زيدٌ أسامةُ ابنُهُ ثَوْبانُ *** أنَسَةٌ وصالحٌ شقرانُ
كذا أبو كَبْشَةَ واسمهُ سَليم *** أو أوسٌ اسْماهُ بهِ أبو نعيم
كذا رباحٌ ويسارٌ مُدْعَمُ *** كذا أبو رافعِ وهْوَ أسْلمُ
وقيلَ إبراهيمُ أوْ فثابتُ *** أوْ هُرمُزٌ خُلفٌ ثابتُ
ورافعٌ كَرْكرَةٌ فضالهْ *** وواقِدٌ سفينةٌ فزارهْ
طهمانُ أو كيسانُ أو مهرانُ *** مولاهُ أو ذكوانُ أو مروانُ
جَدُّ هِلالِ بنِ يسارٍ زيدُ *** حُنينُ مابُورٌ كذا عُبيدُ
أبو عَسِيبٍ وأبو عُبيدِ *** معَ أبي ضُمَيْرةٍ سعيدِ
ومن مواليه أبو مُوهوبَةِ *** حازوا بهِ فخرًا على المرتبةِ
وكلُّ مَن سُمّي فيها أو كُنِي *** فلم يَزِدْ عليهمُ عبد الغنيْ
وزادَ بعضهُم عليهِ في العددْ *** تِسعًا وأربعينَ كلٌّ قدْ وردْ
أفلحُ معهُ أنْجَشَهْ وأسلمُ *** أيْمنُ باذَامُ وبدرٌ حاتِمُ
دَوْسٌ قفيزٌ سابقٌ رُوَيْفِعْ *** سعيدٌ اثنانِ عُبيدٌ رافعُ
سندرُ سالمٌ كُريبُ غَيْلانْ *** كذا عبيدُ الله سعدُ سلمانْ
محمدٌ هوَ ابنُ عبدِ الرحمنْ *** مكحولُ نافعٌ نفيعٌ ورْدانْ
هرمزُ واقدٌ يسارٌ شمعونُ *** ضُمَيرةٌ فضالةٌ وعَمْرونْ
كذا نُبَيْهٌ ونبيلٌ وهلالْ *** كذا أبو رافعٍ ءاخرُ يُقالْ
أبو البشيرِ وأبو أُثَيْلهْ *** أبو لقيطٍ وأبو صَفيَّهْ
كذا أبو الحَمْرا أبو سلَّامِ *** مع أبي هندٍ أي الحجَّامِ
كذا أبو اليُسْرِ أبو لبابةِ *** كذا أبو سلمى مع ابي قَيْلةِ
أما الإماءُ فذُكِرْنَ خمسهْ *** فيما مضى رَضْوى كذا أُمَيْمهْ
رُبيحةٌ رَزينةٌ رُكانةُ *** كذاكَ قيسرُ اختها ماريةُ
ميمونةُ اثنتانِ والبعضُ جعلْ *** تَيْنِ مِنَ الجذامِ فيما قدْ نقلْ
باب ذكر أفراسه عليه الصلاة والسلام
سكْبٌ لِزازٌ ظَرِبٌ وسَبْحَهْ *** مُرتَجزٌ وردٌ لَحيفٌ سبعهْ
وليسَ فيها عندهُمْ مِنْ خُلْفِ *** والخُلفُ في مَلاوحٍ والطُّرْفِ
كذاكَ ضِرسٌ وشحا مندوبُ *** مِرْوَاحُ بحرٌ أدهمٌ نجيبُ
أبلقُ معْ مُرتجلٍ مع يَعسوبُ *** سرحانَ والعُقالِ سِجلِ يعبوبْ
باب ذكر بغاله وحميره صلى الله تعالى عليه وسلم
بِغالهُ خمسةٌ او فَسِتّهْ *** دُلْدُلُ مع فِضةَ والأيْلِيَّهْ
وبغلةً أهدى لهُ الأُكيْدِرُ *** وجاء مِن كِسرى وفيهِ نظرُ
وبغلةً أهدى لهُ النَّجاشي *** وهْوَ بأخلاقِ النَّبيِ الفاشي
حِمارهُ عُفيرٌ أو يَعفورُ *** أو فَهُما اثنانِ وذا المشهورُ
وكَونهُ كان اسمهُ زِيَادا *** أو ببَزِيدُ منكرٌ إسنادا
وثالثٌ أعطاهُ سعدٌ سَنَدهُ *** رَديفُهُ قيسُ بنُ سعدٍ ولدُهُ
باب ذكر لقاحه وجِمالهِ صلى الله عليه وسلم
