الْمَاءُ أَوَّلُ الْمَخْلُوقَاتِ

أَوَّلُ شَىْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ هُوَ الْمَاءُ الَّذِى فَوْقَ السَّمَاءِ.

ثَانِى مَخْلُوقٍ بَعْدَ الْمَاءِ هُوَ الْعَرْشُ الْمَجِيدُ.

الْعَرْشُ هُوَ سَرِيرٌ لَهُ قَوَائِمُ.

الْعَرْشُ هُوَ أَكْبَرُ الأَجْسَامِ الَّتِى خَلَقَهَا اللَّهُ.

الْعَرْشُ هُوَ سَقْفُ الْجَنَّةِ.

اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَلا يَحْتَاجُ لِشَىْءٍ.

الأَسْئِلَةُ

(1) مَا هُوَ أَوَّلُ شَىْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ.

(2) مَا هُوَ ثَانِى مَخْلُوقٍ بَعْدَ الْمَاءِ.

(3) مَا هُوَ الْعَرْشُ.

(4) مَنْ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ.

صِفَةُ الْجَنَّةِ

الْجَنَّةُ فَوْقَ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ.

الْجَنَّةُ كَبِيرَةٌ جِدًّا وَجَمِيلَةٌ جِدًّا.

الْجَنَّةُ فِيهَا أَشْجَارٌ كَثِيرَةٌ وَمِيَاهٌ غَزِيرَةٌ.

الْجَنَّةُ فِيهَا طُيُورٌ لَهَا أَصْوَاتٌ جَمِيلَةٌ.

الْجَنَّةُ فِيهَا مَا تَشْتَهِى النَّفْسُ.

خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا الأَنْبِيَاءَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وَءَامَنُوا بِهِمْ.

الأَسْئِلَةُ

(1) كَمْ سَمَاءً يُوجَدُ.

(2) أَيْنَ تُوجَدُ الْجَنَّةُ.

(3) كَيْفَ هِىَ الْجَنَّةُ.

(4) اذْكُرْ بَعْضَ مَا فِى الْجَنَّةِ مِنْ نَعِيمٍ.

(5) لِمَنْ خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ.

الإِنْسَانُ الأَوَّلُ سَيِّدُنَا ءَادَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ

خَلَقَ اللَّهُ سَيِّدَنَا ءَادَمَ مِنْ تُرَابٍ.

خَلَقَ اللَّهُ سَيِّدَنَا ءَادَمَ مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَلا أُمٍّ.

سَيِّدُنَا ءَادَمُ هُوَ أَوَّلُ إِنْسَانٍ.

سَيِّدُنَا ءَادَمُ هُوَ أَوَّلُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ.

عَاشَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ فِى الْجَنَّةِ مِائَةً وَثَلاثِينَ سَنَةً يَتَنَعَّمُ فِيهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمْرَضَ وَلا يَتْعَبَ وَلا يَحْزَنَ.

الأَسْئِلَةُ

(1) مِمَّ خَلَقَ اللَّهُ سَيِّدَنَا ءَادَمَ.

(2) مَنْ هُوَ أَوَّلُ إِنْسَانٍ.

(3) مَنْ هُوَ أَوَّلُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ.

(4) كَمْ عَاشَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ فِى الْجَنَّةِ.

السَّيِّدَةُ حَوَّاءُ

خَلَقَ اللَّهُ لِسَيِّدِنَا ءَادَمَ زَوْجَةً اسْمُهَا حَوَّاءُ.

عَاشَتْ حَوَّاءُ مَعَ سَيِّدِنَا ءَادَمَ فِى الْجَنَّةِ عِيشَةً طَيِّبَةً هَادِئَةً.

كَانَتْ حَوَّاءُ مُطِيعَةً لِزَوْجِهَا.

وَكَانَتْ تُحِبُّهُ وَكَانَ يُحِبُّهَا.

الأَسْئِلَةُ

(1) مَا اسْمُ زَوْجَةِ سَيِّدِنَا ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ.

(2) أَيْنَ عَاشَتْ حَوَّاءُ مَعَ سَيِّدِنَا ءَادَمَ.

(3) كَيْفَ كَانَتْ عِيشَةُ حَوَّاءَ فِى الْجَنَّةِ.

سَيِّدُنَا ءَادَمُ جَمِيلُ الشَّكْلِ

كَانَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ جَمِيلَ الشَّكْلِ.

وَكَانَ طَوِيلًا مُنْتَصِبَ الْقَامَةِ.

وَكَانَ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الصَّوْتِ.

وَكَانَ يَلْبَسُ الثِّيَابَ لَمْ يَكُنْ عَارِيًا.

وَلَمْ يَكُنْ كَالْبَهَائِمِ الَّتِى تَمْشِى عَلَى أَرْبَعٍ وَلَمْ يَكُنْ قَبِيحَ الْمَنْظَرِ.

وَكَذَلِكَ كَانَتْ حَوَّاءُ جَمِيلَةَ الشَّكْلِ طَوِيلَةً مُنْتَصِبَةَ الْقَامَةِ.

الأَسْئِلَةُ

(1) كَيْفَ كَانَتْ صِفَةُ سَيِّدِنَا ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ.

(2) كَيْفَ كَانَتْ صِفَةُ حَوَّاءَ.

دِينُ ءَادَمَ وَحَوَّاءَ

كَانَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ عَلَى دِينِ الإِسْلامِ.

وَكَذَلِكَ كَانَتْ حَوَّاءُ عَلَى دِينِ الإِسْلامِ.

وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُحِبُّ اللَّهَ وَيَعْبُدُ اللَّهَ.

وَكَانَا يُصَلِّيَانِ وَيَصُومَانِ وَيَحُجَّانِ.

وَكَانَا مِنْ أَصْحَابِ الأَخْلاقِ الْحَسَنَةِ.

الأَسْئِلَةُ

(1) مَا هُوَ دِينُ ءَادَمَ وَحَوَّاءَ.

نُزُولُ ءَادَمَ وَحَوَّاءَ إِلَى الأَرْضِ

عَاشَ ءَادَمُ وَحَوَّاءُ فِى الْجَنَّةِ مُدَّةً طَوِيلَةً مِنَ الزَّمَنِ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْزَلَهُمَا اللَّهُ إِلَى الأَرْضِ.

رَزَقَ اللَّهُ ءَادَمَ وَحَوَّاءَ أَوْلادًا كَثِيرِينَ.

كُلُّهُمْ كَانُوا عَلَى دِينِ الإِسْلامِ.

لَيْسَ فِيهِمْ كَافِرٌ.

الأَسْئِلَةُ

(1) أَيْنَ كَانَ ءَادَمُ وَحَوَّاءُ قَبْلَ نُزُولِهِمَا إِلَى الأَرْضِ.

(2) هَلْ رَزَقَ اللَّهُ ءَادَمَ وَحَوَّاءَ أَوْلادًا.

(3) هَلْ كَانَ جَمِيعُ أَوْلادِ ءَادَمَ وَحَوَّاءَ فِى حَيَاتِهِ عَلَى دِينِ الإِسْلامِ.

سَيِّدُنَا ءَادَمُ نَبِىٌّ رَسُولٌ

جَعَلَ اللَّهُ سَيِّدَنَا ءَادَمَ نَبِيًّا رَسُولًا أُرْسِلَ إِلَى ذُرِّيَّتِهِ وَزَوْجَتِهِ.

لِيُعَلِّمَهُمْ تَوْحِيدَ اللَّهِ تَعَالَى وَعَدَمَ الإِشْرَاكِ بِهِ شَيْئًا.

وَعَلَّمَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ ذُرِّيَّتَهُ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ.

وَعَلَّمَهُمُ الصِّدْقَ فِى الْمُعَامَلَةِ وَأَنْ لا يَغُشُّوا.

وَعَلَّمَهُمُ الأَمَانَةَ وَأَنْ لا يَخُونُوا.

