أَمَرَ اللَّهُ الْمَلَكَ أَنْ يَأْخُذَ قَبْضَةً مِنْ جَمِيعِ تُرَابِ الأَرْضِ مِنْ أَبْيَضِهَا وَأَسْوَدِهَا وَمِمَّا هُوَ بَيْنَ الأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ وَمِنْ سَهْلِهَا وَقَاسِيهَا وَمِنْ طَيِّبِهَا وَرَدِيئِهَا وَمِمَّا هُوَ بَيْنَ ذَلِكَ.

وَمِنْ هَذَا التُّرَابِ خَلَقَ اللَّهُ سَيِّدَنَا ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَجَاءَتْ أَحْوَالُ ذُرِّيَّتِهِ مُخْتَلِفَةً بِسَبَبِ اخْتِلافِ التُّرَابِ الَّذِى خُلِقَ مِنْهُ.

فَتَجِدُ فِيهِمُ الأَبْيَضَ وَالأَسْوَدَ وَمَنْ هُوَ بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ وَتَجِدُ فِيهِمُ الْمُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ.

الأَسْئِلَةُ

(1) مَنِ الَّذِى أَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابِ الأَرْضِ.

(2) كَيْفَ كَانَ لَوْنُ التُّرَابِ الَّذِى أَخَذَهُ الْمَلَكُ.

(3) مِمَّ خَلَقَ اللَّهُ سَيِّدَنَا ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ.

(4) لِمَاذَا جَاءَتْ أَحْوَالُ ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ مُخْتَلِفَةً.

خَلْقُ ءَادَمَ

أَخَذَ عَزْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ التُّرَابَ وَصَعِدَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ وَعَجَنَهُ بِمَاءٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَصَارَ طِينًا وَجَعَلَهُ اللَّهُ عَلَى صُورَةِ سَيِّدِنَا ءَادَمَ.

بَعْدَ فَتْرَةٍ صَارَ الطِّينُ صَلْصَالًا أَىْ طِينًا يَابِسًا ثُمَّ نُفِخَتْ فِيهِ الرُّوحُ فَتَكَلَّمَ وَكَانَ أَوَّلَ مَا قَالَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ.

وَخَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى فِى ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ الْمَعْرِفَةَ وَالإِيـمَانَ وَعَلَّمَهُ بِأَنَّ لَهُ رَبًّا خَالِقًا خَلَقَهُ وَخَلَقَ جَمِيعَ الأَشْيَاءِ وَأَنَّ هَذَا الرَّبَّ هُوَ الَّذِى يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ وَلا يَسْتَحِقُّ أَحَدٌ غَيْرُهُ الْعِبَادَةَ.

الأَسْئِلَةُ

(1) كَيْفَ صَارَ التُّرَابُ طِينًا.

(2) مَا هُوَ الصَّلْصَالُ.

(3) مَا أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ ءَادَمُ.

(4) مَاذَا عَلَّمَ اللَّهُ ءَادَمَ.

خَلْقُ حَوَّاءَ

خَلَقَ اللَّهُ لِسَيِّدِنَا ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ زَوْجَةً اسْمُهَا حَوَّاءُ خَلَقَهَا مِنْ ضِلْعِ ءَادَمَ الأَيْسَرِ الأَقْصَرِ أَىِ الْقَصِيرِ.

ثُمَّ ذُرِّيَّةُ ءَادَمَ أَىْ أَوْلادُهُ وَأَوْلادُهُمْ خَرَجَتْ مِنْهُمَا أَىْ مِنْ ءَادَمَ وَحَوَّاءَ قَالَ تَعَالَى ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّنْ نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [سُورَةَ الأَعْرَاف/189] أَىْ مِنْ نَبِىِّ اللَّهِ ءَادَمَ ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ [سُورَةَ الأَعْرَاف/189] أَىْ خَلَقَ حَوَّاءَ مِنْ جَسَدِ ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ.

