في مَسائِلَ وفَوائِدَ مِن شَتَّى العُلُومِ الشَّرعِيَّة ]أَخْلِصُوا النِيّة للهِ[

النية إكسير العمل الإكسير مادة توضع على النحاس فينقلب ذهب وكذلك العمل الصالح بسبب النيّة ينقلب من عادة الى عبادة. هذا ما جمعه فضيلة الشيخ نبيل الشريف رحمه الله رحمة واسعة في نحو أربعة وثلاثين عاما عن مولانا الإمام  العالم العلامة النحرير المتكلم الفقيه الولي التقي الورع الزاهد العابد العارف بالله بحر العلوم الشيخ عبد الله بن محمد العبدري الهرري الشيبي رحمه الله وغفر له ولنا وللمؤمنين آمين .

1 .حديث: "إنّ البَلايا أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّنِي مِن السَّيْل إلى مُنْتَهاه" معناه الذي يُحِبُّ الرسولَ مَحَبّةً كاملةً يكون بلاؤُه شديدًا، هذا يُناسِب عُلُوَّ درجاتِهم.

2.حديث: "إذا عَلا ماءُ الرَجلِ ماءَ المرأةِ أَذكرَت" معناه الذي يَسبِق يعلو ثم يَخْتَلِطان، وفي رواية "إذا سَبَق".

3.حديث "إذا نَظر أحدُكم إلى من هو فوقَه في المالِ والخَلْق فلْيَنْظُر إلى مَن هو أسفلَ منه" لأنَّ الذي ينظر إلى من فوقه في المال وصِحَّة جسمه هذا يَشْغَل فِكْرَه يقول: "يا ليتني كنت مثل هذا" فينسى شُكرَ الله. كذلك إذا رأى إنسانًا أقوى منه في الجسد فلينظر إلى من أُصيب بالأمراض والأوجاع يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلي به هؤلاء" يكون شاكرًا لله، الذي يتطلع إلى من هو أكثر منه مالًا هذا ينشغل قلبه بالسعي ليكون مثلَه، يَنسى شُكرَ الله، الأنبياء والأولياء لا يتنعمون. تركُ التنعم يساعد على الاستعداد للآخرة أما الذي يَبقَى في التنعم هذا يَنسَى الآخرة.

4.البَيْهقِي رَوَى أنَّ العرش في الدنيا يَحْمِلُهُ أربعةٌ من الملائكة.

5.الحديث الذي في البخاري أنَّ الرسول كان يقول إذا استَيْقَظ باللَّيل "لا إله إلا اللهُ الواحدُ القَهّار ربُّ السمواتِ والأرض وما بينهما العزيزُ الغَفّار".¨

6.قال الشيخ: هذا شىء عَظِيم، مَن قاله قَد تُغْفَر له الكَبائِر والصغائر.

7.الحديث الذي فيه أنَّ اسمَ الله الأعظم في هذا "اللهمّ إنّي أسألُكَ بأَنِّي أَشْهَدُ أنك أنت اللهُ الأحَدُ الصَمَدُ الذي لم يَلِد ولم يُولَد ولم يَكن له كُفُوًا أَحَدٌ" هذا إسناده ضَعِيف وعِندَ بعضهم صحيح.

8.الذي وَرَد في الحديث: "رِضَا اللهِ في رِضَا الوالِدِ وسَخَطُهُ في سَخَطِه / وسَخَطُ الله في سَخَط الوالد" هذا يَشْمَل الأبَ والأُمَّ.

9.الذي يَرْوُونَه عن ابن عباس عن الرسول أنه قال: "أَتَانِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ووَضَعَ كَفَّهُ علَى ظَهْرِي" قالَ الإمام الجليل محمدُ بن نَصْرٍ المَرْوَزِيّ: هذا الحديث لا يُثْبِتُه أهل المَعْرِفة بالحَدِيث، وبعضُهم قالوا: هذا في المَنام حَصَلَ، وبَعضهم قالوا: ما حَصَل لا يَقَظةً ولا في المَنام، أهل الاحتِياط في الحَدِيث لا يُثْبِتُونَه.

10.                 الرسولُ شَهِدَ على معاويةَ بأنه ظَلُومٌ لأنَّ الرَسُولَ قال: "الخِلافَةُ بَعْدِي ثَلاثُونَ ثُمَّ يَكُون مِلْكًا عَضُوضًا" أي ظُلْمًا شَدِيدًا، أَوَّلُهم مُعاوِيَة.

11.                 الرسولُ صلَّى الله عليه وسَلَّم قال: "الإيمَانُ يَمَانٌ والفِقْهُ يَمَانٌ والحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ" ("يَمانِيةٌ" بتخفيف الياء الثانية، وهذا فيه بيان فضل اليمن).