كانَ لهُ لِقاحٌ الحِنَّاءُ *** عُرَيْسٌ بغُومٌ السَّمراءُ
بُردةُ والمَروةُ والسَّعدية *** حفدةٌ مهْرَةُ واليُسِيرةُ
ريَّاهُ والشَّقراءُ والصَّهباءُ *** عَضْبا وجدعاءُ هما القَصْواءُ
وغيرهُنَّ والجِمالُ الثَّعلبُ *** وجملٌ أحمرُ والمُكتَسَبُ
غَنِمَهُ في يومِ بدرٍ مِنْ أبي *** جهلٍ فأهداهُ إلى البيتِ النبيْ
في أنفهِ بِرةٌ أي مِن فِضهْ *** غاظَ بهِ كُفَّار أهلِ مكهْ
• باب ذكر منائحه وديكه صلى الله عليه وسلم
كانتْ لهُ منائحٌ بَرَكَةُ *** زَمزمُ سُقيا عَجْرَةٌ وَوَرْشَةُ
أطلالٌ اطرافٌ قمرْ مع يمنِ *** غوثةُ أو غَيثةُ بل في السننِ
كانتْ له مائةُ شاةٍ غَنَما *** ولا يريدُ أن تزيدَ كلَّما
وُلِدَ مِنْها بهْمةٌ راعِيْها *** ذَبَحَ شاةً لا يزيدُ فيها
وكانَ أيضًا عِندهُ ديكٌ لهُ *** أبيضُ فالمُحبُّ قدْ نَقَلَهْ
باب ذكر سلاحه صلى الله عليه وسلم
كانَ لهُ مِنَ الرّماحِ خَمْسةُ *** مِنْ قَيْنَقاعٍ جاءَهُ ثلاثةُ
ورابعٌ لهٌ يُسمَّى المٌثويا *** والخامسُ المَثْنى بِذاكَ سُميّا
أقواسُهُ خمسةٌ الرَّوْحاءُ *** وقوسُ شَوْحَطٍ هي البيضاءُ
وقوسُ نَبْعٍ وهي الصَّفراءُ *** كذلكَ الكَتومُ والزَّوْراءُ
كانت لهُ تِرسٌ بهِ تِمثالُ *** كَرِهَهُ فذهبَ التّمثالُ
كذا الزلوقُ للسلاحِ يَزلَقُ *** وترسُهُ الثالثُ وهْوَ الفَتَقُ
أسيافهُ الحَتْفُ وذو الفِقارِ *** مأثورٌ العَضْبُ مع البَتارِ
كذاكَ مِخْذمٌ كذا رَسوبُ *** والقَلَعيْ لم يُسْمَ والقضيبُ
وقيلَ ذا قَضيبُهُ الممْشوقُ *** كانَ بأيدي الخُلَفا يشوقُ
أدراعُهُ سبعةٌ السُّغديَّةُ *** ذاتُ الفُضولِ وكذاكَ فِضَّةُ
ذاتُ الحواشي ما لها كِفاءُ *** ذاتُ الوِشاحِ الخِرْنِقُ البَتراءُ
كانتْ لهُ منطقةٌ أديمُ *** فضةٌ الحِلَقُ والإبْزيْمُ
رايتُهُ العِقابُ كالنَّمراءِ *** مع رايةٍ صفراءَ معْ سوداءِ
كانتْ لهُ ألوِيَةٌ بيضٌ كذا *** سُودُ معْ أغبَرَ منها اتّخذا
حِرابُهُ البيضاءُ ثمَّ النَّبْعَةُ *** وحربةٌ صغيرةٌ عنَزَةُ
مِغْفَرُهُ السبوغُ والموشحُ *** فُسْطاطهُ الكنُّ كما قد صَرَّحوا
مِحجَنُهُ قدرُ ذراعٍ يستلِمْ *** في حجهِ الرُّكنَ بهِ كما عُلِمْ
كانتْ لهُ هِراوةٌ بالنَّقْلِ *** كذا عَسيبٌ مِنْ جريدِ النَّخْلِ
كانتُ له مخصرةٌ يَختصِرُ *** بها اسمُها العُرجونُ فيما ذكروا
كانَ لهُ خُفَّانِ ساذَجانِ *** أهْداهُما أصحَمَةُ الرَّبَّاني
كذا لهُ أربعةٌ مِنها أُخَرْ *** أصابها مِنْ سهمهِ مِن خيبر
لهُ ثلاثٌ مِنْ جِبابٍ تُلبَسُ *** في الحربِ إحداهُنَّ منها سُندسُ