الأَسْئِلَةُ

(1) مَا اسْمُ زَوْجَةِ ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ.

(2) مِمَّ خُلِقَتْ حَوَّاءُ.

(3) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّنْ نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾.

(4) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾.

صِفَةُ ءَادَمَ وَحَوَّاءَ

كَانَ طُولُ سَيِّدِنَا ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ سِتِّينَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْيَدِ وَعَرْضُهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ كَمَا جَاءَ عَنِ الرَّسُولِ ﷺ.

أَخْرَجَ اللَّهُ تَعَالَى حَوَّاءَ مِنْ ضِلْعِ سَيِّدِنَا ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، لَمْ يَخْلُقْهَا طِفْلَةً إِنَّمَا خَلَقَهَا عَلَى هَيْئَتِهَا الَّتِى عَاشَتْ عَلَيْهَا كَبِيرَةً طَوِيلَةً مُنَاسِبَةً لِطُولِ ءَادَمَ.

أَسْكَنَ اللَّهُ تَعَالَى ءَادَمَ وَحَوَّاءَ الْجَنَّةَ ثُمَّ أُخْرِجَا مِنَ الْجَنَّةِ وَأُنْزِلا إِلَى هَذِهِ الأَرْضِ.

الأَسْئِلَةُ

(1) كَمْ كَانَ طُولُ سَيِّدِنَا ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَعَرْضُهُ.

(2) مِمَّ خُلِقَتْ حَوَّاءُ.

(3) عَلَى أَىِّ هَيْئَةٍ خُلِقَتْ حَوَّاءُ.

(4) أَيْنَ سَكَنَ ءَادَمُ وَحَوَّاءُ فِى أَوَّلِ حَيَاتِهِمَا.

ءَادَمُ أَوَّلُ الأَنْبِيَاءِ

أَرْسَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الرُّسُلَ رَحْمَةً بِعِبَادِهِ وَفَرَضَ عَلَيْهِمْ طَاعَتَهُمْ فَكَانَ يَجِبُ طَاعَةُ كُلِّ رَسُولٍ فِى زَمَانِهِ.

وَأَوَّلُ الرُّسُلِ سَيِّدُنَا ءَادَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى اللُّغَاتِ مِنْ دُونِ دِرَاسَةٍ فَكَانَ يَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ فَصِيحٍ وَلَيْسَ بِالإِشَارَةِ.

عَلَّمَهُ زَرْعَ الْقَمْحِ وَصِنَاعَةَ الثَّوْبِ وَصُنْعَ الْعُمْلَةِ الذَّهَبِيَّةِ وَالْفِضِّيَّةِ.

الأَسْئِلَةُ:

(1) لِمَاذَا أَرْسَلَ اللَّهُ الرُّسُلَ.

(2) مَنْ هُوَ أَوَّلُ الرُّسُلِ.

(3) هَلْ كَانَ ءَادَمُ يَعْلَمُ جَمِيعَ اللُّغَاتِ.

(4) مَاذَا عَلَّمَ اللَّهُ ءَادَمَ مِنْ أُمُورِ تَدْبِيرِ الْمَعِيشَةِ.

ذُرِّيَّةُ ءَادَمَ

نَزَلَ الْمَلَكُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ [وَهُوَ أَفْضَلُ الْمَلائِكَةِ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ كُلُّ جَنَاحٍ يَسُدُّ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ] بِالْوَحْىِ عَلَى سَيِّدِنَا ءَادَمَ [لَمَّا يَنْزِلُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى نَبِىٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَيُعَلِّمُهُ الأَحْكَامَ يُسَمَّى ذَلِكَ وَحْيًا] فَصَارَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ نَبِيًّا يَدْعُو إِلَى الإِسْلامِ، وَعَاشَ ءَادَمُ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ مَاتَ.