12.                 "الشُّجَاعُ الأَقْرَعُ" (الذي قَيل إنّه يُكون للعَذابِ في القَبر) غير ثابت أنه يُوجَد ثُعبانٌ بهذا الاسم.

13.                 حديث: "الصَلاةُ عِمَادُ الدِّينِ، مَن أقامَها فَقد أقَامَ الدِّينَ وَمَن تَرَكَها فقَد هَدَمَ الدِّينَ" ضَعِيفٌ، تَجُوز رِوايَتُه.

14.                 حديث: "المُؤْمِنُ كَيِّسٌ وفَطِنٌ وَحَذِرٌ" له أَصْلٌ قَوِيٌّ.

15.                 أبو عبد الرحمنِ النَّسائيُّ أَوْرَدَ هذا الحديثَ: "إنَّ الله لَمَّا قَضَى الخَلْقَ كَتَبَ في كِتابٍ فَهُو مَوضُوعٌ فَوْقَ العَرْشِ: إنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي" ورَواه البخاري وابنُ حِبّان وغيرُهم.

16.                 البَيهقيُّ رَوَى أنَّ مَلَكًا مِن المَلَائِكة الحاَفِّينَ حَولَ العَرشِ اسْتَأْذَنَ رَبَّه لِيَزُورَ النَبِيّ.

17.                 مسئلة: فِي الشَرِيعة: الشَّعَرُ وقُلَامَةُ الظُفْرِ دَفْنُها فِي التُّرابِ سُنّةٌ.

18.                 حديث: "حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لا تَحُجُّوا" صَحَّحَهُ بَعْضُهُم لَكِن فِيْهِ وَقْفَةٌ.

19.                 حَدِيثُ البُخارِيّ: "تَعِسَ عَبْدُ الدِينَارِ وعَبْدُ الدِّرْهَم وعَبْدُ الخَمِيْصَةِ" معناه الذي يَعْصِي اللهَ مِن أجل هذه الأمورِ مِن شِدَّة تَعَلُّقِه بِها، إذا قِيلَ فُلانٌ عَبْدُ كذَا مَعناه مُتَعَلِّقُ القَلْبِ به ليسَ أكثَر، فَرْقٌ بينَ عَبَدَ كذا وبَيْنَ فُلانٌ عَبْدُ كذا، بَعْضُ الناسِ سُمُّوا عَبْدَ خَيْرٍ وبَعْضُ النَاسِ سُمُّوا عَبْدَ شَرٍّ، إذا قيل: فلانٌ يَعْبُد كذا مَعْنَاه تَذلَّلَ له نِهايةَ التَذَلُّل ليسَ كمَا إذا قِيلَ فُلانٌ عَبْدُ كذا.

20.                 حَدِيث: "المُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً مِن الكَعْبَة" رواه التِرمذيُّ وقالَ: حَسَنٌ، وصَحَّحَه ابنُ حِبّانَ. هذا الحديث يُقال له "حَدِيثُ سَفِينةَ" لأنَّ سَفِينةَ رَواه عن رَسُول الله.

21.                 حديثُ: "إنَّ الشيطانَ يَجْرِي مِن ابنِ ءادَمَ مَجْرَى الدَّمِ" صَحِيح، ومعناه أنّ الشيطانَ قَد يَجْرِي في عُرُوقِ الشَخْصِ كمَا يَجرِي الدَّمُ، وقَولُ ابنِ رَجَبٍ الحَنبلِيِ إنَّ الصائِمَ تَضِيْقُ مَجارِي دَمِه وهذَا يَكُون تَضْيِيقًا علَى الشَيْطَانِ لا بَأْسَ بِه.

22.                 حديث: "إنّ الله يُحِبُّ أن يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِه علَى عَبْدِهِ" معناه الذِي أَنْعَمَ اللهُ عليه لِيَكُنْ نَظِيفَ الثيابِ ولا يَكُن شَعْثَ الشَّعَر، ليسَ معناهُ أنّ اللهَ يُحِبّ التَّنعُّم. كذَلك يُحِبُّ اللهُ أَن يُحْسِن مَن كانَ عِنْدُه مالٌ للفُقَراءِ والمَنكُوبين، هذا إظهارٌ لأَثَرِ نِعْمَةِ الله عَلَى هذا العَبْد.

23.                 حديث: رَحِمُ اللهُ امْرَأً جَبَّ الغِيْبَةَ عَن نَفْسِه"، قال الشيخ: ضَعِيفٌ أو لا أَصْلَ لَه.

24.                 حديث: "عُلَماءُ أُمَّتِي كأَنبِياءِ بَنِي إِسرائِيلَ" مَوضُوعٌ.

25.                 في (كِتاب) "إحياء عُلوم الدِّين" (للغَزاليّ) نحو ثلاثمائةِ حَدِيثٍ لا أصلَ لها، وفيه مَوضُوعاتٌ ظاهِرةٌ مِن جُمْلَتِها ما في الجُزء الأول "مَن قالَ أنا مُؤْمِنٌ فهُو كافِرٌ ومَن قالَ أنا عَالِمٌ فهُو جَاهِلٌ" ولا يُسْتَبْعَد أن يَكُونَ مْدُسُوسًا على الغَزالِيّ.

26.                 قال الشيخُ: لم يَثْبُت أنَّ إبْلِيسَ أَعْوَرُ، لَمَّا نَخَسَ له إِدريس عَيْنَه تَأَذَّى فَقَط. يَجُوزُ عَقْلاً أَنْ تُقْطَعَ يَدُه فِي الدُنيا أو رِجْلُه.

27.                 الحديث: "أَيُّمَا امْرأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَها الطَّلَاقَ مِن غَيْرِ بَأْسٍ لم تَرِحْ رَائِحةَ الجَنّةَ" معناه إنْ ماتَتْ بِلا تَوْبةٍ ودَخَلَت الجَنّةَ لا تَشَمُّ رائِحَتَها.

28.                 مسئلة: وردَ أَثَرٌ بأنَّ الموتى يَتَزاوَرُون.

29.                 حديث: "ءَاخِرُ مَن يَدْخُلُ الجَنّةَ رَجُلٌ يُقالُ له جُهَيْنَةَ" غَيرُ ثابِت.

30.                 مُعْجِزَةُ تَكَلُّمِ الضَبِّ لَيْسَت ثَابِتَةً لَكِن تَجُوزُ رِوايَتُها.

31.                 حديث: "مَن وُلِدَ له مَولُودٌ فَسَمَّاه مُحَمّدًا يَدْخُلُ هو وابْنُه الجَنّةَ" إسنادُه الذي رُوِيُ به ليسَ فِيه وَضّاعٌ (كَذّابٌ) لَكِن فِيه ضُعَفاءُ.

32.                 قال الشيخ: الرَسولُ كانَ يَقُول في خُطْبَتِه "وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُم".

33.                 حديث: "سُورةُ تَبارَكَ وِقايةٌ مِن النّارِ" ضَعِيف لكن معناهُ صَحِيح .

34.                 قال الشيخ: عن قول ابنِ حَجَر الهَيتمي عند قَوله: مَن اسْتَعْمَلَ ءَاياتِ القُرءانِ في غيرِ مَوضِعها، في غَيرِ مَحَلٍّ يَكُون فيه اسْتِخفَافٍ، "ولا تَبْعُدُ حُرْمَتُهُ" معناه: إذا قِيلَ حَرامٌ لم يَكُن بَعِيدًا، مَعناه يَصِحُّ أن يُقالَ هو حَرامٌ مُطْلقًا، معناه ليس جَزْمًا لكن لا يَبْعُد أن يَكُون حَرامًا.

35.                 قال الشيخ: من قَرَأ القُرءان نَاوِيًا تعظيمَ اللهِ له ثَوابٌ.

36.                 مسئلة: قولُه تعالى: ﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾، قال الشيخ: هذه إشارةٌ صَحِيحة إلى أنَّ الفَاكهة تُقَدَّمُ على الطعام الثَقِيلِ لأنَّ الفَاكِهة الخَفِيفة اللَّطِيفة إذا أُكِلَتْ قبلَ الطَّعامِ أَحْسَنُ، والأَطِبَّاءُ لا يُعْجِبُهم العَكْسُ. والفاكِهةُ مِنها خَفِيفٌ ومِنها ثَقِيلٌ. المَوْزُ ثَقِيلٌ والبُرْتُقالُ خَفِيفٌ.

37.                 مسئلة: قَولُه تعالى ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الكَرِيمُ﴾ هذَا القَولُ تَقُولُه المَلائكةُ لِفِرعونَ عِندَ تَعذِيبهِ، هذَا للتَّهَكُّم.

38.                 قَولُه تَعالَى ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ مَعناهُ المَلائِكةُ تُكَلِّفُ الكَافِرَ بالصُّعُودِ في جَهَنَّمَ وفِيها جِبالٌ، تَقُول له: اصْعَدْ ثُم يُؤْمَرُ بالنُّزُولِ.

39.                 مسئلة: ﴿فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾ هذِه الآيةُ تُبْطِلُ قَوْلَ مَن قالَ النَّبِيُّ ليسَ مَأْمُورًا بالتَّبْلِيغ.

40.                 قَولُه تَعالى: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الكِتَاب﴾ بعضُ المُفَسِّرِين قالوا: بَعضُ الآياتِ تُنْسَخُ، يُعْمَلُ بِهَا مُدّةً ثُمّ تُنْسَخُ، وبَعضُ المُفَسِّرِينَ قالوا: الأَعمَالُ تُسَجَّلَ ثُمَّ يومَ الخَمِيسِ تُرْفَعُ فَتَثْبُتُ الحَسَنَاتُ والسَيِّئَاتُ وتُمْحَى المُبَاحَاتُ.

41.                 مسئلة: قوله تعالى ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ فيه دَلِيل علَى عَوْدِ الرُّوحِ إلى الجَسَد.

42.                 مسئلة: مِن بلاغات القُرءان التي هي فَوْقَ كُلِّ بَلاغةٍ أنَّ فِيهِ كَلِماتٍ قَلِيلةً تَحْوِي مَعانيَ كَثِيرةً كقَولِه تعالى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾.

43.                 سؤال: ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ ما معناه؟

قال الشيخ: معناه الكُفّارُ يَقُولون ما كانَ لَنا عَقْلٌ صَحِيحٌ، لو كانَ لَنَا عَقْلٌ صَحِيح لاتَّبَعْنا دِينَ الإِسلامِ. ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ فيها دليل على اعتبار الاستدلال العقلي.

44.                 مسئلة: شَخْصٌ دَخَل إِمامًا في الصَّلاةِ بِمُرْتَدٍّ نَاسِيًا ثم تَذَكَّرَ أنَّه مُرْتَدٌ.

45.                 قال الشيخ: يَمْضِي فِي الصّلاةِ ولا يَرْفَعُ صَوْتَه بالتَكبيراتِ لأَجْلِ الإِيهَامِ، ثُمَّ لو رَفَعَ صَوْتَه هذا لا يُؤَدِّي إلى أن يَعْتَقِدَ أنَّ رُكُوعَه صَحِيحٌ وسُجُودَه وتَنَقُّلاتِه إِنّما يَقُول لَمَّا يَسْمَعُ الإِمامَ: أَرْكَعُ وَأَسْجُدُ.

46.                 قال الشيخ: المُرتَدُّ عِندما يَعْمَلُ هَيئةَ الصّلاةِ والصَّومِ يَزْدَادُ كُفرًا.

47.                 قال الشيخ: الذِي يَكُونُ أَشَدُّ مِن ضَرْبَةِ أَلْفِ سَيْفٍ سَكَراتُ المَوْتِ ولَيْسَ نَزْعُ الرُّوْحِ.

48.                 مسئلة: المُسْلِمُ إنْ صَلَّى عَلَيه أَرْبَعُون أو مائةٌ مِن المُسْلِمِين الطّيِّبِينَ يُرْجَى لَه أَن لا يُعَذَّبَ.

49.                 مسئلة: لو ءَاجَرَ إِنْسانًا بَيْتَه إلى خَمْسِين سَنَةً ثم مَاتَ المُؤْجِرُ قبلَ انتِهاءِ المُدّةَ يَبْقَى للمُسْتَأْجِر حَقُّ المُكْثِ إلى نِهاية الخَمْسِينَ سَنَةً.

50.                 الأُضْحِيّةُ لو دُفِعَت لِفَقِيرٍ واحِدٍ يَجُوز، ولو كان الذِي يَأْخُذُ مِنها مَن أَهْلِ البَيْتِ يَجُوزُ.

51.                 مسئلة: سُئِلَ الشيخُ عن حُكْمِ الطّوَافِ حَوْلَ قَبْرِ وَلِيٍّ؟

فقال: حَرام، أَمّا إذا كانَ للتَّأَمُّل فَلا يَحْرُم، وكذَلِك إنْ كانَ طَافَ حتَّى لا يُضَيِّقَ المُرُورَ.

52.                 مسئلة: مِن المُؤْمِنينَ الأَتْقِياءِ مَن يُصَلِّي فِي قَبْرِه ومِنهم مَن يَقْرَأُ القُرءانَ.

53.                 سئل الشيخ عن رَجُلَيْنِ لَهُما دُكّانَانِ فَصَارَ أَحَدُهما يَبِيْعُ بِأَقَلَّ مِن سِعْرِ المِثْلِ حَتَّى لا يُرَوَّجَ للآخَر بَيْعُه؟

قال الشيخ: مكروهٌ فقط.

54.                 سُئِلَ الشَيخُ عَن شِراءِ ما يُسَمَّى المُفَرْقعَات والتِي تُسْتَعْمَلُ في الأَعيَادِ لإِظهَارِ الفَرَح.

فقال: هذِه اسْتِعْمالُها علَى غَيْرِ وَجْهِ الإِيذَاءِ يَجُوز وكَذلِكَ شِراؤُها.