أخضرُ ثمَّ جُبَّةٌ طَيَالِسَهْ *** تُغسَلُ للمرضى وكانتْ مَلبسهْ
ونَبْلُهُ سُميَ بالمُؤْتَصِلَهْ *** ومنه ما سُمّي بالمُنَصّلهْ
باب ذكر أقداحه وءانيته وركوته وربعته وسريره عليه السلام
أقداحُهُ الرَّيَّانُ والمُغيثُ *** وءاخرٌ مُضَبَّبٌ يَغيثُ
بهِ إذا ما مَسَّهُم مِنْ حاجِ *** وقدحٌ ءاخرُ مِن زُجاجِ
وقدح تحتَ السريرِ عَيدانْ *** يقضي بهِ حاجتهُ في الأحيانْ
مَرْكِنُهُ منْ شبهٍ وتَوْرَه *** حجارةٌ مَنْ نالَهُ يَميرُهْ
رَكوتهُ كانت تُسمى الصَّادرهْ *** قصعتُهُ الغرَّاء ليست قاصرهْ
كانَ له صاعٌ لأجلِ الفِطرةِ *** وقعْبُهُ كانَ اسمهُ بالسَّعةِ
كنتْ له ربعَةٌ اي مُرَبَّعَهْ *** كجُونَةٍ يُجعلُ فيها أمْتِعَهْ
سِواكهُ ومِشْطُهُ والمُكْحُلَهْ *** كذلكَ المِرءاةُ والمِقراضُ لهْ
كانَ لهُ سريرٌ اهداهُ لهُ *** أسعدُ وهْوَ ساجٌ استعملهُ
مُوَشَّحٌ بالليفِ ثم وُضعا *** عليهِ لمَّا ماتَ ثم رُفِعا
عليهِ أيضًا بعدَهُ الصّديقُ *** كذاك أيضًا عُمرُ الفاروقُ
باب ذكر الوفود إليه صلى الله عليه وسلم
أولُ وفدٍ وفدوا المدينهْ *** سنةَ خمسٍ وافِدوا مُزَينهْ
وهكذا سعدُ بنُ بكرٍ في رجبْ *** وعامَ سبعةٍ جُذامٌ وعَقبْ
الأشعريونَ ودَوسُ القومُ *** وفي الثمانِ ألفتْ سُليمُ
ثعلبةٌ ثُمالةٌ والحدانْ *** فيها وفي التاسعِ وفدُ همذانْ
كذا بنو الدارِ وفيهِ في صفرْ *** عذرةُ بعدها بَلي وحِمْيَرْ
وبعدُ في العاشرِ وفدُ خَولانْ *** وكِندةٍ وغامدٍ وغسَّانْ
وفدُ الرُّهاويينَ وفدُ نجرانْ *** وفدُ صُدَا والأزْدِ معْ سلامانْ
بَجيلةٍ وحضرموتُ النَّخَعُ *** والحارثِ بنِ كعبٍ أيضًا أجْمعُ
وفيهما مُرَّةُ عبسٌ أسدُ *** وفدُ تميمٍ فيهمُ عُطاردُ
باهلةٌ وجعدةٌ فزارةُ *** عقيلُ عبدٌ أشجعٌ كِنانةُ
لقيطُ بكرٌ وابنُ عمَّارٍ قُدَدْ *** ماتَ رُجوعًا وكِلابٌ ووفدْ
وفدُ ثقيفٍ معَ عبدِ القَيْسِ *** رُؤاسِ عامرٍ هلالٍ عَنْسِ
قَشيرُ تغلبُ وبعضٌ مُسلمُ *** أمَّا النصارى منهم فألزموا
أنْ يمنعوا أولادهم من صِبغَةِ *** في دينهم وفي بني حنيفةِ
ومن وفودِ اليمنِ اليمانِ *** وفدُ تُجِيب طيءٍ جَيشانِ
كلبٌ خُشَيْنٌ ومرادٌ والصَّدِفْ *** وخثعمٌ سعدُ العشيرةِ ردَفْ
أزدٌ عثمانٌ وزُبيدٌ اسلمُ *** وبارقٌ وابنُ حميدٍ سالمُ
سعدُ هُذيمٍ جَرْمُ يهْرا مهرةُ *** ووفدُ جُعفِيّ كذا جُهينةُ
سنة إحدى عشرةٍ جاءَ النخعْ *** في مئتينِ بعدَ مَن قبلُ نَجَعْ
وفدُ السباعِ والذئابِ ذُكرا *** في غابةٍ وغيرها واستُنكرا