ثُمَّ لَمَّا مَاتَ بَقِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ عَلَى الإِسْلامِ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ تَعَالَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلا قَمَرًا وَلا شَيْئًا غَيْرَ اللَّهِ تَعَالَى وَبَقُوا عَلَى ذَلِكَ أَلْفَ سَنَةٍ أُخْرَى لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ شِرْكٌ وَلا كُفْرٌ.

الأَسْئِلَةُ

(1) كَيْفَ صَارَ ءَادَمُ نَبِيًّا.

(2) كَمْ سَنَةً عَاشَ ءَادَمُ.

(3) كَمْ سَنَةً بَقِيَتْ ذُرِّيَّةُ ءَادَمَ عَلَى الإِسْلامِ بَعْدَهُ.

سَيِّدُنَا شِيثٌ

سَيِّدُنَا ءَادَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَاشَ عَلَى الإِسْلامِ وَكَذَلِكَ حَوَّاءُ عَاشَتْ عَلَى الإِسْلامِ كَانَا يَعْبُدَانِ اللَّهَ تَعَالَى وَلا يَعْبُدَانِ غَيْرَهُ وَأَوْلادُهُمْ عَاشُوا عَلَى الإِسْلامِ.

وَبَعْدَمَا مَاتَ ءَادَمُ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا مِنْ أَوْلادِ ءَادَمَ اسْمُهُ شِيثٌ فَعَاشَ الْبَشَرُ عَلَى الإِسْلامِ بَعْدَ ءَادَمَ طِيلَةَ حَيَاةِ شِيثٍ.

وَبَعْدَ أَنْ مَاتَ شِيثٌ جَاءَ نَبِىٌّ ءَاخَرُ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْىُ يُسَمَّى إِدْرِيسَ فَعَاشَ مُدَّةً طَوِيلَةً يُعَلِّمُ النَّاسَ شَرِيعَةَ الإِسْلامِ.

الأَسْئِلَةُ

(1) مَا هُوَ الدِّينُ الَّذِى كَانَ عَلَيْهِ ءَادَمُ وَحَوَّاءُ.

(2) مَا هُوَ الدِّينُ الَّذِى كَانَتْ عَلَيْهِ ذُرِّيَّةُ ءَادَمَ فِى حَيَاةِ ءَادَمَ.

(3) مَنْ هُوَ النَّبِىُّ الَّذِى بَعَثَهُ اللَّهُ بَعْدَ وَفَاةِ ءَادَمَ.

(4) مَنْ هُوَ النَّبِىُّ الَّذِى جَاءَ بَعْدَ شِيثٍ.

سَيِّدُنَا إِدْرِيسُ

إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلامُ هُوَ أَحَدُ الرُّسُلِ الْكِرَامِ الَّذِينَ أَخْبَرَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِى الْقُرْءَانِ الْكَرِيـمِ قَالَ تَعَالَى ﴿وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ [سُورَةَ مَرْيَم].

وَهُوَ مِمَّنْ يَجِبُ الإِيـمَانُ بِهِمْ تَفْصِيلًا أَىْ يَجِبُ اعْتِقَادُ أَنَّهُ نَبِىٌّ وَرَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.

هُوَ إِدْرِيسُ بنُ يَارِدَ بنِ مَهْلايِيلَ وَيَنْتَهِى نَسَبُهُ إِلَى شِيثِ بنِ ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ مِنْ أَجْدَادِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ.

الأَسْئِلَةُ

(1) مَنْ هُوَ إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلامُ.

(2) اذْكُرِ الآيَةَ الَّتِى تَدُلُّ عَلَى أَنَّ إِدْرِيسَ نَبِىٌّ.

(3) إِلَى مَنْ يَنْتَهِى نَسَبُ إِدْرِيسَ.

(4) هَلْ إِدْرِيسُ مِنْ أَجْدَادِ نُوحٍ.

سِيرَةُ إِدْرِيسَ

هُوَ ثَالِثُ الأَنْبِيَاءِ بَعْدَ ءَادَمَ وَشِيثٍ عَلَيْهِمَا السَّلامُ.

وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ ثَلاثُونَ صَحِيفَةً.