55.                 شَخْصانَ لَهُما دُكّانانِ اتَّفَقا علَى أَن يَبِيْعَا بِسِعْرٍ مُعَيَّنٍ، فخَالَفَ أَحَدُهما وصَارَ يَبِيْعُ بِأَقَلَّ مِمّا اتَّفَقا علَيه؟

قال الشيخ: لا يَحْرُم ذلك.

56.                 زَوْجَةُ إِبليسَ ما أَسْلَمَتْ، ويَجُوزُ أن تَكُونَ ماتَتْ مِن زَمَانٍ.

57.                 الجَنّةُ أَوْسَعُ مِن كُلِّ شَىءٍ خَلَقَهُ اللهُ إلا العَرْشَ، اللهُ يُحِبُّ الجَنَّةَ لأنّها مَسْكَنُ المُؤْمِنِينَ، دارُ المُؤْمِنِينَ.

58.                 قال الشيخ: أهلُ الجَنّة يَتَكَلَّمُون العَرَبِيّةَ أمّا أهلُ النّارِ فَبِلُغَتِهم.

59.                 قال الشيخ: مَن ذَمَّ جَهَنَّم لا يَكْفُر لَكِن مَن وَصَفَها بِوَصْفٍ فِيه تَكْذِيبٌ للشَّرْعِ يَكْفُر.

60.                 يُوجَدُ عَقَارِبُ وَحَيَّاتٌ فِي جَهَنَّمَ لا تَتَأَثَّرُ بالنّارِ، تَلْسَعُ الكُفَّارَ تُعَذِّبُهم فَوْقَ عذَابِهم بالنّارِ.

61.                 قال الشيخ: مَن أَجْهَضَتْ بعدَ الشَّهْرِ الرّابِعِ كأَنّها قَتَلَتْ إِنْسانًا يَمْشِي علَى وَجْهِ الأرضِ، لكِن دِيَتُهُ أَقَلُّ مِن دِيَةِ الذِي يَمْشِي علَى وَجْهِ الأرضِ، دِيَتُهُ قِيمَةُ عَبْدٍ مَمْلُوكٍ.

62.                 قال الشيخ: مَن قالَ لِزَوْجَتِه إنْ فَعَلْتِ كذَا فأَنْتِ طَالِقٌ هذَا يُسَمَّى حَلِفًا بالطّلاقِ.

63.                 مسئلة: مَن حَلَفَ بالطَّلاقِ وهُو لَيْسَ مُتَزَوِّجًا؟

قال الشيخ: علَيه إِثْمٌ.

64.                 سؤال: الزَّمَانُ هل هُو جَوْهَرٌ أم عَرَضٌ؟

الجواب: عَرَضٌ.

65.                 قال الشيخ: الدَّاءُ الذِي يَنْزِلُ فِي الآنِيَةِ المَفْتُوحَةِ والأَوْعِيَةِ، الرَّسُولُ قالَ فِي لَيْلةٍ مِن السّنَة ما سَمّاها، والفُقَهاءُ لم يَذْكُرُوا هل يُكْرَهُ الأَكْلُ مِن الطّعَامِ الذِي كانَ في اللَّيلِ فِي ءَانِيَةٍ غَيرِ مُغَطّاةٍ. وَلو كانَ الإِناءُ فَارِغًا يُكْفَؤُ. ولَو كَانَ فِي الخِزَانةِ المُقْفَلةِ أو البَرّادِ يَكْفِي ذَلِك.

66.                 قال الشيخ: النُّجُوم في الفَضَاءِ كُلُّها.

66.                 قال الشيخ: "بِذِكْرِ الصَّالِحين تَنْزِلُ الرَّحَمَاتُ" هذا ليسَ (حَدِيثًا) مَرفوعًا، (إنّما هو) مِن كَلامِ بعضِ السَّلَف.

66.                 قال الشيخ: "بِذِكْرِ الصَّالِحين تَنْزِلُ الرَّحَمَاتُ" هذا ليسَ (حَدِيثًا) مَرفوعًا، (إنّما هو) مِن كَلامِ بعضِ السَّلَف.

67.                 حديث: "إنَّ الشَّمْسَ رُدَّتْ لِعَلِيّ" ضَعَّفَه بَعضُهم.

68.                 حديث: "إنَّ اللهَ يُحِبُّ (الأَبرارَ) الأَتقياءَ الأَخْفِياءَ الذِينَ إذا حَضَرُوا لم يُعْرَفُوا وإذا غَابُوا لم يُفْتَقَدُوا، قُلُوبُهم مَصابِيحُ الهُدَى، يَخْرُجُون مِن كُلِّ غَبْراءَ مُظْلِمَةٍ" هؤلاء قِسمٌ من الأولياء (والحديثُ رواه ابن ماجه والطبراني وغيرُهما).

69.                 حديثُ أنَّ جبريلَ رَفَعَ للرَّسُولِ المَسْجِدَ الأقصَى بعدَ عَوْدَتِه مِن المِعْراجِ فوَصَفَهُ الرَّسُول للمُشْرِكِينَ مَذْكُورٌ في مُسْلِم.

70.                 مسئلة: شَخْصٌ قَلَعَ وَرَقةً عَن حَائِطِ المَسْجدِ فانْقَلَع شَىءٌ مِن البُوْيَا هَل علَيه غَرامَةٌ؟

قال الشيخ: إنْ كانَ لَها ثَمَنٌ يَغْرَمُ.

71.                 شَخْصٌ أَعْطَى خَرُوفًا حَلِيبًا فقالَ شَخْصٌ "صَارَ أخَاهُ بالرَّضَاعَةِ"؟

قال الشيخ: كَفَرَ.

72.                 مسئلة: ما الحُكمُ إذا قَصَّتْ امْرَأَةٌ شَعَرَ (المَرْأَةِ) الحَاسِرَةِ وسَرَّحَتْهُ لَهَا؟

قال الشيخ: مَا لَمْ تَعْلَمْ لِأَيِّ شَىءٍ تُرِيْدُه يَجُوزُ لَهَا.

73.                 قال الشيخ: إذَا نَوَى صَباحًا فِعْلَ الخَيْراتِ تَقَرُّبًا إلى اللهِ له ثَوابٌ بهذِه النِيّةِ، لكِن لِحُصُولِ الثَّوابِ الخَاصِّ بالعِبَادةِ لا بُدَّ مِن نِيّةٍ خاصّةٍ عِندَ العَمَلِ، كأَنْ يَقُولَ "أُصَلِّيْ الظُهْرَ تَقَرُّبًا إلى الله"، أَمّا بالنِّسبَةِ لِتَجَنُّبِ المَعَاصِي إِنْ قالَ: "أَتَجَنَّبُ المَعَاصِي ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ" يَكْفِي ذَلِكَ لِحُصُولِ الأَجْرِ بِتَجَنُّبِ المَعْصِيَةِ.

أَمّا مَا لا يَحْتَاجُ إلى نِيّةٍ خَاصّةٍ (هُوَ) كالصَّدَقَةِ والإِحْسَانِ إلى النّاسِ هذَا تَكْفِيْهِ تِلكَ النِيّةُ (كأَنْ نَوَى صَباحًا فِعْلَ الخَيْراتِ تَقَرُّبًا إلى اللهِ) بِشَرْطِ أنْ لا يَحْصُلَ له ما يُعارِضُ ذَلِكَ كالرِّياءِ والعُجْبِ.

74.                 مسئلة: يُقالُ عَن دِينِ الكُفْرِ شِرْعَةُ الكُفْرِ.

75.                 امرَأةٌ قالَت: "لا أُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ جَمَاعَةً معَ أَحَدٍ"؟

قال الشيخ: إِنْ كانَتْ تَعْلَمُ مَشْرُوعِيَّةَ صَلاةِ الجَمَاعَةِ تَكْفُرُ، أَمّا إِنْ كانَتْ ما سَمِعَتْ أَنَّ الجَمَاعَةَ سُنَّةٌ للنِّسَاءِ ظَنَّتْها فَقَط للرِّجَالِ لا تَكْفُرُ.

76.                 قال الشيخ: إذَا ذَكَرَ اللهَ ذِكْرًا صَحِيْحًا بِنِيّةٍ صَحِيْحَةٍ لَهُ ثَوَابٌ لَو انْشَغَلَ فِكْرُهُ بِشَىءٍ ءاخَرَ. وَلَو فَكَّرَ بِشَىءٍ حَرَامٍ يَبْقَى لَهُ ثَوَابٌ بالذِّكْرِ لأنّهُ ما طَرَأَ عَلَيْهِ رِيَاءٌ وَلَا عُجْبٌ، أَمّا لَو طَرَأَ علَيه رِياءٌ يَحْتَاجُ إلى نِيّةٍ جَدِيدَةٍ.

77.                 قال الشيخ: إذَا قَالَ لِخَطِيْبَتِهِ "يا حَبِيْبَتِي" علَى غَيْرِ وَجْهِ التَّلَذُّذِ لا يَحْرُمُ، كَأَنْ يَكُونَ قَالَ ذَلِكَ لِتَقْوِيَةِ أَوَاصِرِ المَوَدَّةِ.