وَعَلَّمَهُمُ الإِخْلاصَ لِلَّهِ تَعَالَى.

وَهُوَ الْعَمَلُ بِالطَّاعَةِ رَجَاءَ الثَّوَابِ مِنَ اللَّهِ وَامْتِثَالًا لِأَمْرِهِ.

الأَسْئِلَةُ

(1) إِلَى مَنْ أُرْسِلَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ.

(2) مَاذَا عَلَّمَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ ذُرِّيَّتَهُ.

(3) مَا هُوَ الإِخْلاصُ.

سَيِّدُنَا ءَادَمُ فَصِيحُ اللِّسَانِ

كَانَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ يَتَكَلَّمُ جَمِيعَ اللُّغَاتِ وَكَانَ فَصِيحًا.

وَكَانَ يَتَفَاهَمُ مَعَ أَوْلادِهِ بِالْكَلامِ الْوَاضِحِ وَلَيْسَ بِالإِشَارَةِ.

وَكَانَ يَعْرِفُ أَسْمَاءَ كُلِّ الأَشْيَاءِ كَاسْمِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْبَحْرِ وَالْهَوَاءِ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾.

الأَسْئِلَةُ

(1) هَلْ كَانَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ يَتَكَلَّمُ جَمِيعَ اللُّغَاتِ.

(2) كَيْفَ كَانَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ يَتَفَاهَمُ مَعَ أَوْلادِهِ.

(3) هَلْ كَانَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ يَعْرِفُ أَسْمَاءَ كُلِّ الأَشْيَاءِ.

سَيِّدُنَا ءَادَمُ يَزْرَعُ وَيَحْصِدُ

عَلَّمَ اللَّهُ سَيِّدَنَا ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أُمُورَ الْمَعِيشَةِ مِثْلَ الزَّرْعِ وَحِيَاكَةِ الثِّيَابِ وَصُنْعِ الْعُمْلَةِ الذَّهَبِيَّةِ وَالْفِضِّيَّةِ.

وَعَلَّمَهُ كَيْفَ يَصْنَعُ أَدَوَاتِ الزِّرَاعَةِ مِثْلَ الرَّفْشِ وَالْمِنْجَلِ.

وَعَلَّمَهُ كَيْفَ يَزْرَعُ الْحُبُوبَ وَالْخُضَارَ وَالْفَاكِهَةَ وَكَيْفَ يَحْصِدُ أَىْ كَيْفَ يَقْطَعُ الزَّرْعَ.

وَعَلَّمَهُ كَيْفَ يَصْنَعُ الْخُبْزَ مِنَ الْقَمْحِ.

الأَسْئِلَةُ

(1) مَاذَا عَلَّمَ اللَّهُ سَيِّدَنَا ءَادَمَ.

(2) أَعْطِ مَثَلًا عَلَى أَدَوَاتِ الزِّرَاعَةِ.

(3) مِمَّ يُصْنَعُ الْخُبْزُ.

سَيِّدُنَا ءَادَمُ يَبْنِى الْكَعْبَةَ

تَعَلَّمَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ الْبِنَاءَ.

فَكَانَ يَبْنِى الْبُيُوتَ وَيَصْنَعُ لَهَا الأَبْوَابَ وَالسُّطُوحَ.

سَيِّدُنَا ءَادَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ هُوَ أَوَّلُ مَنْ بَنَى الْكَعْبَةَ فِى مَكَّةَ.

وَفِى زَمَانِهِ بُنِىَ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى فِى فِلَسْطِينَ.

الأَسْئِلَةُ

(1) مَاذَا تَعَلَّمَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ.

(2) هَلْ كَانَ يَبْنِى سَيِّدُنَا ءَادَمُ الْبُيُوتَ.

(3) مَنْ هُوَ أَوَّلُ مَنْ بَنَى الْكَعْبَةَ.

(4) أَيْنَ تُوجَدُ الْكَعْبَةُ.

(5) أَيْنَ يُوجَدُ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى.