الصَّبِىُّ إِذَا نَطَقَ بِالْكُفْرِ وَجَبَ نَهْيُهُ وَأَمْرُهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَلا يُصَلَّى خَلْفَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَشَهَّدَ وَتَشَهُّدُهُ لَيْسَ لِلدُّخُولِ فِى الإِسْلامِ بَلْ لِتَأْدِيبِهِ وَتَعْوِيدِهِ وَلا يَتَرَتَّبُ عَلَى الصَّبِىِّ أَثَرُ الرِّدَّةِ كَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الْكَبِيرِ بِمَعْنَى أَنَّهُ إِذَا بَلَغَ عَلَى الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ لا يُطَالَبُ بِالتَّشَهُّدِ لِلدُّخُولِ فِى الإِسْلامِ، وَثَوَابُ عَمَلِهِ الَّذِى عَمِلَهُ قَبْلَ الرِّدَّةِ يَبْقَى.
الصَّبِىُّ إِذَا نَطَقَ بِالْكُفْرِ يُقَالُ عَنْهُ كَفَرَ أَىْ حَصَلَ مِنْهُ صُورَةُ الْكُفْرِ أَمَّا إِذَا اعْتَقَدَ الْكُفْرَ فَيُقَالُ عَنْهُ كَافِرٌ حَقِيقَةً لَكِنْ إِذَا بَلَغَ عَلَى الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ لا يُطَالَبُ بِالتَّشَهُّدِ لِلدُّخُولِ فِى الإِسْلامِ. وَالصَّبِىُّ إِذَا نَطَقَ بِالْكُفْرِ وَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ يُعَامَلُ مُعَامَلَةَ الْمُسْلِمِيْنَ فَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُغَسَّلُ وَيُدْفَنُ فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ. أَمَّا غَيْرُ الْمُمَيِّزِ إِذَا نَطَقَ بِالْكُفْرِ فَنَأْمُرُهُ بِالتَّشَهُّدِ مِنْ بَابِ الِاسْتِحْسَانِ لِيَتَعَوَّدَ.
مُقَدِّمَةٌ
بَيَانُ عَقِيدَةِ الْمُسْلِمِينَ
(1) أَقْسَامُ الْكُفْرِ
(2) أَمْثِلَةٌ عَنِ اعْتِقَادَاتٍ كُفْرِيَّةٍ
(3) أَمْثِلَةٌ عَنْ أَفْعَالٍ كُفْرِيَّةٍ
(4) أَمْثِلَةٌ عَنْ أَقْوَالٍ كُفْرِيَّةٍ
(5) أَبْوَابُ الْكُفْرِ
(6) أَمْثِلَةٌ عَنْ كُفْرِ التَّشْبِيهِ
(7) أَمْثِلَةٌ عَنْ كُفْرِ التَّكْذِيبِ
(8) كُفْرُ التَّعْطِيلِ
(9) كُفْرُ النِّفَاقِ
(10) كُفْرُ الإِشْرَاكِ
(11) كُفْرُ الْجُحُودِ
(12) الْكُفْرُ الَّذِي يَحْصُلُ بِالشَّكِّ
(13) عَقِيدَةُ الْحُلُولِ وَالْوَحْدَةِ الْمُطْلَقَةِ
(14) بَعْضُ الْقَوَاعِدِ الَّتِى يُعْرَفُ بِهَا الْكُفْرُ
(15) الْحَالاتُ الْمُسْتَثْنَاةُ مِنَ الْكُفْرِ اللَّفْظِىِّ
(16) سَبْقُ اللِّسَانِ
(17) غَيْبُوبَةُ الْعَقْلِ
(18) حَالَةُ الإِكْرَاهِ
(19) حَالَةُ الْحِكَايَةِ لِكُفْرِ الْغَيْرِ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الرِّضَى وَالِاسْتِحْسَانِ
(20) حُكْمُ مَنْ تَأَوَّلَ فَأَخْطَأَ فِى فَهْمِ الشَّرْعِ
(21) مِثَالٌ عَلَى مَنْ تَأَوَّلَ فِى غَيْرِ الْقَطْعِيَّاتِ فَأَخْطَأَ
(22) الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِكَلِمَةِ الْكُفْرِ عَامِدًا فَهُوَ كَافِرٌ
(23) حُكْمُ مَنْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةِ الْكُفْرِ فِى حَالِ الْغَضَبِ
(24) أَقْسَامُ اللَّفْظِ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ
(25) مِثَالٌ عَنْ لَفْظٍ ظَاهِرٍ فِى الْكُفْرِ
(26) حُكْمُ مَنْ يَقُولُ إِذَا كَانَ فِى الْكَلِمَةِ الْكُفْرِيَّةِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ قَوْلًا بِالتَّكْفِيرِ وَقَوْلٌ وَاحِدٌ بِتَرْكِ التَّكْفِيرِ يُأْخَذُ بِتَرْكِ التَّكْفِيرِ
(27) حُكْمُ مَنِ اسْتَخَفَّ بِاللَّهِ أَوْ كُتُبِهِ أَوْ رُسُلِهِ أَوْ مَلائِكَتِهِ أَوْ مَعَالِمِ دِينِهِ أَوْ أَحْكَامِهِ أَوْ وَعْدِهِ أَوْ وَعِيدِهِ
(28) حُكْمُ الِاسْتِخْفَافِ بِاللَّهِ تَعَالَى
(29) حُكْمُ سَابِّ اللَّهِ تَعَالَى
(30) حُكْمُ مَنْ نَفَى صِفَةً مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الثَّلاثَ عَشْرَةَ الْوَاجِبَةِ لَهُ إِجْمَاعًا
(31) حُكْمُ مَنْ نَسَبَ إِلَى اللَّهِ صِفَةً مِنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ
(32) حُكْمُ مَنْ نَسَبَ إِلَى اللَّهِ الظُّلْمَ
(33) حُكْمُ الِاعْتِرَاضِ عَلَى اللَّهِ وَالِاعْتِرَاضِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
(34) حُكْمُ الِاسْتِخْفَافِ بِالْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ
(35) حُكْمُ مَنْ جَحَدَ حَرْفًا مُجْمَعًا عَلَيْهِ مِنَ الْقُرْءَانِ أَوْ زَادَ حَرْفًا فِيهِ مُجْمَعًا عَلَى نَفْيِهِ
(36) حُكْمُ مَنْ يَقُولُ نَحْنُ نَأْخُذُ بِالْقُرْءَانِ وَلا نَأْخُذُ بِالْحَدِيثِ
(37) حُكْمُ الِاسْتِخْفَافِ بِرُسُلِ اللَّهِ
(38) حُكْمُ الِاسْتِهْزَاءِ بِفِعْلٍ مِنْ أَفْعَالِ الرَّسُولِ ﷺ أَوْ بِأَمْرٍ مِنْ أَوَامِرِهِ
(39) حُكْمُ الِاسْتِهْزَاءِ بِالسُّنَّةِ
(40) حُكْمُ مَنْ ذَمَّ اسْمًا مَدَحَهُ اللَّهُ أَوِ اسْتَحْسَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
(41) حُكْمُ الِاسْتِخْفَافِ بِالْمَلائِكَةِ
(42) حُكْمُ الِاسْتِخْفَافِ بِشَعَائِرِ اللَّهِ
(43) حُكْمُ مَنِ اسْتَخَفَّ بِالصَّلاةِ أَوْ أَنْكَرَ وُجُوبَهَا
(44) حُكْمُ الِاسْتِخْفَافِ بِحُكْمٍ مِنْ أَحْكَامِ اللَّهِ
(45) حُكْمُ مَنْ أَنْكَرَ حُكْمًا مِنْ أَحْكَامِ الشَّرْعِ
(46) حُكْمُ مَنْ قَبَّحَ مَا حَسَّنَهُ الشَّرْعُ أَوْ حَسَّنَ مَا قَبَّحَهُ الشَّرْعُ
(47) حُكْمُ مَنْ أَنْكَرَ أَصْلًا مِنْ أُصُولِ الدِّينِ
(48) حُكْمُ مَنْ كَانَ قَرِيبَ عَهْدٍ بِإِسْلامٍ فَأَنْكَرَ حُكْمًا مِنَ الأَحْكَامِ الَّتِى لا تُعْرَفُ إِلَّا بِالنَّقْلِ
(49) حُكْمُ الِاسْتِخْفَافِ بِوَعْدِ اللَّهِ أَوْ وَعِيدِهِ
(50) حُكْمُ مَنْ يَقُولُ الْجَنَّةُ بِلا نَاسٍ لا تُدَاس
(51) حُكْمُ مَنْ فَعَلَ فِعْلًا لا يَصْدُرُ إِلَّا مِنْ كَافِرٍ
(52) حُكْمُ مَنْ دَانَ بِغَيْرِ الإِسْلامِ
(53) حُكْمُ مَنْ يَقُولُ اللَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ
(54) حُكْمُ مَنْ يَسْتَعْمِلُ كَلِمَةَ الْخَلْقِ مُضَافَةً لِلنَّاسِ عَلَى مَعْنَى الإِبْرَازِ مِنَ الْعَدَمِ إِلَى الْوُجُودِ
(55) حُكْمُ مَنْ يَقُولُ أَنَا رَبُّ النَّجَّارِينَ
(56) حُكْمُ مَنْ يَقُولُ الْعَالَمُ أَزَلِىٌّ لا بِدَايَةَ لِوُجُودِهِ
(57) حُكْمُ مَنْ كَفَّرَ مُسْلِمًا
(58) حُكْمُ مَنْ يُكَفِّرُ الصَّحَابَةَ جُمْلَةً
(59) حُكْمُ مَنْ قَالَ لِمُسْلِمٍ يلْعَنْ دِينَكَ
(60) الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْمُسْلِمَ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَافِرِ
(61) حُكْمُ مَنْ يَقُولُ كُلُّ النَّاسِ خَيْرٌ وَبَرَكَةٌ
(62) حُكْمُ مَنْ يَقُولُ الْكَلْبُ أَحْسَنُ مِنْ بَنِى ءَادَمَ
(63) حُكْمُ مَنْ يَقُولُ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ عَالِمٍ
(64) حُكْمُ مَنْ يَقُولُ الْعَرَبُ جَرَبٌ
(65) حُكْمُ مَنْ يَقُولُ لِلْكَافِرِ اللَّهُ يُكْرِمُكَ
(66) حُكْمُ مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْكَافِرِ بَعْدَ مَوْتِهِ
(67) الدَّلِيلُ مِنَ الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ الْكَافِرَ لا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَقُولَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَهُوَ عَلَى كُفْرِهِ
(68) حُكْمُ مَنْ أَنْكَرَ الْقَدَرَ
(69) حُكْمُ مَنْ يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى دِينِهِ اللَّهُ يُعِينُهُ
(70) حُكْمُ مَنْ يَقُولُ لا مَوْجُودَ إِلَّا اللَّهُ
(71) الدَّلِيلَ عَلَى أَنَّ الْجَاهِلَ فِى أُصُولِ الدِّينِ لا يُعْذَرُ
(72) حُكْمُ مَنِ اعْتَقَدَ اعْتِقَادًا كُفْرِيًّا أَوْ فَعَلَ فِعْلًا كُفْرِيًّا أَوْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ كُفْرِيَّةٍ فَتَشَهَّدَ مَعَ شَكِّهِ فِى كَوْنِ مَا حَصَلَ مِنْهُ كُفْرًا
(73) تَوْبَةُ الْمُرْتَدِّ مِنْ كُفْرِهِ
(74) تَشَهُّدُ الِاحْتِيَاطِ
(75) الأَحْكَامُ الَّتِى تَتَعَلَّقُ بِالرِّدَّةِ
(76) حُكْمُ مَنْ يَأْتِى بِنَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الْكُفْرِ
(77) حُكْمُ نِكَاحِ مَنِ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ
(78) الْحُكْمُ عَلَى الْمُرْتَدِّ بِالرِّدَّةِ لِمُجَرَّدِ شَهَادَةِ وَاحِدٍ عَلَيْهِ بِذَلِكَ
(79) مُعَامَلَةُ الْمُرْتَدِّ
(80) مُعَامَلَةُ الصَّبِىِّ إِذَا نَطَقَ بِالْكُفْرِ