78.                 قال الشيخ: إذَا قَرَأَ "سُبْحَانَ الذِي سَخَّرَ لَنَا هذَا" إلى ءاخِرِهَا عِنْدَما صَعِدَ إلى المِصْعَد لا بَأْسَ بِذَلِك لَكِن هِي فِي الأَصْلِ تُقَالُ لِرُكُوبِ الدَّابَّةِ.

79.                 امرأة قالت: "رَمَضَان كَرِيم"، فقالَت لها أُخْرَى: "أَنْتِ أَكْرَم"؟

قالَ الشَيخُ: ما فِيه كُفْرٌ.

80.                 ما حُكم مَن قال: "مَن تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ثُمَّ ارْتَدَّ ثُمَّ رَجَعَ إلى الإسْلَامِ يَعُودُ لَهُ الثَّوابُ"؟

قال الشيخ: لا يَكْفُرُ لَكِنَّهُ غَلِطَ.

81.                 هل يُقَالُ للكَبِيرِ فِي السِنّ "حَاجّ" وإِن كانَ لَم يَحُجَّ؟

قال الشيخ: يَكُونُ كَذِبًا إنْ لم يَكُنْ علَى المَعْنَى المُتَعَارَفِ علَيهِ عِندَ النّاسِ أنَّ مَعْنَاه كَبِيْرُ السِنِّ.

82.                 قال الشيخ: إذا كانَ المُسْلِمُ فَاسِقًا خَبِيْثًا فَقِيلَ له "عَدُوُّ اللهِ" عَلَى مَعْنَى الشَّتْمِ الشَّدِيدِ ولَيْسَ علَى مَعْنَى التَّكْفِيرِ ما فِيْهِ كُفْرٌ.

83.                 قال الشيخ: لَو قِيْلَ كَلْبٌ ذَكِيٌّ أو ثَعْلَبٌ ذَكِيٌّ مَا فِيهِ مَعْصِيَةٌ.

84.                 قال الشيخ: إنْ قِيلَ عَن إِنسانٍ "مُبَارَكٌ" مَعْنَاهُ فِيهِ خَيْرٌ وَدَرَجَةٌ عَالِيَةٌ ويَكُونُ بِمَعْنَى التَّقِيّ.

85.                 قال الشيخ: مَن قَالَ عَن أَمْرٍ بَعِيْدٍ عَادَةً "مُسْتَحِيل" لا يَكْفُر.

86.                 قال الشيخ: مَن ذَكَرَ اللهَ وهُو عَارٍ مَا فِيهِ كَراهَةٌ، لَهُ ثَوَابٌ، مَن ظَنَّهُ مَكْرُوهًا لا يَكْفُر.

87.                 قال الشيخ: الرَّسُولُ مَن رَءَاهُ في المَنَامِ لا بُدَّ أَنْ يَمُوتَ علَى الإِيمَانِ، أَمّا مَن زَارَهُ مَعَ حُسْنِ النِّيّةِ والعَقِيْدَةِ يُرْجَى لَهُ الوَفَاةُ عَلَى الإِيمَانِ، وإِنْ مَاتَ مُؤْمِنًا يَشْفَعُ لَهُ الرَّسُولُ. الذِي ظَنَّ أَنَّ مَن زارَ الرَّسُولَ لا بُدَّ أَنْ يَمُوْتَ مُؤْمِنًا لا يَكْفُر.

88.                 الرَّسُولُ يَشْفَعُ لِقِسْمٍ مِن العُصَاةِ فَقَط لَيْسَ لِجَمِيْعِهم.

89.                 سُئِل الشَّيخُ عَمَّنْ سَمِعَ صَوْتَ النَّبِيّ فِي الرُؤْيا .

فَقَال: لَهُ مَزِيَّةٌ لَكِن لَيْسَ كَمَنْ رَأَى النَّبِيَّ.

90.                 قال الشيخ: الرَّسُولُ كَانَ يَجْعَلُ فَصَّ خَاتَمِهِ إلى بَاطِنِ الكَفِّ، وهذَا أَبْعَدُ مِن الفَخْرِ.

91.                 قال الشيخ: الرَّسُولُ سَكَنَ المَدِينَةَ صَيْفًا شِتَاءً، لم يَذْهَبْ قَطُّ للطَّائِفِ للاصْطِيَافِ.

92.                 قال الشيخ: وَالِدُ الرَّسُولِ لَم يَسْجُدْ لِصَنَمٍ قَطُّ.

93.                 قال الشيخ: وَرَدَ أنَّ النَّبِيَّ أَحْيَانًا يَدُهُ تَكُوْنُ بَارِدَةً.

94.                 قال الشيخ: الرَّسُولُ كَانَ يَنَامُ بَعْدَ العِشَاءِ بَعْدَ بَعْضِ الذِّكْرِ، ثُمَّ يَقُومُ لَمَّا يَصْرُخُ الدِّيْكُ. الدِّيْكُ يَصْرُخُ عِنْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، يَقُومُ (الرَّسًولُ) وَيُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ، ثُمَّ يَقُومُ وَيُصَلِّي، ثُمَّ يُصَلِّي الفَجْرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهِ. اليَوْمَ عَادَةُ المُسْلِمِينَ تَخْتَلِفُ عَن عَادَةِ الرَّسُولِ. النَّظَرُ إلى التّلْفِزيُون يُقَسِّي القَلْبَ. التَّهَجُّدُ أَفْضَلُه فِي النِّصْفِ الأَخِيْرِ مِن اللَّيْلِ، مَن شَاءَ يَتَهَجَّدُ النِّصْفَ الأَخِيْرَ كُلَّهُ ومَن شَاءَ أَوَّلَ اللَّيْلِ يَنَامُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ يُصَلِّي وَيُصَلِّي الصُّبْحَ أَوَّلَ الوَقْتِ، هذَا أَحْسَنُ.

يَقْرَأُ لِيَسْتَيْقِظَ ءَاخِرَ خَمْسِ ءَاياتٍ مِن سُوْرَةِ الكَهْفِ.

95.                 "مَن ثَبَتَ نَسَبُهُ إلى الحَسَنِ والحُسَيْنِ تَحْسُنُ خَاتِمَتُهُ" لَيْسَ حَدِيثًا، قال الشيخ: هذَا ظَنِّي.

96.                 أَحْمدُ (بن حَنْبَل) دَرَسَ عِندَ الشّافِعِيّ، أمّا الشّافِعِيُّ فلَم يَتَتَلْمَذْ علَى يَدِ أَحْمَدَ.

97.                 الذِي يُدَرِّسُ عَقِيدَةَ أَهْلِ السُّنّةِ هذِه الأَيّامَ وَيُحَذِّرُ مِن الكُفْرِ مَنْزِلَتُهُ عِندَ اللهِ عَالِيَةٌ لأنَّ المُحَرِّفِيْنَ للدِّيْنِ كَثُرُوا.

98.                 سُئِلَ الشَيخُ أنّهُم يَقُولُون إِنَّ المَدَّ والجَزْرَ يَحْصُلَانِ بِسَبَبِ جَاذِبِيّةِ القَمَرِ؟

قال الشيخ: يَحْصُلَانِ بِفِعْلِ الله، لَيْسَ لَهُمَا دَافِعٌ طَبِيْعِيٌّ كمَا يَدَّعُوْنَهُ.

99.                 رُؤْيَةُ أَبِي بَكْرٍ فِي المَنَامِ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ شَىءٌ عَظِيمٌ.

100.         سؤال: فِي لُغَتِنَا العَامّيّة نَقُولُ إذا نَمَا العُشْبُ "عَايِشْ" وإِذَا ذَبَلَ نَقُول "مَاتَ"؟

قال الشيخ: يَجُوزُ، الآيةُ ﴿وَءَايَةٌ لَهُمُ الأَرْضُ المَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا﴾، الحَيَاةُ قَد تَكُونُ بِرُوْحٍ وَبِغَيْرٍ رُوْحٍ، الحَيَاةُ التِي هِي بِغَيْرِ رُوْحٍ تُسْتَعْمَلُ فِي الجَمَادَاتِ (كالنَّباتِ).

(القاموس المحيط: ذَبَلَ النَّباتُ كنَصَرَ وكَرُمَ اهـ أي بفتح الباء وضمّها).

101.         هل صَحِيحٌ أَنَّ بَعْضَ العُلَمَاءِ اشْتَرَطَ حتَّى يَشْفَعَ الطِّفْلُ الذِي مَاتَ لِوَالِدَيْهِ أَنْ يَكُونَ عُمِلَتْ لَه العَقِيْقَةُ؟

قال الشيخ: هَكَذَا فَسَّرَ الإِمَامُ أَحْمَدُ الحَدِيْثَ "الغُلَامُ مَرْهُوْنٌ بِعَقِيْقَتِهِ".

102.         قال الشيخ: بِنْتُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً مُراهِقَةٌ يَجِبُ علَى أَبِيْهَا أَنْ يَأْمُرَها بِتَغْطِيَةِ رَأْسِهَا إذَا خَرَجَتْ.

103.         الغُلَاُم (الرَّضِيْعُ) الذِي سُقِيَ حَلِيْبَ العُلَبِ هَل يَبْقَى حُكْمُهُ حُكْمَ مَن لم يَشْرَبْ سِوَى حَلِيْبِ أُمِّه (أي في مَسْأَلَةِ التَّطْهِيْرِ مِن بَوْلِهِ)؟