وُلِدَ بِبَابِلَ مِنْ نَوَاحِى الْعِرَاقِ وَقَدْ أَخَذَ فِى أَوَّلِ عُمُرِهِ بِعِلْمِ شِيثِ بنِ ءَادَمَ وَلَمَّا كَبِرَ ءَاتَاهُ اللَّهُ النُّبُوَّةَ.

وَكَانَ النَّاسُ فِى حَيَاتِهِ عَلَى الإِسْلامِ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ شِرْكٌ.

الأَسْئِلَةُ

(1) مَنْ هُوَ ثَالِثُ الأَنْبِيَاءِ بَعْدَ ءَادَمَ.

(2) مَنْ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ.

(3) أَيْنَ وُلِدَ إِدْرِيسُ.

(4) أَيْنَ تَقَعُ بَابِلُ.

إِدْرِيسُ فِى مِصْرَ

ثُمَّ نَوَى سَيِّدُنَا إِدْرِيسُ أَنْ يَرْحَلَ مِنْ بَلَدِهِ بَابِلَ وَخَرَجَ مَعَهُ قَوْمٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَكَانَ صَعُبَ عَلَيْهِمُ الرَّحِيلُ عَنْ وَطَنِهِمْ فَقَالُوا لَهُ وَأَيْنَ نَجِدُ مِثْلَ بَابِلَ إِذَا رَحَلْنَا.

فَقَالَ إِذَا هَاجَرْنَا ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ رَزَقَنَا.

فَخَرَجُوا مَعَهُ حَتَّى وَصَلُوا إِلَى أَرْضِ مِصْرَ فَرَأَوْا نَهْرَ النِّيلِ فَوَقَفَ إِدْرِيسُ عِنْدَ شَاطِئِ النِّيلِ وَذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى قَائِلًا سُبْحَانَ اللَّهِ.

الأَسْئِلَةُ

(1) هَلْ رَحَلَ سَيِّدُنَا إِدْرِيسُ مِنْ بِلادِهِ وَمَنْ خَرَجَ مَعَهُ، مَاذَا قَالُوا لَهُ.

(2) بِمَاذَا أَجَابَهُمْ إِدْرِيسُ لِتَشْجِيعِهِمْ عَلَى الذَّهَابِ مَعَهُ.

(3) إِلَى أَىِّ بَلَدٍ وَصَلَ إِدْرِيسُ.

(4) مَا اسْمُ النَّهْرِ الَّذِى وَقَفَ عِنْدَهُ إِدْرِيسُ.

إِقَامَةُ إِدْرِيسَ فِى الأَرْضِ

أَقَامَ إِدْرِيسُ وَمَنْ مَعَهُ بِمِصْرَ يَدْعُو النَّاسَ لِلِالْتِزَامِ بِالشَّرِيعَةِ مِنْ أَحْكَامٍ فِى الدِّينِ كَالْعِبَادَاتِ وَالْمُعَامَلاتِ.

بَقِىَ سَيِّدُنَا إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلامُ مُدَّةً مِنَ الزَّمَنِ ثُمَّ مَاتَ وَكَانَ لَهُ مَنْزِلَةٌ عَالِيَةٌ عِنْدَ اللَّهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾.

وَقَدْ كَانَ إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلامُ حَسَنَ الآدَابِ [وَالآدَابُ مِثْلُ ءَادَابِ النَّوْمِ أَنْ يَنَامَ عَلَى وُضُوءٍ وَيَنَامَ عَلَى يَمِينِهِ] كَثِيرَ الْمَوَاعِظِ [وَالْمَوَاعِظُ مِثْلُ كُلِّ كَلامٍ فِيهِ تَخْوِيفٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَرْغِيبٌ فِى الْجَنَّةِ] وَدَعَا مِثْلُ كُلِّ الأَنْبِيَاءِ لِعِبَادَةِ الْخَالِقِ وَحْدَهُ.

الأَسْئِلَةُ

(1) أَيْنَ أَقَامَ إِدْرِيسُ.

(2) مَاذَا كَانَ لِإِدْرِيسَ.

دَعْوَةُ إِدْرِيسَ

دَعَا إِدْرِيسُ إِلَى دِينِ اللَّهِ الَّذِى هُوَ الإِسْلامُ وَإِلَى عِبَادَةِ الْخَالِقِ وَتَخْلِيصِ النُّفُوسِ مِنَ الْعَذَابِ فِى الآخِرَةِ وَذَلِكَ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ فِى الدُّنْيَا.

وَأَمَرَ النَّاسَ بِالصَّلاةِ وَالصِّيَامِ وَالزَّكَاةِ وَحَرَّمَ الْمُسْكِرَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ مِنَ الْمَشْرُوبَاتِ.

وَقِيلَ إِنَّهُ كَانَ فِى زَمَانِهِ اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ لُغَةً يَتَكَلَّمُ النَّاسُ بِهَا وَقَدْ عَلَّمَهُ اللَّهُ لُغَاتِهِمْ جَمِيعَهَا لِيُعَلِّمَ كُلَّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ بِلِسَانِهِمْ.

الأَسْئِلَةُ

(1) إِلَى أَىِّ دِينٍ دَعَا إِدْرِيسُ.

(2) مَاذَا يَفْعَلُ الإِنْسَانُ لِيُخَلِّصَ نَفْسَهُ مِنَ الْعَذَابِ فِى الآخِرَةِ.

(3) بِمَاذَا أَمَرَ إِدْرِيسُ النَّاسَ.

(4) كَمْ لُغَةً كَانَ فِى زَمَنِ إِدْرِيسَ.

مُدُنُ إِدْرِيسَ

إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَوَّلُ مَنْ رَسَمَ لِقَوْمِهِ قَوَاعِدَ تَمْدِينِ الْمُدُنِ فَبَنَتْ كُلُّ فِرْقَةٍ مِنَ الأُمَمِ مُدُنًا فِى أَرْضِهَا.

وَأُنْشِئَتْ فِى زَمَانِهِ ثَمَانٍ وَثَمَانُونَ مَدِينَةً.

وَقَدِ اشْتُهِرَ بِالْحِكْمَةِ فَمِنْ حِكَمِهِ قَوْلُهُ «الصَّبْرُ مَعَ الإِيـمَانِ يُورِثُ الظَّفَرَ» [أَىِ الْفَلاحَ وَالنَّجَاةَ. وَالصَّبْرُ عَلَى ثَلاثَةِ أَنْوَاعٍ الصَّبْرُ عَلَى أَدَاءِ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ مِنَ الطَّاعَاتِ كَإِقَامَةِ الصَّلاةِ وَالصِّيَامِ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ وَالصَّبْرُ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ كَتَرْكِ الصَّلاةِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ وَالسَّرِقَةِ وَالصَّبْرُ عَلَى الشَّدَائِدِ وَالْبَلايَا كَالأَلَمِ أَوْ أَذَى النَّاسِ أَوِ الْفَقْرِ أَوِ الْحُزْنِ].

الأَسْئِلَةُ

(1) مَنْ أَوَّلُ مَنْ رَسَمَ لِقَوْمِهِ قَوَاعِدَ تَمْدِينِ الْمُدُنِ.

(2) كَمْ مَدِينَةً أُنْشِئَتْ فِى زَمَنِ إِدْرِيسَ.

(3) اذْكُرْ بَعْضَ حِكَمِ إِدْرِيسَ.

الرِّدَّةُ وَالْكُفْرُ (1)

مَضَتْ أَلْفُ سَنَةٍ بَعْدَ وَفَاةِ ءَادَمَ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ إِبْلِيسُ لِلنَّاسِ بِصُورَةِ إِنْسَانٍ وَطَلَبَ مِنْهُمْ أَنْ يَصْنَعُوا تَمَاثِيلَ لِخَمْسَةِ رِجَالٍ صَالِحِينَ مَيِّتِينَ حَتَّى يَتَذَكَّرُوهُمْ دَائِمًا.

فَعَمِلُوا لَهُمْ هَذِهِ التَّمَاثِيلَ. ثُمَّ طَالَتِ الأَيَّامُ فَظَهَرَ لَهُمْ وَطَلَبَ مِنْهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِاللَّهِ وَيَعْبُدُوا هَذِهِ التَّمَاثِيلَ فَأَطَاعَهُ قِسْمٌ مِنَ الْبَشَرِ.

الأَسْئِلَةُ

(1) بَعْدَ كَمْ سَنَةٍ مِنْ وَفَاةِ ءَادَمَ ظَهَرَ إِبْلِيسُ لِلنَّاسِ بِصُورَةِ إِنْسَانٍ.

(2) مَاذَا طَلَبَ إِبْلِيسُ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَصْنَعُوا.

(3) كَيْفَ كَفَرَ قِسْمٌ مِنْ قَوْمِ إِدْرِيسَ.

الرِّدَّةُ وَالْكُفْرُ (2)

انْتَشَرَ الْجَهْلُ بَيْنَ النَّاسِ بَعْدَ مَوْتِ إِدْرِيسَ بِمُدَّةٍ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ النَّاسِ نَبِىٌّ فِى ذَلِكَ الْوَقْتِ ثُمَّ ظَهَرَ إِبْلِيسُ لِلنَّاسِ وَقَالَ لَهُمُ اعْبُدُوا هَذِهِ التَّمَاثِيلَ الْخَمْسَةَ فَعَبَدُوهَا [أَىْ عَظَّمُوهَا نِهَايَةَ التَّعْظِيمِ وَسَجَدُوا لَهَا] فَصَارُوا كَافِرِينَ.

قَالَ تَعَالَى ﴿وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ [سُورَةَ نُوح/23].

الأَسْئِلَةُ

(1) مَا هُوَ الْكُفْرُ الَّذِى أَمَرَ إِبْلِيسُ النَّاسَ بِهِ.

(2) مَا أَسْمَاءُ الرِّجَالِ الصَّالِحِينَ الْخَمْسَةِ.

سَيِّدُنَا نُوحٌ

بَعْدَ انْتِشَارِ الْكُفْرِ فِى الأَرْضِ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيًّا اسْمُهُ نُوحٌ فَصَارَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الإِسْلامِ وَإِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ وَأَنْ لا يُشْرَكَ بِهِ شَىْءٌ وَكَانَتِ الْمُدَّةُ بَيْنَ نُوحٍ وَإِدْرِيسَ أَلْفَ سَنَةٍ.

صَارَ سَيِّدُنَا نُوحٌ يَتَجَوَّلُ فِى النَّاسِ وَيَقُولُ لَهُمْ أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَاتْرُكُوا مَا تَعْبُدُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ اتْرُكُوا عِبَادَةَ هَؤُلاءِ الْخَمْسَةِ الَّذِينَ تَعْبُدُونَهُمْ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ.

كَانَ سَيِّدُنَا نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ أَوَّلَ رَسُولٍ أُرْسِلَ إِلَى الْكُفَّارِ يَدْعُو إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ الْوَاحِدِ.

الأَسْئِلَةُ

(1) مَتَى بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ نُوحًا.

(2) مَا هُوَ دِينُ نُوحٍ وَسَائِرِ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ.

(3) كَمْ هِىَ الْمُدَّةُ بَيْنَ نُوحٍ وَإِدْرِيسَ.

(4) مَاذَا قَالَ سَيِّدُنَا نُوحٌ لِلنَّاسِ.

(5) مَنْ هُوَ أَوَّلُ نَبِىِّ أُرْسِلَ إِلَى الْكُفَّارِ.

سَفِينَةُ نُوحٍ (1)

سَيِّدُنَا نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ بَقِىَ تِسْعَمِائَةٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً يَتَنَقَّلُ بَيْنَ النَّاسِ وَيَدْعُوهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ وَأَكْثَرُ النَّاسِ كَانُوا يُكَذِّبُونَهُ وَيَسْتَهْزِءُونَ بِهِ وَيُؤْذُونَهُ.

ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَحْيًا أَنَّهُ لا يُؤْمِنُ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ ءَامَنَ وَكَانُوا حَوَالِى ثَلاثَةٍ وَثَمَانِينَ شَخْصًا فَصَارَ يَدْعُو عَلَى الْكُفَّارِ وَيَقُولُ ﴿رَّبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [سُورَةَ نُوح/26] أَىْ لا تَتْرُكْ يَا رَبِّ أَحَدًا مِنَ الْكُفَّارِ حَيًّا.

الأَسْئِلَةُ

(1) كَمْ سَنَةً بَقِىَ نُوحٌ يَدْعُو إِلَى الإِسْلامِ.

(2) هَلِ اتَّبَعَ نُوحًا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ.

(3) كَمْ عَدَدَ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِنُوحٍ.

(4) مَا مَعْنَى الآيَةِ ﴿رَّبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾.

سَفِينَةُ نُوحٍ (2)

أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نُوحٍ أَنْ يَصْنَعَ سَفِينَةً وَعَلَّمَهُ كَيْفَ يَصْنَعُهَا وَبَعْدَ أَنْ صَنَعَ السَّفِينَةَ دَخَلَ فِيهَا هُوَ وَأَوْلادُهُ الثَّلاثَةُ الْمُؤْمِنُونَ وَمَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتُهُ وَدَخَلَ أُنَاسٌ ءَاخَرُونَ مِنْ غَيْرِ أَقَارِبِهِ مِمَّنْ ءَامَنَ بِهِ.

وَأَدْخَلَ مِنَ الْبَهَائِمِ أُنْثَى وَذَكَرًا مِنْ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْبَقَرِ وَمِنَ الْغَنَمِ وَمِنْ غَيْرِ ذَلِكَ.

فَأَمَرَ اللَّهُ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِعَ مَاءَهَا وَأَمَرَ السَّمَاءَ أَنْ تُنْزِلَ مَاءَهَا فَالْتَقَى مَاءُ السَّمَاءِ وَمَاءُ الأَرْضِ وَغَطَّى الْمَاءُ الأَرْضَ وَنَجَتِ السَّفِينَةُ وَمَنْ فِيهَا.

الأَسْئِلَةُ

(1) مَاذَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نُوحٍ أَنْ يَصْنَعَ.

(2) مَنْ دَخَلَ إِلَى سَفِينَةِ نُوحٍ.

(3) بِمَاذَا أَمَرَ اللَّهُ الأَرْضَ وَالسَّمَاءَ.

(4) هَلْ غَطَّى الْمَاءُ كُلَّ الأَرْضِ.

(5) مَنْ نَجَا مِنَ الطُّوفَانِ.

جَبَلُ الْجُودِىِّ

أَغْرَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْبَشَرَ كُلَّهُمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا نَبِىَّ اللَّهِ نُوحًا وَظَلُّوا عَلَى عِبَادَةِ الأَوْثَانِ.

ثُمَّ بَلَعَتِ الأَرْضُ مَاءَهَا وَالسَّمَاءُ أَمْسَكَتْ عَنِ الْمَطَرِ فَنَشَفَتِ الأَرْضُ بَعْدَ مُدَّةٍ مِثْلَمَا كَانَتْ قَبْلَ الطُّوفَانِ.

اسْتَقَرَّتِ السَّفِينَةُ عَلَى جَبَلٍ بِالْعِرَاقِ اسْمُهُ الْجُودِىُّ وَنَزَلَ مِنْهَا نُوحٌ وَمَنْ مَعَهُ إِلَى وَجْهِ الأَرْضِ.

الأَسْئِلَةُ

(1) بِمَاذَا أَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ كَذَّبَ النَّبِىَّ نُوحًا.

(2) أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ سَفِينَةُ نُوحٍ.

ذُرِّيَّةُ أَوْلادِ نُوحٍ

اسْتَقَرَّتْ سَفِينَةُ نُوحٍ عَلَى الْجُودِىِّ وَنَزَلَ نُوحٌ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ مِنْ جَدِيدٍ إِلَى الْيَابِسَةِ.

وَلَكِنَّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ نَزَلُوا مِنَ السَّفِينَةِ لَمْ يَتَوَالَدُوا إِلَّا أَوْلادُ نُوحٍ الثَّلاثَةُ سَامٌ وَحَامٌ وَيَافِثُ هَؤُلاءِ جَاءَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ وَمِنْهُمُ انْتَشَرَ الْبَشَرُ كُلُّهُمْ مِنْ عَرَبٍ وَعَجَمٍ وَهُنُودٍ وَزُنُوجٍ وَغَيْرِهِمْ، كُلُّهُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَوْلادِ نُوحٍ الْمُؤْمِنِينَ الثَّلاثَةِ.

الأَسْئِلَةُ

(1) أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ سَفِينَةُ نُوحٍ.

(2) مَنْ هُمْ أَوْلادُ نُوحٍ الثَّلاثَةُ الْمُؤْمِنُونَ.

(3) مِنْ ذُرِّيَّةِ مَنِ انْتَشَرَ الْبَشَرُ كُلُّهُمْ.

سَيِّدُنَا هُودٌ

وَبَعْدَ أَنْ طَالَ الزَّمَنُ صَارَ بَعْضُ النَّاسِ يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ وَيَعْبُدُونَ غَيْرَ اللَّهِ فَبَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا مِنَ الْعَرَبِ كَانَ بِالْيَمَنِ اسْمُهُ هُودٌ وَهُوَ أَوَّلُ نَبِىٍّ عَرَبِىٍّ.

فَقَامَ نَبِىُّ اللَّهِ هُودٌ يَدْعُو النَّاسَ وَيَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَاتْرُكُوا مَا تَعْبُدُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَآمَنَ بِهِ قِسْمٌ وَكَذَّبَهُ الآخَرُونَ.

الأَسْئِلَةُ

(1) مَنْ هُوَ أَوَّلُ نَبِىٍّ عَرَبِىٍّ وَمِنْ أَىِّ بَلَدٍ هُوَ.

(2) مَاذَا كَانَ يَقُولُ هُودٌ عَلَيْهِ السَّلامُ لِلنَّاسِ.

(3) هَلْ ءَامَنَ قَوْمُ هُودٍ كُلُّهُمْ بِهِ.

قِصَّةُ قَوْمِ هُودٍ

ءَامَنَ بِسَيِّدِنَا هُودٍ عَلَيْهِ السَّلامُ بَعْضُ النَّاسِ وَكَذَّبَهُ الآخَرُونَ فَأَهْلَكَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالرِّيحِ.

سَلَّطَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ رِيحًا قَوِيَّةً اسْتَمَرَّتْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فَصَارَتْ تُطَيِّرُهُمْ فِى الْهَوَاءِ ثُمَّ تَرُّدُهُمْ إِلَى الأَرْضِ وَقَدِ انْفَصَلَ الرَّأْسُ عَنِ الْجَسَدِ فَمَاتُوا كُلُّهُمْ إِلَّا الْمُؤْمِنِينَ.

الأَسْئِلَةُ

(1) هَلْ ءَامَنَ كُلُّ النَّاسِ بِهُودٍ عَلَيْهِ السَّلامُ.

(2) بِمَاذَا أَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ كَذَّبَ هُودًا.

(3) كَيْفَ هَلَكَ الَّذِينَ كَذَّبُوا نَبِىَّ اللَّهِ هُودًا.

(4) كَمِ اسْتَمَرَّ عَذَابُ قَوْمِ هُودٍ.