المكلف هو البالغ العاقل الذي بلغته دعوة الإسلام عند الأشاعرة وبعض الماتريدية، هذا هو المكلف بالإيمان بالله ورسوله. إذا كان بالغًا عاقلًا بلغته أصل دعوة الإسلام يعني لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ملزم بالدخول في الإسلام إن لم يكن مسلمًا، وإذا كان مسلمًا بالثبوت على الإسلام إلى الممات، وأداء الواجبات واجتناب المحرمات أما عند الماتريدية عملوا بقول الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه هذا بالنسبة للإيمان بالخالق، لا بالرسل، فعندهم الإيمان بالخالق هذا يجب لو لم تبلغك دعوة الإسلام طالما عندك عقل وبالغ أنت مكلف بالإيمان بالخالق قال الإمام أبو حنيفة النعمان رضي الله عنه بأنك تتوصل إلى معرفة إلى أن لهذا العالم خالقًا عن طريق التفكر،
العقل يدل أن لهذا العالم خالق، لذلك قال الإيمان بالخالق، ما قال الإيمان بالله، لأنك كيف تعرف اسمه من طريق الأنبياء، أما أن تؤمن لهذا العالم خالقًا هذا من طريق العقل تصل إليه أما كيف تعرف اسم الخالق، من طريق الأنبياء المؤيدين بالمعجزات عليهم السلام الحاصل الآن يتكلم على المكلف يعني البالغ العاقل لأنه أشعري نتكلم على طريقة الأشاعرة وبعض أهل السنة من غير الأشاعرة وبعض الماتريدية على هذه المسألة، قالوا المكلف الذي بلغته دعوة الإسلام وكان بالغًا عاقلًا، ذكرًا كان أو أنثى.
ويَجِبُ عَلى كُلِّ مُكَلَّفِ شَرْعًا: أنْ يَعْرِفَ مَا يَجِبُ فِي حَقِّ مَوْلانَا جَلَّ وعَزَّ، يجب عليك أن تتعلم الصفات الواجبة لله كما سيذكر الصفات الثلاث عشرة أو نقول الصفات العشرين ومَا يَسْتَحِيلُ، وهو ما كان مخالفًا لهذه الصفات ضد هذه الصفات، وهي عشرون كذلك، يعني صارت كم مسألة، أربعين كما ذكر المرزوقي بعقيدته، كم صفة يقول هو، خمسين في حق الله والأنبياء عشرون واجبة وعشرون مستحيلة وواحد جائزة بحق الله، وواحدة جائزة بحق الأنبياء، ثم يقول ثلاث أو أربعة يقول هو واجبة في حق الأنبياء وأربعة تستحيل في حق الأنبياء لذلك قالوا خمسون مسألة يجب تعلمها على المكلف يعني ليس فقط هذه الخمسين، لكن هذه ما يتعلق بالله وأنبيائه صلى الله عليهم وسلم ومَا يَجُوزُ، ما يجوز في حق الله كخلق شيءٍ وعدم خلقه، وكَذَلِكَ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَعْرِفَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي حَقِّ الرُّسُلِ عَلِيهِمُ الصَّلاةُ والسَّلَامُ.
تتعلم ما يجب للأنبياء صلى الله عليهم وسلم من الصفات كالصدق والأمانة والفطانة وما يستحيل عليهم كالخبائث والرذائل والسفاهات والكفر والشرك نوع من الكفر والأشياء التي تنفر الناس عنهم والكتمان والخيانة هذا كله مستحيل وما يجوز في حقهم قلنا كالمرض الذي لا ينفر والنوم كالأكل والشرب والجوع وأن يقتل حتى هذا جائز في حقهم يحصل، أنبياء قتلوا، يحيى قتل زكريا نشر بالمنشار عليه السلام، نشروه قتلوه هؤلاء اليوم الصهاينة أحفاد قتلة الأنبياء ورد في بعض الآثار وفي كتب التاريخ القديمة كانوا أحيانًا يقتلون في اليوم ثلاثمائة نبي كما ذكر القرطبي، قتلوا أنبياء كثر لأن الأنبياء كانوا كثرة في بني إسرائيل، يعني بنو يعقوب عليه السلام.
فَمِمَّا يَجِبُ لِمَولانَا جَلَّ وعَزَّ: عِشْرُونَ صِفَةً.
هذه طريقة المتأخرون يقولون صفة نفسية وهي الوجود، تذكرون الدرسين الماضيين. وخمسة سلبية على طريقته قال الوحدانية والمخالفة للحوادث والقيام بالنفس والقدم والبقاء، وقلت لكم القدم بعضهم عدها نفسية، والبقاء الأشعري ماذا قال هي من صفات المعاني، فعلى هذا السلبية تكون ثلاثة، عند بعض علماء الكلام ولا بأس التقسيم وهذا التقسيم، لكن انتبهوا يا أحباب عند شرحه رحمه الله لأم البراهين هو السنوسي نفسه، يحذر من النظر في كتب العقائد التي حشيت بكلام الفلاسفة لمن ليس متمكنًا بعلم العقيدة يقول كثر اليوم الكلام هذا في زمانه في القرن التاسع من خمسمائة سنة وشيء، يقول كثر في زمانه من يقرأ في الكتب المحشوة بكلام الفلاسفة،
يعني الإنسان الذي ليس متمكنًا في علم العقيدة لا يدخل بغير تمكّن، ولذلك من الرحمة للطلاب في المعاهد الشرعية والجامعات والكليات أن لا يُتكلم معهم في الفلسفة قبل التمكن في علم الاعتقاد، هذا من رحمتهم حتى لا يدخل إلى قلبه التشوش أو التشويش، والشك، (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا).