِبَ إِلَيْهَا.

(147) تَكَلَّمْ عَنْ هِجْرَةِ النَّبِىِّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ.

(148) مَا مَعْنَى الأُمِّىِّ فِى حَقِّ الرَّسُولِ ﷺ.

(149) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ النَّبِىِّ الْخِلْقِيَّةِ.

(150) مَا هِىَ الْبُشْرَى الَّتِى يَنَالُهَا الْمُسْلِمُ بِرُؤْيَتِهِ لِلنَّبِىِّ ﷺ فِى الْمَنَامِ.

(151) تَكَلَّمْ عَنْ أَخْلاقِ النَّبِىِّ ﷺ.

(152) لِأَىِّ غَرَضٍ عَدَّدَ النَّبِىُّ ﷺ الزِّوَاجَ.

(153) مَا الدَّلِيلُ عَلَى صِدْقِ النَّبِىِّ ﷺ.

(154) تَكَلَّمْ عَنِ انْقِلابِ عَصَا مُوسَى ثُعْبَانًا حَقِيقِيًّا مُعْجِزَةً لِسَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ.

(155) اذْكُرْ بَعْضَ مُعْجِزَاتِ الرَّسُولِ ﷺ.

(156) تَكَلَّمْ عَنْ مُعْجِزَةِ الإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ.

(157) تَكَلَّمْ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.

(158) مَا حُكْمُ مَنْ أَنْكَرَ عَذَابَ الْقَبْرِ.

(159) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ سُورَةَ الْمُلْكِ تُنْجِى مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ بِإِذْنِ اللَّهِ.

(160) هَلِ الشَّهَادَةُ سَبَبٌ لِلنَّجَاةِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.

(161) تَكَلَّمْ عَنْ نَعِيمِ الْقَبْرِ.

(162) تَكَلَّمْ عَنْ سُؤَالِ الْمَلَكَيْنِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ.

(163) تَكَلَّمْ عَنِ الْبَعْثِ.

(164) مَا هُوَ الرُّوحُ وَأَيْنَ يَكُونُ بَعْدَ بِلَى الْجَسَدِ.

(165) تَكَلَّمْ عَنِ الْحَشْرِ.

(166) تَكَلَّمْ عَنِ الْقِيَامَةِ.

(167) اذْكُرْ أَشْرَاطَ السَّاعَةِ الْكُبْرَى.

(168) مَنْ هُمْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ.

(169) مَنْ هُوَ الأَعْوَرُ الدَّجَالُ.

(170) مَا الدَّلِيلُ عَلَى نُزُولِ سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ السَّمَاءِ.

(171) تَكَلَّمْ عَنْ دَعْوَةِ سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَعَنْ صِفَاتِهِ الْخِلْقِيَّةِ وَالْخُلُقِيَّةِ.

(172) مَا هُوَ الدِّينُ الَّذِى دَعَا إِلَيْهِ سَيِّدُنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَعَلَّمَهُ لِأَتْبَاعِهِ.

(173) تَكَلَّمْ عَنْ رَفْعِ سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلام إِلَى السَّمَاءِ.

(174) مَنْ هُوَ الْوَلِىُّ.

(175) مَنْ هُوَ الْمَهْدِىُّ.

(176) تَكَلَّمْ عَنِ الْحِسَابِ.

(177) مَا مَعْنَى الثَّوَابِ.

(178) مَا مَعْنَى الْعَذَابِ.

(179) تَكَلَّمْ عَنِ الْمِيزَانِ فِى الآخِرَةِ.

(180) تَكَلَّمْ عَنِ النَّارِ.

(181) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ النَّارَ بَاقِيَةٌ لا تَفْنَى.

(182) كَيْفَ يُرَدُّ عَلَى مَنْ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يَعْفُو عَنْ أَبِى لَهَبٍ لِأَنَّهُ كَرِيمٌ يَرْجِعُ فِى وَعِيدِهِ.

(183) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْكَافِرَ لا يَنْتَفِعُ فِى الآخِرَةِ بِمَا عَمِلَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ فِى الدُّنْيَا.

(184) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْكَافِرَ مَحْرُومٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ فِى الآخِرَةِ وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُ الْعَذَابُ فِى جَهَنَّمَ.

(185) تَكَلَّمْ عَنِ الصِّرَاطِ.

(186) تَكَلَّمْ عَنِ الْحَوْضِ.

(187) تَكَلَّمْ عَنِ الشَّفَاعَةِ فِى الآخِرَةِ.

(188) تَكَلَّمْ عَنِ الْجَنَّةِ.

(189) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الْجَنَّةِ.

(190) تَكَلَّمْ عَنِ الرُّؤْيَةِ لِلَّهِ تَعَالَى فِى الآخِرَةِ.

(191) تَكَلَّمْ عَنِ الإِيمَانِ بِالْمَلائِكَةِ.

(192) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْمَلائِكَةَ لا يَتَشَكَّلُونَ بِأَشْكَالِ النِّسَاءِ.

(193) مَنْ هُمُ الْجِنُّ.

(194) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمَلائِكَةِ.

(195) تَكَلَّمْ عَنِ الإِيمَانِ بِالرُّسُلِ.

(196) تَكَلَّمْ عَنْ خَلْقِ ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ.

(197) مَا الدَّلِيلُ عَلَى نُبُوَّةِ ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ.

(198) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَمْ يَكُنْ قِرْدًا ثُمَّ تَطَوَّرَ.

(199) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ دِينَ الأَنْبِيَاءِ جَمِيعِهِمْ هُوَ الإِسْلامُ.

(200) مَا الدَّلِيلُ الْعَقْلِىُّ عَلَى أَنَّ الإِسْلامَ هُوَ دِينُ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ.

(201) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ عِيسَى الْمَسِيحُ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ عَلَى الإِسْلامِ وَلِمَاذَا سُمِّىَ بِالْمَسِيحِ.

(202) مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ عَلَى الإِسْلامِ.

(203) تَكَلَّمْ عَنِ الإِيمَانِ بِالْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ.

(204) تَكَلَّمْ عَنِ الإِيمَانِ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.

(205) اذْكُرْ حَدِيثًا فِيهِ تَكْفِيرُ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ.

(206) تَكَلَّمْ عَنْ بَعْضِ مَا يَتَعَلَّقُ بِالإِيمَانِ بِرِسَالَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ.

(207) اذْكُرْ بَعْضَ الصِّفَاتِ الْوَاجِبَةِ لِلأَنْبِيَاءِ.

(208) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الصِّدْقِ لِلأَنْبِيَاءِ.

(209) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ نَبِىِّ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾.

(210) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الشَّجَاعَةِ لِلأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ.

(211) تَكَلَّمْ عَنْ فَصَاحَةِ الأَنْبِيَاءِ.

(212) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الْفَطَانَةِ لِلأَنْبِيَاءِ.

(213) تَكَلَّمْ عَنْ بَعْضِ مَا لا يَجُوزُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ مِنَ الصِّفَاتِ.

(214) مَا مَعْنَى الْخِيَانَةِ وَالرَّذَالَةِ وَالسَّفَاهَةِ وَالْجُبْنِ.

(215) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ قَضِيَّةِ امْرَأَةِ الْعَزِيزِ مَعَ سَيِّدِنَا يُوسُفَ ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾.

(216) مَا الدَّلِيلُ عَلَى بَرَاءَةِ سَيِّدِنَا يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ مِمَّا نُسِبَ إِلَيْهِ.

(217) تَكَلَّمْ عَنْ تَنْزِيهِ الأَنْبِيَاءِ عَنْ كُلِّ مَا يُنَفِّرُ عَنْ قَبُولِ الدَّعْوَةِ مِنْهُمْ.

(218) تَكَلَّمْ عَنْ عِصْمَةِ الأَنْبِيَاءِ مِنَ الْكُفْرِ.

(219) تَكَلَّمْ عَنْ عِصْمَةِ الأَنْبِيَاءِ مِنَ الْكَبَائِرِ.

(220) مَا الدَّلِيلُ عَلَى جَوَازِ حُصُولِ الْمَعْصِيَةِ الصَّغِيرَةِ الَّتِى لَيْسَ فِيهَا خِسَّةٌ وَلا دَنَاءَةٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ.

(221) مَا حُكْمُ مَنْ نَسَبَ إِلَى الأَنْبِيَاءِ اسْمًا شَنِيعًا.

(222) اذْكُرْ بَعْضَ مَا يَسْتَحِيلُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ.