1_ وضع اليد اليمنى على كوع اليسرى، (الكوع: هو العظم الذي يلي الابهام، ويقابله الكرسوع الذي يلي الخنصر، والبوع: هو الباع من رءوس اصابع اليد إلى أصابع الأخرى عند بسطهما على جنب) فوق السرة وتحت الصدر.
2_ وقراءة دعاء الافتتاح قبل قراءة الفاتحة في الركعة الأولى فقط.
3_وقراءة السورة بعد الفاتحة من الركعتين الأوليين.
4_ والتكبيرات عند الرفع والخفض.
5_ وقول:" سبحان ربي العظيم" ثلاث مرات في الركوع.
6_ وقول" سمع الله لمن حمده" عند الرفع من الركوع إلى الإعتدال، وقول :" ربنا لك الحمد" في الاعتدال.
7_ وقول" سبحان ربي الأعلى" ثلاث مرات في السجود.
8_ وقول:" اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني " في الجلوس بين السجدتين.
9_ وقراءة الصلاة الإبراهيمية بأكملها بعد التشهد الأخير.
10_ وزيادة " ورحمة الله" في السلام، فيقول:" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
11_ والتسليمة الثانية، والالتفات في الأولى الى اليمين وفي الثانية إلى اليسار.
دعاء الافتتاح هو:
وجهت وجهيَ للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتي ونُسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين
صلاة الجماعةِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذَ بسبع وعشرين درجة" رواه مسلم.
وصلاة الجماعة فرض على الكفاية أي لا يجب على كل مسلم أن يصلي جماعة، ولكن يجب أن يقوم بها بعض المسلمين.
فمن أراد أن يصلي جماعةً فليراعِ أمورًا منها:
* أن يقف متأخرًا عن الإمام وأن لا يكبّر إلا بعد أن يكبر الإمام.
* وأن ينوي الصلاة جماعة فيقول بقلبه مثلا:" اصلي فرض الظهر جماعة".
* وأن يتبع الإمام فلا يسبقه بالركوع والسجود وغيرهما.
* وأن لا يسلم قبل الإمام ، لأنه إن فعل ذلك بَطَلَتْ صلاتُه.
تنبيه: لا يصحُّ اقتداء الرجل بالمرأة ، ويصح اقتداء الرجل والمرأة بالصبي المميِّز.
صلاة الجُمُعَة
صلاة الجمعة فرضها الله على كل مسلم ذكر حر بالغ عاقل مقيم غير معذور وإذا كانوا أربعين مستوطنين في أبنية لا في الخيام وتجب على من بلغه نداء صيت من طرف يليه من بلدها أما المرأة والعبد والمجنون والصبي والمسافر والمعذور بعذر شرعي فلا تجب عليهم صلاة الجمعة، والعذر الشرعيُّ كـأن كان المسلم مريضًا يشق عليه الذهاب إلى المسجد مع المرض مشقةً شديدة.
وصلاة الجمعة ركعتان يشترط فيها:
* أن تصلى بعد دخول وقت الظهر.
* وأن يسبقها خطبتنا.
* وأن تصلى جماعةً بالأربعين.
تنبيه : من فاته صلاة الجماعة صلَّ الظهر، لأن الجمعة لا تصلى قضاءً ركعتين.
فائدة: لا ينبغي لمن حضر الجمعة أن يتكلَّم مع صاحبه والخطيب يتكلّم، فلو فعل ارتكب مكروهًا ، والذي ينبغي عليه أن يفعله هو أن يُنصت للخطيب.
فائدة: يسنُّ الإكثار من الصلاة على النبي عليه السلام يوم الجمعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن من افضل ايامكم يوم الجمعة فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإنَّ صلاتكم معروضةٌ عليَّ". رواه ابو داود.ويسن الاغتسال يوم الجمعة والتطيُّب أي وضع العطر على البدن
صومُ رمضان
صوم رمضان: واجب على كل مسلم بالغ عاقل قادر على الصيام.
قال الله تعالى: يَأَيُّها الَّذينَ ءامنُوا كُتِبَ عليكمُ الصَّيامُ كما كُتِبَ على الَّذين من قبلِكُم لعلَّكم تتَّقُونَ" ( سورة البقرة).
والصيام هو الامتناع عن الأكل والشُّرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية المبيَّتة، فيقول بقلبه" نويت صيام يوم غدٍ عن أداء فرض رمضان هذه السنة إيمانًا واحتسابًا لله تعالى".
من مفسدات الصيام:
_الأكل والشرب عمدًا ولو قليلاً، أما من أكل أو شرب ناسيًا فلا يفطر ولو في غير رمضان.
_ وإخراج القىء عمدًا كأن يدخل الصائم إصبعه في فمه فيخرج القىء عمدًا، أما إذا غلبه القىء ولم يبتلع شيئًا فلا يفطر ولكن عليه أن يطهر فمه بعد خروج القىء.
-والقطرة في الأذن والأنف تُفطّر إذا وصل إلى الجوف، أما في العين فلا تُفطّر.
ويجوز للمريض الذي يخاف على نفسه الضرر من الصايم أن يُفطر.
كتاب الأخلاق حُسنُ الخُلُقِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اتَّق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" رواه الترمذي.
وحسن الخلق كما فسَّره أحد الصالحين هو :" تحمل الأذى وبذل المعروف وكف الأذى" ا يأن يعمل المسلم المعروف مع الناس في خطابه لهم ومعاملته لهم. أي يوطّن نفسه أن يعمل المعروف مع الناس، سواء عرفوا ذلك المعروف أم لا، فيعم بخيره الجميع، وتقوى الله تعالى بأداء الواجبات واجتناب المحرمات تساعد على ذلك لأن المعاصي سبب لقسوة القلب.
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:" خياركم أحاسنكم أخلاقًا إذا فقهوا"
رواه أبو داود والترمذي وأحمد بن حنبل ، فخيار الناس هم الذين تعلموا الشرع وطبقوه وحسنت أخلاقهم، وحسن الخلق من سمو الأحوال يرفع درجات المؤمن عند الله تعالى.
الإخلاص في العبادة والرّياءُ والعُجْبُ
ومعنى الإخلاص في العبادة: إخلاص العمل بالطاعة لله تعالى وحده أي أن لا يقصد بعمل الطاعة محمدة الناس والنظر إليه بعين الاحترام والتعظيم, وقد جعل الله تعالى الإخلاص شرطًا قبول الأعمال الصالحة.
قال الله تعالى:" فمن كانَ يرجُو لقاءَ ربِّهِ فليعمل عملاً صلحًا ولا يُشرِك بعبادةِ ربِّهِ أحدًا" ( سورة الكهف)
الرياء: ويقابل الإخلاص الرياءُ ومعناه: أن يقصد الإنسان بأعمال البر كالصوم والصلاة وغيرهما مدح الناس وإجلالهم له.
والرياء يحبط ثواب العمل الذي قارنه وعليه معصية من الكبائر، فأي عمل من أعمال البر يدخله الرياء لا ثواب فيه، سواء كان مجرد قصده الرياء أو قرن معه قصد طلب الأجر من الله تعالى.
العجب بطاعة الله: العجب بطاعة الله هو شهود العبادة صادرة من النفس غائبًا عن شهود أنها نعمة منَّ اللهُ عليه بها، أي أنَّ الله تفضَّل عليه بها فأقدره عليها وألهمه أن يقوم بها.
التكبر والحقد والحسد
1_التكبّر: هو رد الحق على قائله واستحقار الناس.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:" الكبر بطر الحق وغمط الناس" رواه مسلم.
ومعنى بطر الحق: دفعه وردُّهُ على قائله، ومعنى غمط الناس: احتقارهم.
2_ الحقد: هو إضمار العداوة للمسلم مع العمل بمقتضى ذلك وعدم استشعار الكراهية لهذا العمل.
3_ الحسد: هو أن يكره الشخص النعمة التي أنعم الله بها على المسلم دينيةً كانت أو دنيويةً وتمني زوالها واستثقالها له، وإنما يكون معصية إذا لم يكرهه اي إذا لم يستشعر بكراهية ذلك مخالفةً لنفسه، وعمِل بمقتضاه ، فإن كرهه ولم يعمل بمقتضاه لم يكن عليه ذنبٌ.
معاصي البطن
1_ أكل الربا: هو مال يدخل على الشخص بطريق حرَّمه الشرع كأن يعطي الدائنُ شخصًا مائة ليرة ويشترط عليه أن يأخذه منه مائة وخمسين ليرة، أو يشترط عليه أن ينتفع بسيارته أو نحو ذلك فذلك الشرط ربا حرام الانتفاع به.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:" لعن الله ءاكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه" رواه ابو داود.
2_ أكل مال الغصب: وهو الاستيلاء على مال الغير ظلمًا اعتمادًا على القوة.
3_ أكل مال السرقة: والسرقة هي أخذ المال خفيةً من غير اعتماد على القوة.
4_ أكل لحم الخنزير والميْتة: أكلهما محرَّم في الشرع لأن الله تعالى قال:" حُرّمت عليكم الميتةُ والدَّمُ ولحم الخنزير وما أُهلَّ لغيرِ اللهِ بهِ" ( سورة المائدة).
أما الميتة فهي مثل الذبيحة التي لم تذبح على الطريقة الشرعية كالتي ذبحها شخص مرتد عن الإسلام ، وكالبقرة التي تقتل بالخنق أو بالضرب بآلة على رأسها فهذه تسمى مَيتى نجسة يحرم أكلها.
5_ شرب الخمر: وهي ما خَامَرَ العقل( اي أذهب العقل) وسواء كان ذلك قليلا أم كثيرًا فشربه حرام، قال النبي صلى الله عليه وسلم" ما اسكر الفَرَقُ منه فملء الكف منه حرام" رواه أبو داود.
6_ المأخوذ بوجه الاستحياء : اي ما يؤخذ من الغير بغير طيب نفس منه بل بالاستحياء منه، وذلك لأنه يدخل تحت حديث:" لا يحل مال امرىء مسلم إلا بطيب نفس منه" رواه الدارقطنيُّ والبيهقي.
